DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
أكاديمي أردني: التحدي الأكبر في مئوية الدولة الولوج إلى وظائف المستقبل - فيديو

أكاديمي أردني: التحدي الأكبر في مئوية الدولة الولوج إلى وظائف المستقبل - فيديو

أصل الحكاية

تحديات المئوية الاردنية و وظائف المُستقبل

Published on Jan 12, 2021

أيضا في هذه الحزمة

قال الأكاديمي والباحث الأستاذ الدكتور عبدالله الزعبي إن التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة الأردنية في مئويتها الثانية يتمثل في البطالة، والآليات المناسبة لتمكين الشباب الأردني للولوج إلى آفاق الثورة الصناعية الرابعة، ووظائف المستقبل باقتدار.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الأردن كان يحتل إلى ما قبل جائحة كورونا المرتبة الثانية عشرة على المستوى العاملي في معدلات البطالة، بعد 8 دول إفريقية وفلسطين وكوسوفو والبوسنة، ويتوقع أن يصبح ترتيبه اليوم في المراكز الأولى.

وأكد أن ارتفاع معدلات البطالة يدفعنا إلى أن نعمل باجتهاد وبسرعة في معالجة هذا الاختلال، خاصة أن بعض مؤشرات البطالة، تنطوي على مضامين خطيرة، فمثلًا معدل البطالة لدى الإناث من حملة الشهادات الجامعية 33%، وهذا خطير، وأن معدلات البطالة لدى صغار السن 24% وهذا خطير أيضًا، وقد يشكل أساسًا موضوعيًا لتحولات مربكة.

وأشار إلى أننا مقصورون بحق أنفسنا، إذ أننا لم نواكب بعد ما يجري في العالم من تقدم علمي وتكنلوجي كبير جدًا، خاصة أننا إزاء الثورة الصناعية الرابعة، التي تتطور التفاصيل فيها بشكل سريع ومضطرد، ما يحتاج منا العمل ليل نهار، لتأهيل أنفسنا، وإكساب الشباب المهرات والقدرات اللازمة.

وتناول بالتفصيل بعض وظائف المستقبل:

شكل 7

شكل 8

شكل 9

شكل 10

وأخيرًا قال إنه أصبح من الضرورة لنا في الأردن أن ننظر إلى الاستراتيجيات التنظيمية في الإدارة العامة للدول الأكثر تطورًا، وهو اطلع على تجارب عشرين دولة، ووجد أن العامل المشترك بينها استراتيجية تنظيمية واحدة.

شكل 11



مدير

مدير "الشؤون الفلسطينية": لا يجب حل مشكلة العجز المالي للأونروا على حساب العاملين - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 10, 2020

أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية م. رفيق خرفان وقوف الحكومة مع العاملين في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشأن أي مطالبات تتعلق بحقوقهم المختلفة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن دائرة الشؤون الفلسطينية تابعت منذ اليوم الأول موضوع النزاع العمالي بين الـ"أونروا" والعاملين، والموقف واضح لدى الحكومة، بأنه لا يجب حل مشكلة عجز موازنة الوكالة الأممية على حساب العاملين فيها.

ومع ذلك فإنه يرى أن ما جرى تداوله بخصوص ما تنوي إدارة الـ"أونروا" اتخاذه بحق العاملين، مبالغ فيه، فليس من المعقول أن يجري الاستغناء أو إعطاء إجازة من دون راتب لـ 30% من العاملين، فهذا عند ترجمته إلى لغة الأرقام يصبح عشرة آلاف عامل.

وأشار إلى أنه التقى يوم الاثنين الماضي مع رئيس هيئة العاملين ومدير العمليات في الـ"أونروا" واكد لهم موقف الحكومة الأردنية.

وقال إن رسالة وصلته قبل مدة من نائب المفوض العام للـ"أونروا" تقول فيها إن الوكالة بحاجة إلى 25 مليون دولار لإكمال رواتب العاملين، وتقديم بعض الخدمات لهذا الشهر. 

ويبدو أن الوكالة اعتقدت أنه بالإمكان حل مشكلتها المالية لشهر كانون الأول الحالي على حساب العاملين، عبر إيقاف العلاوة التي حصل عليها العاملون منذ بداية العام، وتقليص بعض الخدمات المقدمة للاجئين، والاستغناء و / أو منح إجازات من دون راتب لبعض شرائح العاملين، لكن المفوض العام تدارك المسألة، بعد أن رأى أن هذه الخيارات مرفوضة من العاملين ومن الدول المضيفة.

وحول موازنة الـ"أونروا" للعام الحالي، أوضح خرفان أنها كانت 805 مليون دينارًا للبرامج، لكن ما وصل منها أقل من 600 مليون دينارًا، وهو ما يعادل موازنة عام 2012، وذلك بعد أن أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية ودول ودول عربية دعمها للمؤسسة الأممية.

