DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 30, 2020
Fri 30

29 o

غيوم متفرقة
Fri
29 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
20 o
Tue
19 o
اختصاصي إلتهابات مُعدية: أؤيد العودة إلى المدارس و كورونا ينتقل عبر الهواء - فيديو

اختصاصي إلتهابات مُعدية: أؤيد العودة إلى المدارس و كورونا ينتقل عبر الهواء - فيديو

أصل الحكاية

ما مصير المدارس والعودة لها في الاردن بعد تجديد ظهور حالات فيروس كورونا

Published on Aug 24, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد رئيس اختصاص الالتهابات المعدية في المجلس الطبي الأردني د. منتصر البلبيسي أن دراسات كثيرة أثبتت أن فيروس كورونا ينتقل عبر الهواء، طبعًا إضافة إلى انتقاله عبر الرذاذ، صحيح أن منظمة الصحة العالمية تعاملت مع هذه الحقيقة بتحفظ، غير أن هذا لا يلغي وجودها.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن معرفة أن كورونا ينتقل عبر الهواء، يعطي الناس فرصة لتطوير وسائل الوقاية منه.

وأشار إلى أنه بات من الضروري اليوم استخدام تقنيات تنقية الهواء، سواء عبر الفلاتر أو الضوء فوق البنفسجي، الذي يعد أحد معقمات الهواء، طبعًا إضافة إلى تهوية الغرف، والسماح دائمًا بوجود الهواء النقي داخل الأماكن المغلقة.

الدكتور بلبيسي يؤيد العودة إلى المدارس، فـ إعادة فتح التعليم ضرورة ملحة، فمع أن التعليم عن بعد أثبت فعاليته، ومن المؤكد أن علينا البناء على ما حققناه من نجاحات في هذا السياق، لتأهيل أنفسنا لنغدوا رواد في التعليم عن بعد، لكن هذا لا يعني أن لا نعيد فتح المدارس، بل يجب إعادة فتحها، وعودة الطلاب إليها ضرورة، لكن وفق اشتراطات صحية، وتدابير وقائية صارمة.

وقال إنه بعد 23 مليون إصابة بفيروس كورونا عبر العالم، أصبحت المعلومات حول الوباء كثيرة، وأصبح من المؤكد أن 80% من المصابين من دون أعراض، أو بأعراض بسيطة، وقد لا يحتاجون دخولًا إلى المستشفى، وأن 20% من المصابين بالفيروس، تظهر عليهم الأعراض، ويحتاجون دخول المستشفى، وأن 5% يحتاج الدخول إلى وحدات العناية المكثفة، وان 1 - 2 % معرضين للوفاة.

وحول الفئات الأكثر عرضة للإصابة، فإن المعلومات المؤكدة تشير إلى أن كبار السن والمرضى هم أكثر الفئات اختطارًا، لكن هذه الحقيقة لا تعني أن الفئات الأخرى غير معرضة للخطر، وبشكل عام فإن لا أحد بمأمن من الإصابة بالفيروس، فحتى الشباب والأطفال معرضون للإصابة، ما يستدعي منهم أخذ الحيطة والحذر، والاهتمام باحتيطات السلامة العامة عند عودتهم إلى المدارس والجامعات، خاصة أنهم أكثر قدرة على نقل العدوى، في حال أصيب أحدهم، بوصفهم الأكثر نشاطًا وفعالية في المجتمعات.

اقرأ أيضاً: الأهالي في الاردن يحجمون عن تسجيل أبنائهم.. والمدارس الخاصة في حالة شبه تجول - فيديو 

وأشار إلى أن الأردن من أكثر الدول استخدامًا لإجراءات الوقاية منذ بداية الجائحة، عبر الحجر المنزلي، وإغلاق القطاعات الاقتصادية والحدود، غير أنه البلد لا تستطيع تكرار هذه التجربة.

وما جرى خلال الأسبوعين الماضيين من ارتفاع في أعداد الإصابات يعود إلى التراخي في إجراءات السلامة العامة خلال فترة الأعياد، لكن مر على البلد فترة طويلة من دون إصابات محلية، أو كانت الإصابات قليلة، فما الذي جرى، ومن أين جاء الفيروس؟

أوضح بلبيسي الأمر بقوله إن الفيروس دخل عن طريق الحدود عبر الذين دخلوا البلد، فـ الأردن محاط بدول مصنفة حمراء، ففي العراق يوجد 51 ألف حالة كورونا نشطة، وفي السعودية 26 ألف حالة نشطة، وفي فلسطين 8 آلاف حالة نشطة، وفي سورية الوضع غير واضح، لكن بالتأكيد يوجد فيها آلاف الحالات النشطة، بينما في الأردن فقط 257 حالة نشطة.

