DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 4, 2020
Fri 4

15 o

رياح نشطة
Fri
15 o
Sat
12 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
15 o

"كُن انت" .. كتاب يُعيد الأشخاص لأصلها الروحي بكامل وعيها

دنيا الكُتب

كتاب كن انت يُعيد الأشخاص لأصولهم بوعي كامل

Published on Oct 27, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

كل نفس على الأرض تسعى بوعي او من دون وعي للعودة إلى أصلها الروحي، وهنا يلبي الكتاب هذا المطلب الملتهب، لـ يعمل كـ المرشد لك في رحلتك الداخلية إلى أصلك الواحد. لا يسعى الكتاب ان يكون جرعة تحفيزية، أو حتى ليرمي ببعض التقنيات في التنمية البشرية، وإنما هو مرشد صادق وشجاع في صلب اكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها. يعرف د.إيهاب، الكاتب، في أسلوبه المتكامل الذي يحاكي الروح والعملية على حد سواء، ومن خلال المزج بين تعاليم الوعي والقصص والأمثلة، ليقدم لك خطاب شمولي لنهضتك ونهضة الجنس الإنساني ككل. قد قام إيهاب من خلال رسالة كن أنت، والتي شاهدها الملايين حول العالم، بمشاركة رسائل عميقة وملهمة في صلب اكتشاف الذات والتمكين النفسي، ليأتي هذا الكتاب كـ زبدة فلسفته البسيطة في الحياة، ليساعدك أن تعيش رسالتك الحقيقة على الأرض.

"غربة الياسمين".. نُشرت عام 2015 ولا تزال تلقى رواجاً كبيراً

دنيا الكُتب

Published on Oct 07, 2020

دارت أحداث رواية غربة الياسمين في فرنسا، حول ما يعانيه المسلمون في الخارج من عُنصريّة واضطهاد ورفضهم لحجاب المرأة فقامت أحداثُها حول فتاة تونسية مغتربة في فرنسا واجهت هذه الفتاة الكثير من المشكلات للاندماج في المجتمع الفرنسيّ لاختلاف الدين والثقافة واختلاف المجتمع كَكُلّ، فأسقطت الروائية خولة حمدي قضايا المغتربين العرب وتحديدًا المسلمين منهم وما يواجهون من مشكلات بسبب تُهم الإرهاب التي تحوم حولهم في أي مكان في العالم على شخصيات روايتها بأبعادٍ مُتفاوتة لتوضّح للقارئ بعض اختلافات الشخصيات التي في نظر بعض القُرّاء واحدة لكنها ليست كذلك. 

رمَزت خولة حمدي في عنوان روايتها لزهرة الياسمين التي تحتاج لظروف مناخية معينة لنموّها ولكن طقس فرنسا لم يُلائم هذه الزهرة ولم يُسهم في نُموّها وتفتُّحها، وتُرجِمَ هذا الرمز في شخصية من شخصيات الرواية اسمها ياسمين.[٢] قدّمت الرواية كذلك فكرة الاندماج في المجتمعات الغربيّة وتفاوتها، فمن الأشخاص مَن يستطيع الاندماج الكامل لدرجة أن يُغيّر اسمه إلى اسم فرنسيّ، ومنهم من يكون اندماجه بين ومنهم من لا يستطيع الاندماج بتاتًا وكان لهذه الاختلافات توابع ومُشكلات بثّتها الروائية في سطور روايتها بقالب لغويّ شيّق وجميل وبحبكة مدروسة وبحواراتٍ رائعة. 

وتطرّقت الرواية إلى جانبٍ رومانسيّ، فاستطاعت الروائيّة خولة حمدي أن تخرج بالرواية من عباءة الحب الأبديّ المألوف واللقاء الذي يجمع الأحبّة في النهاية، وقامت بتقديم علاقات رومنسيّة بشكل واقعيّ وناضج. ويجد القارئ في ثنايا الرواية تناقضات المجتمع بين الالتزام والتّفلُّت، والظلم والشّك والنّدم، النّجاح والفشل، المحبّة والكُره، وكلُّها تجسدت في شخوص الرواية المختلفة

