DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Wednesday 20, 2021
Wed 20

5 o

أمطار مخلوطة بالثلوج
Wed
5 o
Thu
7 o
Fri
7 o
Sat
8 o
Sun
9 o
اختصاصي أمراض معدية: استمرار إصابة الكوادر الطبية بالفيروس يهدد النظام الصحي - فيديو

اختصاصي أمراض معدية: استمرار إصابة الكوادر الطبية بالفيروس يهدد النظام الصحي - فيديو

أصل الحكاية

زيادة عدد الإصابات بين الكوادر الطبية في المُستشفيات الاردنية

Published on Sep 13, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد اختصاصي الأمراض المعدية د. منتصر بلبيسي أن "كورونا" فيروس خبيث، وأصبح أكثر شراسة، الأمر الذي يستدعي منا جميعًا الالتزام باشتراطات السلامة العامة، خاصة أن منحنى الوباء أصبح لدينا في الأردن خطيرًا، وينذر بعواقب وخيمة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن ثلاثة أخطار تداهمنا، جراء انتشار الوباء، أولها زيادة عدد الإصابات، بخاصة في المدارس، وهذا مؤشر خطير، وثانيها؛ حالة اللامبالاة التي تسيطر علينا، فبعد أن كنا ملتزمين كأشخاص، بتنا اليوم غير مبالين، ولا نبدي اهتمامًا كبيرًا بوسائل الوقاية، لكن الأخطر أنه لا يبدو أن لدينا خطة واضحة للتعامل مع المتغيرات الجديدة الخاصة بالوباء، ويرى ترددًا في اتخاذ القرارات المناسبة.

وثالث الأخطار؛  وهي الأبرز، وتتمثل في إصابة أفراد من الكوادر الطبية بالفيروس، فـ حالة واحدة في مستشفى الزرقاء الحكومي أعدت 6 من الكوادر الطبية، وحالة في مستشفى الجامعة الأردنية، أعتدت 6 من الكوادر، وحالة في مستشفى البشير أعدت 18 من الكوادر الطبية، وكانت الطامة الكبرى، حينما قال أحد المصابين من الكوادر الطبية أنه لم يجد سوى كمامة رخيصة الثمن لاستخدامها، وهذا النوع من الكمامات لا يحمي من الفيروس.

وأبدى د. بلبيسي خشيته من أن تؤدي حالة اللامبالاة، وارتفاع أعداد الإصابة في وسط الكادر الطبي، إلى انهيار النظام الصحي، وأن لا تجد الـ 500 سرير في وحدة العناية الحثيثة من يتابعها من الكوادر الطبية المدربة، ونضطر للجوء إلى طلاب كليات الطب والتمريض، لتغطية العجز في أعداد الأطباء والممرضين.

اقرأ أيضاً: المطعوم الأمريكي خلال الشهر المقبل - فيديو 

وضرب مثالًا على ذلك إيطاليا، التي تلكأت في بداية انتشار الفيروس، فـ انتشر بشكل كبير، ومات 30 ألفًا، منهم بحدود 150 طبيبًا، ما دفع روما للاستعانة بكوادر طبية من كوبا والصين وروسيا.

وقال إننا كنا في الأردن مضرب المثل في مقاومة هذا الوباء، حينما اتخذنا الإجراءات الصحيحة في البداية، ووصلنا إلى صفر حالة، ولو أننا اتخذنا الإجراءات ذاتها في العيد وما بعده، لاستمر الوضع الوبائي لدينا جيدًا.

وأشار إلى أن عدم الالتزام والتهاون في متابعة الاجتماعات العامة، خاصة في الأفراح والأتراح، وولائم المزارع، وما يرافق ذلك من تراجع ملحوظ في الوعي تجاه هذا الوباء، وما يتطلبه من الناس من إجراءات السلامة العامة.

وبشكل عام فإن هذا الفيروس ينتشر بسرعة، لذا فالإنسان لا يعرف متى يصاب به، لذا فإن ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي ضرورة ملحة، وينبغي الالتزام بها كل الوقت، وليس بشكل مؤقت.

