DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
إعتلال عضلة القلب خلال أزمة كورونا - فيديو

إعتلال عضلة القلب خلال أزمة كورونا - فيديو

صحة

Published on Jun 17, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال مسؤول قسم القلب في مستشفى البشير الدكتور  فخري عكور، إن ضعف عضلة القلب شائعة جداً،  ويؤدي إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم بما يكفي لأعضاء الجسم وتُقلل نقل الأكسجين.

وأضاف خلال مُشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن أعراض الإصابة بضعف عضلة القلب تتمثل بـ "ضيق التنفس، وانتفاخ القدمين"، حيث عدم تلقي العلاج قد يؤدي إلى الوفاة، مُشيراً إلى أن الجلطات القلبية الحادة أحد الأسباب التي تؤدي إلى إعتلال عضلة القلب، ويتم علاجها باستخدام القسطرة أو حُقنة الحياة، إذ أن ضُعف العضلة قد يحدث نتيجة عوامل جينية أو تشوه خُلقي أثناء الولادة.  وفيما يخص فيروس كورونا وأمراض القلب، أكد أن الدراسات أثبتت بأن الفيروس قد يُصيب عضلة القلب، ولهذا يُفضل فحص عضلة القلب بالإيكو للتأكد، ولفت إلى أن العلاج الدوائي يحتوي على مُدرات للبول وتُساعد على قوة العضلة القلبية، أما الجراحة تكون لمُعالجة إنسداد الشرايين وزراعة الشبكات.

 

 

كيف يمكن تجنب الجفاف في شهر رمضان؟

كيف يمكن تجنب الجفاف في شهر رمضان؟

تغذية

Published on Apr 05, 2021

أوضحت أخصائية التغذية رند الديسي وجود طرق تجنب الشخص الشعور بالجفاف في شهر رمضان مشيرة إلى وجود أعراض للجفاف يشعر بها الشخص ومنها :

*أعراض الجفاف في الجسم

1- الشعور بالعطش 

2- نشفان بالفم 

3- سرعة في دقات القلب 

4- صداع في الرأس 

5- نشفان في الجلد 

6-انخفاض مستوى التبول 

الإكثار من تناول الخضراوات و الفواكه : 

شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار و السحور:

التقليل من إضافة التوابل و البهارات:

الإكثار من الشوربات :

الحد من استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين:

شرب اللبن 





طبيب عربي : أوكسفورد وفايزر يعملان على تطوير ثاني من اللقاحات

طبيب عربي : أوكسفورد وفايزر يعملان على تطوير ثاني من اللقاحات

أصل الحكاية

Published on Apr 04, 2021

قال الطبيب العربي استشاري الجراحة في المستشفى الملكي بالعاصمة البريطانية لندن د. أحمد سلمان المشتت إنه يجري الآن العمل على تطوير جيل ثاني من اللقاحات، ليكون جاهزًا في الخريف المقبل.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن جامعة أوكسفورد وشركة فايزر تجريان الآن الأبحاث على الجيل الثاني من اللقاح، للوقوف في وجه أي موجة جديدة من وباء كورونا، قد تسببها تحورات الفيورس.

وأكد أنه لا يمكن تحقيق الأمان بشكل كامل لأي دولة في العالم، ما لم يجري تلقيح كل الناس في كل الدول، فعلى سبيل المثال 60% من الناس في بريطانيا تلقوا اللقاح، غير أن البلد ما زالت مغلقة، ولا يستطيع الناس السفر بشكل طبيعي، لأن ما حققته بريطانيا من مناعة لم يتحقق في الدول الأخرى، ولا يحول دون انتشار المرض من جديد.

لذا فإن المبدأ الذي ينبغي على دول العالم، وعلى رأسها الدول الكبرى، المنتجة و المحتكرة اللقاحات، أن تعمل به بشكل أكيد، هو تحقيق العدالة في توزيع اللقاحات.

وأشار إلى أن العالم يحتاج 11 مليار جرعة من اللقاحات المجازة المختلفة، لتلقيح 5.8 مليار إنسان، وهذا الرقم كبير، وليس بإمكان الشركات منتجة اللقاحات توفيره خلال مدة وجيزة، لذا نشأت حرب تُدار في الغرف المغلقة للسيطرة على سوق اللقاحات، ومحاولات بعض الدول احتكارها، ومنع وصولها إلى الدول الفقيرة، وبرز مصطلح قومية اللقاحات.

وضرب مثالًا على ذلك، بقوله إن أمريكا تسيطر على جزيئات صغيرة تدخل في صناعة اللقاح الإنجليزي أوكسفورد أسترازينكا، وتمنع تصديرها، والأن تعاني بعض مصانع الادوية في الهند من شح هذه الجزيئات.

وأكد أنه ليس من المتوقع السيطرة على الوباء خلال عام أو عامين، وهو يعتقد أن العالم يحتاج أربع سنوات لتحقيق السيطرة الكاملة على هذا الوباء عبر تلقيح كل الناس، والاستمرار في التلقيح خلال المواسم التي يمكن ان ينتشر فيها الوباء، لذا فإنه من غير المتوقع أن يتخلص العالم من هذا الفيروس، بل سيصبح مستوطنًا، مع التأكيد أنه، مع التقدم في الأبحاث على الأدوية واللقاحات، لن يكون هذا الوباء قاتلًا كما هو اليوم.

