DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Thursday 29, 2020
Thu 29

28 o

غيوم متفرقة
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
21 o
النساء العاملات الأكثر تضررًا من جائحة كورونا - فيديو

النساء العاملات الأكثر تضررًا من جائحة كورونا - فيديو

أصل الحكاية

تأثير جائحة كورونا المُستجد على عاملات المنازل وعلى عملهم في شتى أنحاء العالم

Published on Oct 12, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد الخبير الاقتصادي حسام عايش أن النساء هن الأكثر تضررًا بين فئات المجتمع المختلفة من جائحة كورونا، التي أثرت على كل مناحي الحياة.

 وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن النساء دفعن ثمنًا غاليًا جراء هذا الوباء، فعلى الرغم من ان معدل مشاركتهن الاقتصادية منخفضة في الأساس، غير أنهن من ضحى عند طرح خيار الجلوس في البيت لمتابعة دروس الأولاد، وهو ما يستدعي من الحكومة الجديدة توفير البيئة المناسبة لرفع نسبة مشاركة المرأة الاردنية في النشاطات الاقتصادية، وأن لا تكرر تجارب الحكومات السابقة بتنميط عمل المرأة، وقصره في قطاعي الصحة والتعليم.

وأوضح أن ملفات اقتصادية معقدة تواجه الحكومة الجديدة، خلفتها الحكومات المتعاقبة، لا تبدأ بالمديونية التي ارتفعت 2 مليار دينار خلال النصف الأول من هذا العام، ووصلت إلى 102 % من الناتج المحلي الإجمالي، ويتوقع أن تقفز إلى 112% قبل نهاية العام، ولا تنتهي بالفقر والبطالة.

من أبرز الملفات الاقتصادية التي تواجه الحكومة الجديدة، عجز الموازنة المتنامي، خاصة أنها مضطرة ان تفي بوعد الحكومة السابقة المتعلق بالزيادة على رواتب موظفي القطاع العام.

اقرأ أيضاً: الحسينات: الحكومة تجاهلت بالكامل قطاع العاملات في المنازل - فيديو 

هذا الملف، وفق عايش، معقد ويحتاج حلولًا خلاقة، فمن جهة فإن الزيادات المقررة، وجرى تأجيل صرفها، تسمح لأسر موظفي القطاع بتوفير احتياجاتها المختلفة في ظل ارتفاع ملحوظ في الأسعار ، وهي من جهة ثانية تزيد من الطلب على السلع وبالتالي تنشط حركة الأسواق، لكن مقابل ذلك، فإن قيمة هذه الزيادات تبلغ 320 مليون دينار سنويًا، ومن شأن صرفها زيادة العجز في الموازنة، وتصبح الصورة أكثر قتامة عندما نعلم ان الإيرادات تراجعت بسبب كورونا، والنفقات العامة زادت بسبب الجائحة أيضًا.

عايش يتوقع أن تلجأ الحكومة الجديدة إلى صرف هذه الزيادات بالتدريج.

الملف الآخر الأكثر تعقيدًا، هو ملف البطالة، فقد دخل سوق البطالة خلال النصف الأول من العام 80 ألف عاطل جديد من العمل، ومن المتوقع أن ترتفع أعداد العاطلين من العمل بشكل كبير قبل نهاية العام، لكن بالتأكيد فإن العام المقبل سيكون الأشرس في هذا البعد

 

فرقة جرف جنتلمن ضمن دنيا يا دنيا - فيديو

فرقة جرف جنتلمن ضمن دنيا يا دنيا - فيديو

ثقافة وفنون

Published on Oct 24, 2020

تقدم لكم جرف جنتلمن في أول ظهور لمشروعهم الموسيقي الجديد كلاسيكية البيانو وأصالة العود، مع قوة الساكسوفون وعمق البوق وصخب الايقاعات، يرافقهم صوت غربي يداعب الروح وصوت شرقي يشعل الاحاسيس ليقدموا لكم ذلك النوع من الموسيقى الذي يجعلكم تريدون الخروج بالسيارة في ليلة جميلة، وسماع الموسيقى بصوت عالٍ، مع هواء عليل، تجد نفسك تحدق بأضواء الشارع وتعيد ذكرياتك القديمة. 

