DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 27, 2020
Tue 27

30 o

غيوم متفرقة
Tue
30 o
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
إنابة الجهات الحكومية وزارة الأشغال في تنفيذ مشاريعها يزيد من الأوامر التغييرية - فيديو

إنابة الجهات الحكومية وزارة الأشغال في تنفيذ مشاريعها يزيد من الأوامر التغييرية - فيديو

أصل الحكاية

اعتبر رئيس لجنة ممارسة المهنة في نقابة المهندسين الأردنيين أن الحكومة وقعت في خطأ كبير، حينما أصبحت وزارة الأشغال العامة تقوم بدور مكتب إدارة المشاريع،

Published on Jul 21, 2020

أيضا في هذه الحزمة

اعتبر رئيس لجنة ممارسة المهنة في نقابة المهندسين الأردنيين د. م مراد الكلالدة أن الحكومة وقعت في خطأ كبير، حينما أصبحت وزارة الأشغال العامة تقوم بدور مكتب إدارة المشاريع، وذلك بعد أن أنابتها الجهات الحكومية المالكة للمشاريع عن نفسها في تنفيذ هذه المشاريع.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الأصل أن يتعاقد مالك المشروع مع المقاول، كما كان الحال سابقًا، حينما كانت وزارة الصحة أو وزارة التربية والتعليم تطرحان العطاءات المملوكة لهما، وتقوم بالدور الذي تقوم به وزارة الأشغال العامة والإسكان اليوم.

لكن، الوضع تغير بعد أن أصبحت الجهات الحكومية مالكة المشاريع ترسل مخططات مشاريعها المطلوب تنفيذها إلى وزارة الأشغال العامة والإسكان، لوضعها على قائمة انتظار المخصصات المالية، وقد تتنظر بعض المشاريع سنوات، تتغير فيها تفاصيل كثيرة تتعلق بالمشروع نفسه.

وضرب مثالًا على ذلك؛ إذا أرادت وزارة الصحة بناء مستشفى بسعة مائة سرير، وأنابت وزارة الأشغال العامة والإسكان عن نفسها في تنفيذه، وبقى 5 سنوات في قائمة الانتظار، فإنه بالتأكيد ستحدث تغييرات خلال هذه المدة الطويلة، وبالتالي فإن المخططات وجداول الكميات وتفاصيل أخرى خاصة بالعطاء ستتغير، ومن هنا يتأتى ارتفاع أعداد أوامر التغيير.

الأصل أن تعيد وزارة الأشغال العامة والإسكان وثائق المشروع إلى الجهة الحكومية المالكة، وهنا هي، وفق ما طرح، وزارة الصحة، لإجراء التحديث اللازم وفقًا للمتغيرات التي حدثت خلال هذه المدة، لكن ما يحدث شيء آخر.

تطرح وزارة الأشغال العامة والإسكان عطاء المشروع للتنفيذ بـ مواصفاته الأولية من دون اي تغيير، ما يتطلب اللجوء إلى الأوامر التغييرية، ليواكب المشروع المتغيرات التي حدثت مع الوقت، ومن هنا تتسلل شبهات الفساد.

وأشار إلى أن وزير الأشغال العامة، كما جاء في قانوني نقابة المهندسين ونقابة المقاولين هو راعٍ للقطاع، لكنه بعد أن أصبحت الوزارة تلعب دور مكتب إدارة المشاريع، تخلى عن دوره المحدد بالقانون،وأصبح طرفًا في التعاقدات، مع أن وزارة الأشغال العامة والإسكان لا تمتلك المشاريع، ومن هنا يحدث تضارب غير محمود.

وفي سياق ذي صلة انتقد الكلالدة الفصل بين الاستشاري والإشراف على أي مشروع، فالأساس أن يشرف على أي مشروع الاستشاري نفسه الذي صمم المشروع، لكن ما يحدث أن المكتب الذي يصمم المشروع يسلمه للجهة الحكومية المالكة للمشروع، وهذه بدورها تختار مكتبًا آخر للاشراف على المشروع، ومن هنا أيضًا تتسلل أحيانًا تفاصيل أخرى تتعلق بالأوامر التغيرية.

