DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 17, 2021
Sun 17

11 o

رياح نشطة
Sun
11 o
Mon
7 o
Tue
10 o
Wed
4 o
Thu
8 o
التغذية السليمة تساعد في تخفيف اعراض التصلب اللويحي - فيديو

التغذية السليمة تساعد في تخفيف اعراض التصلب اللويحي - فيديو

تغذية

التغذية السليمة تساعد في تخفيف اعراض التصلب اللويحي وتحد من تطوره

Published on Jul 14, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

قالت أخصائية  ربى مشربش أن مرض التصلب اللويحي وهو مرض يصيب الأعصاب وتحديدا في الغشاء الذي يغطي الخلايا العصبية  له عدة أسباب منها الجينية  أو عدة اسباب اخرى مشيرة الى أن التغذية لها دور كبير في تأخير الإصابة بالمرض في حال كان هناك استعداد وراثي.

واكدت ان مرض التصلب اللويحي تهاجم الخلايا نفسها ويختفي الغلاف الذي يحيط بها ويصبح هناك مشكلة في نقل الخلايا العصبية ومن يكون لديه هذا المرض يعاني من مشكلات التعب والإرهاق والتشنجات في الأعصاب اضافة الى صعوبة في الحركة وغيرها من الأعراض .

وأوضحت أن التغذية السليمة تلعب دور في الحفاظ على الخلايا العصبية  فتناول أطعمة صحية يحافظ على الخلايا العصبية ويقلل من الآثار السلبية التي سوف يتكون من الأغذية السامة التي يتناولها الإنسان . التغذية السليمة تمنع تناول الدهون بكميات كبيرة وتمنع السمنة الامرين الذين يشكلان عائق اضافي على الخلايا العصبية . فتناول اطعمة معينة والابتعاد عن اخرى وتناول بعض الفيتامينات والمعادن  التي ثبت كل ذلك يساعد من تخفيف الأعراض بشكل كبير .

وبينت أن من أهم الأمور التي يجب عملها للمحافظة على الخلايا العصبية تناول الدهون المفيدة جدا والابتعاد عن الدهون المشبعة الموجودة في الأطعمة الضارة مثل البسكوت والشوكلاته اضافة الى تناول اللحوم الحمراء والبيضاء بكميات كبيرة مشيرة إلى عدد من الدراسات التي أثبتت وجود علاقة سلبية بين تناول هذه اللحوم بكميات وبين زيادة أعراض وتطور المرض بشكل سيئ فيجب تناول أقل من 85 غرام من هذه اللحوم في اليوم .

وأكدت أن الدهون المشبعة مثل السمنة والزبدة والشيبس وتناول السكريات بكميات كبيرة كلها لها تأثيرات سلبية على الخلايا العصبية والدماغ ويجب الابتعاد عنها مشيرة الى وجود علاقة مباشرة بين الدهون الأشخاص المصابين بالتصلب اللويحي ونقص فيتامين دال بزيادة سرعة الإصابة بالأمراض .

وأشارت أن الأشخاص الذين يعانون من نقص  فيتامين دال و B12 المهم جدا للأعصاب فهم معرضين للإصابة  بمشاكل في الأعصاب  بشكل كبير موضحة أن أخذ  ال B12 بشكل إضافي لن يفيد الجسم أما في حال نقصه في الجسم وتمت معالجة النقص يكون ذلك مفيد للجسم . واضافت ان بعض الدراسات أشارت أن تناول بعض المكملات البيوتين حتى لو تم أخذها بكميات من ال بي فايتمن التي لا تتخزن بالجسم فإن ذلك لا يضر بالجسم  ودراسات أخرى اشارة  ان مكملات البيوتين مفيدة جدا وممكن ان تساعد في تأخير اعراض التصلب اللويحي .

وقالت انه الأشخاص الذي لديهم تصلب لويحي اذا تناولوا حمية البحر الأبيض المتوسط التي تحتوي على تناول أسماك بكمية كبيرة  اضافة الى الخضار والفواكه والبقوليات والمكسرات فأن ذلك يساعد على تخفيف تقدم المرض لديهم فالمهم أن يتم تخفيف أعراض تقدم الإصابة بالمرض عند تشخيص المرض الذي  يظهر ما بين عمر 20 سنة و 40 سنة وبنسبة قليل تقدر ب5 % يظهر لديها المرض في عمر ال16 سنة .

وأشارت أن وفي هذا العمر يكون المرض أكثر تواجد عن النساء من الرجال وأكثر لدى السيدات اللواتي لديهم سمنه مشيرة إلى أن الوزن الزائد يشكل حمل إضافي على الأعصاب وأشارت الى ضرورة اتباع حمية غذائية للحماية من تقدم أعراض المرض .

وبينت ارتكاب بعض المرضى لخطأ يتمثل في تناولهم بعض الأغذية الصحية والمفيدة مثل الأسماك ولكن في نفس الوقت يتناولون اغذية اخرى ضارة وهذا يعتبر نظام سيئة للأغذية ويؤثر بشكل كبير على الأعصاب .

وأكدت أن معدن السيلينيوم من المعادن المهمة جدا للمصابين بالتصلب اللويحي الموجود باللوز البرازيلي والمكسرات والأسماك والاطعمة البحرية اضافة الى اهمية تناول الخضار والفواكه التي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية التي تخفف من أعراض الإصابة بالتصلب اللويحي وبينت أن بعض الدراسات اشارت الى اهمية تقليل تناول مشتقات الحليب لاحتوائها على الدهون المشبعة وهنا يمكن الاعتماد على أخذ الكالسيوم من منتجات غير بقرية مثل حليب اللوز وحليب الأرز وحليب جوز الهند .

وأوضحت أن الأشخاص النباتيون يمكن ان يشكل نظامهم الغذائي في تخفيف أعراض الإصابة بالتصلب اللويحي مبينة أن انتقال الأشخاص من منطقة الى اخرى تتبع نظام غذائي سيئ  يختلف عن النظام المتبع فأن ذلك قد يعمل على زيادة الأعراض لديهم .

وقالت إن أكثر أعراض الإصابة بالتصلب اللويحي الشعور بالتعب والإرهاق إضافة الى معاناتهم من مشاكل بالرؤية وتشنج في العضلات والحركات لا ارادية وفي حال تطور المرض يصل الى صعوبة بالكلام والسير والحركة وصعوبة القيام بالأعمال الحياتية وهنا لا بد من أخذ علاجات معينة من الطبيب و دور التغذية يكون في تخفيف الأعراض ومنع تطور المرض من ناحية وجود نظام غذائي معتدل حتى ولو كانوا يعانون من السمنة اضافة الى اهمية ممارسة الرياضة لتخفيف الأعراض  .

وبينت ان الانتقال الى نظام غذائي صحي وتغير عادات الأشخاص الغذائية يجب ان يكون بشكل تدريجي ولا يكون لفترة محددة وإنما يجب أسلوب ونمط حياة وهذا ما يقع بعض الأشخاص فيه بالخطأ عن اتباع اي حمية غذائية بسبب الاصابة بأي مرض فيصبح تركيزهم على نوع معين من الأطعمة الصحية فقط بالاضافة الى تناولهم أغذية غير صحية اخرى واضافت انه من المعتقدات الخاطئه جدا هو الاعتقاد ان الفواكه تحتوي على سكريات مثلها مثل باقي السكريات الاخرة وهذا خاطئ لأن سكريات الفواكه تحتوي على الألياف ومواد مضادة للأكسدة وغيرها .