وقال إنه لم يرَ التزامًا من الناس، ولم يرَ تباعدًا جسديًا بالمعنى الحقيقي للتباعد الجسدي، الذي يحمي من الفيروس، وهذا مبرر، إذ إننا شعب اجتماعي، ويحب الأفراد الاقتراب من بعضهم بعضًا، لكن للضرورة أحكام.

وأكد أنه لولا القرارات الحازمة التي اتخذتها الحكومة في بداية انتشار الوباء، لما تمكنا من حماية أنفسنا من الفيروس، لذا فإن جدلية الصحة والاقتصاد، تستدعي حسمها بسرعة، فـ الأصحاء هم من يستطيعون إنعاش الاقتصاد، والعكس ليس صحيحًا، فـ الاقتصاد المنتعش لن يفيد أشخاصًا مصابين.

وضرب مثالًا على ذلك، يتعلق بالسماح للمستشفيات الخاصة بمعالجة مصابين بفيروس كورونا، فقال إن القاعدة الأساسية لكسر سلسلة العدوى هي تجميع المصابين في مكان واحد، أو مكانين، واحد مخصص للحالات البسيطة، وآخر للإصابات المتقدمة، أما أن نوزع المصابين على أكثر من مستشفى، فهذا يعني أن نعرض عدد أكبر لخطر الإصابة، خاصة الكوادر الطبية.

 

مزارع يبيع 192 صندوق بندورة

مزارع يبيع 192 صندوق بندورة "ملحوق" بـ 9 دنانير - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 04, 2021

وصل برنامج دنيا يا دنيا صورة من فاتورة مُزارع أردني ُورَّدَ إلى سوق الخُضار والفواكه المركزي 192 صندوق بندورة، وتبين أن المُزارع "ملحوق" بـ 9 دنانير بعد أن بيعت من قِبل محل "الكمسيون".

وكُتب أسفل الفاتورة عبارة "ملحوقة" لتُوضح بقاء مبلغ 9 دنانير على المُزارع، حيث باع صناديقة بـ 102 ديناراً و 300 فلس.

وبينت الفاتورة التي أصدرها محل "الكمسيون" لذلك المُزارع في السوق المركزي التابع لأمانة عمان الكُبرى، التالي: 

6 دنانير و138 فلسًا كمسيون

9 دينارًا و600 فلسًا رسوم

94 دينارًا و 920 فلسًا أجرة النقل من المزرعة إلى السوق المركزي وقيمة الصناديق الفارغة

982 فلسًا ضريبة مبيعات

وبهذا يكون مجمل التكاليف على صاحب تلك الكمية من البندورة أكثر من قيمة البيع بـ 9 دنانير و 340 فلسًا، لـ يكتُب "الكومسينجي" أسفل الفاتورة "ملحوقة".

وفي فاتورة أخرى لمُزارع أخر ورد أن صاحب كمية أخرى من البندورة تبلغ 561 صندوق بندورة، اضطر أن يدفع فوق بضاعته التي باعها مبلغ 73 دينارًا لتغطية تكاليف يوم القطاف فقط، وكتب "الكومسينجي" أيضًا "ملحوقة" أسفل الفاتورة.

WhatsApp Image 2021-01-04 at 13.43.56-1

و لمناقشة هذا الموضوع بتفصيل أكثر استضافت فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا ممثل تجمع المزارعين الأردنيين م. ابراهيم الشريف، الذي أكد أن هاتين الفاتورتين ليستا استثناءًا، بل يوجد فواتير كثيرة، تبين أن مزارعين باعوا بضائعهم هذه الأيام، بأثمان أقل من التكلفة التشغيلية ليوم القطاف فقط.

WhatsApp Image 2021-01-04 at 13.43.57

وقال إن المزارعين لم يحققوا أرباحًا تُذكر منذ عشر سنوات، أي من بدء الأزمة السورية، التي كان لها تأثير كبير على مجمل القطاع.

وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية لكيلو البندورة الواحد على المزارع 25 قرشًا، ويباع هذه الأيام بعشرة قروش أو أقل أحيانًا، وكذلك الحال بالنسبة للخيار وأصناف أخرى من الخضار.

