DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 19, 2021
Tue 19

10 o

رياح نشطة
Tue
10 o
Wed
4 o
Thu
7 o
Fri
8 o
Sat
8 o
القمر يتعامد على الكعبة المُشرفة للمرة الرابعة يوم 14 سبتمبر 2020

القمر يتعامد على الكعبة المُشرفة للمرة الرابعة يوم 14 سبتمبر 2020

دنيا الأبراج والفلك

في الرباع عشر من سبتمبر سيتعامد القمر على الكعبة المُشرفة للمرة الرباعة في عام 2020

Published on Sep 12, 2020

أيضا في هذه الحزمة

تشهد سماء مكة المكرمة بعد ساعات من شروق شمس بعد غد الاثنين التعامد الرابع للقمر على الكعبة المشرفة خلال العام الحالي. 

وقال المهندس ماجد ابو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة، في بيان أصدره اليوم، إن التعامد سيحدث في الساعة السادسة و33 دقيقة و54 ثانية بتوقيت جرينتش، وسيكون القمر على ارتفاع 89.58.40 درجة، وقرصه مضاء بنسبة (13.7%) بنور الشمس والزاوية التي تفصله عن الشمس 43 درجة، وعلى مسافة 373.958 كيلومتر. 

اقرأ أيضاً: أحد أقوى تلسكوبات ناسا يكشف عن كنز دفين 

وأضاف أن هذه الظاهرة تستخدم في تحديد اتجاه القبلة بطريقة بسيطة حيث يشير اتجاه القمر بالنسبة للقاطنين في الأماكن البعيدة عن المسجد الحرام وقت التعامد إلى اتجاه مكة المكرمة كما فعل القدماء بدقة توازي دقة تطبيقات الهواتف الذكية. 

من ناحية أخرى، قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة إنه سيرصد بسماء الوطن العربي قبل شروق شمس بعد غد الاثنين ببضعة ساعات وقوع هلال قمر نهاية الشهر في حالة اقتران مع كوكب الزهرة "رمز الحب والجمال" بالأفق الشرقي في ظاهرة رائعة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة.

ولفت الى أن القمر والزهرة يقعان في ترتيب ثاني وثالث ألمع الأجسام على التوالي بعد الشمس في قبة السماء لذلك يمكن رؤيتهما مع بداية ضوء الصباح في منظر جميل.

وأوضح أنه عند رصد كوكب الزهرة من خلال التلسكوب (وليس المنظار) فإن قرصه سيظهر مضاء بنسبة 65% بنور الشمس في الوقت الحالي، ولكن نظرا لحركة الكوكب في مدارة الأصغر حول الشمس، فإنه خلال الأشهر المقبلة وعند مراقبته من خلال التلسكوب فإن حجم قرصه الظاهري أصبح أصغر نظرا لابتعاده عن الأرض وسيقابل ذلك زيادة في إضاءة قرصه تدريجيًا حتى يصبح مضاء بالكامل أواخر شهر مارس 2021 استعدادا لبداية عودته لسماء السماء.



بناء أول شبكة هاتف محمول على القمر استعداداً لاستقبال البشر

بناء أول شبكة هاتف محمول على القمر استعداداً لاستقبال البشر

تكنولوجيا

Published on Oct 20, 2020

أعلنت شركة نوكيا الفنلندية، الاثنين، أن إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) اختارتها لبناء أول شبكة اتصالات خلوية على سطح القمر.

وستكون الشبكة القمرية جزءا من جهود وكالة الفضاء الأميركية لإعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2024 وبناء مستوطنات طويلة الأجل هناك في إطار برنامجها أرتميس.

وقالت نوكيا إن أول نظام اتصالات لاسلكي عريض النطاق في الفضاء سيقام على سطح القمر في أواخر 2022 قبل عودة البشر إلى هناك.

وستتحالف الشركة الفنلندية مع شركة تصميم المركبات الفضائية الخاصة إنتويتيف ماشينز، التي مقرها تكساس، لتوصيل معدات الشبكة على متن مركبتها التي ستهبط على سطح القمر.

أقرأ ايضا : فرض قيود على إعلانات المؤثرين على الإنستجرام 

وأوضحت نوكيا أنه بعد تركيبها، ستقوم الشبكة بتهيئة نفسها وإنشاء أول نظام اتصالات "إل.تي.إي" على القمر.

وقالت: "ستوفر الشبكة قدرات اتصال ضرورية للعديد من تطبيقات نقل البيانات المختلفة، بما في ذلك وظائف القيادة والتحكم الحيوية والتحكم عن بعد في المركبات القمرية والملاحة في الزمن الحقيقي وبث التسجيلات المصورة عالية الوضوح".

 

كويكب يمر قرب الأرض الخميس ولن يعود قبل 2041

كويكب يمر قرب الأرض الخميس ولن يعود قبل 2041

دنيا الأبراج والفلك

Published on Sep 24, 2020

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أن كويكبا صغيرا سيمر من جانب كوكب الأرض اليوم  الخميس، على بعد نحو 22 ألف كيلومتر من سطح الأرض.