اقرأ أيضاً: مهرجان عمان جاز 2020 - فيديو 

 

حليم سيناترا، المشروع الأول لجرف جينتيلمن، أتى من الهام المغنيين في الفرقة، يزن، الموزع والمؤلف والمغني الشرقي نشأ على حب عبدالحليم حافظ، بينما عمر، المغني الغربي عاشق لفرانك سيناترا. نشأتهم في بيت واحد وبرغم فارق العمر ب١٠ سنوات؛ عمر ويزن يتشاركان بنفس الشغف للموسيقى. يحتوي المشروع الموسيقي على ٨ أغاني ممزوجة بين عبدالحليم حافظ، فرانك سيناترا وغيرهم من فنانين الزمن الجميل بطريقة عابرة للحضارات والثقافات مع لمسة عصرية حديثة.




“رسولنا خط احمر

“رسولنا خط احمر" وسم يتصدر الترند في الاردن والبُلدان العربية.. إحتجاجاً على الإساءة للرسول

ترند

Published on Oct 24, 2020

دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم  استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلّم تحت ذريعة حرية التعبير.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله علي الفايز إدانة المملكة الاستمرار في نشر مثل هذه الرسوم واستياءها البالغ من هذه الممارسات التي تمثل إيذاء لمشاعر ما يقارب من 2 مليار مسلم وتشكل استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية وخرقا فاضحا لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته.

وعلى خلفية الحوادث التي تقع في فرنسا بداية من قطع رأس الاستاذ لإسائته للرسول عليه الصلاة والسلام.. وحتى المعاملة السيئة التي ترد بها الحكومة الفرنسية على المُسلمين المتواجدين هُناك.. قرر شعور الدول العربية مُقاطعة جميع المُنتجات الفرنسية في بلادهم إحتجاجاً على كُل ما يُقال عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، و وصفهم للإسلام بالإرهاب..

ولهذا تصدر هاشتاغ " رسولنا خط أحمر" مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن وعدد من البُلدان العربية إعتراضاً وإحتجاجاً وإحتراماً لنبيهم وديانتهم.

 

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال "كورونا" سابقة لم تتكرر عبر التاريخ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 24, 2020

قال الباحث في المناعة والأورام في جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن د. سمير خليف إن إن ما حققه العالم من تعاون علمي بين العلماء عبر العالم، ومن سرعة في تطوير الأنظمة الصحة، والبنى التحتية، والعمل على انتاج لقاحات وأدوية للفيروس، خلال أشهر من جائحة كورونا، أمر لم يتكرر عبر التاريخ.

وضرب مثالًا على ذلك خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا: خلال الـ 200 عامًا الماضية، كان العلماء يحتاجون من 5 إلى 7 سنوات للوصول إلى لقاح لأي فيروس، لكن أن يتمكنوا خلال أقل من عام من تحقيق نتائج تكاد تكون شبه نهائية على أكثر من لقاح، من المتوقع بدء استخدامها قبل نهاية العام، فهذا سبق لم يتكرر.

وأضاف أنه من المتوقع أن تنتهي الدراسات السريرية في المرحلة الثالثة على أكثر من لقاح قبل نهاية هذا الشهر، أو بداية الشهر المقبل، حينما يتأكد للباحثين أن هذه اللقاحات "فعّالة" و"آمنة".

واعتبر خليف أن تجربة العلماء مع هذا الفيروس تجربة، فريدة من نوعها عبر التاريخ، وعلى من ما زال يشكك بوجوده ان ينظر إلى ملايين المصابين، وأكثر من مليون وفاة.

وقال إن العلماء والأطباء تمكنوا خلال الأشهر الماضية من تخفيض نسبة الوفيات، فعلى سبيل المثال، كان معدل الوفيات لدى المصابين فوق الـ 70 عامًا في بداية الجائحة، يصل 30%، والآن 10%، وهذا يؤكد أن المشتغلين في القطاع الطبي أصبحوا يمتلكون معلومات أكثر عن هذا الفيروس.

