DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 16, 2021
Sat 16

11 o

غائم جزئي
Sat
11 o
Sun
12 o
Mon
7 o
Tue
9 o
Wed
5 o
أسعار زيت الزيتون لهذا الموسم في الاردن تتراوح ما بين 72 - 82 دينارًا - فيديو

أسعار زيت الزيتون لهذا الموسم في الاردن تتراوح ما بين 72 - 82 دينارًا - فيديو

أصل الحكاية

هل تأثر موسم زيت الزيتون في الاردن بسبب انتشار فيروس كورونا؟

Published on Oct 06, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد الناطق باسم النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية نضال السماعين أن أسعار زيت الزيتون لن ترتفع هذا الموسم، بل هي انخفضت عن المواسم الماضية.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن النقابة تتوقع أن تتراوح أسعار زيت الزيتون لهذا الموسم ما بين 72 إلى 82 دينارًا للتنكة.

وأشار إلى أنه لا يعرف ما هي الأسس التي استندت إليها جمعية مصدري زيت الزيتون حينما صرحت لأحد وسائل الإعلام أمس أن الأسعار سترتفع، وعلى العموم فإن النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية ستوقع الأسبوع المقبل مع وزارة الزراعة على الحملة الوطنية الثامنة لبيع زيت الزيتون لموظفي الحكومة، وستتراوح أسعار البيع ما بين 72 إلى 80 دينارًا، تبعًا لنوعية وجود الزيت.

واستغرب السماعين من لجوء المواطنين لشراء زيت الزيتون المعروض على الفيسبوك بأسعار منخفضة، فتكلفة تنكة زيت الزيتون تتراوح ما بين 50 إلى 60 دينارًا، وحينما يجدها المواطن معروضة بـ 45 أو 50 أو 55 دينارًا، أي بأقل من التكلفة، فعليه أن يعيد النظر بقرار الشراء.

وطالب المواطنين أن لا يشتروا زيت الزيتون إلا من مصادر معروفة وموثوقة، أي زيت زيتون بعلامة تجارية، وبشكل عام فإن النقابة توافقت مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء ومصانع التنك على طباعة العلامة التجارية للمعاصر على التنك، وفي حال عدم وجود علامة تجارية طباعة شجرة زيتون وكتابة العبارة "زيت زيتون بلدي 2020 - 2021"، إضافة إلى أن مصانع التنك لن يبيعه إلا للمعاصر. 

 

إفتتاح الدورة الـ 19 غير العادية لمجلس النواب الأردني - فيديو

إفتتاح الدورة الـ 19 غير العادية لمجلس النواب الأردني - فيديو

ترند

Published on Dec 10, 2020

أسيل أبو عريضة - دنيا يا دنيا

افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني و ولي العهد الأمير الحسين فعاليات الجلسة الأولى من مجلس النواب الجديد في دورته الـ 19 لعام 2020 بالرغم من وباء كورونا، وألقى جلالته كلمة في بداية الجلسة، أكد من خلالها على عدد من المبادئ والتوصيات الواجب الإلتزام بها خلال هذه الدورة من مجلس النواب.

حيث شهد الأردنيين اليوم القسم والجلسة الأولى لمجلس النواب والأعيان الجُدد بدورته التاسعة عشر لعام 2020 .

وسُميت تلك الدورة بالدورة غير الإعتيادية كونها جرت إنتخاباتُها في ظل إجراءات تفشي وباء كورونا المُستجد في الأردن وحول العالم.

وكان ايضاً ما يُميز الدورة الـ 19 لمجلس النواب الأردني، هو وجود 100 نائب ونائبة جُدد داخل المجلس، وبقاء  30 فقط من الدورات الماضية، وهذا قد يخلق بعض الأمل والتفاؤل لدى الأردنيين بوجود نوابٍ جُدد وأفكارٌ جديدة تخدم المجتمع والمواطنين.

 وأُجريت الإنتخابات النيابية لهذا العام في الأردن في ظل تفشي وباء كورونا، مُتبعين كافة إجراءات الصحة والسلامة العامة، حيث فرضت الحكومة حظراً شاملاً لمُدة أربعة أيام بعد صدور نتائج الإنتخابات، للحرص على عدم قيام أيٍ من مظاهر الاحتفال بنجاح النواب.

