DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
باحث في التأمينات الاجتماعية: انفجار مرفأ بيروت حادث عمل - فيديو

باحث في التأمينات الاجتماعية: انفجار مرفأ بيروت حادث عمل - فيديو

أصل الحكاية

الخُبراء يعتبرون إنفجار مرفأ لبنان في العاصمة بيروت، حادث عمل، سواء أكان مُفتعل أم بسبب الإهمال

Published on Aug 12, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال الباحث في شؤون التأمينات الاجتماعية والصحية د. محمد الزعبي إن حادث انفجار مرفأ بيروت يعتبر حادث عمل، سواء كان حادثًا مدبرًا أم حدث بسبب الإهمال.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن حوادث انفجار نترات الأمونيا تحدث كل عام، في أمريكا وأوروبا والصين وفي دول أخرى.

وأشار إلى أن العالم شهد في ظل العولمة تناميًا ملحوظًا في حوادث العمل، وذلك بسبب انتقال عدد كبير من المصانع من الدول المتقدمة، التي تنفق مبالغ كبيرة على وسائل السلامة والصحة المهنية، إلى الدول النامية، التي لا تبدي اهتمامًا كبيرًا في هذا المجال، إضافة إلى إجراءات التقشف التي فرضتها سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ما دفع إلى تخفيض الإنفاق على وسائل السلامة والصحة المهنية.

اقرأ أيضاً : بالصور .. عدسة ناسا توثق حجم الضرر الذي خلفه انفجار بيروت 

وقال إن وعي إصابات العمل وتصنيفها يعود إلى بدايات الثورة الصناعية، حينما شهدت أوروبا جائحة في إصابات العمل، ما دفع النقابات العمالية للكفاح من أجل تحسين اشتراطات بيئة العمل، وبالفعل فقد شهد القرن العشرين تطورًا واضحًا في وسائل السلامة والصحة المهنية.

أما أردنيًا، وأوضح الزعبي أن مؤسسة الضمان الاجتماعي هي التي تغطي إصابات العمل للمنشآت والعمال المشتركين في تأمينات الضمان الاجتماعي، وأن صاحب العمل يدفع ما نسبته 2% من راتب العامل للتأمين ضد حوادث العمل، وتصبح هذه النسبة 4% في حال وجد مفتشو الضمان الاجتماعي وجدوا مخالفات في وسائل الصحة والسلامة المهنية للمنشأة.

واستعرض التشريعات الخاصة بإصابات العمل في الأردن، وقال إن أول تشريع عالج إصابات العمل في الأردن كان قانون تعويض العمال الفلسطيني لعام 1947، ومن ثم قانون تعويض العمال الأردني لعام 1955، ومن ثم قانون العمل الأردني لعام 1960، وأخيرًا قانون الضمان الاجتماعي 1979.

لكن يوجد تشريعات ذات صلة كثيرة تتداخل مع  قانوني العمل والضمان الاجتماعي، فمثلًا بإمكان العامل الذي يتعرض لإصابة عمل  أن يرفع دعوى قضائية ضد صاحب العمل، وبشكل عام فإن صاحب العمل يتحمل تكلفة علاج العامل الذي يتعرض لإصابة عمل، إذا لم يكن مشتركًا في الضمان الاجتماعي،  لكنه لا يدفع له راتبه خلال فترة التعطل، كما تفعل مؤسسة الضمان الاجتماعي لمشتركيها.

وقال إن مؤسسة الضمان الاجتماعي تقبل بحدود 75% من إشعارات حوادث العمل، وهذه النسبة مناسبة، لكن يمكن رفها، بل ينبغي رفها.

وأشار إلى أن أخطر مشكلة يواجهها الأردن في هذا السياق، تتمثل في عدم قدرة المنشآت الصغيرة والمتوسطة على دفع تكاليف وسائل السلامة والصحة المهنية المرتفع التكلفة، بينما تستطيع المنشآت الكبيرة تحمل تكلفتها.

وقال إن الأساس أن تتحمل الدولة تكلفة وسائل السلامة والصحة المهنية، كما هو في عدد كبير من الدول، لأن تكلفة معالجة إصابات العمل أعلى بكثير من تكلفة وسائل السلامة.



مقتل عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو على يد زوجها - فيديو

مقتل عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو على يد زوجها - فيديو

نجوم ومشاهير

Published on Feb 01, 2021

انشغل الرأي العام والمُتابعين على مواقع التواصل الإجتماعي بقضية مقتل عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو خنقاً على يد زوجها إبراهيم غزال في منزلها في العاصمة بيروت.

وقال محمد كنجو والد زينة لصحيفة "النهار" اللبنانية إن ابنته كانت تتعرض للضرب على يد زوجها، مؤكدا تقديمها دعوى عنف أسري أمام مفرزة بيروت القضائية.

وأضاف: "هي لم تنفصل عنه، وقبل ارتكاب جريمته تحدثت معها وكان إلى جانبها، وكانت الساعة 12:15 من بعد منتصف الليل، لأتلقّى بعدها اتصالا من المخفر اطلعت من خلاله على الكارثة، وبأن إبراهيم فرّ من المكان بعدما خطف روح فلذة كبدي، وفي الصباح تسلمت جثتها".

وتابع: "الطبيب الشرعي ذكر أن ابنتي تعرضت للخنق على يد زوجها، وهو من طرابلس سكان بيروت يكبرها ببضع سنوات، وذلك بعد أن ارتبطا لأشهر ظهر خلالها أنه مجرم، وعندما اطلعنا على تعنيفه لها وحاصرته بالشكوى ضده كان رده بارتكاب جريمته".

