DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 27, 2020
Tue 27

30 o

غيوم متفرقة
Tue
30 o
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
العزة: قرار إعادة فتح مراكز التربية الخاصة ضروري لكنه ينطوي على مخاطر - فيديو

العزة: قرار إعادة فتح مراكز التربية الخاصة ضروري لكنه ينطوي على مخاطر - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jul 06, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة د. مهند العزة إن إعادة فتح مراكز ومدارس التربية الخاصة لذوي الإعاقة جاء تلبية لرغبة الأهالي، غير أنه ينطوي على مخاطر جمة، إن لم يجري مراعاة الاشتراطات الصحية التي وضعتها وزارتا التربية والتنمية والتعليم والمجلس الأعلى، لهذه الغاية.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الأهالي تعبوا جراء احتجاز أبنائهم مدة طويلة في المنازل، وتصبح المعاناة مضاعفة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، فآخر شيء يمكن أن يقبله أفراد هذه الفئة المكوث في مكان مغلق لمدة طويلة.

وأشار إلى ان ملاحظات وصلتهم في المجلس، تتحدث عن أنواع من العنف يمارسه بعض الاشخاص ذوي الإعاقة جراء الحجر المنزلي، وتفاصيل ردات فعل الأهالي، ما لا يمكن أن يكون في مصلحة هذه الفئة من الناس.

وأكد أن بقاء الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة أصحاب الإعاقات الذهنية، في المنازل مدة طويلة، أدى إلى تراجع كبير في سلوكهم وعلاجهم، فلكل شخص من هذه الفئة من الأشخاص ذوي الإعاقة خطة فردية للعلاج والتعليم، والتعلم عن بعد لا يحقق أي من الاشتراطات اللازمة لهذه الفئة.

وتناول في حديثه الاستراتيجية الوطنية العشرية للتعليم الدامج، التي تستهدف دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المدارس خلال عشر سنوات.

لكن، الدمج يتطلب تهيئة المدارس بالمتطلبات اللازمة لنجاح هذه العملية، خاصة في البعد الثقافي، فلا يكفي توفير المتطلبات التقنية واللوجستية في المدارس، فمن دون تشكل بيئة حاضنة تقبل التنوع، وتسمح لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة فيها، يبقى كل شيء "محلك سر".

وقال إن لنا في تجارب الدول الأخرى أسوة حسنة، ففي بعض الدول، انتشر التنمر والسخرية من الأشخاص ذوي الإعاقة، بعد دمجهم في المدارس، وهو ما تحاول الجهات المعنية تلافيه.

وفي هذا السياق أشار إلى وجود التباس بخصوص المناهج التي يتعلمها الأشخاص ذوو الإعاقة، مؤكدً أن الأساس أن يتعلموا وفق مناهج وزارة التربية والتعليم، لكن الواقع غير، فلكل مركز  أو مدرسة مناهجها الخاصة، الامر الذي يجعل هذا أحد التحديات التي تعمل الجهات المعنية على معالجته، ومعالجة تداعياته.

 

 

النساء العاملات يرحبن بنشر نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بـ تأمين الأمومة في الجريدة الرسمية - فيديو

النساء العاملات يرحبن بنشر نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بـ تأمين الأمومة في الجريدة الرسمية - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 22, 2020

قالت الناشطة من مؤسسة صداقة لحقوق المرأة الاقتصادية إنهم وفي خضم المعركة التي تخوضها المرأة العاملة ضد قرار إغلاق الحضانات، علموا أن نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بتأمين الأمومة لسنة 2020، نُشر أمس الأربعاء في الجريدة الرسمية، وهو ما يعزز من قوة المرأة، وقدرتها على العمل من دون معوقات تهدد مساهمتها الاقتصادية.

وأضافت خلال مشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن هذا النظام سيسمح باقتطاع جزءًا من اشتراكات الضمان لـ دعم إنشاء حضانات للمرأة الأم العاملة، وسيسمح بإنشاء صندوق لهذه الغاية.

وبينت أن هذا الصندوق غير مرتبط بالوباء الذي يجتاح العالم، إذ أن العمل عليه سبق ذلك، وهو صندوق مستمر، ومن اهدافه أيضًا دعم الحضانات، وفق تعليمات يفترض أن تصدر لاحقًا.

وعلمت "دنيا يا دنيا" من مصادرها أن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ستعقد اليوم الخميس اجتماعًا مع مؤسسة صداقة، للاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً: النساء العاملات الأكثر تضررًا من جائحة كورونا - فيديو 

وقالت العالول إن قرار إغلاق الحضانات فاجىء المرأة العاملة، التي خاضت معارك شرسة لتثبيت حقها في المشاركة الاقتصادية، وتوفير حقوقها كأم، وحقوق أطفالها في الرعاية ببيئة سليمة صحية.

وحينما يأتي قرار الإغلاق في هذا الوقت الصعب، الذي ينزف فيه الاقتصاد، ويدخل كل يوم عاطلون جدد عن العمل إلى سوق البطالة، فإن النتائج ستكون  وخيمة على سوق العمل، خاصة على المرأة، التي بينت الدراسات أنها تساهم في إعالة 15% من الأسر الأردنية، نسبة منها إعالة كاملة، الأمر الذي يجعل هذا القرار مجحفًا، وينبغي من الحكومة إعادة النظر فيه.