وبالرغم من ذلك شهدت المملكة عدد من المُخالفات والإختراقات لأمر دفاع، فكان هناك عدد من الإشتباكات بين مُناصري النواب الفائزين والخاسرين، عدا عن مظاهر الإحتفال بنجاح النواب.

 

 

مدير

مدير "الشؤون الفلسطينية": لا يجب حل مشكلة العجز المالي للأونروا على حساب العاملين - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 10, 2020

أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية م. رفيق خرفان وقوف الحكومة مع العاملين في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشأن أي مطالبات تتعلق بحقوقهم المختلفة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن دائرة الشؤون الفلسطينية تابعت منذ اليوم الأول موضوع النزاع العمالي بين الـ"أونروا" والعاملين، والموقف واضح لدى الحكومة، بأنه لا يجب حل مشكلة عجز موازنة الوكالة الأممية على حساب العاملين فيها.

ومع ذلك فإنه يرى أن ما جرى تداوله بخصوص ما تنوي إدارة الـ"أونروا" اتخاذه بحق العاملين، مبالغ فيه، فليس من المعقول أن يجري الاستغناء أو إعطاء إجازة من دون راتب لـ 30% من العاملين، فهذا عند ترجمته إلى لغة الأرقام يصبح عشرة آلاف عامل.

وأشار إلى أنه التقى يوم الاثنين الماضي مع رئيس هيئة العاملين ومدير العمليات في الـ"أونروا" واكد لهم موقف الحكومة الأردنية.

وقال إن رسالة وصلته قبل مدة من نائب المفوض العام للـ"أونروا" تقول فيها إن الوكالة بحاجة إلى 25 مليون دولار لإكمال رواتب العاملين، وتقديم بعض الخدمات لهذا الشهر. 

ويبدو أن الوكالة اعتقدت أنه بالإمكان حل مشكلتها المالية لشهر كانون الأول الحالي على حساب العاملين، عبر إيقاف العلاوة التي حصل عليها العاملون منذ بداية العام، وتقليص بعض الخدمات المقدمة للاجئين، والاستغناء و / أو منح إجازات من دون راتب لبعض شرائح العاملين، لكن المفوض العام تدارك المسألة، بعد أن رأى أن هذه الخيارات مرفوضة من العاملين ومن الدول المضيفة.

وحول موازنة الـ"أونروا" للعام الحالي، أوضح خرفان أنها كانت 805 مليون دينارًا للبرامج، لكن ما وصل منها أقل من 600 مليون دينارًا، وهو ما يعادل موازنة عام 2012، وذلك بعد أن أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية ودول ودول عربية دعمها للمؤسسة الأممية.

لكن هناك مؤشرات إيجابية تؤكد أن العام المقبل ستكون الأوضاع المالية للـ"أونروا" أفضل، فمع تغيير الإدارة الأمريكية، وتفاؤل بان تدفع دول الخليج دعمها المعهود، إضافة إلى أن الأردن والسويد دعيا إلى عقد مؤتمر دولي في الربع الأول من العام المقبل لتوفير دعم مالي مستدام للـ"أونروا".

وأكد خرفان أن كل الدول المضيفة تدعم الـ"أونروا"، لكن الأردن أكبر داعم لها، بقيمة ما تقدمه الدولة الأردنية للاجئين بشكل مباشر وغير مباشر بحدود مليار دولار، وهو أكثر من موازنة الـ"أونروا" نفسها.

من جانبه قال رئيس اتحاد العاملين في الـ"أونروا" - الأردن رياض زيغان أنه جرى اتفاق مساء أمس الأربعاء مع إدارة الوكالة على عدم اتخاذ التدابير التي لوحت بها الإدارة، المتعلقة بحقوق العاملين، مؤكدًا أن عدم التزام الوكالة بهذا الاتفاق من شأنه عودة اتحادات العاملين في مناطق خدمات الـ"أونروا" الخمسة الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة إلى خيار الإضراب، الذي هددت به في البيان الذي صدر عنها قبل أيام.

