DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 15, 2021
Fri 15

11 o

غائم جزئي
Fri
11 o
Sat
11 o
Sun
12 o
Mon
8 o
Tue
9 o
الجيش العربي يكشف لـ

الجيش العربي يكشف لـ"رؤيا" تفاصيل "خدمة العلم".. فيديو

أصل الحكاية

ما الجديد والشروط للإلتحاق بخدمة العلم في المملكة الاردنية

Published on Sep 14, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد العميد الركن كايد خليفة الدهيسات، مدير شؤون الأفراد في القوات المسلحة، أن قانون خدمة العلم أسهم بشكل كبير في صقل شخصية الشباب الأردني في العقود الماضية.

وقال الدهيسات في حديث لـ "دنيا يا دنيا" عبر قناة رؤيا، صباح الاثنين، انه تم وضع خطط عديدة من أجل تدريب المكلفين في مناطق مختلفة، وطرق استدعاء المكلفين.

وبين أن سيتم تعليم وتدريب المكلفين على اللياقة البدنية والتدريبات العسكرية، بالاضافة الى العلوم العسكرية والمحاضرات الوطنية والدينية.

وأِشار إلى أن مدة التدريب ستكون من لمدة 3 أشهر، ويبدأ من الخامسة صباحاً وحتى التاسعة مساء، بالاضافة الى تقسيم المكلفين لتدريبهم في القوات المسلحة والأمن العام.

وأكد الدهيسات أن من بين أهداف خدمة العلم، صقل شخصية الشاب وتقوية الثقة بالنفس، وزيادة الاعتماد على الذات، ورفع الانضباطية لديه، والذي سيمكنهم من العمل في السوق الأردني.

اقرأ ايضاً: خدمة العلم تتصدر الترند في الاردن بعد تفعيلها من جديد 

وبعد انتهاء التدريب للمكلفين، سيكون هناك إشراف على المكلفين من ضباط القوات المسلحة بعد تحويلهم للعمل في المؤسسات المختلفة.

وأشار الدهيسات الى أن الدفعة الاولى ستكون 5 آلاف وفي العام 2021 سيكون العدد 15 ألف مكلف، وسيتم استدعاؤهم حسب الشروط التي تضمنتها اتفاقية الحكومة مع الجيش العربي.

وأوضح أن خلال فترة التدريب 3 أشهر، لن يكون هناك استخدام للهواتف النقالة، لكن القوات المسلحة ستؤمن للمكلفين طريقة للتواصل مع ذويهم بعد انتهاء فترة التدريب اليومية الممتدة من الخامسة صباحا وحتى التاسعة مساء. 

وكشف الدهيسات أنه سيتم استعداء المكلفين المستهدفين عبر الحكام الاداريين والمراكز الامنية، بالاضافة الى نشر أسمائهم عبر موقع القوات المسلحة الأردنية من أجل مراجعة شؤون الأفراد لالتحاقهم بخدمة العلم.




استشاري أمراض مُعدية: لا حظر شامل طويل مرة أخرى.. واللقاح سيصل الأردن قريباً - فيديو

استشاري أمراض مُعدية: لا حظر شامل طويل مرة أخرى.. واللقاح سيصل الأردن قريباً - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 17, 2020

قال استشاري الأمراض المُعدية الدكتور أسامة أبو العطا، إن الوضع الوبائي في البداية كان جيد جداً  في الأردن بسبب إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية، ومُنذ شهر أغسطس بدأ الوضع يزداد سوءاً وينتشر الوباء بين الأشخاص، من شخص لشخص أخر.

وأكد أن زيادة الحالات بشكل غير طبيعي في جميع أنحاء العالم وليس فقط في الأردن ويتخذون العديد من الإجراءات كـ الحظر الجُزئي وما إلى ذلك، فـ الفيروس موجود ولا يُعتبر مؤامرة، فهو موجود ويضرب جميع أنحاء العالم.