وكانت الفقرة استقبلت اتصالين هاتفيين من امرأتين عاملتين، تحدثت الأولى، وهي تعمل طبيبة في وزارة الصحة، عن حالتها الشخصية، بقولها إنها أم لطفلين، احدهما 3 سنوات، والآخر ثلاثة أشهر، و بقرار الحكومة إغلاق الحضانات أسقط بيدها، فهي من جهة، كطبيبة لا تمتلك ترف العمل عن بعد، وهي في الوقت نفسه لا تستطيع أخذ إجازة في هذا الظرف الاستثنائي، ولا تمتلك الجرأة لوضع ابنيها في الحضانات المنزلية غير المرخصة.

المرأة الثاني، تعمل مستشارة، وفق نمط العمل غير المنظم، لكنها ملتزمة بعقود، ينبغي تنفيذها، ناهيك عن أنها غير قادرة على العناية بطفلها، وهي تعمل في البيت، فحق الطفل أن يتحرك، وأن يفعل التفاصيل اليومية، التي قد تعيق عملها، ما يعني أن إغلاق الحضانات أضر بمصالحها، كأم عاملة.  

 

الحقيبة الضائعة مسرحية للأطفال يتعلمون من خلالها مُساعدة الأخرين - فيديو

الحقيبة الضائعة مسرحية للأطفال يتعلمون من خلالها مُساعدة الأخرين - فيديو

سينما ومسرح

Published on Oct 15, 2020

 

قدم الفريق الأردني الحكواتي مسرحية للأطفال باسم "الحقيبة الضائعة" وتهدف المسرحية لتعليم الأطفال مُساعدة الأخرين في كُل شيء، ضمن فقرة "الحكواتي" ببرنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا

مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو

مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 13, 2020

قال مستشار الأوبئة في الشبكة الشرق اوسطية للصحة المجتمعية د. عادل البلبيسي إننا في الأردن ما زلنا في الموجة الأولى لانتشار وباء الكورونا، فنحن لم نصل سابقًا إلى ذروة الانتشار، لتتراجع أعداد الإصابات، وبالتالي نصل إلى تسطيح المنحنى الوبائي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن على الحكومة أن تستعد للسيناريوهات الأسوأ، عبر تحضير المستشفيات الطرفية بما يلزم لاستقبال حالات الإصابة بالفيروس، وأن توفر عدد كافٍ من أسرة العناية المكثفة، وتدريب الكوادر الطبية وحمايتها، عبر توفير المستلزمات الطبية اللازمة. مقابل ذلك يجب عليها أن تتشدد في إجراءاتها المتعلقة بدرجة التزام المواطنين باشتراطات السلامة العامة.

وأكد البلبيسي أننا في الأردن لن نعود إلى صفر حالة، فهذا الهدف غير عملي، غير أن التحدييًن الأبرز أمامنا أن نسعى إلى تسطيح المنحنى الوبائي، وثانيًا أن لا نضغط على النظام الصحي، حتى يتمكن من الاستمرار في العمل بكفاءة.

وأشار إلى أن أي نظام صحي يبقى قادرًا على مواجهة أي جائحة إذا لم تغطي الحالات المرضية في المستشفيات أكثر من 75% من طاقتها الاستيعابية. وغالبًا فإن الوصول إلى هذه الحالة يعني العودة إلى الإغلاق التام، للسيطرة على الحالة الوبائية.

وقال إن نظامنا الصحي في الأردن من أفضل الأنظمة الصحية في المنطقة، فنحن قادرون على التعامل مع الإصابات الجديدة، فلدينا في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الجامعية وفي مستشفيات القطاع الخاص أكثر من 14 ألف سرير، منها 5 آلاف لدى الوزارة، و3 آلاف لدى الخدمات الطبية، وألف لدى المستشفيات الجامعية.

اقرأ أيضاً: طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019 

وأضاف أن مستشفيات وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية تمتلك 445 جهاز تنفس صناعي، وهذا يعني ان مستشفياتنا جاهزة لكل الاحتمالات.

وكانت الفقرة تلقت اتصالًا من والد إحدى المصابات بفيروس كورونا، قال فيها إنه طبيب متقاعد، وأصيبت ابنته بالفيروس، فاتصل بوزارة الصحة، وأبلغ عنها، غير أن الوزارة لم تتصل بهم إلا بعد أسبوع، حينما طلبوا منها أن تمكث في البيت 10 أيام، وبين أنهم لم يسألوا عن المخالطين، ناهيك عن أن تطبيق أمان لم يبين أنه ووالدة المصابة من المخالطين.

د. البلبيسي، وفي معرض توضيحه لترتيبات العزل والحجر المنزلي، أوضح أن العزل المنزلي للمصابين، بينما الحجر هو للمخالطين، وهذا الإجراء متبع الآن في كل دول العالم.

وأكد أن 80% من المصابين بالفيروس لا يحتاجون دخول المستشفيات، بل يعزلوا ويعالجون في المنازل، فحوالي 40% من المصابين، لا تظهر عليهم أية أعراض، و40% تظهر عليهم أعراض خفيفة، بينما يحتاج ما بين 15 إلى 20% من المصابين دخول المستشفيات، ومن هؤلاء نسبة قليلة تحتاج دخول مراكز العناية الحثيثة، ونسبة قليلة جدًا تحتاج أجهزة تنفس صناعي.

وأوضح أن العزل المنزلي يتطلب وجود غرفة مستقلة للمصاب، أو على أقل تقدير اتباع الوسائل الصحية الصحيحة بالتباعد عن المريض، وأن يلبس المصاب كمامة أثناء تجوله في البيت، وطبعًا استخدام المعقمات وغسل اليدين باستمرار.