واستعرض الشريف أبرز المشاكل التي يواجهها القطاع الزراعي، كـ العمالة الوافدة، وعدم تعاون وزارة العمل مع المزارعين في هذا السياق، وقال إن العامل الأردني لا يُقدم على العمل في القطاع الزراعي، لصعوبة بعض تفاصيله، بينما العامل الوافد يقبل ذلك، مطالبًا بفتح باب استقدام العمالة الزراعية، وتشديد الرقابة عليها، للحيلولة دون تسربها.

المشكلة الأبرز الثانية تتمثل في التسويق، فـ امتداد سنوات الأزمة السورية عشر سنوات، تسبب في تراجع قيمة الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، خاصة الشرقية منها، مطالبًا بدعم قطاع النقل الجوي للخضار والفواكه.

أما بخصوص أسعار بيع الخضار والفواكه، طالب بأن يحدد السوق المركزي سعر حد أدنى، بما يتناسب مع التكلفة، ومعالجة الفروق الهائلة بين  أسعار البيع في السوق المركزي وأسعار البيع للمستهلكين، وهي فجوة كبيرة، طالب وزارة الصناعة والتجارة بتحديد أسعار الخضار والفواكه بشكل يومي، كما كانت تفعل سابقًا.

كما طالب بضرورة فتح المجال أمام القطاع الخاص لإنشاء أسواق مركزية للخضار والفواكه، أسوة بالدول الأخرى، فـ أمانة عمان والبلديات تحتكر الأسواق المركزية، وتفرض رسومًا مرتفعة على كل صندوق خضار أو فواكه يدخل الأسواق المركزية المنتشرة في محافظات المملكة.

 



ملفات من العام 2020 ... اتفاقية الغاز والسيول وكورونا وجريمة الزرقاء وأخرى - فيديو

ملفات من العام 2020 ... اتفاقية الغاز والسيول وكورونا وجريمة الزرقاء وأخرى - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 31, 2020

استعرض عضو مجلس نقابة الصحفيين خالد القضاة أبرز الأحداث التي وقعت خلال العام 2020، وتناول بالتحليل تفاصيل هذه الأحداث.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن السنة 2020 بدأت بتنفيذ بنود اتفاقية الغاز مع دولة الاحتلال، وهذه الاتفاقية من حيث المبدأ تصب بالكامل لصالح الاحتلال، وعلى الأردن مراجعتها.

وأضاف أن هذه الاتفاقية، ومجمل اتفاقات التطبيع مع دول عربية، التي وقعت خلال العام، تكرس واقع الحال، وتكرس قبولنا بهذا الواقع بكل تفاصيله، بما في ذلك وجود دولة الاحتلال، ونسيان ما مارسته وتمارسه بحق الشعب الفلسطيني، وبحق شعوب المنطقة كافة.

لكن الأخطر أن هذه الاتفاقات تكرس أيضًا عجزنا عن فعل شيء تجاه ما تفعله دولة الاحتلال.

فقد استثمر الاحتلال ما نعانيه في المحيط العربي، وجرى تفكيك المنظومة العربية، فبتنا اليوم نفاوض الاحتلال على نواياه، أي أننا نقبل بالتطبيع معه مقابل أن يقدم تعهدات بعدم تنفيذ ما يخطط له، وكأننا نسينا حقوقنا السابقة، وأمسينا فقط نتمنى أن لا نفقد أشياء جديدة.

وفي ملف البنية التحتية والسيول التي داهمت المنازل والمحلات في أشهر العام 2020 الأولى، وفقدان واستشهاد حمزة الخطيب، قال إن هشاشة البنية التحتية تجعل هذه المشاهد تتكرر من حين إلى آخر، وهو ما يستدعي التفكير بتوسيع مدينة عمان وباقي المدن، لتخفيف الضغط على البنية التحتية، خاصة أنها في مناطق مكتظة، ويصعب إجراء تغييرات أو تعديلات عليها، لكن ينبغي التوسع باتجاه المناطق غير الزراعية، كـ المنطقتين الشرقية والجنوبية بالنسبة لعمان.

وأشار إلى أنه لو عدنا إلى أشهر قبل مداهمة السيول المنازل والمحلات، لوجدنا أن المسؤولين الحكوميين يظهرون على الإعلام ويقولون: نحن على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طاريء، لكن يتبين لاحقًا أنهم مستعدون فقط أمام وسائل الإعلام.