هل الفيروس يتطور؟ 

هناك ما يُقارب 80-90% من الحالات الخفيفة ولا يحتاجون لدخول المُستشفيات، و 45% من الأشخاص قد يكونوا مُصابين دون وجود أعراض عليهم وهُنا تكمُن المُشكلة وتكمُن ضرورة ارتداء الكمامة.

فـ الفيروس كـ مادة وراثية موجود، فهو تغير بشكل بسيط جداً في بعض الأحماض الأمينية، ولهذا أصبح انتشاره يزداد، ولكن لم يتطور بنسبة كبيرة وإلا سيكون هناك فيروس جديد.

هل يوجد حظر شامل مرة أخرى؟

الحكومة و وزارة الصحة وضحت مئات المرات بأنه لن يكون هناك حظر شامل كما الحظر الأول لمُدة طويلة، فـ إقتصاد الدولة والأفراد لا يسمح بفرض حظر شامل طويل، وهذا يعني أنه لا يوجد حظر شامل طويل، إلا إذا ما إنهار النظام والكادر الصحي بشكلٍ كامل، فهذا الإجراء تقوم به جميع الدُول، والنظام الصحي في الأردن مُتماسك حتى اللحظة.

ولكن بالتأكيد يوجد هناك بدائل للحظر الشامل، كـ الحظر الجُزئي والمكاني والزماني كـ رفع وقت الحظر المسائي أو تقليل أعداد التجمُعات، وحظر الأماكن الساخنة التي يوجد فيها إصابات.

ومن النادراً جداً أن ينتقل الفيروس عبر مُلامسة الأسطح، فهو فيروس رذاذي بإمتياز، أما بالنسبة لـ بروتوكولات الإصابة والعلاج في المنزل، وتناول الفيتامينات كـ الزنك والفيتامين سي لتقوية الجهاز المناعي، وإلتهاب الرئة وضيق التنفس من أهم الأعراض التي تظهر على الشخص.

وهناك بعض الأدوية موجودة ضمن البروتوكول الأردني للصحة، ولكن يُعطى للحالات في المُستشفيات وبإشراف طبي، فـ  94% من الأردنيين حالاتهم بسيطة ويُمكن عزل أنفسهم في المنازل.

اللُقاح لفيروس كورونا؟

هناك العديد من المُنافسات من قِبل الشركات على لُقاح كورونا، وهذا جيد لنا وللجميع للحصول على اللُقاح بشتى الطُرق، ويُتوقع الحصول على اللُقاح في نهاية شهر ديسمبر كـ مرحلة أولى في أميركا وتبعاً لوزارة الصحة قد يكون في الأردن نهاية شهر فبراير من العام الجديد.

 

العين الشوابكة: الأسلحة الأتوماتيكية بيد الناس تشكل خطيرًا على حياتهم - فيديو

العين الشوابكة: الأسلحة الأتوماتيكية بيد الناس تشكل خطيرًا على حياتهم - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 15, 2020

قال الفريق الركن المتقاعد عضو مجلس الأعيان جمال الشوابكة إن السلاح بالنسبة للأردنيين جزء من ثقافتهم وعاداتهم المتوارثة، فالسلاح موجود لدى الأردنيين منذ زمن طويل، وليس طارئًا الآن، صحيح أنه أصبح متداولًا بكثرة خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب ما تمر به منطقتنا من أحداث جسام، وارتفاع كمية المُهرب منه، وانخفاض سعره، غير  أنه أصبح من الضرورة بمكان الآن أن يجري تنظيم آليات اقتنائه، والدولة تمتلك القدرة والإرادة وألف وسيلة لجمع السلاح من أيدي الناس.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أنه ليس ضد اقتناء السلاح الفردي العادي، كالمسدس، بوصف ذلك متوارثًا منذ زمن طويل، إلا ان ما ظهر في الاحتفالات بنجاح بعض مرشحي الانتخابات النيابية، التي جرت الأسبوع الماضي، كانت أسلحة أتوماتيكية من رشاشات وبنادق سريعة القذف، وهذ تحتاج محترفين للتعامل معها، ووجودها في أيادي ناس عاديين، خاصة الأطفال، كما ظهر في الفيديوهات المتداولة، يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المواطنين.