 بالرّغم من أنّ محور أحداث الرواية تدور حول الاندماج في المجتمع والعُنصريّة إلّا أنّ الروائيّة قدّمت وجهة نظر متوازنة حول سوء المعاملة والعُنصرية بأنّها ليست حكرًا على مجتمعات معيّنة ضدّ المسلمين كالغربيّة مثلًا لكن قد توجد هذه في المجتمعات العربيّة وتكون بين المسلمين بعضهم ببعض، فوصفتها خولة حمدي بأنّها صفة بشرية لا تعرف غربيًّا أو عربيًّا، وترجمت هذا بإيراد بعض الشّخصيات الغربية في روايتها بوصفها متوازنة مُحترمةً الآخر وغير مُتعصّبة في عُنصرية عمياء. وتميّزت خاتمة الرواية بصياغة وبأسلوبٍ مُتميّز فقدّمت الكاتبة نهاية مفتوحة تُؤكّد حقيقة أنّ الحياة ليس فيها نهاية، بل هي أحداث مُتتابعة ينتهي بعضها ليبدأ الآخر، ووصفت الكاتبة روايتها قطعة من الحياة لذلك تستحقُ القراءة. نُشرت رواية غربة الياسمين عام 2015م

 

 

خولة حمدي

 هي كاتبة تونسيّة، وُلدت في تونُس العاصمة في 12 يوليو، تمّوز عام 1984م. حصلت الكاتبة خولة حمدي على شهادة البكالوريوس في الهندسة الصناعية، وتحملُ شهادة الماجستير في التّنجيم، وحصلت أيضًا على شهادة الدُّكتوراه في تخصص بحوث العمليات، وهو أحد فروع الرياضيات التطبيقية في جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا عام 2011م. تعمل خولة حمدي أُستاذة جامعيّة في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود في الرياض. أصدرت روايتها الأولى بعنوان في قلبي أنثى عبرية عام 2012م، والتّي كانت مُستوحاة من قصّة حقيقية لفتاةٍ تونسية يهودية دخلت الإسلام بتأثُّرها بشخصيّات صامدة ومقاومة وتاركة الأثر، ولها رواية أخرى بعنوان أن تبقى، وروايتها الشُّهرى غُربة الياسمين وفي هذا المقال سيتم ذكر نبذة عن رواية غربة الياسمين.

 

*إقتباسات

"إن لم تكوني نفسك فلن تكوني شيئا على الإطلاق".

 "حين حكّمت القلب فى أُمور العقل، سقط الجسد ضحيةً بينَهُما".

 "حاول ألا تحكم على الإسلام من تصرفات المسلمين، أو على الأقل لا تحكم من تصرفات أولئك الذين ينتمون إليه بالوراثة". 

"في تلك الآونة، لم يكن في حاجةً إلى التفكير أو تجزية الوقت. كان يحتاج نشاطاً آخر هو كل ما تبقى بين يديه من أسلحة، وربما كان أكثرها فتكاً في عتمة الليل المبهمة الدّعاء".

 

 

 

"انتقام النرجس".. مزيج من التحليل النفسي والرؤى الرومانسية الناضجة

دنيا الكُتب

Published on Sep 21, 2020

تُقدّم حنين رياض في عملها الروائي الأول "انتقام النرجس" الصادر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان مزيجًا من الرؤى الرومانسية التي تفرض نفسها في تجربة بطلة الرواية، ومن التحليل النفسي للبطلة التي عاشت خبرات قاسية في طفولتها، وامتدَّت حتى سنوات شبابها.

وتدور السردية التي جاءت في 485 صفحة من القطع المتوسط في إطارٍ يغلّفه الغموض الذي تنفكُّ عُقَدُه أمام القارئ واحدة بعد الأخرى، متَّخذًا من سيرة «نور» مادّة خصبة لهذا الغموض.

تستيقظ الفتاة الجامعيّة من غيبوبة قصيرة لتجد أن كل شيء من حولها تقريباً قد تغيّر وأنها تعيش كابوساً فتبدأ هنا مُعاناتها. بذكائها وحدسها تُقرّر بعد ذلك التّخلُّص من تلك المعاناة وحدها، خاصة بعد أن تتيقّن أن من حولها يُصعّبون الأمر عليها لاستمرارهم في لعبة الإنكار ظناً منهم أن ذلك سيحميها من الصدمة، تبدأ «نور» باستكشاف الأسرار تباعاً لتتوصل في النهاية إلى حقائق تقلب مجرى الأمور، الأمر الذي يدفعها لاحقاً للانتقام لكونها ضحية لعبة خداع كبيرة، ولإظهار الحقيقة، ولتثأر لنفسها ولمن تُحبُّهم.

