DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
الكتوت: يجب علينا استثمار  النجاح في محاربة كورونا لمواجهة الأزمة الاقتصادية - فيديو

الكتوت: يجب علينا استثمار النجاح في محاربة كورونا لمواجهة الأزمة الاقتصادية - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jul 11, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد الخبير الاقتصادي فهمي الكتوت على أهمية ما أن أنجزته الإدارة الأردنية في مواجهة جائحة كورونا بكفاءة، وتمكن جهاز الإدارة العامة من تجاوز مراحل الخطر، شكل إنموذجًا ناجحًا على المستوى العالمي.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن ما أنجزه الأردن في مجال مكافحة الوباء، في وقت تعثرت دول أخرى أغنى وأكثر خبرة، يشكل فرصة للحكومة لاستثمار هذا النجاح في مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلد.

وأضاف أن استقبال هيئة الاستثمار منذ شهر آذار الماضي مئات طلبات الاستثمار الجديدة، ومئات أخرى لتوسيع مشاريع قائمة، أمر جيد، ويحتاج إلى خطوات إجرائية مهمة، ليتمكن الاقتصاد الوطني من استعادة مستويات نموه التي سادت قبل العقد الأخير.

ومن الخطوات الواجب اتخاذها تنمية قدرات القوى البشرية، والاستثمار في البنية التحتية، واستثمار الموارد المختلفة بكفاءة عالية، ورفع كفاءة مؤسسات التمويل، لكن كل ذلك رهن تدابير أخرى تكتسب أهمية كبرى، لأنها كانت أحد أسباب تراجع الاستثمارات في الأردن.

وقال إن الأردن مر بمرحتلي ازدهار اقتصادي، تمكن خلالهما من جذب استثمارات مختلفة، تكللت بارتفاع معدلات النمو إلى حوالي 7%، لكن، هذه المعدلات أخذت منذ العام 2009 بالتراجع تدريجيًا، وبالتالي تراجع الاستثمار، إلى أن وصل التراجع في الاستثمار المباشر عام 2018 إلى 52% مقارنة مع العام 2017، واستمر التراجع خلال العام الماضي وهذا العام.

وأكد أن أكثر متغير تسبب في تراجع الاستثمار هو العبء الضريبي على القطاعات الانتاجية الصناعية والزراعية والسياحية، ما أدى إلى ضعف تنافسية المنتج المحلي في مواجهة المنتج الأجنبي، داخل الأردن وخارجه.

وتناول الكتوت في حديثه تفاصيل أخرى تتعلق بارتفاع تكلفة المنتج المحلي بسبب الضرائب على مدخلات الإنتاج، ناهيك عن أسعار الطريقة المرتفعة.

 

طبيب عربي من موسكو: لقاح

طبيب عربي من موسكو: لقاح "سبوتنيك" الأكثر أمانًا

أصل الحكاية

Published on Jan 05, 2021

أكد طبيب وجراح عربي يعمل في مستشفى 64 بالعاصمة الروسية موسكو أن لقاح "سبوتنيك" الروسي هو الأكثر آمانًا في العالم، لأنه يعمل على حوامل الفيروس، وليس على الفيروس نفسه.

وقال د. محمد أصيل خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن لقاح "سبوتنيك" مطور وليس اكتشاف جديد كلقاحات كورونا الأخرى، فقد بدأ العمل على هذا اللقاح منذ عام 2002، حينما ظهرت أول سلالة من سلالات فيروس كورونا، وحينما ظهرت السلالة الجديدة الحالية، وهي الأكثر فتكًا، طور العلماء الروس اللقاح القديم، وجعلوه مناسبًا لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف: لهذا السبب فلقاح "سبوتنيك" هو أول لقاح مسجل لفيروس كورونا المستجد  على المستوى العالمي. يعمل هذا اللقاح على نواقل الفيروس الغُدَي، وعبر هذه الحوامل يمكن إيصال المادة الجينية من الفيروس إلى الخلية، إذ يدخل الجين الذي يحمل كودًا بروتينيًا من فيروس إلى آخر، ويساعد جهاز الإنسان المناعي لإنتاج أجسام مضادة لمواجهة الفيروس، والحماية من العدوى.

