DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 2, 2021
Tue 2

12 o

غائم جزئي
Tue
12 o
Wed
10 o
Thu
9 o
Fri
12 o
Sat
18 o
العلماء يكتشفون كوكب غازي عملاق له ثلاث شموس

العلماء يكتشفون كوكب غازي عملاق له ثلاث شموس

دنيا الأبراج والفلك

له ثلاث شموس ..علماء الفلك يكتشفون كوكبا غريبا

Published on Jan 16, 2021

أيضا في هذه الحزمة

تبدو الشمس بالنسبة لنا نحن البشر طبيعية تماما، ولكن نظامنا الشمسي هو في الواقع غريب جدا.

والآن، في نظام يبعد 1800 سنة ضوئية، أكد علماء الفلك أخيرا وجود كوكب غازي عملاق يدور حول نجم في نظام نجمي ثلاثي.

ويقع هذا النظام، المسمى KOI-5، في كوكبة Cygnus، وأُكّد وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية فيه بعد أكثر من عقد من اكتشافه لأول مرة بواسطة تلسكوب Kepler الفضائي.

وفي الواقع، كان هذا الكوكب - المعروف الآن باسم KOI-5Ab - ثاني مرشح للكشف عن الكواكب الخارجية بواسطة Kepler، عندما بدأ عملياته في 2009.

أقرأ ايضا:علماء الفلك يرصدون انفجار قرب الثقب الأسود على شكل وردة 

وقال عالم الفلك ديفيد شاردي، من معهد ناسا لعلوم الكواكب الخارجية: "جرى التخلي عن KOI-5Ab لأنه كان معقدا، وكان لدينا الآلاف من المرشحين. وكانت هناك اختيارات أسهل من KOI-5Ab، وكنا نتعلم شيئا جديدا من Kepler كل يوم، لذلك نُسي KOI-5 في الغالب".

ويميل صائدو الكواكب الخارجية إلى تجنب تعقيدات أنظمة النجوم المتعددة؛ من بين أكثر من 4300 كوكب خارجي تم تأكيده حتى الآن، ينتمي أقل من 10% إلى أنظمة متعددة النجوم، على الرغم من أن هذه الأنظمة تهيمن على المجرة.

ونتيجة لذلك، لا يُعرف الكثير عن خصائص الكواكب الخارجية في الأنظمة متعددة النجوم، مقارنة بتلك التي تدور حول نجم وحيد.

وبعد اكتشاف Kepler، استخدم شاردي وعلماء فلك آخرون تلسكوبات أرضية مثل مرصد Palomar، ومرصد WM Keck، وتلسكوب Gemini North لدراسة النظام.

وبحلول عام 2014، حددوا نجمين مرافقين، KOI-5B وKOI-5C. وهذا جعل من الصعب للغاية معرفة ما إذا كان الانخفاض في ضوء النجوم الذي لاحظه Kepler ناتجا عن كوكب خارجي أو شيء آخر.

وفي عام 2018، تولى TESS المهمة، وعندما نظر إلى Cygnus، قام أيضا بفرض ضغوط على كوكب خارجي مرشح يدور حول KOI-5A.

وقال شاردي: "قلت لنفسي، أتذكر هذا الهدف. لكننا ما زلنا غير قادرين على تحديد ما إذا كان الكوكب حقيقيا أو ما إذا كان الضوء في البيانات جاء من نجم آخر في النظام - فقد يكون نجما رابعا".

العلماء يكتشفون كوكب غازي عملاق له ثلاث شموس

وبدأ هو وفريقه العمل، وأعادوا تحليل جميع البيانات السابقة.

وفي شهادة ممتازة على قدرات تلسكوباتنا في البحث عن الكواكب، وجد الباحثون أنه نعم، يوجد بالفعل كوكب خارجي في مدار حول KOI-5A، بزاوية منحرفة إلى واحد على الأقل من النجوم في النظام الثلاثي.

وقال شاردي: "لا نعرف الكثير من الكواكب الموجودة في أنظمة النجوم الثلاثية، وهذا الكوكب مميز للغاية لأن مداره منحرف".

وما تمكّن العلماء من التأكد منه هو أن الكوكب، KOI-5Ab، ربما يكون عملاقا غازيا حوالي نصف كتلة زحل و7 أضعاف حجم الأرض، في مدار قريب جدا مدته خمسة أيام حول KOI-5A.

ويشكّل كل من KOI-5A وKOI-5B، ثنائيا قريبا نسبيا، مع فترة مدارية تبلغ زهاء 30 عاما. ويدور النجم الثالث، KOI-5C، حول الثنائي على مسافة أكبر بكثير، مع فترة تبلغ زهاء 400 عام - أكبر قليلا من مدار بلوتو البالغ 248 عاما.

