DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 18, 2021
Mon 18

8 o

زخات من الأمطار
Mon
8 o
Tue
10 o
Wed
4 o
Thu
8 o
Fri
9 o
استاذ علاج دوائي: ما زلنا في مرمى نار كورونا وكل اللقاحات آمنة وفعَّالة - فيديو

استاذ علاج دوائي: ما زلنا في مرمى نار كورونا وكل اللقاحات آمنة وفعَّالة - فيديو

أصل الحكاية

مخاوف الشعب الاردني من لقاحات كورونا.. إلى اين ومتى تنتهي؟

Published on Jan 11, 2021

أيضا في هذه الحزمة

أكد أستاذ العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي أن كل اللقاحات آمنة وفعَّالة، وأن الاختلاف بينها يشكل إضافة نوعية لجهد العلماء في انتاج اللقاحات المناسبة ومواجهة هذه الجائحة الخطيرة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إننا لا نمتلك ترف اختيار نوع اللقاح، الذي سيأخذه المواطن، لا من حيث الوقت، ولا من حيث كمية اللقاحات المتوفرة، فنحن ما زلنا في مرمى النار، حتى وإن بدأت أعداد الإصابات والوفيات بالانخفاض.

وأضاف أنه ينصح المواطنين بأخذ اللقاح، إذ أنه يشكل مع الالتزام بإجراءات السلامة العامة طوق النجاة للبشرية من هذا العدو الشرس، ولنا في تاريخ اللقاحات أسوة حسنة، فقبل قرنين كان نصف الأطفال يموتون بسبب الأمراض المعدية، وثلثي البشرية كانت مهددة في فترات من الزمن بسبب الجدري والكوليرا، لكن بعد أن شاع استخدام اللقاحات، ونفذت الدول برامج تطعيم وطنية، نرى أن معدلات الوفيات لدى الأطفال منخفضة جدًا، والكوليرا والجدري أصبحت أمراضًا من الماضي.

وأكد بلعاوي على ضرورة استمرار المواطنين بالالتزام بإجراءات السلامة العامة كلبس الكمامات والتعقيم والتباعد الجسدي، حتى بعد أخذ اللقاح، إذ أن الأجسام المضادة التي يشكلها اللقاح تكتمل بعد 4 إلى 5 أسابيع من أخذ الجرعة الأولى.

ويتوقع بلعاوي أن تبقى المعركة شرسة مع هذا الوباء حتى نهاية هذا العام، بعد أن يضعُف الفيروس، ويتحول إلى عدوى موسمية مثل الإنفلونزا.

من جانبه قال مساعد أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية د. غازي شركس إن أحد أسباب انخفاض أعداد المسجلين على منصة اللقاح يعود إلى صعوبات تواجه بعض الناس في التسجيل، خاصة كبار السن، وأكد أنه بإمكان أي شخص يحتاج مساعدة للتسجيل في المنصة اللجوء إلى المراكز الصحية، حيث بإمكان العاملين فيها مساعدة من يحتاجها.

وأشار إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد تعليمات واضحة بخصوص اشتراطات الدول للسفر إليها، فبعضها يشترط فحص الـ "PCR" وبعضها يطلب فحص الأجسام المضادة، ويمكن أن تشترط الدول أن يكون المسافر قد حصل على اللقاح.

 

 

"حظر الجمعة" يتصدر الترند في الاردن من جديد مع نهاية عام 2020

ترند

Published on Dec 30, 2020

تصدر هاشتاغ "حظر الجمعة" مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن، بعد إعلان الحكومة عن عدد من الإجراءات والقوانين الجديدة مع بداية عام 2021 ونهاية 2020.

وكان أحد تلك القرارات، هو البقاء على الحظر الشامل أيام الجُمعة، لحين استقرار الوضع الصحي في الأردن، واستقرار مُستوى الإصابات والوفيات.

و قللت الحكومة ساعات الحظر الجُزئي الليلي، ليُصبح ابتداءً من الساعة 11 ليلاً للمُنشئات، والـ 12 ليلاً للأفراد، وصرحت الحكومة من خلال إيجاز صحفي اليوم الأربعاء 30 ديسمبر، بانها ستقوم بالإعلان عن قراراتها الجديدة بعد أسبوعان من اللحظة، حتى يتبين الوضع الصحي في الأردن.