وبخصوص جائحة كورونا، أكد أن الأردن فعل جيدًا، حينما اتبع النموذج الصيني بالإغلاقات والحظر، وإغلاق الحدود، لكنه لم يستثمر الأشهر الأولى للجائحة للاستعداد لمواجهة تداعيات الإغلاق والحظر على القطاعات الاقتصادية، ولم يستعد لمواجهة الوباء بعد إعادة فتح القطاعات، محملًا حكومة الرزاز الفشل في التعامل مع الفيروس، والأزمة الاقتصادية التي نعيشها، فـ حكومة الرزاز، وفقًا لقوله، كانت حكومة استعراضات أمام الشاشات.

وتسائل القضاة: أين هي نتائج التحقيق في قضية معبر جابر، الذي كان السبب في تفشي الوباء بشكل كبير؟

وبين أن أخطر ما واجهه الإعلام خلال جائحة كورونا: الرواية الواحدة التي تقولها  الحكومة، وعلى الكل الالتزام بها، وهو ما أدى إلى تراجع مستوى الحريات الصحافية خلال الجائحة.

وفي سياق متصل اعتبر القضاة أن قضية نقابة المعلمين تتمحور حول شأنين ذي صلة، متعلقان بما جاء في الدستور، فـ الدستور نص على الحق في التنظيم النقابي، ونص أيضًا على الحق في التعليم.

وأردف قائلًا إن مستوى البنية التحتية للنظام التعليمي متواضع جدًا، وهو ما جعل المدارس الخاصة تستحوذ على حصة كبيرة من الطلبة، بل وصل الأمر إلى أنها تتغول على المدارس الحكومية.

أمام بخصوص النقابة، فأشار إلى أن التسييس حينما طغى على السطح زاد من تأزيم المشهد، وهو يعتقد أنه لو كان المرحوم أحمد الحجايا على رأس النقابة، لما حصل ما حدث.

وأما فيما يتعلق بجريمة الزرقاء، فأكد أن هذه الجرائم كانت موجودة، والتشكيلات العصابية كانت موجودة، وأن هذه الجريمة البشعة كشفت مقدار ما وصلت إليه الأمور، لكن كان الأولى أن تتخذ الحكومات  في السابق إجراءات رادعة قبل هذه الجريمة.

والقضاة يعتقد أنه آن الوقت لإعادة النظر في التشريعات، للوصول إلى منظومة القضاء الاستراتيجي، وهو ما يعني الإجابة عن السؤال: لماذا ارتكب فلان الجريمة؟

وطالب بضرورة جمع العقوبات معًا، لأن المجرم الذي يعلم أنه سيعاقب على الحكم الأقسى، يتمادى في جرائمه، فما دام سيعاقب على جريمة سطو مسلح على سبيل المثال، فلا يهمه إن هو مارس السرقة العادية.

 

"حظر الجمعة" يتصدر الترند في الاردن من جديد مع نهاية عام 2020

ترند

Published on Dec 30, 2020

تصدر هاشتاغ "حظر الجمعة" مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن، بعد إعلان الحكومة عن عدد من الإجراءات والقوانين الجديدة مع بداية عام 2021 ونهاية 2020.

وكان أحد تلك القرارات، هو البقاء على الحظر الشامل أيام الجُمعة، لحين استقرار الوضع الصحي في الأردن، واستقرار مُستوى الإصابات والوفيات.

و قللت الحكومة ساعات الحظر الجُزئي الليلي، ليُصبح ابتداءً من الساعة 11 ليلاً للمُنشئات، والـ 12 ليلاً للأفراد، وصرحت الحكومة من خلال إيجاز صحفي اليوم الأربعاء 30 ديسمبر، بانها ستقوم بالإعلان عن قراراتها الجديدة بعد أسبوعان من اللحظة، حتى يتبين الوضع الصحي في الأردن.

وعلى ما يبدو بأن بعض الأردنيين لم يقتنعوا بفكرة إستمرار الحظر الشامل أيام الجُمع، فأصبح الموضوع الأكثر تداولاً اليوم من بعد الإعلان عن القرار.