وأوضح أن المشكلة بدأت مطلع هذا العام، حينما قالت إدارة الـ"أونروا" إنها لن تتمكن من دفع رواتب العاملين لشهر تشرين الثاني وكانون الأول، وقد تلجأ إلى إلغاء الزيادة التي حصل عليها العاملون بعد جهد جهيد، لكننا رفضنا ذلك، وجدنا أنه لا يجوز حل مشكلة الوكالة المالية على حساب العاملين، فهذا سيعطي انطباعًا للدول المانحة بأنه يمكن لها أن تتخلص من دعم الـ"أونروا"، ما دام العاملون يرضون بهذه الخيارات، فلا يجوز إعفاء الدول المانحة من مسؤولياتها.

 

وأضاف: تفاجأنا قبل أيام أن الإدارة تقول إن أمامها ثلاثة خيارات لحل مشكلة راتب هذا الشهر، وتتمثل في وقف الزيادات وتقليص بعض الخدمات، ووضع بعض العاملين في إجازات استثنائية، لكننا رفضنا ذلك، وأمهلنا الإدارة واحد وعشرين يومًا للتراجع عن قراراتها، وإلا فإننا سننفذ إضرابًا عن العمل في كل مناطق خدمات الوكالة الخمسة.

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 06, 2020

قال الباحث والأكاديمي د. يوسف ربابعة إن جائحة كورونا، والتحول إلى الدراسة "ON LINE"، فتح المجال لشريحة من الطلاب الجامعيين الاستعانة بأشخاص آخرين لتقديم الامتحانات عنهم، سواء كان ذلك على سبيل المساعدة أو مقابل ثمن مالي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن مساعدة الطلاب في الامتحانات كانت موجودة في السابق، والغش بأساليبه المختلفة كان موجودًا أيضًا، لكن أن يقدم شخص الامتحان عن الطالب، فهذا كان قليلًا جديدًا، لصعوبة تنفيذه، غير ان هذا الأمر أصبح متاحًا الآن.

وأشار أنه على الرغم من أن عدد ليس كبيرًا من الطلاب، حسب اطلاعه، يستعينون بمتعهدي امتحانات، إلا أن هذا السلوك لم يتحول، حتى اللحظة إلى ظاهرة، لكن من الممكن أن يصبح ظاهرة، إذا لم يعالج الأمر منذ الآن.

وأوضح أن الطالب الذي يحتاج من يقدم عنه الامتحان، يذهب إلى واحد من مكاتب معروفة لديهم، فـ يطلب منه العاملون في المكتب خطة المادة، ويحددون السعر، وغالبًا ما يتحدد وفق المادة، إن كانت علمية أو إنسانية، فـ المادة العلمية أغلى، فمثلًا إذا كانت العلامة لمادة الرياضيات بـ"ليرة ونص" فالتاريخ بـ"ليرة"، حسب ما يقول الطلبة.

وقال إن بعض المكاتب تتعهد بإعادة ما يأخذونه من أموال إذا لم ينجح الطالب في المادة، بل إن أحد المكاتب يتعهد بإعادة قيمة القسط الذي يدفعه الطالب ثمنًا لساعات هذه المادة، إذا لم ينجح الطالب في هذه المادة.

اقرأ أيضاً: اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو 

وأكد أن النظام التعليمي يتحمل مسؤولية هذا السلوك، فقد دخلنا التعليم عن بعد، ونحن ما زلنا نتبع أساليب تدريس تقليدية، لذا فإن المعالجات الصحيحة لهذه المشكلة تكمن في إعادة النظر في النظام التعليمي نفسه.

لكن، لمعالجة المشكلة آنيًا، فإن الأمر تقني يتعلق بالتطبيقات الإلكترونية المستخدمة في التعليم وفي الامتحانات، وتقنيات تعليمية يتقنها المُدرسون المحترفون.

وحول ظاهرة شراء الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة، فقال إن هذه مشكلة أكبر، وهي قديمة، تنتشر بشكل أوسع سنة تلو الأخرى، بل إن طلبة جيدون أصبحوا الآن يلجأون للمكاتب التي تُعد هذه الرسائل.

وتناول في حديثه موضوع الإشراف على الرسائل ومناقشتها، وأوضح أن الإشراف شكلي، والمناقشات كذلك، وتساءل: كيف لعضو هيئة تدريس أن يكون عبئه التدريسي 18 ساعة في الفصل، ويشرف على 6 طلاب ماجستير أو دكتوراة، ويستطيع أن يؤدي عمله بإتقان؟