وبحسب بيان لناسا فإن الكويكب سيكون أقرب للأرض من مدار الأقمار الصناعية والتي تبعد نحو 36 ألف كيلومتر عن سطح الأرض.

وأشارت الوكالة إلى أن حجم الكويكب الذي يطلق عليه اسم (2020 SW)  يبلغ حجم الحافلة المدرسية الصغيرة حيث يتراوح عرضه من 5 إلى 10 أمتار تقريبًا.

وسيقترب الكويكب من الأرض عند الساعة 4:12 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ، ويستمر الكويكب في رحلته حول الشمس، ولن يعود إلى المنطقة المجاورة للأرض حتى عام 2041 ، حيث سيحلق على مسافة أبعد بكثير.

اقرأ أيضاً: ناسا تُخطط لـ العودة للقمر مرة أخرى بمُشاركة امرأة لأول مرة 

وكان قد تم اكتشاف الكويكب 2020 SW في 18 سبتمبر، وتم تأكيد الملاحظات المتابعة لمساره المداري بدقة عالية حيث تم استبعاد اصطدامه بالأرض.

وقالت وكالة الفضاء إنه "على الرغم من أن الكويكب ليس على مسار اصطدام مع الأرض ، إلا أنه لو كان كذلك، فمن شبه المؤكد أن الصخور الفضائية ستتفكك في الغلاف الجوي ، لتصبح نيزكًا ساطعًا يُعرف باسم الكرة النارية".

على الرغم من أن مرور الكوكب الصغير لن يكون مرئيًا بالعين المجردة، لكن سيتمكن الأشخاص الذين لديهم تلسكوبات بقياس 12 بوصة من رؤيته.

يذكر أنه في 20 أغسطس، قام كويكب بالعبور في أقرب رحلة جوية إلى سطح الأرض سجلت على الإطلاق لكويكب، و آنذاك، اعترفت ناسا بأنها لم ترصد الكويكب إلا بعد مروره.

 

ناسا تُخطط لـ العودة للقمر مرة أخرى بمُشاركة امرأة لأول مرة

ناسا تُخطط لـ العودة للقمر مرة أخرى بمُشاركة امرأة لأول مرة

دنيا الأبراج والفلك

Published on Sep 23, 2020

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" رسميا تفاصيل خطة للعودة إلى القمر بحلول عام 2024، ستشهد مشاركة امرأة لأول مرة.

وتعتزم "ناسا" في إطار البرنامج الذي يحمل اسم "أرتيميس"، إرسال رجل وامرأة إلى سطح القمر، في أول هبوط مأهول منذ رحلة "أبولو 17" في العام 1972.

وسيسافر رواد الفضاء في كبسولة شبيهة بمركبة "أبولو"، تسمى "أوريون" وستطلق على متن صاروخ قوي يحمل اسم "إس إل إس"، حسبما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وستشمل المرحلة الأولى رحلة "أرتيميس-1" غير المأهولة والتي ستستمر لمدة شهر تقريبا، اختبار جميع الأنظمة المهمة في جولة حول القمر بخريف 2021.

وستقوم الرحلة "أرتيميس-2" بذات الجولة في عام 2023 ولكن مع طاقم على متنها، في حين ستشهد الرحلة الأخيرة في العام 2024 "أرتيميس-3" هبوط رواد فضاء على القطب الجنوبي للقمر.

اقرأ أيضاً: صور فضائية تثبت وجود "جليد جديد" على سطح "قمر زحل" 

وسيتم تزويد رواد الفضاء ببدلات متطورة تتيح لهم مرونة أكبر مقارنة بتلك البدلات التي استخدمت في رحلة أبولو السابقة.

وسيقضي رواد الفضاء سبعة أيام على سطح القمر يقومون خلالها بجمع العينات وإجراء العديد من التجارب قبل عودتهم إلى الأرض.

ووفق "ناسا" فإن برنامجها سيشمل أيضا بناء بنية تحتية دائمة على القمر في وقت لاحق من هذا العقد، وذلك لدعم الرحلات الطويلة التي ستسعى للكشف عن الموارد المتوفرة على القمر وإمكانية استخدامها.

وتقدّر تكلفة البرنامج بـ28 مليار دولار بحسب مدير "ناسا" جيم بريدينستاين الذي أوضح أن هذا الرقم يشمل كافة النفقات المرتبطة بالرحلة التاريخية

وأوضح بريدينستاين أن: "طلب الميزانية المعروض أمام مجلسي النواب والشيوخ في الوقت الحالي يتضمن 3.2 مليار دولار لنظام الهبوط المأهول".

وأضاف: "نعود للقمر من جديد سعيا وراء مزيد من الاكتشافات العلمية وبحثا عن فوائد اقتصادية وإلهام جيل جديد من المستكشفين".