DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
العزة: قرار إعادة فتح مراكز التربية الخاصة ضروري لكنه ينطوي على مخاطر - فيديو

العزة: قرار إعادة فتح مراكز التربية الخاصة ضروري لكنه ينطوي على مخاطر - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jul 06, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة د. مهند العزة إن إعادة فتح مراكز ومدارس التربية الخاصة لذوي الإعاقة جاء تلبية لرغبة الأهالي، غير أنه ينطوي على مخاطر جمة، إن لم يجري مراعاة الاشتراطات الصحية التي وضعتها وزارتا التربية والتنمية والتعليم والمجلس الأعلى، لهذه الغاية.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الأهالي تعبوا جراء احتجاز أبنائهم مدة طويلة في المنازل، وتصبح المعاناة مضاعفة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، فآخر شيء يمكن أن يقبله أفراد هذه الفئة المكوث في مكان مغلق لمدة طويلة.

وأشار إلى ان ملاحظات وصلتهم في المجلس، تتحدث عن أنواع من العنف يمارسه بعض الاشخاص ذوي الإعاقة جراء الحجر المنزلي، وتفاصيل ردات فعل الأهالي، ما لا يمكن أن يكون في مصلحة هذه الفئة من الناس.

وأكد أن بقاء الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة أصحاب الإعاقات الذهنية، في المنازل مدة طويلة، أدى إلى تراجع كبير في سلوكهم وعلاجهم، فلكل شخص من هذه الفئة من الأشخاص ذوي الإعاقة خطة فردية للعلاج والتعليم، والتعلم عن بعد لا يحقق أي من الاشتراطات اللازمة لهذه الفئة.

وتناول في حديثه الاستراتيجية الوطنية العشرية للتعليم الدامج، التي تستهدف دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المدارس خلال عشر سنوات.

لكن، الدمج يتطلب تهيئة المدارس بالمتطلبات اللازمة لنجاح هذه العملية، خاصة في البعد الثقافي، فلا يكفي توفير المتطلبات التقنية واللوجستية في المدارس، فمن دون تشكل بيئة حاضنة تقبل التنوع، وتسمح لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة فيها، يبقى كل شيء "محلك سر".

وقال إن لنا في تجارب الدول الأخرى أسوة حسنة، ففي بعض الدول، انتشر التنمر والسخرية من الأشخاص ذوي الإعاقة، بعد دمجهم في المدارس، وهو ما تحاول الجهات المعنية تلافيه.

وفي هذا السياق أشار إلى وجود التباس بخصوص المناهج التي يتعلمها الأشخاص ذوو الإعاقة، مؤكدً أن الأساس أن يتعلموا وفق مناهج وزارة التربية والتعليم، لكن الواقع غير، فلكل مركز  أو مدرسة مناهجها الخاصة، الامر الذي يجعل هذا أحد التحديات التي تعمل الجهات المعنية على معالجته، ومعالجة تداعياته.

 

 

مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

أصل الحكاية

Published on Feb 23, 2021

توقع استشاري الأوبئة في الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية د. عادل البلبيسي أن يصلنا خلال شهر كمية كبيرة من المطاعيم، فالحكومة تجري الآن مفاوضات لاستيراد المطاعيم اللازمة للتوسع في عمليات التطعيم مع "أسترا زينكا" البريطاني و"ساينو فارم" الصيني. حينذاك يمكن تطعيم 50 إلى 60 ألف شخص يوميًا، والإمكانات لتحقيق ذلك موجودة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الحكومة اتفقت في البداية مع شركة :"فايزر" على توريد كمية محددة كل أسبوع، ولما وصلت أول كمية، تبين أنها ناقصة، ومن ثم لم تعد الكميات تأتي بشكل منتظم، وهو ما شكل معضلة، فمن حيث المبدأ المشكلة لدى شركات الأدوية التي لا تفي بالتزاماتها.