لكن هناك مؤشرات إيجابية تؤكد أن العام المقبل ستكون الأوضاع المالية للـ"أونروا" أفضل، فمع تغيير الإدارة الأمريكية، وتفاؤل بان تدفع دول الخليج دعمها المعهود، إضافة إلى أن الأردن والسويد دعيا إلى عقد مؤتمر دولي في الربع الأول من العام المقبل لتوفير دعم مالي مستدام للـ"أونروا".

وأكد خرفان أن كل الدول المضيفة تدعم الـ"أونروا"، لكن الأردن أكبر داعم لها، بقيمة ما تقدمه الدولة الأردنية للاجئين بشكل مباشر وغير مباشر بحدود مليار دولار، وهو أكثر من موازنة الـ"أونروا" نفسها.

من جانبه قال رئيس اتحاد العاملين في الـ"أونروا" - الأردن رياض زيغان أنه جرى اتفاق مساء أمس الأربعاء مع إدارة الوكالة على عدم اتخاذ التدابير التي لوحت بها الإدارة، المتعلقة بحقوق العاملين، مؤكدًا أن عدم التزام الوكالة بهذا الاتفاق من شأنه عودة اتحادات العاملين في مناطق خدمات الـ"أونروا" الخمسة الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة إلى خيار الإضراب، الذي هددت به في البيان الذي صدر عنها قبل أيام.

وأوضح أن المشكلة بدأت مطلع هذا العام، حينما قالت إدارة الـ"أونروا" إنها لن تتمكن من دفع رواتب العاملين لشهر تشرين الثاني وكانون الأول، وقد تلجأ إلى إلغاء الزيادة التي حصل عليها العاملون بعد جهد جهيد، لكننا رفضنا ذلك، وجدنا أنه لا يجوز حل مشكلة الوكالة المالية على حساب العاملين، فهذا سيعطي انطباعًا للدول المانحة بأنه يمكن لها أن تتخلص من دعم الـ"أونروا"، ما دام العاملون يرضون بهذه الخيارات، فلا يجوز إعفاء الدول المانحة من مسؤولياتها.

 

وأضاف: تفاجأنا قبل أيام أن الإدارة تقول إن أمامها ثلاثة خيارات لحل مشكلة راتب هذا الشهر، وتتمثل في وقف الزيادات وتقليص بعض الخدمات، ووضع بعض العاملين في إجازات استثنائية، لكننا رفضنا ذلك، وأمهلنا الإدارة واحد وعشرين يومًا للتراجع عن قراراتها، وإلا فإننا سننفذ إضرابًا عن العمل في كل مناطق خدمات الوكالة الخمسة.

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 06, 2020

قال الباحث والأكاديمي د. يوسف ربابعة إن جائحة كورونا، والتحول إلى الدراسة "ON LINE"، فتح المجال لشريحة من الطلاب الجامعيين الاستعانة بأشخاص آخرين لتقديم الامتحانات عنهم، سواء كان ذلك على سبيل المساعدة أو مقابل ثمن مالي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن مساعدة الطلاب في الامتحانات كانت موجودة في السابق، والغش بأساليبه المختلفة كان موجودًا أيضًا، لكن أن يقدم شخص الامتحان عن الطالب، فهذا كان قليلًا جديدًا، لصعوبة تنفيذه، غير ان هذا الأمر أصبح متاحًا الآن.

وأشار أنه على الرغم من أن عدد ليس كبيرًا من الطلاب، حسب اطلاعه، يستعينون بمتعهدي امتحانات، إلا أن هذا السلوك لم يتحول، حتى اللحظة إلى ظاهرة، لكن من الممكن أن يصبح ظاهرة، إذا لم يعالج الأمر منذ الآن.

وأوضح أن الطالب الذي يحتاج من يقدم عنه الامتحان، يذهب إلى واحد من مكاتب معروفة لديهم، فـ يطلب منه العاملون في المكتب خطة المادة، ويحددون السعر، وغالبًا ما يتحدد وفق المادة، إن كانت علمية أو إنسانية، فـ المادة العلمية أغلى، فمثلًا إذا كانت العلامة لمادة الرياضيات بـ"ليرة ونص" فالتاريخ بـ"ليرة"، حسب ما يقول الطلبة.

وقال إن بعض المكاتب تتعهد بإعادة ما يأخذونه من أموال إذا لم ينجح الطالب في المادة، بل إن أحد المكاتب يتعهد بإعادة قيمة القسط الذي يدفعه الطالب ثمنًا لساعات هذه المادة، إذا لم ينجح الطالب في هذه المادة.

اقرأ أيضاً: اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو 

وأكد أن النظام التعليمي يتحمل مسؤولية هذا السلوك، فقد دخلنا التعليم عن بعد، ونحن ما زلنا نتبع أساليب تدريس تقليدية، لذا فإن المعالجات الصحيحة لهذه المشكلة تكمن في إعادة النظر في النظام التعليمي نفسه.