طبيب عربي من موسكو لقاح سبوتنيك الأكثر أمانًا-1

وأشار إلى أن الآثار الجانبية التي ظهرت حتى اللحظة على أجسام الأشخاص الذين أخذوا المطعوم، هي تقريبًا الأعراض نفسها التي ظهرت على الذين أخذوا اللقاحات الأخرى.

وتتمثل هذه الأعراض في ارتفاع الحرارة والحمى وآلام المفاصل والقشعريرة، لكن سرعان ما تختفي هذه الأعراض، غير أن كل اللقاحات قد تتسبب في حدوث ضعف مفاجيء ومؤقت في عضلات الوجه، وهذا العرض يختفي في غضون أسبوع أو أسبوعين.

وحول ما أشيع من إصابة ثلاثة أطباء روس بفيروس كورونا المستجد بعد أخذهم المطعوم، قال إنه لم يسمع بهذه القصة، لكن إن كانت قد حدثت، فإن عوامل كثيرة تقف وراء إصابة أي شخص بالعدوى، منها قدرة الجهاز المناعي، وعمر الشخص وحالة جسمه عن أخذ المطعوم، والأهم أنه قد يكون حاملًا للفيروس من دون أن تظهر عليه أعراض، وأحيانًا حتى لو كان أجرى فحص الكورونا، فإن نسبة من الخطأ تحدث في مسحة "PCR".

أقرأ أيضا: مزارع يبيع 192 صندوق بندورة "ملحوق" بـ 9 دنانير - فيديو 

وأكد أنه من المبكر القول أن هذا اللقاح أو ذاك فعَال وآمن بشكل كامل، بما في ذلك اللقاح الروسي، إذ أنه لم تمضي إلا أسابيع على بدء الدول إعطاء المطعوم، فالأمر يحتاج إلى مرور عام ونصف إلى عامين، للتأكد من كل ذلك.

وأشار إلى أن الحكومة الروسية بدأت بإعطاء اللقاح بكميات منذ يوم الخامس من الشهر الماضي، وتوقفت بعد خمسة أيام، ومن ثم عادت وأعطت الجرعة الثانية، ومن المبكر الحديث عن أي تفاصيل بهذا الخصوص، لكن المؤشرات الأولية تفيد بأنه لقاح فعًال وآمن.

وأضاف أن الحكومة الروسية ستستأنف إعطاء اللقاح بكميات أكبر بدءًا من منتصف هذا الشهر، مؤكدًا أن اللقاح سيعطى لكل الروس مجانًا، وكذلك للأجانب الذين يقيمون في روسيا ويمتلكون تأمينًا صحيًا، واللقاح سيكون متوفرًا في الصيدليات والعيادات الحكومية والخاصة، إضافة إلى المستشفيات.

وقال إنه لا يعرف إن كانت روسيا ستتبرع باللقاح إلى دول أخرى، ولا يعلم كم ثمنه، لكنه يعرف أن روسيا ستبدأ خلال الشهرين المقبلين بتصدير اللقاح.

وحول ما أشيع عن أن روسيا أخفت أعداد الإصابات والوفيات، قال إن روسيا اتخذت في البداية إجراءات صارمة، وكان لذلك نتائج جيدة، وحينما بدأت بإجراء فحوص الـ "PCR" بدأت بثلاثة آلاف فحص في اليوم، لذا كانت أعداد الإصابات المكتشفة قليل، لكنها اليوم تجري ثلاثمئة ألف فحص، ومن الطبيعي أن ترتفع أعداد الإصابات، خاصة أننا في فصل الشتاء، وتزداد فيه الإصابات بالأمراض التنفسية.