وأضاف أن غياب العدالة في توزيع المطعوم على المستوى العالمي هو أكبر تحدي تواجهه الدول المختلفة، فعشر دول استولت على 75 - 80% من الإنتاج العالمي من المطاعيم، وهي لا تشكل أكثر من 16% من سكان العالم. وحينما نعلم أن حوالي 130 دولة حول العالم لم تصلها أي كمية من المطاعيم، يصبح غياب العدالة في التوزيع واضحة جلية.

وبين أن الوصول إلى المناعة المجتمعية يحتاج إلى تطعيم ما بين 70 إلى 80% من السكان، صحيح أن وزارة الصحة قدرت في آخر دراسة لها أن نسبة الإصابة في الأردن وصلت 35% من عدد السكان، ما بين المصابين المسجلين، والمصابين الذين لم يفحصوا، وأولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض، لكن للوصول إلى المناعة المجتمعية عبر إصابة عدد كبير من الناس ثمن باهظ من حياة البشر.

وأشار إلى أن التحورات في الفيروس كثيرة، غذ وصلت إلى أكثر من 4 آلاف طفرة، لكن أغلبيتها الساحقة تحورات غير ذات أثر واضح، أما التحورات الرئيسية فهي ما أطلق عليها السلالات البريطانية والجنوب إفريقية والبرازيلية، وأكثرها الآن انتشارًا هي البريطانية، إذ إنها موجودة منتشرة اليوم في 90 دولة حول العالم.

وهذه الطفرات في السلالات الثلاث حدثت في المكان الذي يلتصق بجسم الإنسان، لكن السؤال الذي يجري تداوله اليوم: هل هذه الطفرات لصالح الفيروس أم لصالح البشرية؟

لا أحد حتى اللحظة قادر أن يجيب عن هذا السؤال، فالسلالات الثلاث تنتشر بسرعة، وهو ما يجعلها أكثر خطورة، إذ إنها أصبحت تتسلل إلى جسم خلايا الإنسان عبر مساحة أوسع من السابق، وهو ما جعلها أكثر وأسرع انتشارًا، لكن من جهة أخرى هذا التوسع جعلها أكثر عرضة لهجمات الأجسام المضادة لدى الإنسان، فالتوسع في الانتشار قد يشكل فرصة لسرعة اصطياد الفيروس.

وقال إننا نشهد في الأردن تصاعدًا كبيرًا في أعداد الإصابات، وهذا يفترض أن يشكل قلقًا لدينا وليس خوفًا، فأولًا ما زالت الوفيات منخفضة، وثانيًا في أسوأ الظروف التي مرت علينا، حينما تجاوزت الإصابات في بعض الأسابيع 30 ألف إصابة، لم تتجاوز نسبة إشغال المصابين بالوباء في المستشفيات 22% من الطاقة الاسيعابية، وكذلك النسبة نفسها بالنسبة لغرف العناية الحثيثة، ولم تتجاوز نسبة إشغال أجهزة التنفس 9%، ما يعني أننا جاهزون للمواجهة بإمكانات طبية كافية.

أما بخصوص حظر يوم الجمعة الذي يجري تداوله، فأكد أنه من حيث المبدأ لا يوجد أي دراسات تفيد بأن الحظر يوم الجمعة يخفض أو يزيد عدد الإصابات، لكن حظر يوم الجمعة أو الجمعة والسبت ليس اختراعًا أردنيًا خالصًا، ففي دول كثيرة، ومنها دول في الجوار كان الحظر يوم أو أكثر. لكن بالتأكيد فإن الحظر أو الإغلاق الكلي، كما حدث في شهر آذار الماضي، أصبح من الماضي.

 

 

 







أجواء اليوم وتفاصيل الثلوج المُتوقعة مع طقس العرب - فيديو

أجواء اليوم وتفاصيل الثلوج المُتوقعة مع طقس العرب - فيديو

أخبار الطقس

Published on Feb 14, 2021

يطرأ ارتفاع واضح على درجات الحرارة نهار الاحد 14-2-2021 لتتجاوز الحرارة معدلاتها الاعتيادية نسبة لهذا الوقت من العام بحدود 9-11 درجة مئوية، ويكون الطقس دافئا في مختلف مناطق المملكة، وتكون الرياح جنوبية شرقية الى جنوبية معتدلة السرعة. 