وقال إن بريطاني تخطط منذ الآن على تلقيح كبار السن فوق السبعين بجرعة ثالثة في شهر أيلول المقبل، لإكسابهم مناعة إضافية قبل موسم الشتاء.

لكن، من الاهمية بمكان أن تراجع دول العالم تجاربها المتعلقة بهذا الوباء، وتسأل نفسها: أين أصبنا وأين أخطأنا؟ حتى لا تكرر تجاربها الفاشلة. فـ بريطانيا على سبيل المثال فشلت في توفير المستلزمات الطبية اللازمة في بداية الجائحة بشهر نيسان العام الماضي، حتى أن الكمامات كانت شحيحة، والاغلاقات جاءت متأخرة، لذا كانت الموجة الأولى خطيرة جدًا، إضافة إلى النقص في عدد الأسرة، وغياب المستشفيات الميدانية.

وأشار إلى أن فكرة مطروحة الآن، يجري تداولها في بريطانيا، تتعلق بعقد قمة دولية لمناقشة كيفية حماية البشر من أي أوبئة في المستقبل، إذ أن التوقعات تؤكد أن اجتياح العالم أوبئة جديدة في المستقبل أمر وارد، وينبغي عدم تكرار حالة الارتباك والعجز التي أصابت العالم إزاء جائحة كورونا.

وحول ما يشاع عن لقاح أسترازينيكا، أكد المشتت أنه مطعوم آمن، صحيح أن فعاليته بحدود 80%، لكنه بالتأكيد آمن. وفعاليته تعني أن 80% من الذين يجري تلقيحهم به لن يصابوا بأي أعراض إذا ما تسلل فيروس كورونا إلى أجسامهم، بينما سيصاب 20% بأعراض، لكنها بالتأكيد أعراض بسيطة، وبالتأكيد أيضًا أن معدل الذين سيدخلون المستشفى أو يموتون يؤول إلى الصفر.

وبين أن من بين 18 مليون مواطن تلقوا المطعوم في بريطانيا أصيب 30 شخًصا منهم بتجلطات، وهذه نسبة قليلة جدًا، فـ أدوية أخرى كثيرة تتجاوز نسبة من يصابوا بجلطات عند أخذها تتجاوز هذه النسبة، ومنها أدوية منع الحمل، ناهيك أن فيروس كورونا هو بالأساس أكبر مسبب لحدوث الجلطات.

وأكد وجود البعد السياسي لما أثير حول أسترازينيكا، لجهة أن أوروبا تتهم بريطانيا أنها أعطت الأولوية لمواطنيها على مواطني الأمم الأوروبية، وهو ما زاد من الحرب المستعرة على هذا اللقاح.

 

كيف نُهيء الجسم للصيام قبل بدء شهر رمضان؟

كيف نُهيء الجسم للصيام قبل بدء شهر رمضان؟

تغذية

Published on Apr 04, 2021

يواجه العديد من الأشخاص حول العالم الإسلامي بعض المشاكل الصحية الخفيفة بداية شهر رمضان المُبارك، وهذا نتيجة عدم إعتياد الجسم على الصوم طيلة العام، وكان لا بُد من التركيز على أهمية البدء بتعويد الجسم على الصيام قُبيل بدء شهر رمضان المُبارك.

ولهذا أكدت اخصائية التغذية العلاجية الدكتورة ربى مشربش، أنه من المُهم البدء بتحضير وتجهيز أجسامنا للصيام خلال شهر رمضان، وهذا قُبيل بدء الشهر بأسبوع أو عشرة أيام.

ولفتت خلال مُشاركتها في فقرة "التغذية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أنه على الأشخاص المُعتادين على تناول الكافيين صباحاً البدء بتخفيف الكميات المُتناولة خلال اليوم الواحد، حيث سيجدون صعوبة في الصوم بداية شهر رمضان، وبالتالي سيُصيبهم صُداع شديد في البداية.

وأشارت خلال حديثها إلى طريقة تناول الطعام بشكل صحي ومُنظم خلال رمضان، مُبينة ضرورة تقسيم الطعام إلى 3 وجبات، مُقسمة على السحور والإفطار و وجبة خفيفة بعد الإفطار بساعتين.

والتالي السُعرات الحرارية الواجب تواجدها في الوجبات الثلاث: 

السحور 40-45% 

الإفطار 45-50% 

الوجبة الخفيفة 10-15% 

وأضافت أن مُعظم الأشخاص يُركزون بشكل كبير على تناول الوجبة الخفيفة والتي تأتي بعد الإفطار بشكل دسم، وهذه أحد تلك الأخطاء التي يتبعها الأشخاص في شهر رمضان.

وذكرت بعض الأنواع الغذائية الواجب تناولها على وجبة السحور والإفطار، وهي كالتالي: 

السحور: وجبة السحور مُهمة وأساسية وتُعطي شعور بالشبع لفترات طويلة خلال ساعات الصيام، ولهذا من الضروري أن يدخل فيها نشويات وألياف كـ الخُبز الأسمر والشوفان، والألبان غير المالحة وحِصة من الخُضار والفواكة، كما أنه من الضروري الإبتعاد عن تناول الحلويات على وجبة السحور.

الإفطار: من المُهم تقسيم وجبة الإفطار، فـ الدماغ يحتاج 25 دقيقة حتى تصل له رسالة الشبع

البدء بالتمر، كوب ماء، سلطة، شوربة، الصلاة قُبيل تناول الطعام.