وعلى ما يبدو بأن بعض الأردنيين لم يقتنعوا بفكرة إستمرار الحظر الشامل أيام الجُمع، فأصبح الموضوع الأكثر تداولاً اليوم من بعد الإعلان عن القرار.

 

اختصاصي وراثة جزيئية: لا يوجد سلالة جديدة من كورونا وما حدث طفرة جديدة - فيديو

اختصاصي وراثة جزيئية: لا يوجد سلالة جديدة من كورونا وما حدث طفرة جديدة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 22, 2020

قال اختصاصي الوراثة الجزيئية د. مهند يعقوب إنه من المبكر القول إننا إزاء سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، فما حدث للفيروس في بريطانيا، هو طفرة أخرى، ليست الأولى ولا الأخيرة من الطفرات التي تصيب هذا الفيروس.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الطفرات التي تصيب هذا الفيروس عبارة عن تغييرات في Sprotien الخاص به. 

وأوضح أن الدراسات على الطفرة الأخيرة التي أصابت الفيروس لم تبين بعد إن كان الفيروس أصبح أكثر ضراوة أم لا، لكن الفيروس بالتأكيد أصبح أكثر سرعة في الانتشار بنسبة 70%.

وأشار إلى سيناريوهات قد تحدث، منها حدوث طفرات إضافية تجعل الفيروس قادرًا على الهروب من نظام مناعة جسم الإنسان، حينذاك يمكننا القول أننا إزاء وضع صعب، لكن هذا لا يعني عودتنا إلى المربع الأول، فما حققه العلماء خلال الأشهر الماضية، وما راكمته التجارب المختلفة في التعامل مع هذا الفيروس، سيجعل مواجهة أي تغييرات جذرية على الفيروس أسهل من التجربة السابقة.

وحول اللقاحات، اكد يعقوب أن اللقاحات التي جرى تطويرها وانتاجها قادرة على مواجهة الفيروس، حتى مع الطفرة الجديدة، خاصة لقاح فايزر ولقاح موديرنا، لكن لا أحد يستطيع الجزم إن كانت هذه اللقاحات تحقق الغاية منها في حال أصيب الفيروس بتحولات كبيرة، وإن كان بالإمكان بسهولة إعادة انتاج لقاحي موديرنا وفايزر بما يناسب أي تغييرات على الفيروس، لأن تغيير المادة الوراثية التي يعمل عليها هذين اللقاحين أسهل من تغيير الفيروس المُضَعَّف، الذي تعتمده اللقاحات الأخرى.

وقال إن وزارة الصحة صرحت أمس للمختبرات بإجراء فحص الأجسام المضادة، لكن بشرط وضع جملة في ورقة النتيجة تفيد بأن هذا الفحص لا يشكل مناعة ضد فيروس كورونا.

من جانبه أكد استاذ العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي ما ذهب إليه د. يعقوب بشأن إن كان ما أصاب الفيروس في بريطانيا هو طفرة وليس سلالة جديدة.

وقال خلال مشاركته عبر الهاتف في الفقرة نفسها إن الفيروس أصيب منذ اكتشافه في ووهان قبل عام بـ 4 آلاف طفرة، وهذه واحدة من هذه الطفرات، فقبل أشهر حدثت طفرة في أوروبا، وقبل أسابيع حدثت طفرة في حيوان المنك، وأعدمت الدنمارك 15 حيوانًا منها، وقبل مدة حدثت طفرة أيضًا في إسبانيا.

وأضاف أن معظم الطفرات التي حدثت لم تشكل فرقًا واضحًا في سلوك وصفات هذا الفيروس، لكن قليل منها أدى إلى سرعة انتشاره، والطفرة بشكل عام هي محاولة من الفيروس لخداع جهاز المناعة، وتسهيل اختراق خلايا الإنسان.

