DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 4, 2020
Fri 4

15 o

رياح نشطة
Fri
15 o
Sat
12 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
15 o
افتتاح جامع الجزائر ثالث أكبر مسجد في العالم

افتتاح جامع الجزائر ثالث أكبر مسجد في العالم

أخبار دنيا

افتتح في الجزائر ثالث أكبر جامع في العلم على مساحة عشرات الدونمات ومأذنة بطول يتجاوز مئتي مترًا.

Published on Oct 30, 2020

أيضا في هذه الحزمة

الجزائر تفتتح ثالث أكبر جامع في العالم ... الجامع يمتذ على عشرات الدونمات، وطول مئذنته مئتين وسبعة وستين مترًا، وهي الأطول في العالم.

أقيمت الأربعاء أول صلاة جماعية لافتتاح جامع الجزائر، ثالث أكبر مسجد في العالم والأكبر في إفريقيا، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي، بعد سنة ونصف السنة على الانتهاء من بنائه.

ويمتد جامع الجزائر على مساحة أكثر من عشرات الدونمات،، وهو بذلك الثالث في العالم من حيث المساحة بعد المسجد النبوي في المدينة والحرم المكي في المملكة العربية السعودية. 

أما مئذنته، التي يمكن رؤيتها من كل أنحاء العاصمة، فهي الأعلى في العالم، إذ تبلغ مئتين وسبعة وستين مترًا، أي ثلاثة وأربعين طابقًا، ويمكن الوصول اليها بمصاعد توفر مشاهد بانورامية على العاصمة الجزائرية.

وتمّ تزيين الجزء الداخلي للجامع بالطابع الأندلسي بما لا يقل عن ستة كيلومترات من لوحات الخط العربي على الرخام والمرمر والخشب. أما السجاد فباللون الأزرق الفيروزي مع رسوم زهرية، وفق طابع تقليدي جزائري.

وخلال زيارته الأخيرة للجامع، طلب الرئيس عبد المجيد تبون من وزير الشؤون الدينية تشكيل "هيئة علمية رفيعة المستوى" للإشراف على الصرح الديني. 

ويضم جامع الجزائر بالإضافة إلى قاعة الصلاة، اثنتي عشرة بناية منها مكتبة تتضمن مليون كتاب وقاعة محاضرات ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي ومركزا للبحث في تاريخ الجزائر.

ويشرف على أداء الصلوات خمسة أئمة وخمسة مؤذنين، كما أوضح الأستاذ كمال شكّاط، عضو جمعية العلماء المسلمين الذي اعتبر أن مهمة هذا الصرح ستكون "تنظيم وتنسيق الفتاوى مع الواقع الجزائري المعاش".

وتسبب هذا المشروع الضخم الذي أراده الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة المستقيل منذ ثمانية عشر شهرًا إثر انتفاضة شعبية عارمة ضده، بجدل كبير في السنوات الأخيرة في الجزائر. 

وبدأ الجدل حول المشروع الذي استغرق بناؤه أكثر من سبع سنوات، من اختيار الشركة المسؤولة عن البناء، العملاق الصيني "تشاينا ستاي" التي استعانت بعمال من الصين، الى  تكلفته التي بلغت رسمياً أكثر من سبعمئة وخمسين مليون يورو، أكثر بكثير مما كان متوقعاً، ممولة من الخزينة العمومية.