الخلاصة، وفق بلبيسي، إن الفيروس دخل البلد عبر الحدود مع المسافرين، وإن تراجع الاهتمام باشتراطات السلامة العامة قد أسهم في انتشاره، وظهور هذا العدد من الحالات.     



صدور جدول إمتحانات الطُلاب عبر منصة درسك في الاردن - صور

صدور جدول إمتحانات الطُلاب عبر منصة درسك في الاردن - صور

تعليم

Published on Oct 15, 2020

أعلنت وزارة التربية والتعليم برنامج اختبارات التقييم الأول لطلبة المدارس الحكومية وطلبة مدارس الثقافة العسكرية للصفوف من الأول الأساسي ولغاية الثاني عشر.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن الاختبارات ستكون متاحة على منصة درسك بدءا من يوم الأحد الثامن عشر من تشرين الأول الحالي ولغاية الثالث من شهر تشرين الثاني المقبل.

واضافت أن موعد الاختبارات سيكون متاحا من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الساعة السابعة مساء حسب البرنامج، مبينة أن الدخول إلى المنصة لتأدية الاختبارات سيكون مجانا من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الرابعة عصرا.

وأوضحت الوزارة أن أسئلة الاختبارات لجميع المباحث ولجميع الصفوف ستكون من نوع الاختيار من متعدد، بحيث تكون مدة كل اختبار نصف ساعة تحسب من وقت دخول الطالب.

ودعت الوزارة جميع الطلبة عند الانتهاء من اختباراتهم القيام بالضغط على أيقونة ( حفظ وإرسال الإجابات ) قبل الخروج من صفحة الاختبار لاحتساب علاماتهم، مؤكدة أهمية الاستعداد الجيد من قبل الطلبة للاختبارات ومراجعة دروسهم عبر منصة درسك.

700378de-80cd-4278-95aa-888208faceaa (1)

700378de-80cd-4278-95aa-888208faceaa

 

 

مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو

مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 13, 2020

قال مستشار الأوبئة في الشبكة الشرق اوسطية للصحة المجتمعية د. عادل البلبيسي إننا في الأردن ما زلنا في الموجة الأولى لانتشار وباء الكورونا، فنحن لم نصل سابقًا إلى ذروة الانتشار، لتتراجع أعداد الإصابات، وبالتالي نصل إلى تسطيح المنحنى الوبائي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن على الحكومة أن تستعد للسيناريوهات الأسوأ، عبر تحضير المستشفيات الطرفية بما يلزم لاستقبال حالات الإصابة بالفيروس، وأن توفر عدد كافٍ من أسرة العناية المكثفة، وتدريب الكوادر الطبية وحمايتها، عبر توفير المستلزمات الطبية اللازمة. مقابل ذلك يجب عليها أن تتشدد في إجراءاتها المتعلقة بدرجة التزام المواطنين باشتراطات السلامة العامة.

وأكد البلبيسي أننا في الأردن لن نعود إلى صفر حالة، فهذا الهدف غير عملي، غير أن التحدييًن الأبرز أمامنا أن نسعى إلى تسطيح المنحنى الوبائي، وثانيًا أن لا نضغط على النظام الصحي، حتى يتمكن من الاستمرار في العمل بكفاءة.

وأشار إلى أن أي نظام صحي يبقى قادرًا على مواجهة أي جائحة إذا لم تغطي الحالات المرضية في المستشفيات أكثر من 75% من طاقتها الاستيعابية. وغالبًا فإن الوصول إلى هذه الحالة يعني العودة إلى الإغلاق التام، للسيطرة على الحالة الوبائية.

وقال إن نظامنا الصحي في الأردن من أفضل الأنظمة الصحية في المنطقة، فنحن قادرون على التعامل مع الإصابات الجديدة، فلدينا في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الجامعية وفي مستشفيات القطاع الخاص أكثر من 14 ألف سرير، منها 5 آلاف لدى الوزارة، و3 آلاف لدى الخدمات الطبية، وألف لدى المستشفيات الجامعية.

اقرأ أيضاً: طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019 

وأضاف أن مستشفيات وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية تمتلك 445 جهاز تنفس صناعي، وهذا يعني ان مستشفياتنا جاهزة لكل الاحتمالات.

وكانت الفقرة تلقت اتصالًا من والد إحدى المصابات بفيروس كورونا، قال فيها إنه طبيب متقاعد، وأصيبت ابنته بالفيروس، فاتصل بوزارة الصحة، وأبلغ عنها، غير أن الوزارة لم تتصل بهم إلا بعد أسبوع، حينما طلبوا منها أن تمكث في البيت 10 أيام، وبين أنهم لم يسألوا عن المخالطين، ناهيك عن أن تطبيق أمان لم يبين أنه ووالدة المصابة من المخالطين.

