DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 25, 2021
Mon 25

14 o

غالباً صافي
Mon
14 o
Tue
14 o
Wed
16 o
Thu
10 o
Fri
7 o
أحد أقوى تلسكوبات ناسا يكشف عن كنز دفين

أحد أقوى تلسكوبات ناسا يكشف عن كنز دفين

دنيا الأبراج والفلك

ناسا تكشف عن كنز دفين من الكون العظيم حولنا

Published on Sep 10, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أصدرت وكالة ناسا كنزا دفينا من الصور التي التقطها أحد أقوى تلسكوباتها الفضائية، يتضمن لقطات مذهلة من النجوم المتفجرة ومجموعات المجرات البعيدة.

والتُقطت مجموعة الصور، التي نُشرت على موقع ناسا الإلكتروني الأسبوع الماضي، على مدى عدة عقود بواسطة مرصد "تشاندرا" للأشعة السينية.

وأُطلق التلسكوب في عام 1999 ويدور حول الأرض على مسافة تصل إلى 65000 ميل (105000 كم).

أقرأ ايضا : للمرة الاولى تلسكوب أوروبي يلتقط صورة بتفاصيل عميقة للشمس 

وتقول ناسا على مواقعها الإلكترونية: "في العقدين الماضيين، قام "تشاندرا" باكتشافات عميقة. وساهم التلسكوب بمعلومات لا تقدر بثمن حول الكون والأشياء العجيبة بداخله".

ونشرت ناسا مجموعة شملت 6 من أفضل صور "تشاندرا"، في 3 سبتمبر.

وتُظهر إحدى الصور "سديما كوكبيا" - العملية التي يمر بها النجم عندما ينفد الوقود ويتقلص اللب بسرعة.

ويتوقع علماء الفلك أن شمسنا ستختبر هذا الحدث، في نحو 5 مليارات سنة.

ناسا تكشف عن كنز دفين من الكون العظيم حولنا 1

وهناك لقطة أخرى تفصيلية عن مجموعة مجرات  Abell 2744، وهي واحدة من أكبر الأجسام في الكون مرتبطة ببعضها البعض بفعل الجاذبية.

ويقول علماء وكالة ناسا، إن "إيتا كارينا"، وهو نجم في مجرة ​​درب التبانة، يمكن أن يكون نجم مجرتنا التالي الذي يتحول إلى مستعر أعظم.وقالت ناسا إنها أصدرت المجموعة، لعرض كيف يمكن للتلسكوبات المختلفة أن تسلط الضوء على بعض أكثر مشاهد الكون روعة.

وأضافت: "يقدم هذا التجميع أمثلة لصور مأخوذة من بعثات وتلسكوبات مختلفة، دُمجت لفهم علم الكون بشكل أفضل".

وكل من هذه الصور تحتوي على بيانات من مرصد "تشاندرا" للأشعة السينية، التابع لوكالة ناسا، بالإضافة إلى تلسكوبات أخرى.

وساعد التلسكوب في تحقيق اكتشافات خارقة حول دورات حياة النجوم والثقوب السوداء.

وكان من المفترض أن تستمر مهمة "تشاندرا" لمدة 5 سنوات فقط، ولكنه ما يزال قويا بعد أكثر من عقدين على إطلاقه.






ما هو كويكب

ما هو كويكب "أبو فيس" الذي يُشكل خطر على الأرض؟

دنيا الأبراج والفلك

Published on Nov 11, 2020

اقترحت ناسا في مؤتمر فيديو دولي عقد يوم 6 نوفمبر إرسال بعثة فضائية إلى كويكب "أبوفيس" الذي يهدد الأرض وتفجيره.

يتوقع أن يشهد عام 2029 يوم الجمعة 13 أبريل غير العادي وهو يوم اقتراب كويكب "أبوفيس" الكبير من الأرض إلى مسافة تعادل عشر المسافة التي تفصل بين الأرض والقمر.

وقد أطلقت على هذا الكويكب تسمية "أبوفيس" نسبة إلى إله مصري قديم  حاول، حسب الأساطير المصرية،  تدمير الشمس.

ويبلغ قطر "أبوفيس" 350 مترا، مع العلم أن قطر كويكب تشيليابينسك الذي انفجر عام 2013 في سماء جبال الأورال الروسية يقل عنه بمقدار 20 مرة.

ويتوقع أن يقترب كويكب "أبوفيس" من الأرض إلى مسافة 38 ألف كيلومتر فقط. ويمكن رؤيته بالعين المجردة كنجم مضيء في الفلق.

وسبق لـ"أبوفيس" أن اقترب من الأرض عام 2014  إلى مسافة 14.5 مليون كيلومتر. لكن اقترابه الذي سيحدث عام 2029 سيكون قياسيا ولأول مرة في تاريخ البشرية.

اقرأ أيضا:ناسا تكشف عن وجود أكثر من 300 مليون كوكب قد يكون صالحاً للحياة 

لذلك بدأت البشرية تتهيأ لقدوم "أبوفيس". وقد عقدت ناسا في 4- 6 نوفمبر الجاري  مؤتمر فيديو دوليا حضره البروفسور في جامعة الأورال الفدرالية الروسية، فيكتور غروخوفسكي، المعروف بدراساته في موضوع كويكب "تشيليابينسك".