لذلك، إذا كنت قادرا على الوقوف على KOI-5Ab، فإن KOI-5A سيهيمن على السماء. وسيبدو KOI-5C كنجم لامع للغاية. ومدار KOI-5Ab غير متواز مع KOI-5B، وهو أمر مثير للاهتمام.

وإذا كانت جميع الأجسام تشكلت من القرص الدوار نفسه للمادة، فيجب أن تكون محاذاة إلى حد ما على المستوى نفسه، مثل كواكب المجموعة الشمسية حول خط استواء الشمس.

أقرأ أيضا:ما تأثير انتقال القمر من برج الجدي الى برج الدلو اليوم ؟ 

ويعتقد الباحثون أن KOI-5B يمكن أن يكون تسبب في اضطراب الجاذبية في مدار كوكب خارج المجموعة الشمسية، ما أدى إلى طرده من المحاذاة أثناء تشكل الكوكب. ورأينا أدلة أخرى تشير إلى إمكانية حدوث ذلك.

وكُشف عن نظام النجوم الثلاثية العام الماضي بقرص كوكبي أولي متزعزع بشكل كبير. ومن المحتمل أن تنتهي أي كواكب تتشكل فيها، في مدارات غريبة جدا. لذلك، في حين أننا لم نتأكد من وجود العديد من الكواكب الخارجية في أنظمة النجوم الثلاثية، فإن العثور على المزيد سيساعد علماء الفلك على نمذجة هذه العمليات ومعرفة الديناميات البرية التي تنطوي عليها.

وقال شاردي: "ما يزال لدينا الكثير من الأسئلة حول كيف ومتى يمكن للكواكب أن تتشكل في أنظمة متعددة النجوم، وكيف تقارن خصائصها بالكواكب في أنظمة النجم الواحد. ومن خلال دراسة هذا النظام بمزيد من التفصيل، ربما يمكننا الحصول على نظرة ثاقبة حول كيفية صنع الكون للكواكب".

وأُعلن عن هذا الاكتشاف في الاجتماع 237 للجمعية الفلكية الأمريكية.

 

اكتشاف أرض خارقة بعيدة جداً

اكتشاف أرض خارقة بعيدة جداً

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 26, 2021

في اكتشاف نادر جدا، يوصف بأنه يحدث بنسبة "واحد من مليون".. أعلن علماء في نيوزيلندا عن اكتشاف "شبيه الأرض" باتجاه مركز مجرة درب التبانة.

وقال علماء الفلك في جامعة كانتربري النيوزيلندية إنهم اكتشفوا كوكبا جديدا نادرا "بشكل لا يصدق"، وهو واحد من حفنة فقط تم اكتشافها بحجم ومدار يضاهي كوكب الأرض في مجموعتنا الشمسية.

وغالبا ما تسمى مثل هذه الكواكب باسم "الأرض الفائقة" أو "الخارقة"، والكوكب المكتشف يعد واحدا من عدد قليل من الكواكب الخارجية، أي تلك الموجودة خارج نظامنا الشمسي، بحجم ومدار مشابه لكوكبنا.

وأوضح علماء الفلك أن الكوكب ستكون له كتلة تقدر بمكان ما بين كتلة كوكب الزهرة وكتلة كوكب الأرض، بحسب ما ورد في خبر نشر على موقع جامعة كانتربري النيوزيلندية.

أقرأ أيضا:علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

ووفقا للمعلومات، تبلغ كتلة نجمه المضيف حوالي 10 في المئة من كتلة شمسنا، وسيكون مدار الكوكب معادلا لما بين كوكب الزهرة والأرض في نظامنا الشمسي، بمعنى أن السنة على ذلك الكوكب تبلغ 617 يوما.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة التي توضح الاكتشاف، أنطونيو هيريرا مارتن، إن العثور على الكوكب كان فرصة واحدة في المليون.

وأوضح "للحصول على فكرة عن ندرة الاكتشاف، كان الوقت المستغرق لمراقبة التكبير بسبب النجم المضيف 5 أيام تقريبا، بينما تم اكتشاف الكوكب فقط خلال تشويه صغير مدته 5 ساعات".

وأضاف في بيان صحفي: "بعد التأكد من أن هذا قد نتج بالفعل عن ’جسم‘ آخر مختلف عن النجم، وليس خطأ حسابيا، شرعنا في الحصول على خصائص نظام الكوكب-النجم".

أقرأ أيضا:علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

وتحذر وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" من أنه في حين يوجد الكثير من الآمال بالعثور على كوكب شبيه بكوكبنا في المنطقة المسماة "المنطقة القابلة للحياة" أو النطاق الصالح للحياة"، فإن هذه الكواكب الأرضية الفائقة قد لا تبدو تماما مثل كوكب الأرض.