لكن، لمعالجة المشكلة آنيًا، فإن الأمر تقني يتعلق بالتطبيقات الإلكترونية المستخدمة في التعليم وفي الامتحانات، وتقنيات تعليمية يتقنها المُدرسون المحترفون.

وحول ظاهرة شراء الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة، فقال إن هذه مشكلة أكبر، وهي قديمة، تنتشر بشكل أوسع سنة تلو الأخرى، بل إن طلبة جيدون أصبحوا الآن يلجأون للمكاتب التي تُعد هذه الرسائل.

وتناول في حديثه موضوع الإشراف على الرسائل ومناقشتها، وأوضح أن الإشراف شكلي، والمناقشات كذلك، وتساءل: كيف لعضو هيئة تدريس أن يكون عبئه التدريسي 18 ساعة في الفصل، ويشرف على 6 طلاب ماجستير أو دكتوراة، ويستطيع أن يؤدي عمله بإتقان؟

 

هل أخذت الأمراض الأخرى إجازة في زمن الكورونا؟ - فيديو

هل أخذت الأمراض الأخرى إجازة في زمن الكورونا؟ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 25, 2020

أكد أخصائي الأمراض الباطنية والصدرية الدكتور جمال تركي، أن فيروس كورونا المُستجد أثر بشكل كبير على القطاعات الصحية العالمية والعربية، مما أدى إلى إهمال الأمراض المُزمنة الاخرى والتأثير عليها سلباً، كـ أمراض القلب والسُكري والسرطان، لافتاً إلى أن أمراض القلب ازدادت بنسبة 60% في إيطاليا بسبب كورونا، وفي الأردن أيضاً تبين إزدياد أعداد مرضى القلب بسبب التوتر الزائد والإجراءات المُتبعة لفيروس كورونا.

 وكان الخوف الأكبر هو إرباك القطاعات الصحية والضغط عليها، وهذا ما أدت إليه كورونا في العديد من المُستشفيات حول العالم، فمثلاً في الولايات المُتحدة تم إحصاء أعداد الوفيات في الشهور التسعة الأولى من عام 2020 مُقارنة بالأعوام السابقة، فكانت الزيادة في الوفيات وصلت 300 ألف وفاة، 200 ألف وفاة كانت بسبب كورونا، والمئة ألف المُتبقية بسبب أمراض أخرى لكنها مُرتبطة بفيروس الكوفيد 19.

وقامت منظمة الصحة العالمية بإنشاء إستبيان لمعرفة تأثير كورونا على الرعاية الصحية المُقدمة، وجميع الدول أجمعت على أنه كان له تأثير سلبي وخاصة في الدول الفقيرة، حيث تأثرت الخدمات الصحية لأمراض القلب والسُكري و السرطانات والالتهابات الرئوية، وسيكون لهذا تأثيرات سنشهدها فيما بعد.

اقرأ أيضاً: ما الأمراض العصبية التي تصيب مرضى كورونا؟ - فيديو 

وبين خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن السرطان أحد الأمراض التي تأثرت سلباً بسبب فيروس كورونا، فـ 40% من مرضى السرطان تعرضوا لإنقطاع الإهتمام والعناية بهم، وهذا بسبب توجيه الإهتمام الكامل لفيروس كورونا، وهذا سيؤدي إلى كوارث فيما بعد وعند التخلُص من كورونا.

الفكرة ليست أن المرض قاتل.. الفكرة بأن المرض له تأثيرات على القطاع الصحي والأمراض المُزمنة الأخرى، وهذا لا شك بأنه يؤدي إلى إهمال في القطاع الصحي.. ودول كثيرة لم تكون مُستعدة سياسياً أو صحياً وإقتصادياً.

فـ الكورونا هو أكثر مرض أُجري عليه دراسات وتجارب ولُقاحات، ولُقاح كورونا هو الأسرع في الإنتاج، فـ طبيعة صُنع اللُقاحات كانت تأخذ أعوام ومراحل طويلة.

أما فيما يخُص المطاعيم، موجودة بعدد كبير من الشركات، وفي حال ثبوت أن المطاعين فعالة سيتم إستخدامها، وإن لم تكن فعالة سيتم التخلص منها.. لدينا الآن 3 مطاعيم حتى اللحظة ويبدو أن الأمر جيد وفعال.

في العالم حتى اللحظة 60 مليون إصابة بفيروس كورونا.. ونقترب من المليون ونصف المليون وفاة حول العالم..

في الأردن وصلنا 200 ألف حالة.. فـ الفيروس يتميز بالإنتشار السريع، أي أن الشخص الواحد ينقل العدوى لشخصين أو ثلاثة على الأقل..