وقال البروفيسور الروسي الذي ألقى كلمة في المؤتمر إن البشرية لا تعلم إلى حد الآن ما الذي يستهدفنا ويهددنا. وهل هناك الحديد أو الحجارة أو شيء ما آخر ؟

ما هو كويكب أبو فيس الذي يُشكل خطر على الأرض1

لذلك ليس بإمكان البشرية مكافحته، إذ أنها يجب أن تتطلع أولا على مكوناته ومواصفاته.

يذكر أن مسبار "هايابوسا- 2" الياباني كان قد أخذ في فبراير عام 2019 عينات التربة من كويكب ريوغو الذي يبعد عنا مسافة 340 مليون كيلومتر. أما مسبار OSIRIS-Rex الأمريكي فهبط منذ شهر على كويكب بينو وأخذ عينات التربة من سطحه كذلك.

واقترح مدير تلك البعثة الفضائية الأمريكي، دانتي لاوريتا الاستفادة من خبرة مسباره وإرسال بعثة فضائية إلى "أبوفيس". فيما لم يجمع العلماء المشاركون في المؤتمر على موعد إرسال تلك البعثة وفاعلية انفجار يمكن تدبيره على سطح "أبوفيس".

 

ناسا تكشف عن وجود أكثر من 300 مليون كوكب قد يكون صالحاً للحياة

ناسا تكشف عن وجود أكثر من 300 مليون كوكب قد يكون صالحاً للحياة

دنيا الأبراج والفلك

Published on Nov 08, 2020

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن وجود 300 مليون كوكب على الأقل في مجرّتنا درب التبانة قد يكون صالحاً للحياة.

وحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية، فقد أمضى تلسكوب "كبلر" الفضائي التابع لـ"ناسا" تسع سنوات في مهمة بحث عن الكواكب، حيث نجح في تحديد ملايين الكواكب الخارجية في مجرتنا قبل نفاد الوقود في عام 2018.

وظل العلماء في جميع أنحاء العالم يدققون في بيانات "كبلر" لسنوات لتحديد عدد الكواكب الصالحة للحياة.

ووفقاً لـ بحث نُشر في المجلة الفلكية، إحدى المجلات الرائدة في علم الفلك في العالم والتي تملكها الجمعية الفلكية الأميركية، فهناك ما يقرب من 300 مليون كوكب قابل للسكن في مجرتنا.

وقالت "ناسا" في بيان صحافي إن هذا الرقم هو تقدير تقريبي و"يمكن أن يكون هناك المزيد".

اقرأ ايضاً: ترقبوا رؤية عُطارد والمريخ والمُشتري بالعين المُجردة خلال هذا الأسبوع 

وقال الباحث في "ناسا" والمؤلف الرئيسي ستيف برايسون، في البيان: "أخبرَنا (كبلر) بالفعل بأن هناك مليارات من الكواكب، لكننا نعلم الآن أن جزءاً كبيراً من تلك الكواكب قد يكون صخرياً قادراً على دعم المياه السائلة على سطحه".

وعلى الرغم من أن الماء عنصر أساسي ومهم للحياة، فإن هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على قدرة كوكب ما على دعم الحياة، بما في ذلك الغلاف الجوي والتركيب الكيميائي.

ومن ثم فقد أشار العلماء إلى ضرورة إجراء أبحاث أخرى للتأكد من توافر العوامل الأخرى على هذه الكواكب، إلا أنهم أكدوا أن نتيجتهم الأولية مبشّرة.

وهناك نحو 100 إلى 400 مليار نجم في مجرتنا درب التبانة، وفقاً لتقديرات وكالة «ناسا». ومن المحتمل أن يقترن كل نجم في السماء بكوكب واحد على الأقل، ما يعني أنه من المحتمل وجود تريليونات من الكواكب هناك.

 

 

ناسا تكشف عن وجود ماء على سطح القمر

ناسا تكشف عن وجود ماء على سطح القمر

دنيا الأبراج والفلك

Published on Oct 27, 2020

في اكتشاف مثير، أعلن مدير وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، جيم برايدستاين، وجود مياه على سطح القمر.

وكتب برايدستاين على تويتر الاثنين: "تأكدنا من وجود مياه على سطح القمر المقابل للشمس للمرة الأولى باستخدام تلسكوب SOFIA".إلا أنه أضاف: "لا نعرف حتى الآن إذا كان بإمكاننا استخدام هذه المياه كمصدر، لكن اكتشاف المياه عامل رئيسي في الخطة الاستكشافية أرتمس".

أقرا أيضا : عُطارد يمُر بين الشمس والأرض مساء اليوم 26 اكتوبر 2020 

وتشير هذه النتائج إلى أن الماء ينتج على القمر، أو يأتيه من مصادر خارجية، ويخزن في المناطق القطبية للقمر.

ويعد وجود الماء بمثابة دفعة لمزيد من استكشاف القمر والقواعد المستقبلية المحتملة فيه، ليعمل مصدراً محتملاً لمياه الشرب، والوقود.وتخطط وكالة الفضاء الأميركية لإعادة رواد فضاء إلى القمر بحلول 2024، لتكون نقطة انطلاق لأول مهمة بشرية إلى المريخ.