تُسلط الرواية الضوء على أهمية الثقافة النفسية وضرورة التعامل مع المصابين باضطرابات نفسية بطريقة صحيحة وإيجابية بالإضافة الى دور الدعم النفسي من المحيطين بهم. وُظّف هذا الموضوع من خلال «نور» التي تظهر عليها أعراضٌ لأحد الاضطرابات النفسية، وهو الأمر الذي يدفعها إلى خيالات وتهويماتٍ تُضفي على العمل السردي مزيدًا من التشويق. وتعالج حنين رياض تلك المواقف ببراعة، وبلغة سهلة يُطوى معها العمل من أوله إلى آخره بسلاسة تشد القارئ وتقرّبه من الأحداث والأبطال كلما قطعت الرواية مرحلة جديدة من مراحلها.

اقرأ أيضاً: "لأنني أخشى الذاكرة" ديوان جديد لمنى المصدر 

وخلال الرواية التي اختيرت لغلافها لوحة من أعمال الكاتبة نفسها، تحرص «نور» على العودة بالأحداث إلى الماضي الذي سبق حياتها، فتقدم عبر ذاكرتها وصفًا لحياة والدها، وتحليلًا للصعوبات التي أدَّت به في النهاية إلى انتحاره، وتعرض تفاصيل حياته الجامعية، وعلاقته بوالدتها التي انتهت بزواجه منها.. ما يجعل القصة ذات امتدادات تهبها تماسكًا في أحداثها، وعمقًا في ربط المراحل بعضها ببعض.

تقول البطلة في تجسيد لحنينها إلى والدها:"ما تمنّيت في حياتي شيئاً مثلما تمنيت العودة إلى تلك الأيام، مع كل شمعة أطفأتها في أيام ميلادي من كل سنة بعدها، ومع كل شهاب لمحته وهو يشق كالسيف حلكة السماء. ولكنني في الوقت نفسه أقاوم تلك الرغبة التي قد تعيدني إلى كل ما قد مضى، فأنا أخاف الماضي يا أبي. نعم أشتاقك، بل أحترق شوقاً لرؤيتك وقد أوهنني الحنين، لكنني حقاً أخاف الماضي. يفزعني أن ألقاك فأفقدك من جديد، لم أعد أطيق الفقد يا أبي".

وتصف نفسها وحبها في مقطع آخر: " كانت أياماً غالية، دفعنا الكثير بعدها ثمناً لها من صحتنا وقوتنا. حكاية كنت أنا ثمرتها، فتاة مدللة عنيدة، ورثت عن أمها شعرها الحالك وعينيها العسليتين، وأخذت من والدها عشق الأدب وحب الموسيقى وقِلَّة الصبر. كان جلياً لكل شخص يعرفنا جيداً، أنني -بدون شك- النسخة المؤنثة والمصغرة لفؤاد بملامح نادية.

اقرأ أيضاً: "الحُب ثالثاً وأخيرا".. رواية للكاتبة نوال القصار 

حكاية حب بدأت كحكايا السينما الرومانسية، ولم تنتهِ مثلها أبداً. حكاية حفظتها كاسمي، فقد سمعتها بقدر ما سمعت اسمي أيضاً.

ربما كان حرياً بي أن أحذر الأماني، ولكن كلما كان أبي يقص الحكاية عليَّ كنت في داخلي أتوق لأن أُحَبَّ كنادية وأن يحبني أحد مثل فؤاد".

أما البطل يوسف فيخاطب «نور» بلغة رومانسية بالغة الدلالة: "خلف زهرة النرجس التي لا تذبل، سيلتقي اسمانا بعد الغياب. سأعزف حينها مقطوعةً لكِ وحدكِ، وسأسمّيها باسمكِ، فلستِ أنتِ أقلَّ حظاً من ماريا، ولستُ أنا أقلَّ عشقاً من شوبان".