 

 

"درب" لُعبة عربية تُشبه المُجتمع - فيديو

تطوير الذات

Published on Oct 22, 2020

مشروع فكرة يسعى لصنع وإنتاج الألعاب العربية الشبيهة في مجتمعاتنا، و لعبة" درب" كانت أول منتجاته ..

وهو مشروع لإنتاج و صناعة الألعاب العربية التي تناسب واقعنا و تشبهه بيوتنا..

اقرأ أيضاً: لعبة 36…اختراع شباب أردنيون - فيديو 

أما لعبة درب، فهي لعبة معرفية مليئة بالتحديات تمتلك القدرة على ملائمة جمعة العائلة و اللعب مع الأصحاب.. مناسبة لفئة عمرية كبيرة!تقوم فكرتها على سباق أسئلة متنوعة بين ٤ مجالات : علوم، ثقافة عامة، دين إسلامي، ألغاز..

تحت مسميات: فهيم، أديب، إمام، لمّاح . 

و الجانب التنافسي فيها عالي جداً لوجود بطاقات التحدي. وخياراتها الأكثر من١٥٠ تحدي..

لعبة درب - دنيا يا دنيا -1

لعبة درب ٢ - دنيا يا دنيا -2

النساء العاملات يرحبن بنشر نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بـ تأمين الأمومة في الجريدة الرسمية - فيديو

النساء العاملات يرحبن بنشر نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بـ تأمين الأمومة في الجريدة الرسمية - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 22, 2020

قالت الناشطة من مؤسسة صداقة لحقوق المرأة الاقتصادية إنهم وفي خضم المعركة التي تخوضها المرأة العاملة ضد قرار إغلاق الحضانات، علموا أن نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بتأمين الأمومة لسنة 2020، نُشر أمس الأربعاء في الجريدة الرسمية، وهو ما يعزز من قوة المرأة، وقدرتها على العمل من دون معوقات تهدد مساهمتها الاقتصادية.

وأضافت خلال مشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن هذا النظام سيسمح باقتطاع جزءًا من اشتراكات الضمان لـ دعم إنشاء حضانات للمرأة الأم العاملة، وسيسمح بإنشاء صندوق لهذه الغاية.

وبينت أن هذا الصندوق غير مرتبط بالوباء الذي يجتاح العالم، إذ أن العمل عليه سبق ذلك، وهو صندوق مستمر، ومن اهدافه أيضًا دعم الحضانات، وفق تعليمات يفترض أن تصدر لاحقًا.

وعلمت "دنيا يا دنيا" من مصادرها أن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ستعقد اليوم الخميس اجتماعًا مع مؤسسة صداقة، للاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً: النساء العاملات الأكثر تضررًا من جائحة كورونا - فيديو 

وقالت العالول إن قرار إغلاق الحضانات فاجىء المرأة العاملة، التي خاضت معارك شرسة لتثبيت حقها في المشاركة الاقتصادية، وتوفير حقوقها كأم، وحقوق أطفالها في الرعاية ببيئة سليمة صحية.

وحينما يأتي قرار الإغلاق في هذا الوقت الصعب، الذي ينزف فيه الاقتصاد، ويدخل كل يوم عاطلون جدد عن العمل إلى سوق البطالة، فإن النتائج ستكون  وخيمة على سوق العمل، خاصة على المرأة، التي بينت الدراسات أنها تساهم في إعالة 15% من الأسر الأردنية، نسبة منها إعالة كاملة، الأمر الذي يجعل هذا القرار مجحفًا، وينبغي من الحكومة إعادة النظر فيه.

وكانت الفقرة استقبلت اتصالين هاتفيين من امرأتين عاملتين، تحدثت الأولى، وهي تعمل طبيبة في وزارة الصحة، عن حالتها الشخصية، بقولها إنها أم لطفلين، احدهما 3 سنوات، والآخر ثلاثة أشهر، و بقرار الحكومة إغلاق الحضانات أسقط بيدها، فهي من جهة، كطبيبة لا تمتلك ترف العمل عن بعد، وهي في الوقت نفسه لا تستطيع أخذ إجازة في هذا الظرف الاستثنائي، ولا تمتلك الجرأة لوضع ابنيها في الحضانات المنزلية غير المرخصة.