ورجح أن تعود حالة الهلع التي حدثت في بريطانيا بعد الإعلان عما أصاب الفيروس، واتخاذ الحكومة البريطانية إجراءات مشددة، إلى رغبة الحكومة في تفادي حدوث تجمعات كبيرة خلال أعياد الميلاد، إضافة إلى خوفها من تؤدي سرعة انتشار الفيروس بعد هذه الطفرة إلى إصابة أعداد كبيرة من كبار السن.



لقاحات كورونا بين الهواجس والأمنيات بالخلاص - فيديو

لقاحات كورونا بين الهواجس والأمنيات بالخلاص - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 20, 2020

قال اختصاصي زراعة الكلية والبنكرياس في جنوب تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية د. مراد الصباغ  إن الأعراض الجانبية للقاح فايزر تشبه الأعراض الجانبية لأي لقاح آخر، وهي أعراض بسيطة، وهو شخصيًا أخذ اللقاح قبل ثلاثة أيام، وكل ما شعر به هو آلام بسيطة مكان الحقنة، وصداع خفيف.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن أنه حتى هذه اللحظة تم توزيع 250 ألف جرعة من هذا اللقاح في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تُسجل أي أعراض خطيرة.

وحول ما قيل عن إصابة شخصين بأعراض تحسسية في بريطانيا بعد أخذ اللقاح، بين أن فايزر وكذلك موديرنا أوصتا بعدم إعطاء اللقاح للذين لديهم أمراض تحسسية شديدة.

أقرأ أيضا:باحث من أمريكا: نتائج مبشرة للأبحاث على دواء كورونا الذي أخذه ترامب - فيديو 

أما بخصوص قول الرئيس البرازيلي: إن لقاح فايزر سيحولكم إلى تماسيح و"ينبت للمرأة لحية"، فأكد د. الصباغ أنه لا يوجد إي لقاح في التاريخ له علاقة بما يقوله الرئيس البرازيلي، ناهيك عن انه ليس عالمًا ولا طبيبًا، اي غير مؤهل للحديث في هذا الشأن.

كما نفى أن تكون لهذا اللقاح أي تأثير على الجهاز التناسلي للإنسان، ويسبب العقم، وأكد أن هذا اللقاح يحفز الجهاز المناعي لإفراز أجسام مضادة للفيروس، وهذه الأجسام المضادة لن تتعرض لأي نسيج آخر داخل الجسم، وهو من منزلته العلمية يستطيع أن يقول بشكل قاطع أن هذا اللقاح لا يشكل خطرًا على الإنسان.

كما نفى فكرة وجود شريحة إلكترونية في اللقاح، وأنه جزء من مؤامرة، فهو طبيب، ولو كان هذا اللقاح جزءًا من مؤامرة، وفيه أي مما يشاع، لما أقدم هو على أخذه.

ولمن ما زال مترددًا، ويشكك في هذا اللقاح أو غيره، عليه العودة إلى ما يقوله ويصرح به مدير المعهد الوطني للمناعة والحساسية والأمراض المعدية في أمريكا، وعضو في فريق البيت الأبيض المعني بوباء كورونا، أنتوني فاوتشي، الذي أكد أن عدم ظهور أعراض بعد مرور 60 يومًا من أخذ اللقاح ، يعني أنه آمن في المدى البعيد.

وقال إنه ليس من المعقول أن يرفض بعض الناس أخذ اللقاح، مع أن الوباء يقتل منا كل يوم آلاف البشر، فليس من المعقول أن نخشى من لقاح لا يتسبب إلا بحرارة بسيطة وآلام قليلة، ونبقى أسرى لفيروس يجتاحنا، ويأخذ أعزاء لنا.

كما أن أي لقاح، لا يُجاز للتداول إلا بعد دراسات مستفيضة، وتشكيل لجنة من علماء وأطباء في تخصصات مختلفة، يبحثون أدق التفاصيل، ومن ثم يجيزون استعماله.

وحول اللقاحات الأخرى، فأشار إلى ان اللقاح الصيني يعمل بطريقة مختلفة، لكنه جيد، وينصح بأخذه، كذلك الحال بالنسبة للقاحين الروسي والبريطاني.