ومن الجدير ذكره أن حنين رياض كاتبة أردنية حاصلة على شهادة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي، وتُتابع حالياً دراسة الماجستير في اللغة العربية وآدابها في جامعة البتراء. وهي تعمل في مجال صناعة الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد، وتقود حاليًّا فريقًا خاصًّا يعمل على إنتاج تطبيق ومسلسل كرتوني ضخم مُوجَّه للأطفال.

 

 

 

 

"لأنني أخشى الذاكرة" ديوان جديد لمنى المصدر

دنيا الكُتب

Published on Sep 17, 2020

صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع- الأردن ديوان"لأنني أخشى الذاكرة"، للشاعرة الفلسطينية منى المصدر، وجاء الديوان في 132 صفحة وهو من القطع المتوسط.

منى المصدر شاعرة فلسطينية من غزة، يدرك القارئ وللوهلة الأولى ما أن يبدأ في التورط في مجاهيلها، أنه في حضرة نص متجاوز، نص قادر على احتلال مكانته باقتدار، فمنى من الأصوات التي تنعجن بمفردتها حد التوالد، فهي تتمثل تلك المقولة للمتميز حسين البرغوثي والتي تبنتها كمدخل لنصها، "أنا لا أكتب الجميل أنا أكتب الذي لا ينسى" وسيدرك القارئ أن لا أدعاء هنا بل بحث حقيقي عن عجن للمفردات واستيلاد للدلالة التي لا حدود لها.

نص منى المصدر نص ذو جملة حادة فيها من الوضوح قدر ما فيها من الاستتار، فهي لا تفتش عن ابهار القارئ قدر ما تفتش عن كيفية استيلاد الأسئلة والرؤى وخلخلة الساكن في الآخر المتلقي بحدة جراح وبثبات عارف.

وثم ما لا يقال في جملة منى، تلك الطفلة، المرأة، التي تقشر جلد الضحية عنها وتندس في ثوب الجندي، لتقول ما لم تكتبه الرصاصة، قبيل رحيله:

«لكلّ الأشياءِ التي كُسِّرتْ بداخلي

لكلّ الأوجاعِ التي لا تكفي مدفأةً للشتاءِ

لكلّ فكرةٍ أجهضتْها العتمةُ

لكلّ هذا الخواءِ والبكاءِ

لكلّ ضحكةٍ تحرَّرتْ من فِي الوقتِ

لكلّ موجةٍ عانقتْ انعكاسَ الشمسِ

لكلّ الأشياءِ التي الْتأمَتْ بداخلي

لكلي وكلِّ كلّي»

هكذا كتبَ جنديٌّ قبلَ أن تبحرَ روحُهُ

قائلاً: هكذا نقشتْ الحياةُ قلبي!

ولا تنسيها كونية الجملة وامتداد مساحاتها المتفجرة أن تستحضر خاصها الذي جعل قلبها/ قلب غزة/ قلب الإنسان قلبًا خارج التصورات الاعتيادية، لآن اغتصاب اعتيادية الحياة لن تمنحك القدرة على ان تكون مجرد إنسان يعد إيامه، ويركن إلى قلبه النابض بالحياة، ففي غزة وحينما تعيشك البساطير وصوت القنابل والقتل ليس لك إلا أن تكون:

«قلب ممزق بين أسلاك الكهرباء

تقطنه مقبرة لا يصحو نائموها

طَرْقُ النعال يُخيف الكلاب

فتهرولُ في رحم المسافة

تهتزُّ أشباح الخطى

فتنتفض المسافة هذيانًا

بأنّها آخر الناجين

من زلزالٍ كادَ يودي

بقلبها المرصوف!

الرمضاء تخون نفسها

مع فتيل الليل

وتُطْعِمُ قلبها المسمومَ لأبناء آوى

فيموتون من الشوق!

خذلان الغيمِ في الشتاء

يصطفُّ على طابور الإغاثة

ممسكًا صحنًا من أرق

وملعقَةً من كوابيس

يغرف بها جوع الخيام

عامود الإنارة اقتصّ ظلّي دومًا

فأصبح جشعًا للجنازات وللتيه

يحدّق بي طفلٌ يحتضن جبيرة في يده

فيهمس لي بأنَّ كلَّ هذا هو خدعة

ساحرٌ ضرير

أحبَّ أن يكون له قلب بلا تنهيدة

فشهدَ الفجيعة!".