المرأة الثاني، تعمل مستشارة، وفق نمط العمل غير المنظم، لكنها ملتزمة بعقود، ينبغي تنفيذها، ناهيك عن أنها غير قادرة على العناية بطفلها، وهي تعمل في البيت، فحق الطفل أن يتحرك، وأن يفعل التفاصيل اليومية، التي قد تعيق عملها، ما يعني أن إغلاق الحضانات أضر بمصالحها، كأم عاملة.  

 

رافع الدعوى على جوجل: أُفضل الاستمرار في مقاضاة شركة جوجل لوحدي - فيديو

رافع الدعوى على جوجل: أُفضل الاستمرار في مقاضاة شركة جوجل لوحدي - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 21, 2020

أكد رافع الدعوى على شركة جوجل العالمية أيمن يعقوب الحسيني أنه لا يمتلك اي علاقة مع حزب أو تنظيم، فهو ليس سياسيًا، ويفضل الاستمرار في مراحل التقاضي لوحدة. فهو ميسور الحال، و سينفق على القضية من جيبه الخاص.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إنه تمكن من رفع دعوى على شركة عالمية عملاقة في الأردن، وهذا يعني ان بإمكان أي واحد مقاضاة أي جهة عالمية كبرى، إذا امتلك الرؤية والإرادة، والحكمة في التعاطي مع التفاصيل.

وأضاف أنه متفائل من أنه سيكسب القضية، وهو ما يسعى إليه ويعمل عليه، والأمر لا يتعلق، كما يقول، بمقدار مبلغ التعويض الذي طلبه، وهو مليار دولار، لكن الأمر يخص فلسطين وخارطتها التاريخية، التي طمستها شركة جوجل عن خرائطها، لذا فإن الهدف الأول من الدعوة إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبلًا.

وأشار إلى انه سيودع المبلغ الذي سيحصل عليه من الشركة في بنوك سويسرا، فهو لا يثق بـ الجهات والافراد الذين يمكن أن ينفقوا المبلغ على غير الهدف المنشود من مقاضاة هذه الشركة.

سيشرف على هذا المبلغ بنفسه، ومن عوائد استثمار هذا المبلغ سيؤسس مشاريع انتاجية في فلسطين لتعزيز صمودهم، ولـ فلسطينيين في سورية ولبنان، وفي الأردن لمواطنين أردنيين، فهو يعتبر نفسه أردنيًا، كما هو فلسطيني.

وتعود أصل حكاية القضية البدايات الأولى للحسيني إلى ما بعد عام 1967، حينما بدأ يصطدم بالاحتلال، وكيف تعرض وأسرته إلى مخاطر كثيرة، وصلت إلى حد إطلاق النار على أفرادها.

ولأنه من أسرة الحسيني الضاربة جذورها في النضال ضد الاحتلال، فإنه قرر تحريك دعوى ضد شركة جوجل العالمية، مفضلًا أن يبقى الأمر طي الكتمان إلى أن تبدأ مراحل التقاضي.

الأستاذ المحامي محمد الطراونة وكيل السيد الحسيني أكد أنه قبل الدعوة، مقتنعًا بأنها قضية شخصية بالنسبة له، لأنها تخص فلسطين.

وقال إنه بعد مراجعة القوانين الأردنية تبين أنه يمكن مقاضاة شركة جوجل، خاصة أنه كان لها فرع في الأردن جرى إغلاقه قبل 3 سنوات.

وأنه يمكن تنفيذ أي أحكام تصدر عن المحاكم الأردنية في هذه القضية، في الدول الأخرى، خاصة في دبي، حيث تقع مكاتب الشركة الإقليمية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث مقر الشركة الأصلي، على قاعدة المعاملة بالمثل.