 

مدير

مدير "الشؤون الفلسطينية": لا يجب حل مشكلة العجز المالي للأونروا على حساب العاملين - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 10, 2020

أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية م. رفيق خرفان وقوف الحكومة مع العاملين في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشأن أي مطالبات تتعلق بحقوقهم المختلفة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن دائرة الشؤون الفلسطينية تابعت منذ اليوم الأول موضوع النزاع العمالي بين الـ"أونروا" والعاملين، والموقف واضح لدى الحكومة، بأنه لا يجب حل مشكلة عجز موازنة الوكالة الأممية على حساب العاملين فيها.

ومع ذلك فإنه يرى أن ما جرى تداوله بخصوص ما تنوي إدارة الـ"أونروا" اتخاذه بحق العاملين، مبالغ فيه، فليس من المعقول أن يجري الاستغناء أو إعطاء إجازة من دون راتب لـ 30% من العاملين، فهذا عند ترجمته إلى لغة الأرقام يصبح عشرة آلاف عامل.

وأشار إلى أنه التقى يوم الاثنين الماضي مع رئيس هيئة العاملين ومدير العمليات في الـ"أونروا" واكد لهم موقف الحكومة الأردنية.

وقال إن رسالة وصلته قبل مدة من نائب المفوض العام للـ"أونروا" تقول فيها إن الوكالة بحاجة إلى 25 مليون دولار لإكمال رواتب العاملين، وتقديم بعض الخدمات لهذا الشهر. 

ويبدو أن الوكالة اعتقدت أنه بالإمكان حل مشكلتها المالية لشهر كانون الأول الحالي على حساب العاملين، عبر إيقاف العلاوة التي حصل عليها العاملون منذ بداية العام، وتقليص بعض الخدمات المقدمة للاجئين، والاستغناء و / أو منح إجازات من دون راتب لبعض شرائح العاملين، لكن المفوض العام تدارك المسألة، بعد أن رأى أن هذه الخيارات مرفوضة من العاملين ومن الدول المضيفة.

وحول موازنة الـ"أونروا" للعام الحالي، أوضح خرفان أنها كانت 805 مليون دينارًا للبرامج، لكن ما وصل منها أقل من 600 مليون دينارًا، وهو ما يعادل موازنة عام 2012، وذلك بعد أن أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية ودول ودول عربية دعمها للمؤسسة الأممية.

لكن هناك مؤشرات إيجابية تؤكد أن العام المقبل ستكون الأوضاع المالية للـ"أونروا" أفضل، فمع تغيير الإدارة الأمريكية، وتفاؤل بان تدفع دول الخليج دعمها المعهود، إضافة إلى أن الأردن والسويد دعيا إلى عقد مؤتمر دولي في الربع الأول من العام المقبل لتوفير دعم مالي مستدام للـ"أونروا".

وأكد خرفان أن كل الدول المضيفة تدعم الـ"أونروا"، لكن الأردن أكبر داعم لها، بقيمة ما تقدمه الدولة الأردنية للاجئين بشكل مباشر وغير مباشر بحدود مليار دولار، وهو أكثر من موازنة الـ"أونروا" نفسها.

من جانبه قال رئيس اتحاد العاملين في الـ"أونروا" - الأردن رياض زيغان أنه جرى اتفاق مساء أمس الأربعاء مع إدارة الوكالة على عدم اتخاذ التدابير التي لوحت بها الإدارة، المتعلقة بحقوق العاملين، مؤكدًا أن عدم التزام الوكالة بهذا الاتفاق من شأنه عودة اتحادات العاملين في مناطق خدمات الـ"أونروا" الخمسة الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة إلى خيار الإضراب، الذي هددت به في البيان الذي صدر عنها قبل أيام.

وأوضح أن المشكلة بدأت مطلع هذا العام، حينما قالت إدارة الـ"أونروا" إنها لن تتمكن من دفع رواتب العاملين لشهر تشرين الثاني وكانون الأول، وقد تلجأ إلى إلغاء الزيادة التي حصل عليها العاملون بعد جهد جهيد، لكننا رفضنا ذلك، وجدنا أنه لا يجوز حل مشكلة الوكالة المالية على حساب العاملين، فهذا سيعطي انطباعًا للدول المانحة بأنه يمكن لها أن تتخلص من دعم الـ"أونروا"، ما دام العاملون يرضون بهذه الخيارات، فلا يجوز إعفاء الدول المانحة من مسؤولياتها.

