DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 30, 2020
Fri 30

29 o

غيوم متفرقة
Fri
29 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
20 o
Tue
19 o
البلطجة وفرض الأتاوات في الاردن تنتشر في أوساط لا تتمتع بالحماية الاجتماعية - فيديو

البلطجة وفرض الأتاوات في الاردن تنتشر في أوساط لا تتمتع بالحماية الاجتماعية - فيديو

أصل الحكاية

في اليوم العالمي للفقر.. ا العلاقة بين فارضي الأتاوات وزيادة نسب الفقر

Published on Oct 18, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية أحمد عوض أن ممارسات الخروج عن القانون، والبلطجة وفرض الإتاوات تكثر في الأوساط التي لا تتمتع بالعدالة والحماية الاجتماعية، ويمارس ضدها التهميش، الأمر الذي يستدعي لمعالجة هذه الظواهر اتباع سياسات تعمل على تخفيض مستويات الفقر.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن السياسات التي اتبعت في الأردن خلال العقود الثلاثة الماضية، من سياسات الخصخصة والسوق المفتوحة، عمقت من التفاوت الاجتماعي، وحرمت شرائح واسعة من الأردنيين من الوصول إلى نوعية تعليم جيدة، ورعاية صحية مناسبة، ما أخذ يدفع معظم أبناء الطبقة المتوسطة لإنفاق نسبة مرتفعة من دخلهم على هاتين الخدمتين، وهو ما تسبب في تعميق الفجوات الاجتماعية وتآكل الطبقة الوسطى.

وأضاف أن الفقر ظاهرة قديمة قدم الإنسان، فلم يتمكن مجتمع عبر التاريخ التخلص من الفقر، وعند الحديث عن اليوم العالمي للفقر الذي يحتفل به العالم  يوم السابع عشر من تشرين الأول من كل عام، فإنها فرصة للمنظمات العالمية والحكومات لأن تراجع نفسها، وتجيب على السؤال: أين تقف هي من مسألة الفقر؟

وما هي السياسات المطلوبة للحد من تفشي الفقر؟

وكيفية معالجته ومعالجة تداعياته وتأثيراته؟

إذًا هي في الأردن، كما في كل البلدان، ظاهرة قديمة، غير أن السياسات التي اتبعت خلال العقود الثلاثة الماضية زادت منه، والأنكى أن الحكومات لم تكن تتمتع بالشفافية اللازمة في هذا السياق.

فمثلًا دراسة الفقر التي أنجزتها دائرة الإحصاءات العامة في العام 2017، وكان من المفترض أن تظهر النتائج خلال عام 2018، ظلت نتائجها حبيسة الأدراج إلى منتصف العام الماضي، حينما سربت الحكومة معلومة واحدة، هي أن 15.7% من الأردنيين يعانون الفقر المدقع، اي فقر الجوع، وظلت باقي البيانات محبوسة حتى اللحظة.

الوضع بعد جائحة كورونا بالتأكيد تغيرت، فالفقر ازداد بعد أن ارتفعت نسبة المتعطلين من العمل، ومن المتوقع أن تتسع ظاهرة التعطل بتسارع.

وأشار إلى أن أبرز أسباب هذا التفاوت الاجتماعي في الأردن يعود إلى سياسات الضريبة، فـ العبء الضريبي يفترض أن يتوزع بشكل عادل على أفراد المجتمع وفق قدراتهم الاقتصادية، لكن حينما نعلم أن 75% من الإيرادات الضريبية تتأتى من ضريبة الدخل، التي يدفعها الفقير والغني، فإننا ندرك مقدار ما أصاب المجتمع من مشاكل جراء هذا الأمر.

وبين أن 48% من القوى العاملة قبل كورونا لم تكن منضوية تحت أي مظلة حماية اجتماعية، الأمر الذي يستدعي اتباع سياسات مناسبة تسمح لهذه الفئات من الاشتراك في الضمان الاجتماعي، عبر تخفيض رسوم الاشتراك، وهو ما يوفر إيرادات نقدية إضافية للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، ويحد من التفاوت الاجتماعي.  

وقال إنه لا يوجد دولة في العالم تستطيع التخلص من الفقر، لكن مقابل ذلك أخذت ظاهرة الموت من الجوع تتلاشى، لكن تبقى معضلة التفاوت الاجتماعي قائمة، والعجز في توفير العدالة سيد الموقف، وهو ما يضغط على المجتمعات، خاصة إذا ما علمنا أنه وفق بيانات أممية في العام 2018، فإن 1% من سكان العالم يحظون بـ 60% من ثروة العالم.