وتقول وكالة ناسا إن هذه الكواكب الشبيهة بالأرض يمكن أن تكون "أكبر بنحو 10 مرات من كوكبنا"، وربما تختلف في تركيبها وتكوينها من عوالم مائية أو كواكب جليدية إلى تلك التي تتكون أساسا من الغازات.

 

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 24, 2021

نعرف كوكب الأرض، حاليا، وفق خريطته الأحدث، فنقسم العالم إلى قارات محددة الشكل والمساحة والموقع، لكن الأمور لن تظل على هذا الحال خلال ملايين السنوات القادمة.

وتشهد الأرض تحولات بارزة، فتبتعد قارة عن الأخرى، أو تلتحم الواحدة بالأخرى بها فتصبحان قارة واحدة تُوصف بـ"العملاقة".

ويقول علماء الأرض، إن القارات العملاقة تنشأ بشكل بطيء للغاية، عندما تلتحم قارة بأخرى، ولا يحدث هذا الأمر سوى مرة واحدة في كل 600 مليون سنة.

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض-1

وبحسب مجلة "ساينس ماغ" العلمية، فإن علماء الجيولوجيا يرجحون أن يحدث هذا الأمر مستقبلا، لكننا لن نشهده على الإطلاق لأنه يتطلب ملايين السنين.

ويشرح الباحثون أن هذه القارات العملاقة ستنشأ، لأن الأرض تتأثر بظاهرة "زخف الصخور" في طبقة من الأرض تعرف بـ"الوشاح" أو "الدثار".

أقرأ أيضا:علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

وهذا الوشاح هو طبقة تحت الأرض بسمك يقارب 2885 كيلومتر، ويسجل هذا المستوى درجة حرارة مرتفعة ومتفاعلة على هيئة ماء في طور الغليان.

أما القشرة التي نعيشُ فوقها مباشرة في الكوكب فيتراوح سمكها بين 30 و60 كيلومترا.

وتؤدي درجة الحرارة المتقدة في المنطقة تحت الأرضية إلى تزحزح القارات مع مرور الوقت، ومن هنا يحصل تغير لافت في الخريطة.

ويتوقع نموذج علمي مبني على حركة "تكتونية الصفائح" أنه في غضون مئتي مليون سنة القادمة، ستصطدم كتلة أوراسيا (أوروبا وآسيا) بالقارة الأميركية،  وسينشأ ما يمكن تسميته بـ"آماسيا".

ويقول عالم الجيولوجيا في جامعة هارفارد، بول هوفمان، وهو أحد المشاركين في الدراسة، إن هذه الفكرة ليست مفاجئة.

 

أقرأ أيضا: ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد

وتشير البيانات العلمية إلى وجود قارة واحدة عملاقة تسمى "بانغيا" قبل 200 مليون سنة، ثم انشطرت ونشأت منها القارات التي نعرفها حاليا وتفصلها بحار ومحيطات.

في غضون ذلك، يرجع العلماء أن تعود كافة القارات الموجودة إلى الالتحام ببعضها البعض، خلال مئتي مليون سنة، باستثناء القطب الجنوبي.

وفي المنحى نفسه، يرجح الباحثون أن تصبح كافة القارات عند خط استواء كوكب الأرض، خلال 250 مليون سنة.

وبما أن قارات العالم ستتزحزح من مكانها الحالي، فإن أمور المناخ ستشهد تغييرا لافتا، في المستقبل.

 

نيزك خطير يقترب من الأرض وناسا تحذر

نيزك خطير يقترب من الأرض وناسا تحذر

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 18, 2021

حذرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" من خطر يهدد الأرض، خلال الفترة القادمة، مشيرة إلى رصد نيزك يتخذ مسارا خطيرا داخل النظام الشمسي.

ذكرت ذلك صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، مشيرة إلى أن النيزك الذي يزيد حجمه عن حجم ملعب كرة قدم يستعد للمرور بالقرب من الأرض،

وقالت الوكالة إن النيزك الذي يصنف بأنه خطير  يمكن أن يمر عبر مسار قريب من الأرض، بحسب الصحيفة.

أقرأ أيضا:العلماء يكتشفون كوكب غازي عملاق له ثلاث شموس 

وأوضحت أن قطر النيزك نحو 256 مترا وأنه من المقرر أن يمر بالقرب من الأرض، اليوم الأحد، مشيرة إلى أن سرعته المتوقعة يمكن أن تصل إلى نحو 3.6 كم في الثانية، أي نحو 13 ألف كيلومترا في الساعة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم السرعة الهائلة لهذا النيزك إلا أنه عندما يتم مقارنتها بالسرعات القياسية للنيازك في الفضاء فإن سرعة هذا النيزك لا تعد عالية.

وتابعت: متوسط سرعة الصخور الفضائية أثناء حركتها في أي مكان في الفضاء تتراوح بين 11 إلى 72 كيلومترا في الثانية.