 

وأضاف: تفاجأنا قبل أيام أن الإدارة تقول إن أمامها ثلاثة خيارات لحل مشكلة راتب هذا الشهر، وتتمثل في وقف الزيادات وتقليص بعض الخدمات، ووضع بعض العاملين في إجازات استثنائية، لكننا رفضنا ذلك، وأمهلنا الإدارة واحد وعشرين يومًا للتراجع عن قراراتها، وإلا فإننا سننفذ إضرابًا عن العمل في كل مناطق خدمات الوكالة الخمسة.

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 06, 2020

قال الباحث والأكاديمي د. يوسف ربابعة إن جائحة كورونا، والتحول إلى الدراسة "ON LINE"، فتح المجال لشريحة من الطلاب الجامعيين الاستعانة بأشخاص آخرين لتقديم الامتحانات عنهم، سواء كان ذلك على سبيل المساعدة أو مقابل ثمن مالي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن مساعدة الطلاب في الامتحانات كانت موجودة في السابق، والغش بأساليبه المختلفة كان موجودًا أيضًا، لكن أن يقدم شخص الامتحان عن الطالب، فهذا كان قليلًا جديدًا، لصعوبة تنفيذه، غير ان هذا الأمر أصبح متاحًا الآن.

وأشار أنه على الرغم من أن عدد ليس كبيرًا من الطلاب، حسب اطلاعه، يستعينون بمتعهدي امتحانات، إلا أن هذا السلوك لم يتحول، حتى اللحظة إلى ظاهرة، لكن من الممكن أن يصبح ظاهرة، إذا لم يعالج الأمر منذ الآن.

وأوضح أن الطالب الذي يحتاج من يقدم عنه الامتحان، يذهب إلى واحد من مكاتب معروفة لديهم، فـ يطلب منه العاملون في المكتب خطة المادة، ويحددون السعر، وغالبًا ما يتحدد وفق المادة، إن كانت علمية أو إنسانية، فـ المادة العلمية أغلى، فمثلًا إذا كانت العلامة لمادة الرياضيات بـ"ليرة ونص" فالتاريخ بـ"ليرة"، حسب ما يقول الطلبة.

وقال إن بعض المكاتب تتعهد بإعادة ما يأخذونه من أموال إذا لم ينجح الطالب في المادة، بل إن أحد المكاتب يتعهد بإعادة قيمة القسط الذي يدفعه الطالب ثمنًا لساعات هذه المادة، إذا لم ينجح الطالب في هذه المادة.

اقرأ أيضاً: اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو 

وأكد أن النظام التعليمي يتحمل مسؤولية هذا السلوك، فقد دخلنا التعليم عن بعد، ونحن ما زلنا نتبع أساليب تدريس تقليدية، لذا فإن المعالجات الصحيحة لهذه المشكلة تكمن في إعادة النظر في النظام التعليمي نفسه.

لكن، لمعالجة المشكلة آنيًا، فإن الأمر تقني يتعلق بالتطبيقات الإلكترونية المستخدمة في التعليم وفي الامتحانات، وتقنيات تعليمية يتقنها المُدرسون المحترفون.

وحول ظاهرة شراء الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة، فقال إن هذه مشكلة أكبر، وهي قديمة، تنتشر بشكل أوسع سنة تلو الأخرى، بل إن طلبة جيدون أصبحوا الآن يلجأون للمكاتب التي تُعد هذه الرسائل.

وتناول في حديثه موضوع الإشراف على الرسائل ومناقشتها، وأوضح أن الإشراف شكلي، والمناقشات كذلك، وتساءل: كيف لعضو هيئة تدريس أن يكون عبئه التدريسي 18 ساعة في الفصل، ويشرف على 6 طلاب ماجستير أو دكتوراة، ويستطيع أن يؤدي عمله بإتقان؟