DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 15, 2021
Fri 15

11 o

غائم جزئي
Fri
11 o
Sat
11 o
Sun
12 o
Mon
8 o
Tue
9 o

"ذبحتونا" تقترح عودة طلاب التوجيهي إلى المدارس بعد العيد وتأجيل الامتحانات لمدة شهر - فيديو

أصل الحكاية

Published on May 06, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

اقترح منسق حملة "ذبحتونا" د. فاخر دعاس حلًا لمعالجة ما يجري تداوله بخصوص امتحان التوجيهي، يتمثل في عودة طلاب التوجيهي إلى مقاعد الدراسة بعد عيد الفطر، وعقد الامتحانات في آخر تموز أو في الأول من آب، عوضاً عن الموعد الأساسي لها في الأول من تموز، لكن يجب أن يرافق ذلك خطوة من الجامعات تتماشى مع هذا الاقتراح.

وتحدث دعاس عن وجهة نظر الحملة تجاه تجربة التعليم عن بعد قائلًا إن الحكومة اجتهدت في هذا الظرف الاستثنائي، وحاولت وزارة التربية والتعليم تقديم نموذج مناسب للتعليم عن بعد  مبيناً أن قضية التعلم عن بعد، غير أننا في الأردن حديثي العهد مع هذه التجربة، ولم نعهد تفاصيلها، ناهيك عن أنها جديدة على العالم أيضًا.   

وبيّن خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة "رؤيا"، أنه وفقاً للأرقام التي طرحتها الحكومة من قبل وزير الدولة لشؤون الإعلام، والتي أشارت إلى أن 70% من الطلبة، استطاعوا الوصول إلى منصات التعليم، فإن ذلك يشير إلى أن 30% لم يتلقوا التعليم أي ما يعادل حوالي 500 ألف طالب وطالبة، لذلك لا يمكن التعويل على التعليم عن بعد.   

وأشار إلى أن التعلم عن بعد يتعلق بقضيتين أساسيتين وهما، كم المعلومات التي يمكن توصيلها للطلاب والقضية الثانية، عملية تقييم العملية التعليمية واختبار الطالب، مؤكداً على وجود إجماع علمي وأكاديمي وتربوي، بأنه لا يمكن إجراء تقييم نزيه للطالب من خلال التعلم عن بعد خلال الحجر المنزلي.     

وبين إن عملية توصيل المعلومة إلى الطالب، واجهت إشكاليات منذ تعطيل المدارس قبيل فرض حظر التجول، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من التعطيل، كانت السيناريوهات كافة تشير إلى أنها مرحلة مؤقتة، لذلك جرى التعامل معها بمرونة، مؤكداً على أن الطالب لم يبداً بتلقي التعليم عن بعد في الأسبوع الأول.   

وأقر أنه لا يوجد استعداد كافي لعملية التعلم عن بعد، في ظل غياب التفاعل الحقيقي بين الطالب والمعلم، رغم تأكيده أن الأردن كان سباقًا في الإجراءات التي اتخذت على مختلف القطاعات للتعامل مع هذه الأزمة، إلا أنه تساءل هل آلية التعليم المطبقة في الوقت الراهن تعد حلاً جذرياً لقضية الانقطاع عن التعليم المباشر في الأردن، نافياُ بشكل قطعي أن يكون كذلك، نظراً لوجود اشكاليات ابتداء بعدد الحصص الذي لم يكن مكافئاً لمدة انقطاع الطالب، وعدم تفعيل التفاعل المباشر بين الطالب والمعلم، وضعف شبكة الإنترنت، والضغط المتزايد على أولياء الأمور والمعلمين.   

أما فيما يتعلق بقضية التوجيهي، بين أن عملية توصيل المعلومة لطالب التوجيهي، أسهل من توصيلها للطالب في المراحل الأساسية، مشيراً إلى أن عملية تلقي المعلومة عن بعد ليست حديثة العهد بالنسبة لطالب التوجيهي، إذ بدأت منذ أكثر من 3 سنوات، من خلال شراء البطاقات لمشاهدة دروس متلفزة لأساتذة ومعلمين، إلا أن المعضلة الأساسية في هذه المرحلة هي تقييم الطالب، ومؤكداً أن طالب التوجيهي يتعرض لضغط نفسي كبير كونها مرحلة مفصلية في حياة الطالب، الذي تضاعف في ظل أزمة فيروس كورونا، لذلك يجب مراعاة الطالب من الناحية النفسية، مشيراً إلى استحالة إجراء امتحان توجيهي للطلبة من المنزل بشكل مطلق.   