اقرأ أيضاً: النائب السابق غيشان : نتائج الانتخابات الأولية تظهر انقلابًا في تشكيلته - فيديو 

وأشار إلى أن أكثر من عامل جعل ما حدث الأسبوع الماضي خلال احتفالات نجاح النواب، مرفوضًا، فمن جهة الحظر الشامل الذي يمنع على غير المصرح لهم الخروج من المنازل، لحماية الأردنيين من الوباء المتفشي، ومن جهة أخرى أن كثافة الذين تجمعوا يزيد من إمكانية انتشار الوباء، وتهديد صحة وحياة الأردنيين، ومن جانب ثالث فإن إطلاق الرصاص الحي في اوساط مثل هذه التجمعات من شأنه تحويل الأفراح إلى أتراح، والأمثلة كثيرة على هذه الحالات.

الشوابكة يعتقد أنه يمكن إطلاق مقولة "أخذتهم العزة بالإثم" على الذين أطلقوا الرصاص من أسلحة أتوماتيكية، فـ التنافس الشديد بين المرشحين في الانتخابات الأخيرة زاد من الاستقطاب و المشاحنات والاحتكاكات الانتخابية، فجاء إطلاق النار كجزء من الحالة العامة التي سادت في هذه الانتخابات.

وطالب الشوابكة بمعالجات تشريعية لضبط اقتناء الأسلحة والذخائر، فـ التشريعات الموجودة قديمة، وينبغي إجراء ما يلزم لتكون مناسبة للظروف التي نعيشها اليوم.



"ملك القلوب" الحُسين بن طلال يعود اليوم لـ ذاكرة الأردنيين في ذكرى مولده الـ 85

ترند

Published on Nov 14, 2020

يُصادف اليوم 14 نوفمبر الذكرى الـ 85 لميلاد المغفور له الملك الراحل الحُسين بن طلال طيب الله ثراه.. وفي تلك المُناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين، استذكر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده وشعبه حنكة ومواقف المغفور له الملك حسين بن طلال، فهو كان باني الأردن الحديث، ومُرسي دعائم النهضة الشاملة، برؤيته الثاقبة وحنكته المشهودة وتفاني شعبه والتفافهم حوله.

وغرد جلال الملك عبدالله الثاني عبر حسابه على تويتر بمُناسبة الذكرى الـ 85 لـ مولد الملك الحُسين قائلاً : "في ذكرى ميلاد الحسين، رحمه الله، الذي نذرني يوم ولدت لخدمة الأردن الأغلى، نستذكر الإنجازات العظيمة، ومحبّة الأردنيين، شيبا وشبانا، للقائد الباني. نستمد من مسيرته العزم والإرادة لنواصل بناء وطننا العزيز".

يستذكر الأردنيون مسيرة حياة حافلة بالعطاء والإنجاز على مدى سبعة وأربعين عاماً، عاشها الحسين إلى جانب أبناء شعبه الوفي لـ بناء الأردن الحديث، وخدمة قضايا أمتيه العربية والإسلامية، وفق أسس راسخة ومتينة، جعلت من المملكة نموذجاً في الإنجاز والبناء والعطاء، ومحطّ إعجاب وتقدير إقليمي وعالمي.

وبهذا يعود اسم المغفور له الحُسين لـ يتصدر حديث الأردنيين، لا طالما لم يغب يوماً عن أذهانهم بمواقفه النبيلة التي عرفها العالم بأسره، فانتفض الأردنيين من جديد في ذكرى مولده تحت هاشتاغ "ملك القلوب".