وأكد أن النموذج الاقتصادي الرأسمالي غير عادل، وقال إنه لا يطالب بأن يكون كل البشر سواسية، ويعيشون في المستوى نفسه، لكن يجب اتباع سياسات اقتصادية توفر الحماية الاجتماعية للفئات الفقيرة والمتوسطة.      



فرقة جرف جنتلمن ضمن دنيا يا دنيا - فيديو

فرقة جرف جنتلمن ضمن دنيا يا دنيا - فيديو

ثقافة وفنون

Published on Oct 24, 2020

تقدم لكم جرف جنتلمن في أول ظهور لمشروعهم الموسيقي الجديد كلاسيكية البيانو وأصالة العود، مع قوة الساكسوفون وعمق البوق وصخب الايقاعات، يرافقهم صوت غربي يداعب الروح وصوت شرقي يشعل الاحاسيس ليقدموا لكم ذلك النوع من الموسيقى الذي يجعلكم تريدون الخروج بالسيارة في ليلة جميلة، وسماع الموسيقى بصوت عالٍ، مع هواء عليل، تجد نفسك تحدق بأضواء الشارع وتعيد ذكرياتك القديمة. 

اقرأ أيضاً: مهرجان عمان جاز 2020 - فيديو 

 

حليم سيناترا، المشروع الأول لجرف جينتيلمن، أتى من الهام المغنيين في الفرقة، يزن، الموزع والمؤلف والمغني الشرقي نشأ على حب عبدالحليم حافظ، بينما عمر، المغني الغربي عاشق لفرانك سيناترا. نشأتهم في بيت واحد وبرغم فارق العمر ب١٠ سنوات؛ عمر ويزن يتشاركان بنفس الشغف للموسيقى. يحتوي المشروع الموسيقي على ٨ أغاني ممزوجة بين عبدالحليم حافظ، فرانك سيناترا وغيرهم من فنانين الزمن الجميل بطريقة عابرة للحضارات والثقافات مع لمسة عصرية حديثة.




“رسولنا خط احمر

“رسولنا خط احمر" وسم يتصدر الترند في الاردن والبُلدان العربية.. إحتجاجاً على الإساءة للرسول

ترند

Published on Oct 24, 2020

دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم  استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلّم تحت ذريعة حرية التعبير.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله علي الفايز إدانة المملكة الاستمرار في نشر مثل هذه الرسوم واستياءها البالغ من هذه الممارسات التي تمثل إيذاء لمشاعر ما يقارب من 2 مليار مسلم وتشكل استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية وخرقا فاضحا لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته.

وعلى خلفية الحوادث التي تقع في فرنسا بداية من قطع رأس الاستاذ لإسائته للرسول عليه الصلاة والسلام.. وحتى المعاملة السيئة التي ترد بها الحكومة الفرنسية على المُسلمين المتواجدين هُناك.. قرر شعور الدول العربية مُقاطعة جميع المُنتجات الفرنسية في بلادهم إحتجاجاً على كُل ما يُقال عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، و وصفهم للإسلام بالإرهاب..

ولهذا تصدر هاشتاغ " رسولنا خط أحمر" مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن وعدد من البُلدان العربية إعتراضاً وإحتجاجاً وإحتراماً لنبيهم وديانتهم.

 

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال "كورونا" سابقة لم تتكرر عبر التاريخ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 24, 2020

قال الباحث في المناعة والأورام في جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن د. سمير خليف إن إن ما حققه العالم من تعاون علمي بين العلماء عبر العالم، ومن سرعة في تطوير الأنظمة الصحة، والبنى التحتية، والعمل على انتاج لقاحات وأدوية للفيروس، خلال أشهر من جائحة كورونا، أمر لم يتكرر عبر التاريخ.

وضرب مثالًا على ذلك خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا: خلال الـ 200 عامًا الماضية، كان العلماء يحتاجون من 5 إلى 7 سنوات للوصول إلى لقاح لأي فيروس، لكن أن يتمكنوا خلال أقل من عام من تحقيق نتائج تكاد تكون شبه نهائية على أكثر من لقاح، من المتوقع بدء استخدامها قبل نهاية العام، فهذا سبق لم يتكرر.

وأضاف أنه من المتوقع أن تنتهي الدراسات السريرية في المرحلة الثالثة على أكثر من لقاح قبل نهاية هذا الشهر، أو بداية الشهر المقبل، حينما يتأكد للباحثين أن هذه اللقاحات "فعّالة" و"آمنة".