د. البلبيسي، وفي معرض توضيحه لترتيبات العزل والحجر المنزلي، أوضح أن العزل المنزلي للمصابين، بينما الحجر هو للمخالطين، وهذا الإجراء متبع الآن في كل دول العالم.

وأكد أن 80% من المصابين بالفيروس لا يحتاجون دخول المستشفيات، بل يعزلوا ويعالجون في المنازل، فحوالي 40% من المصابين، لا تظهر عليهم أية أعراض، و40% تظهر عليهم أعراض خفيفة، بينما يحتاج ما بين 15 إلى 20% من المصابين دخول المستشفيات، ومن هؤلاء نسبة قليلة تحتاج دخول مراكز العناية الحثيثة، ونسبة قليلة جدًا تحتاج أجهزة تنفس صناعي.

وأوضح أن العزل المنزلي يتطلب وجود غرفة مستقلة للمصاب، أو على أقل تقدير اتباع الوسائل الصحية الصحيحة بالتباعد عن المريض، وأن يلبس المصاب كمامة أثناء تجوله في البيت، وطبعًا استخدام المعقمات وغسل اليدين باستمرار.

 

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

أصل الحكاية

Published on Oct 11, 2020

أكد الطبيب الجراح في المُستشفى الملكي في لندن أحمد المشتت، أنه لا يوجد أي أدلة ثابتة تُشير إلى أن فيروس كورونا كان موجوداً قُبيل عام 2019 وقبل انتشاره بالشكل الكبير الذي يشهده العالم حالياً، كما يعتقد البعض حول العالم.

وقال إن العالم الآن في قلب الموجة الثانية من إنتشار وباء كورونا، ولهذا نجد أعداد الإصابات ترتفع بشكل كبير جداً حتى في بريطانيا التي تزداد الإصابات فيها للضعف بين الأسبوع والأخر، إذ أن بعض الدُول قد بدأت بالموجة الثالثة من إنتشار فيروس كورونا كـ إيران، وبعضُها لم يخرج من الموجة الأولى من إنتشار كوفيد 19 كـ أميركا التي لا زالت تُعاني من خطر الموجة الأولى، حيث يكمُن هُنا سر فيروس كورونا، الذي ينتشر مرة واحدة، ومن ثُم تقوم الكوادر الطبية بإحتوائه، لـ يُعاود هو مرة أخرى بالانتشار مُجدداً ضمن نطاق الموجة الثانية

وبرر الطبيب ظهور الموجة الثانية من الوباء وإرتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير، هو عودة تخالط الناس بعد عودتهم للحياة بشكل طبيعي نوعاً ما، فـ الموجة الأولى كانت الإجراءات صارمة ومُشددة على جميع بُلدان العالم، إلا أنه وبعد تعدي الموجة الأولى بدأت الحكومات في جميع العالم بتخفيف الإجراءات والاغلاقات وسمحوا بالسفر الذي يُعتبر السبب الأول والكبير في عودة إنتشار الفيروس وإرتفاع أعداد الإصابات، حيث ساعد إختلاط البشر بشكل كبير في البدء بالموجة الثانية من الوباء.

ولفت خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الموجة الثانية قد تكون أقل خطورة من الموجة الأولى في إنتشار الوباء، ويعود هذا للمعرفة الكبيرة التي أصبح يمتلكها الكادر الطبي في التعامل مع الإصابات والحالات الحرجة، عدا عن الوعي والدراية الموجودة لدى البعض من الناس بعد ما مررنا به في المرحلة الأولى من إنتشار الفيروس، مُشيراً إلى أن استخدام بعض الأدوية المُتمثلة في علاج إلتهاب المفاصل الرثوي، و التي قد تُقلل من نسبة الوفيات إلى الثُلث من المُمكن أن تُساعد في أن تكون الموجة الثانية أقل خطورة وشراسة من الموجة الأولى.

وأكد أنه لا يوجد مناعة جماعية حتى اللحظة، فقد أُصيب 10% فقط من سُكان العالم بالفيروس، إذ يجب أن يُصاب 70% من سُكان العالم بفيروس كورونا المُستجد، حتى نصل لِما يُسمى "المناعة الجماعية" أو "مناعة القطيع"، موضحاً أنه مُنذ اللحظة وحتى نهاية العام قد تُشير الدراسات إلى تغيير كبير في طريقة التعامل مع المرض حول العالم.