أما ليلاً يكون الطقس بارداً بوجه عام، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

وبالنسبة للنشاطات الخارجية 

تُعتبر الظروف الجوية جيدة  لممارسة أغلب النشاطات الخارجية.

نشرت دائرة الأرصاد الجوية توقعاتها للحالة الجوية في الأردن، خلال الأيام المقبلة، حيث يتوقع أن تتاثر المملكة يوم الثلاثاء تدريجيا بكتلة هوائية باردة جدا في مقدمة منخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، ويتوقع تتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية فوق 900 م عن سطح البحر وتكون متراكمة بشكل متفاوت حسب الارتفاعات 

وقالت الأرصاد إنه يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة نهار الأحد  وتكون الأجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، والرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية معتدلة وتكون الأجواء ليلا باردة في أغلب المناطق، وباردة نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة .

يوم الاثنين: 

يطرأ انخفاض على درجات الحرارة، مع بقاء الأجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة .

يوم الثلاثاء: 

 تسود أجواء مغبرة بوجه عام في أغلب المناطق، مع ظهور الغيوم المتوسطة والعالية، وتكون الرياح جنوبية غربية نشطة السرعة، ومع ساعات الليل تتأثر المملكة تدريجيا بكتلة هوائية باردة جدا في مقدمة منخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث تشتد سرعة الرياح ويرافقها هبات قوية أحيانا تتجاوز سرعتها 60كلم/ساعة في بعض المناطق، وتتكاثر الغيوم على ارتفاعات مختلفة لتصبح الأجواء باردة جدا وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا، ويتوقع في ساعات متأخرة من الليل هطول زخات من المطر في الأنحاء الغربية من المملكة، كما ويتوقع في ساعات بعد منتصف الليل أن تشهد الجبال الجنوبية العالية تساقط زخات من الثلج . 

 

دراسة أردنية: 260 إصابة بجلطات بسبب كورونا من غير المصابين بالفيروس

دراسة أردنية: 260 إصابة بجلطات بسبب كورونا من غير المصابين بالفيروس

أصل الحكاية

Published on Feb 11, 2021

فاز فريق من الأطباء وطلاب الطب بمنحة من صندوق عبدالحميد شومان للبحث العلمي على دراسة أجروها على الذين يصابوا بجلطات قلبية ودماغية متاُثرين بجائحة كورونا، مع أنهم من غير المصابين بالفيروس.

وقال رئيس فريق الدراسة استشاري أمراض القلب والشرايين د. أيمن حمودة إن عدد الحالات التي سُجلت بالدراسة تقريبًا 260، توفي منهم عشرون، والباقي أجري لهم ما يلزم وعادوا إلى حياتهم.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن فريق الدراسة لاحظ منذ بداية الجائحة إصابة عدد من الأشخاص بجلطات قلبية ودماغية، وعند سؤالهم ومعرفة تفاصيل ما جرى معهم، تبين أنهم كانوا يشعرون بالضغط النفسي، المتأتي من الحجر المنزلي، والشعور بالوحدة، فقدان العمل، انخفاض الدخل، والخوف من الإصابة، إضافة إلى إهمال بعض الأعراض، خشية الذهاب إلى المستشفى والإصابة بالفيروس، لاعتقادهم أن دخول المستشفى يعرضهم للعدوى.

وأشار إلى أن فريق العمل مكون من 33 طبيبًا وطالبًا من الجامعات الأردنية  والعلوم والتكنولوجيا والهاشمية، إضافة إلى أطباء من القطاع الخاص.

وتابع: إن الفريق تلقى دعوة لحضور مؤتمر أطباء القلب الأمريكيين في أتلانتا جورجيا، اذلي سيعقد خلال شهر أيار المقبل، وذلك لطرح دراستهم في المؤتمر، فهذه الدراسة هي الوحيدة بهذا العنوان على المستوى العالمي.