واعتبر خليف أن تجربة العلماء مع هذا الفيروس تجربة، فريدة من نوعها عبر التاريخ، وعلى من ما زال يشكك بوجوده ان ينظر إلى ملايين المصابين، وأكثر من مليون وفاة.

وقال إن العلماء والأطباء تمكنوا خلال الأشهر الماضية من تخفيض نسبة الوفيات، فعلى سبيل المثال، كان معدل الوفيات لدى المصابين فوق الـ 70 عامًا في بداية الجائحة، يصل 30%، والآن 10%، وهذا يؤكد أن المشتغلين في القطاع الطبي أصبحوا يمتلكون معلومات أكثر عن هذا الفيروس.

صحيح أن الفيروس فاجىء العالم بطريقة العدوى، فـ نسبة 40% من المصابين من دون أعراض، وهذا يزيد من صعوبة التقصي والمتابعة، كما فاجأنا بطريقة مهاجمته المريض، ما أدى إلى حدوث اختلالات في بعض أجهزة بعض المصابين الحيوية، غير أن مجتمع العلماء قبل التحدي ويعمل باقتدار.

واكد خليف ان الفيروس داهم العالم من دون استعداد كافٍ، لكن لهذا الأمر فائدة قد تدفع باتجاه تغييرات جذرية في الأنظمة الصحية، فقد كشف الفيروس فجوات في الأنظمة الصحية في كثير من الدول وعدم قدرتها على توفير الخدمات الصحية الكافية.

كشفت الجائحة أن الأنظمة الصحية لا تمتلك أجهزة تنفس كافية، وأسرة في وحدات العناية الحثيثة تلبي الطلب المتزايد عليها من المصابين بالفيروس، فـ الكوادر الطبية المشتبكة مع الوباء لم تكن تتوقع اعداد الإصابات المنتظرة، ناهيك عن ان كل مصاب في المعدل يُعدي ثلاثة أشخاص، وهذا من شأنه مضاعفة الأعداد في متوالية هندسية متصلة.

لكن هذا الكشف جعل الأنظمة الصحية تعمل على تطوير كفاءة كوادرها الطبية، وتطوير في البنى التحتية للقطاع الطبية، والتقديرات أن العالم شهد تطورًا كبيرًا جدًا في الطب خلال الأشهر الماضية لا يقارن بسنوات كثيرة.

اقرأ أيضاً: مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو 

وحول ارتفاع عدد الإصابات في الأردن، قال خليف إن العالم يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الإصابات، وهذا له تفسيره، فـ الدول لم تتمكن فرض مبدأ التباعد الاجتماعي بالشكل المطلوب للوقاية من الفيروس، وكانت أشهر الصيف، بسبب أن أغلبية النشاطات الاجتماعية في الهواء الطلق، خير  معين للحد من انتشار الوباء، لكن بعد أن حل فصل الخريف، وعاد الناس إلى مناطق مغلقة، من دون الالتزام باشتراطات السلامة العامة، من لبس الكمامات والتعقيم وغسل اليدين، بدأت أعداد الإصابات ترتفع بشكل مضطر.

لذا فإن خليف يؤكد أن لبس الكمامة وغسل اليدين بكثرة والتباعد الاجتماعي هو اللقاح الأكثر نجاعة، فحتى لو طُرحت اللقاحات المختلفة خلال الشهرين المقبلين، فإنه لن تكون قادر على حماية إلا من 50 إلى 70% من البشر، فإن الالتزام باشتراطات السلامة العامة هو الحل الأمثل، وإلا سنبقى نكرر تجارب فاشلة.

وأوضح أكثر بقوله؛ لنفترض وجود شخص مصاب، ويلبس كمامة، وبجواره شخص آخر غير مصاب، لكنه يلبس كمامة أيضًا، فإن توقع إصابة الثاني لا تتجاوز 2%، بينما تتضاعف توقعات الإصابة إن كان أحدهما أو كلاهما من دون كمامة.

وتناول خليف في حديثه تجربة السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي، ولم تفرض لبس الكمامة، فقال إن عدد سكان السويد 10 ملايين نسمة، توفي فيها من الفيروس 6 آلاف شخص، وإذا ما قارنا السويد، بدولتين اسكندنافيتين يسكنهما 10 ملايين نسمة، كما السويد. السكان والطباع والطقس والأكل وحتى أدق التفاصيل فيهما تشبه السويد، هما الدنمارك والنرويج، وقد طبقتا التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة، فإن عدد الوفيات 500 شخصًا، هذا يعني أن الوفيات في السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي ولا فرضت الكمامة أكثر من عشرة أضعاف عدد الوفيات في الدنمارك والنرويج، وهذه عبرة علينا أن نستفيد منها.