وفيما يخُص حرب اللُقاحات بين روسيا وأمريكا، بين انه يوجد حتى اللحظة أربعة لُقاحات في العالم في مرحلة التجربة السريرية، حيث يوجد لُقاحين في أمريكا، ولُقاح لدى أكسفورد في بريطانيا، وللُقاح الأخير موجود في الصين، إلا أنه لا يوجد أية معلومات واضحة وصريحة عما يدور في الصين أن حتى عن اللُقاح ذاته.

اقرأ أيضاً: حرب اللقاحات وسباق المسافات الطويلة - فيديو 

أما بالنسبة لباقي اللُقاحات فهي في المرحلة السريرية ولغاية اللحظة لم يوجد أي نتائج واعدة في الفترة المُقبلة، إلا أنها قد تكون جاهزة نهاية شهر أكتوبر وبداية شهر نوفمبر، فهم يُحاولون الحصول على ترخيص من مؤسسة الأدوية الأميركية لإستخدامه بشكل محدود، حيث بدأت المعامل بصناعة اللُقاح ليكون هُناك خُطة وإستراتيجية لإعطاء اللٌقاح وتهيئة الكوادر الطبية والعسكرية في إعطاء اللُقاح لأصحاب الأمراض المُزمنة وكبار السن.

وأكد أن اللُقاح سيكون مُتوفر للجميع بلا شك، فالعديد من المُنظمات تسعى لتوفير اللُقاح لجميع دول العالم وبأسعار مُناسبة، ولن يكون هُناك إحتكار لـ اللُقاح بعيداً عن تصريحات ترامب التي تقول بأنه يُحاول توفير اللُقاح للأمريكان فقط، فـ جميع مُنظمات العالم تسعى لتوفير اللُقاح للجميع.

وعند سؤاله عن مدى نجاح النظام الصحي في مناطق ومناطق أخرى .. أم أنه كان ضعيفاً ومن ثُم عاد قوياً؟

قال إن الأداء الصحي في المناطق العربية، تفاوت، فـ الأردن كانت من أوائل الدُول التي حاولت احتواء الفيروس بشكل كبير، أما في العراق مثلاً لا زالوا يخسرون العديد من الأشخاص والكوادر الطبية كُل اسبوع، والجهاز الطبي لديهم مُهمل جداً، وبالنسبة لـ أوروبا كانت التجربة واضحة في عدم قُدرتهم على احتواء الفيروس مُنذ البداية، ـ  الفيروس أثقل كاهل القطاعات الطبية في جميع بُلدان العالم، إلا أن الاستعدادات والجاهزية كانت أحد العوامل الأساسية التي ساعدت الكوادر الطبية  في التعامل مع الفيروس في بعض بُلدان العالم.

وفي الحديث عن البُلدان التي لم تظهر على الساحة أبداً طوال إنتشار فيروس كورونا، "الفيتنام" التي تحتوي 98 مليون نسمة وعلى الحدود مع الصين وكانت إصاباتهم أقل من 500 شخص. فهم منذ اللحظة الأولى وحتى قبل إعلان منظمة الصحة عن وباء كورونا بأنه جائحة، بدأت فيتنام خطة قوية واستراتيجية خطيرة للتصدي للوباء واحتوائه.

اقرأ أيضاً: توقعات 80 ألف حالة قبل نهاية الشهر في الاردن والحظر الشامل هو الحل - فيديو 

وبعد تصريح رئيس كوريا الشمالية، بأن كوريا خالية تماماً من الفيروس، أشار إلى أنه لا يعتقد بأن يأتي هذا التصريح من رئيس كوريا الشمالية، لكن المشكلة في تلك الدول وحتى الصين، بأننا لا نعرف ماذا يحدث الأن تماماً، فـ المعلومات التي نعرفها قليلة جداً عن اللُقاح الصيني، حيث لا يوجد شفافية في المعلومات، لكن علمياً ليس من المنطق أن يكون الفيروس مُنتشر في جميع دول العالم ودُول لا.

ولدى سؤاله عن مدى الجدوى من الحظر الشامل في الأردن في التصدي للوباء، أكد أنه يجب أن يكون الحظر الشامل خط الدفاع الأخير للتعامل مع الفيروس واحتوائه، إلا أنه لكُل بلد يجب أن يكون هناك إستراتيجية ذكية في التعامل مع الفيروس وانتشاره، لافتاً إلى أن الأهمية والأولوية في الفترة الحالية هو استمرار القطاع التعليمي والقطاع الطبي، حيث أنه يعتقد أن الحظر الشامل هو أحد الإستراتيجيات، وهذا ما تسعى لإتباعه بريطانيا في الوقت الحالي، مؤكداً أن الأهم من الحظر هو إجراءات الصحة والسلامة بين الناس، وهذا ما يُحدد إرتفاع الإصابات.