DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Wednesday 28, 2020
Wed 28

28 o

غيوم متفرقة
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
Sun
26 o
اختصاص إدمان: الجرعة الأولى قد تسبب الإدمان - فيديو

اختصاص إدمان: الجرعة الأولى قد تسبب الإدمان - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jun 25, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد رئيس قسم مطمئنة للصحة النفسية والإدمان اختصاصي معالجة الإدمان أن الجرعة الأولى للمواد المؤثرة عقليًا، حتى لو كانت على سبيل التجربة، يمكن أن تتسبب بالإدمان.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن لكل إنسان تركيبة جينية، تحدد معدل عدد مرات التعاطي للوصول إلى مرحلة الإدمان، وهذا يعني أن الإدمان غير مرتبط بعدد مرات التعاطي، عكس ما يحاول بعض المتعاطين او المدمنين، وبالتأكيد المروجين، حينما يدعون الشباب للتجربة، بوصف التجربة لا تشكل خطرًا، ولا تتسبب بالإدمان.

وأضاف أن الأخطر من الإدمان، يتمثل في الحوادث التي قد تقع تحت تأثير المواد المخدرة، أو عند تعاطي جرعات زائدة، ما يتسبب بالوفاة، ناهيك عن أن المواد الكيميائية التي تدخل في تركيبة بعض المواد المخدرة تذهب مباشرة إلى العقل، وتذوب في الدهون، وتتسبب بحدوث أوهام وهلاوس، أي الجنون المؤقت، فيفقد المتعاطي الاتصال بالواقع، ما يؤدي بالتأكيد لأن يؤذي المتعاطي نفسه أو يؤذي الآخرين.

واستعرض العناني تاريخ دخول المخدرات إلى الأردن، فقال إن البداية كانت مطلع تسعينات القرن الماضي، حينما لاحظ الأشخاص المعنيين ثلاثة مؤشرات تشي بوجود مشكلة بهذا السياق.

لاحظ المعنيين ارتفاعًا في أعداد مستخدمي المواد المخدرة، والمدمنين، وزيادة في أعداد الضبطيات التي تنفذها الجهات الأمنية لأوكار الاتجار أو تعاطي المخدرات، وثالثًا ظهور وفيات بسبب الجرعات الزائدة، ما شكل جرس إنذار إلى وجود مشكلة يجب معالجتها.

وقال إن وزارة الصحة أسست عام 1993 قسمًا متوضعًا لعلاج المدمنين بسعة 14 سريرًا، وفي عام 2001 افتتح المركز الوطني لتأهيل المدمنين بسعة 60 سريرًا، وفي العام 2009 أنشأت إدارة مكافحة المخدرات مركزًا للعلاج بسعة 160 سريرًا.

وأكد أن الوضع في الأردن ما زال جيدًا في هذا السياق، فعلى الرغم من ارتفاع عدد جرائم المخدرات المكتشفة، إلا أن الأمم المتحدة ما زالت تصنف الأردن منطقة عبور، وليست منطقة موبوءة.

وقال إن الأردن متقدم جدًا في مجال المكافحة،فـ نسبة الكميات المضبوطة من المواد المخدرة من مجموع الكميات التي تدخل البلد تصل إلى 50%، وهذا يزيد عن أعلى نسبة في العالم بحوالي 35%.

وأشار إلى أن أكبر مشكلة تواجه مكافحة الإدمان، ومواجهة هذه الآفة هي "الوصمة الاجتماعية"، وهذا يجعل الأسر و المدمنين والمتعاطين أنفسهم يحجمون عن التقدم للجهات المعنية للعلاج، صحيح أن قانون المخدرات عام 2016 أسقط الحق العام عن المتعاطي أو المدمن إذا ما تقدم طواعية للعلاج، او حتى لو تقدم أهله، غير أن "الوصمة الاجتماعية" ما زالت تشكل معيقًا حقيقيًا أمام جهود المكافحة.

لهذا، فإن منظمة الصحة العالمي شجعت على إدماج علاج الإدمان في المستشفيات العامة، حتى لا يذهب المدمن إلى المراكز المتخصصة، التي تثير مخاوف المدمنين وأسرهم الاجتماعية من "وصمة العار". والأردن كذلك اتجه إلى هذا الخيار، فعمل على تأسيس أقسام في المستشفيات العامة والخاصة لعلاج الإدمان.

وقال إن أبرز أسباب الإدمان هي الضغوط النفسية والهجرات المختلفة ومشاكل الحدود التي تُسهل التهريب، وأسباب أخرى.

وقال إن الحل يتمثل في التوعية، وخدمة علاج الإدمان المجانية، ومعالجة مشكلة "الوصمة الاجتماعية"، واعتبار الإدمان مرض، ورفع نسبة الشفاء، والمراقبة الإيجابية للأبناء.

وعن الأعراض التي تظهر على المتعاطين أو المدمنين، فقال إنها تُقسم إلى أعراض سلوكية، مثل الكذب، والمراوغة والتحايل، والعصبية، والغياب عن البيت، ومخالطة الأصدقاء السيئين، وتبرير السلوكيات بشكل غير منطقية ومقبولة، والنوم خارج المنزل، وسرقة الأموال والأشياء الثمينة من المنزل، ومؤشرات سلبية من المدرسة.

أما الأعراض الجسدية فتتمثل في الضعف العام، وفقدان الشهية، واحمرار العيون، وعدم الاتزان أثناء المشي، ورجفة اليدين، أما الأعراض النفسية، فتتمثل في الاكتئاب والعزلة والهلاوس.

وقال إن رسالته للأهل أن عليهم مراقبة أبناءهم بشكل إيجابي، والابتعاد عن العنف معهم، وعدم طرد المتعاطي أو المدمن من المنزل، لأن هذا يدفعه إلى أحضان مروجي المخدرات.

ورسالة إلى الأبناء، تتمثل في الانتباه إلى الرفقاء، واختيارهم بعناية، وأن لا يجربوا أي شيء يُعرض عليهم ، حتى لو أن أقسم كائن من كان أن التجربة لا تؤدي إلى الإدمان، ونبه الشباب، خاصة الفتيات بالانتباه في الأماكن العامة، وفي حال ترك الفتاة مكانها لأي سبب كان، عليها أن لا تشرب من الكأس الذي تركته، بل تشرب من كأس تسكب فيه الماء أو المشروب أمامهاة والتأكد من أي مشروب يقدم لها.