صحيح أن الفيروس فاجىء العالم بطريقة العدوى، فـ نسبة 40% من المصابين من دون أعراض، وهذا يزيد من صعوبة التقصي والمتابعة، كما فاجأنا بطريقة مهاجمته المريض، ما أدى إلى حدوث اختلالات في بعض أجهزة بعض المصابين الحيوية، غير أن مجتمع العلماء قبل التحدي ويعمل باقتدار.

واكد خليف ان الفيروس داهم العالم من دون استعداد كافٍ، لكن لهذا الأمر فائدة قد تدفع باتجاه تغييرات جذرية في الأنظمة الصحية، فقد كشف الفيروس فجوات في الأنظمة الصحية في كثير من الدول وعدم قدرتها على توفير الخدمات الصحية الكافية.

كشفت الجائحة أن الأنظمة الصحية لا تمتلك أجهزة تنفس كافية، وأسرة في وحدات العناية الحثيثة تلبي الطلب المتزايد عليها من المصابين بالفيروس، فـ الكوادر الطبية المشتبكة مع الوباء لم تكن تتوقع اعداد الإصابات المنتظرة، ناهيك عن ان كل مصاب في المعدل يُعدي ثلاثة أشخاص، وهذا من شأنه مضاعفة الأعداد في متوالية هندسية متصلة.

لكن هذا الكشف جعل الأنظمة الصحية تعمل على تطوير كفاءة كوادرها الطبية، وتطوير في البنى التحتية للقطاع الطبية، والتقديرات أن العالم شهد تطورًا كبيرًا جدًا في الطب خلال الأشهر الماضية لا يقارن بسنوات كثيرة.

اقرأ أيضاً: مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو 

وحول ارتفاع عدد الإصابات في الأردن، قال خليف إن العالم يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الإصابات، وهذا له تفسيره، فـ الدول لم تتمكن فرض مبدأ التباعد الاجتماعي بالشكل المطلوب للوقاية من الفيروس، وكانت أشهر الصيف، بسبب أن أغلبية النشاطات الاجتماعية في الهواء الطلق، خير  معين للحد من انتشار الوباء، لكن بعد أن حل فصل الخريف، وعاد الناس إلى مناطق مغلقة، من دون الالتزام باشتراطات السلامة العامة، من لبس الكمامات والتعقيم وغسل اليدين، بدأت أعداد الإصابات ترتفع بشكل مضطر.

لذا فإن خليف يؤكد أن لبس الكمامة وغسل اليدين بكثرة والتباعد الاجتماعي هو اللقاح الأكثر نجاعة، فحتى لو طُرحت اللقاحات المختلفة خلال الشهرين المقبلين، فإنه لن تكون قادر على حماية إلا من 50 إلى 70% من البشر، فإن الالتزام باشتراطات السلامة العامة هو الحل الأمثل، وإلا سنبقى نكرر تجارب فاشلة.

وأوضح أكثر بقوله؛ لنفترض وجود شخص مصاب، ويلبس كمامة، وبجواره شخص آخر غير مصاب، لكنه يلبس كمامة أيضًا، فإن توقع إصابة الثاني لا تتجاوز 2%، بينما تتضاعف توقعات الإصابة إن كان أحدهما أو كلاهما من دون كمامة.

وتناول خليف في حديثه تجربة السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي، ولم تفرض لبس الكمامة، فقال إن عدد سكان السويد 10 ملايين نسمة، توفي فيها من الفيروس 6 آلاف شخص، وإذا ما قارنا السويد، بدولتين اسكندنافيتين يسكنهما 10 ملايين نسمة، كما السويد. السكان والطباع والطقس والأكل وحتى أدق التفاصيل فيهما تشبه السويد، هما الدنمارك والنرويج، وقد طبقتا التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة، فإن عدد الوفيات 500 شخصًا، هذا يعني أن الوفيات في السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي ولا فرضت الكمامة أكثر من عشرة أضعاف عدد الوفيات في الدنمارك والنرويج، وهذه عبرة علينا أن نستفيد منها.