وعبّر عن الحل الذي تقدمه حملة "ذبحتونا" فيما يتعلق بقضية التعليم عن بعد، من خلال ما قدمته من مقترحات وتواصل مع العديد من الأكاديميين والمعلمين المعنيين بملف التوجيهي، آملا أن يجرى تقليل مادة التوجيهي بما لا يؤثر على مستوى الطالب عند تخريجه وانتسابه للجامعة، بمعدل وحدة أو نصف وحدة من كل مادة، مؤكداً على أن مادة الفصل الأول لا تكفي لتقييم الطالب وتخريجه.

ذبحتونا

 

 

اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو

اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 05, 2020

أكدت الأخصائية التربوية الدكتورة خالدة مصاروة، أنه من الضروري على المدارس أن تُعيد الأندية والمُخيمات الطُلابية، ليعودوا الطُلاب بشكلٍ تدريجي مُحفِز للمدارس والتعليم الوجاهي، ولهذا يجب الإبتعاد عن الصرامة عند عودة الطُلاب، فبالتأكيد الهيئة التدريسية ستجد رداً غير مُتوقع من الطُلاب بعد عام كامل من الحُرية في القرارات وما إلى ذلك، وهذا سيجعل الطُلاب يتوجهون للتمرد والنقاش والحوار مع مُعلميهم.

ولفتت خلال مُشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أنه يجب في الوقت الحالي تقديم برامج جذابة للطُلاب ومواكبة للتغيرات التي نشهدها بسبب جائحة كورونا، كـ تقديم كُل ما يخُص التغذية في الوقت الذي يجلس فيه الطُلاب في المنازل ويتناولون كميات كبير من الأطعمة غير الصحية.

وقالت إن الطفولة المُتوسطة التي تتراوح بين أعمار الـ 6-9 سنوات، تمتاز بأن التعلم فيها يجب أن يتجاوب مع خصائص النمو لتلك المرحلة، كـ النمو الفكري والإدراكي والعقلي والحسي، والذي يفتقده الطُلاب في الصفوف الثلاث الأولى في تلك المرحلة، فـ المدرسة تُساعد في تنمية الحواس التي تُساعد الطفل في التعلُم بسُرعة في تلك المرحلة الحساسة.

 

وأشارت إلى أن النمو العقلي للطالب يتم من خلال التعلم الوجاهي والمدارس وليس التلقين في المناول، وبالتأكيد الأهل لا يملكون كافة المهارات لتقديم التعليم الصحيح لأطفالهم

التعلم عن بُعد وشخصيات الاطفال - فيديو

التعلم عن بُعد وشخصيات الاطفال - فيديو

تعليم

Published on Nov 21, 2020

أكدت  أخصائية علم نفس الأطفال التربوي الدكتورة سارة محمد موسى، أنه مهما تطورت تقنيات التعلُم عن بُعد، سيبقى التعلُم الوجاهي هو الأكثر فعالية، لما له من دور في بناء شخصية الطُلاب وأن يكونوا أكثر إجتماعية.

وبينت أنه من الخاطئ أن تبقى الأم بجاني أطفالها في عملية التعلم عن بُعد، وإلا لن ينجح الأطفال في إتقان تلك التقنية بمُفردهم..

وللمزيد من التفاصيل داخل الفيديو:

 

ما هو الدور الصحيح للأهل في دعم أبنائهم خلال التعلم عن بُعد؟ - فيديو

ما هو الدور الصحيح للأهل في دعم أبنائهم خلال التعلم عن بُعد؟ - فيديو

دنيا العائلة

Published on Nov 03, 2020

أكد المُستشار التربوي والنفسي الدكتور يزن عبدو، أن المدارس كانت وستبقى قائمة وستعود لفتح أبوابها بعد الإنتهاء من جائحة كورونا.

 

ولفت إلى الدور الأساسي والصحيح للأهل في دعم أبنائهم خلال فترة فرض التعلم عن بُعد، وأهمية عدم قيام الأهل بالواجبات والدراسة بدلاً عن أبنائهم.

للمزيد من التفاصيل مع الدكتور يزن عبدو ضمن فقرة "دنيا العائلة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا