DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Wednesday 2, 2020
Wed 2

16 o

غائم جزئي مع احتمال أمطار خفيفة
Wed
16 o
Thu
16 o
Fri
17 o
Sat
15 o
Sun
14 o

"يوم.. لبُكرا".. مُبادرة أردنية لتنظيم الأسرة والحمل في ظل زمن كورونا - فيديو

فعاليات

مبادرة يوم لبُكرا الاردنية جاءت لتنظيم الأسرة والحمل في ظل إنتشار فيروس كورونا المُستجد

Published on Oct 19, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أطلق مشروع الرعاية الصحية المُتكاملة بالتعاون مع مجلس إعتماد المؤسسات الصحية وتحت رعاية الأميرة بسمة بنت طلال، مُبادرة "يوم .. لبُكرا" لـ تنظيم الأسرة والتباعد بين الأحمال في ظل جائحة فيروس كورونا المُستجد، حيث يُعاني الجميع من مشاكل إجتماعية وإقتصادية نتيجةً الإغلاقات والإجراءات التي تفرضها كُل دولة..

ولهذا كان من الضروري إطلاق تلك الحملة لتنظيم الأسرة والانتباه لأعداد الأبناء وأفراد الأسرة كاملة، ليكونوا قادرين على التعامل مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها تلك الجائحة.

اقرأ أيضاً: "مُتلازمة التغيير".. مُبادرة أردنية لمُساعدة ودعم أصحاب مُتلازمة داون - فيديو 

وقالت مدير مديرية صحة المرأة والطفل في وزارة الصحة الدكتورة ملاك العوري، خلال مُشاركتها في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إن المُبادرة جاءت إستجابة لاستمرار الصحة الإنجابية والتباعد بين الأحمال وتنظيم الأسرة خلال جائحة كورونا.

وأكدت أنه على الزوجين إعطاء الأهمية والضرورة لإستخدام وسائل طبيعة أو غيرها لتنظيم الحمل أثناء وقوع أمور خارجة عن الإرادة كـ جائحة فيروس كورونا.

 

استشاري أمراض مُعدية: لا حظر شامل طويل مرة أخرى.. واللقاح سيصل الأردن قريباً - فيديو

استشاري أمراض مُعدية: لا حظر شامل طويل مرة أخرى.. واللقاح سيصل الأردن قريباً - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 17, 2020

قال استشاري الأمراض المُعدية الدكتور أسامة أبو العطا، إن الوضع الوبائي في البداية كان جيد جداً  في الأردن بسبب إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية، ومُنذ شهر أغسطس بدأ الوضع يزداد سوءاً وينتشر الوباء بين الأشخاص، من شخص لشخص أخر.

وأكد أن زيادة الحالات بشكل غير طبيعي في جميع أنحاء العالم وليس فقط في الأردن ويتخذون العديد من الإجراءات كـ الحظر الجُزئي وما إلى ذلك، فـ الفيروس موجود ولا يُعتبر مؤامرة، فهو موجود ويضرب جميع أنحاء العالم.

هل الفيروس يتطور؟ 

هناك ما يُقارب 80-90% من الحالات الخفيفة ولا يحتاجون لدخول المُستشفيات، و 45% من الأشخاص قد يكونوا مُصابين دون وجود أعراض عليهم وهُنا تكمُن المُشكلة وتكمُن ضرورة ارتداء الكمامة.

فـ الفيروس كـ مادة وراثية موجود، فهو تغير بشكل بسيط جداً في بعض الأحماض الأمينية، ولهذا أصبح انتشاره يزداد، ولكن لم يتطور بنسبة كبيرة وإلا سيكون هناك فيروس جديد.

هل يوجد حظر شامل مرة أخرى؟

الحكومة و وزارة الصحة وضحت مئات المرات بأنه لن يكون هناك حظر شامل كما الحظر الأول لمُدة طويلة، فـ إقتصاد الدولة والأفراد لا يسمح بفرض حظر شامل طويل، وهذا يعني أنه لا يوجد حظر شامل طويل، إلا إذا ما إنهار النظام والكادر الصحي بشكلٍ كامل، فهذا الإجراء تقوم به جميع الدُول، والنظام الصحي في الأردن مُتماسك حتى اللحظة.

ولكن بالتأكيد يوجد هناك بدائل للحظر الشامل، كـ الحظر الجُزئي والمكاني والزماني كـ رفع وقت الحظر المسائي أو تقليل أعداد التجمُعات، وحظر الأماكن الساخنة التي يوجد فيها إصابات.

ومن النادراً جداً أن ينتقل الفيروس عبر مُلامسة الأسطح، فهو فيروس رذاذي بإمتياز، أما بالنسبة لـ بروتوكولات الإصابة والعلاج في المنزل، وتناول الفيتامينات كـ الزنك والفيتامين سي لتقوية الجهاز المناعي، وإلتهاب الرئة وضيق التنفس من أهم الأعراض التي تظهر على الشخص.

وهناك بعض الأدوية موجودة ضمن البروتوكول الأردني للصحة، ولكن يُعطى للحالات في المُستشفيات وبإشراف طبي، فـ  94% من الأردنيين حالاتهم بسيطة ويُمكن عزل أنفسهم في المنازل.

اللُقاح لفيروس كورونا؟

هناك العديد من المُنافسات من قِبل الشركات على لُقاح كورونا، وهذا جيد لنا وللجميع للحصول على اللُقاح بشتى الطُرق، ويُتوقع الحصول على اللُقاح في نهاية شهر ديسمبر كـ مرحلة أولى في أميركا وتبعاً لوزارة الصحة قد يكون في الأردن نهاية شهر فبراير من العام الجديد.

 

كيف نعالج مصابي كورونا في المنازل؟ - فيديو

كيف نعالج مصابي كورونا في المنازل؟ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 16, 2020

أكد استاذ العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي أن من أبرز استراتيجيات مواجهة وباء كورونا هو العزل و / الحجر المنزلي، العزل للمصابين والحجر المشتبه بإصابتهم.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن المصابين بفيروس كورونا ويمكن عزلهم وعلاجهم في المنزل فئتان، فئة الشباب من غير المصابين بأمراض مزمنة، وهؤلاء لا يحتاجون أكثر من الغذاء المتوازن، والـ"بارستامول"، الذي يستخدم فقط في حال ارتفاع درجة الحرارة و / أو عاني المصاب آلامًا.

وبين أنه إذا أصيب أفراد هذه الفئة أو غيرها بالسعال الجاف، فينبغي الامتناع عن إعطائهم أدوية مثبطة للسعال، لأن مثبطات السعال، كما تقول دراسات عالمية، تزيد من انتشار فيروس كورونا، لذا فإن أفضل علاج للسعال الجاف المرافق لكورونا، كما تقول دراسة نشرت في مجلة علمية إنجليزية، هو تناول الماء الدافيء مع الليمون والعسل، أو تبخيرة بسيطة مع أدوية محددة، يصفها الطبيب.

الفئة الثانية تتمثل في كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة، والأعراض التي تظهر عليهم، جراء إصابتهم بفيروس كورونا تكون متوسطة، لكنها مستقرة، وهؤلاء يحتاجون مراقبة مستوى الأوكسجين المشبع في الدم، ودرجة حرارة الجسم، إذ ينبغي أن لا تنقص نسبة الأوكسجين عن 93، وإن انخفضت قليلًا لمدة محدودة، وعادت إلى مستوى 93 أو 94 في المئة، فهذا غير مؤثر.

اقرأ أيضاً: استشاري أمراض معدية من أمريكا: لقاح "فايزر" لم يحصل على موافقة الـ FDA بعد - فيديو 

وأوضح أن استمرار هبوط نسبة الأوكسجين، وارتفاع درجة الحرارة من دون ان تنخفض حتى مع تناول أدوية خافضة للحرارة "بارسيتامول"، فهذه مؤشرات أن الحالة تسوء، خاصة إذا ما ترافق مع ذلك ضيق في التنفس أو أن المريض غير قادر على أكمال الكلمات والجمل، ما يشير إلى أن نسبة الأوكسجين لديه منخفضة، هنا ينبغي استشارة الطبيب، أو نقل المصاب إلى المستشفى.

وحول اللقاحات، والتوقع بأن يكون الأردن قادرًا على شراء كمية من اللقاحات خلال الفترة المقبلة، قال بلعاوي: صحيح أن 13 لقاحًا وصلت على المستوى العالمي إلى المرحلة الثالثة والأخيرة، غير أن الاردن سيمضي هذا الشتاء من دون لقاح.

وكان مستشار طب الطوارئ والحوادث في مدينة هيوستن جنوب ولاية تكساس الأمريكية د. حسام عثامنة قد شارك عبر الهاتف في الفقرة نفسها، وتحدث عن تجربة هذه المنطقة في علاج نسبة من مصابي كورونا في المنازل، خاصة عندما وصل الوباء مرحلة الذروة، ولم تعد المستشفيات قادرة على استيعاب كل الحالات.

وقال إن 80% من مصابي كورونا، إما أن لا تظهر عليهم أي أعراض، او تظهر عليهم أعراضًا خفيفة، لكن التحدي الذي واجههم، فهو متابعة وعلاج ما نسبته 15% من المصابين، الذين ظهرت عليهم أعراضًا متوسطة، ويمكن علاجهم في البيت.

وأكد أن هذه الفئة من المصابين، هي أهم فئة، وينبغي التركيز عليها، لعلاجهم في المنزل، لمنع تفاقم حالتهم وانتقالهم إلى المراحل الخطرة من المرض.

وأشار أن البروتوكول المتبع في علاج هذه الفئة من المصابين داخل منازلهم، هو البروتوكول نفسه، المتبع في المستشفى، فعلى المصاب من هذه الفئة اقتناء جهاز بسيط، ثمنه في الأردن عشرين دينارًا، لفحص نسبة الأوكسجين المشبع في الدم، فمن تكون نسبة الأوكسجين تتراوح بين 89 إلى 92 في المئة، فإن العلاج في البيت او المستشفى سيان.

لكن إذا انخفضت هذه النسبة فيجب استشارة طبيب عبر الهاتف أو زيارة المستشفى، مؤكدًا أن الشرط الأساسي لعلاج هذه الفئة في المنازل، يتمثل في استشارة الطبيب في كل التفاصيل، وعدم اخذ الأدوية إلا بمعرفة وموافقة الطبيب.

*جدول يوضح مُعدل مُضاعفة الإصابات في عدد من الدُول:

1112 (1)

 

*ماذا يستطيع فعله الُصاب في العزل المنزلي والممنوع فعله؟

1112 (2)

العين الشوابكة: الأسلحة الأتوماتيكية بيد الناس تشكل خطيرًا على حياتهم - فيديو

العين الشوابكة: الأسلحة الأتوماتيكية بيد الناس تشكل خطيرًا على حياتهم - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 15, 2020

قال الفريق الركن المتقاعد عضو مجلس الأعيان جمال الشوابكة إن السلاح بالنسبة للأردنيين جزء من ثقافتهم وعاداتهم المتوارثة، فالسلاح موجود لدى الأردنيين منذ زمن طويل، وليس طارئًا الآن، صحيح أنه أصبح متداولًا بكثرة خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب ما تمر به منطقتنا من أحداث جسام، وارتفاع كمية المُهرب منه، وانخفاض سعره، غير  أنه أصبح من الضرورة بمكان الآن أن يجري تنظيم آليات اقتنائه، والدولة تمتلك القدرة والإرادة وألف وسيلة لجمع السلاح من أيدي الناس.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أنه ليس ضد اقتناء السلاح الفردي العادي، كالمسدس، بوصف ذلك متوارثًا منذ زمن طويل، إلا ان ما ظهر في الاحتفالات بنجاح بعض مرشحي الانتخابات النيابية، التي جرت الأسبوع الماضي، كانت أسلحة أتوماتيكية من رشاشات وبنادق سريعة القذف، وهذ تحتاج محترفين للتعامل معها، ووجودها في أيادي ناس عاديين، خاصة الأطفال، كما ظهر في الفيديوهات المتداولة، يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المواطنين.

اقرأ أيضاً: النائب السابق غيشان : نتائج الانتخابات الأولية تظهر انقلابًا في تشكيلته - فيديو 

وأشار إلى أن أكثر من عامل جعل ما حدث الأسبوع الماضي خلال احتفالات نجاح النواب، مرفوضًا، فمن جهة الحظر الشامل الذي يمنع على غير المصرح لهم الخروج من المنازل، لحماية الأردنيين من الوباء المتفشي، ومن جهة أخرى أن كثافة الذين تجمعوا يزيد من إمكانية انتشار الوباء، وتهديد صحة وحياة الأردنيين، ومن جانب ثالث فإن إطلاق الرصاص الحي في اوساط مثل هذه التجمعات من شأنه تحويل الأفراح إلى أتراح، والأمثلة كثيرة على هذه الحالات.

الشوابكة يعتقد أنه يمكن إطلاق مقولة "أخذتهم العزة بالإثم" على الذين أطلقوا الرصاص من أسلحة أتوماتيكية، فـ التنافس الشديد بين المرشحين في الانتخابات الأخيرة زاد من الاستقطاب و المشاحنات والاحتكاكات الانتخابية، فجاء إطلاق النار كجزء من الحالة العامة التي سادت في هذه الانتخابات.

وطالب الشوابكة بمعالجات تشريعية لضبط اقتناء الأسلحة والذخائر، فـ التشريعات الموجودة قديمة، وينبغي إجراء ما يلزم لتكون مناسبة للظروف التي نعيشها اليوم.