ودعا والد زينة القوى الأمنية اللبنانية إلى أن تتابع القضية "بجدية، وتعمل على إيقافه، لينال عقابه، وأُصرّ على إعدامه شنقا، فهذا الوحش لا يستحق الحياة".

و نشرت قناة ”الجديد“ اللبنانية اتصالًا بين إبراهيم غزال زوج عارضة الأزياء زينة كنجو وشقيقتها، يروي فيه سبب قتله لزوجته، وتفاصيل الجريمة.

وزعم الزوج القاتل أنه دخل المنزل ووجد زوجته مع رجل آخر، وأنه وضع يده على فمها عندما بدأت بالصراخ ولم يقصد قتلها.

وكشفت شقيقة زينة في الاتصال أن المدعو إبراهيم سرق سيارة المغدورة، و أموالها، وذهبها.

 

تقرير أممي: 930 مليونيرًا في الاردن يمتلكون أكثر من 20 مليار

تقرير أممي: 930 مليونيرًا في الاردن يمتلكون أكثر من 20 مليار

أصل الحكاية

Published on Jan 31, 2021

قال مستشار السياسات الأول في منظمة أوكسفام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نبيل عبدو إن الأثرياء في الأردن لا يدفعون ما يكفي من الضرائب، ففي الأردن 930 ثريًا في الأردن بلغت ثرواتهم بحدود  20 مليار دولار، ولو فرضت الحكومة عليهم ضريبة تضامنية بنسبة 5%، لحصدت أكثر من قيمة القرض الذي حصلت عليه من البنك الدولي العام الماضي.

وأضاف خلال مشاركته عبر سكايب من لبنان في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الوضع المعيشي في الأردن قبل جائحة كورونا لم يكن جيدًا، فالحد الأدنى للأجور متدنٍ، وأكثر من نصف عمال المياومة يعملون بشكل غير منظم، لذا فهم يعيشون يومًا بيوم، ناهيك عن تخفيض الحكومات قيمة الإنفاق الاجتماعي على التعليم والصحة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأكد أنه ينبغي على الأردن لمواجهة آثار الجائحة تغيير سياساته الاقتصادية، أي أن يتخلى عن توجهاته المتعلقة بالضرائب، وأن يعتمد الضريبة تصاعدية، ويفرض ضريبة على الثروة، وهو ما يسهم في محاربة اللامساواة.

أقرا أيضا:أحد رفاق السلاح يتذكر مناقبية الملك في ميلاده الـ 59 - فيديو

يشار أن منظمة أوكسفام هي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم. وكانت قد أصدرت قبل أيام تقريرًا عن آثار جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي، قالت فيه إن أصحاب الثراء الفاحش استردوا خسائرهم التي تكبدوها في الشهور التسعة الأولى من الجائحة خلال وقت قياسي، وأن مليارات البشر سيعيشون في فقر مدقع لمدة لا تقل عن عقد من الزمن على أقل تقدير.

وقال عبدو أن الوقت اللازم لتعافي الفقراء من آثار الجائحة يعتمد على سلوك الحكومات، ومقدار استجابتها للمتطلبات اللازمة لمواجهة تداعيات الجائحة، ومدة الأعوام العشرة، التي وردت في التقرير، هي في حال بقاء السياسات الحكومية من دون أي تغيير، لكن إن أجرت الحكومات تغييرات في سياساتها المختلفة، فإنه يمكن تقليص مدة التعافي إلى ثلاث سنوات.

وأكد أن ما نعيشه اليوم من ظروف معيشية صعبة ليس بفعل الجائحة، بل بفعل ما اتبعته الحكومات من سياسات، خاصة خلال العقد الأخير، لذا فإن اللقاح قد يحل المشكلة الصحية، لكنه بالتأكيد لن يحل المشاكل الاقتصادية المتفاقمة.

وأشار إلى أن التقرير تحدث عن قدرة الجائحة على مفاقمة اللامساواة الاقتصادية في جميع البلدان تقريبًا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ أكثر من قرن من الزمن.

ويعني تفاقم اللامساواة، أنّ عودة الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر إلى مستويات ما قبل الجائحة تحتاج مدة تستغرق بالحدّ الأدنى 14 ضعف ما تطلبه تعافي ثروات أثرى ألف شخص في العالم، ومعظمهم من الذكور البيض، ومن أصحاب المليارات.

وتحدث التقرير عن مسح عالمي جديد، أجريَّ بتكليف من منظمة أوكسفام، شمل 295 خبيرة وخبيرًا في مجال الاقتصاد من 79 بلدًا أنّ 87% من المشاركات والمشاركين، بمن فيهم جيفري ساكس وجاياتي غوش وغابرييل زوكمان، يتوقعون "زيادة" أو "زيادة كبيرة" في اللامساواة في الدخل في بلادهم نتيجة لهذه الجائحة.

كما جاء في التقرير أن ثروات أصحاب المليارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها شهدت تناميًا في ثرواتهم بمقدار 10.1 مليار دولار بين آذار وكانون الأول. وهو ما يكفي لمنح جميع من دفعت بهم جائحة كورونا في المنطقة إلى براثن الفقر - والبالغ عددهم 16 مليونًا - شيكًا بقيمة 600 دولار أمريكي. وإذا لم تتحرك الحكومات، وإذا تُركت هذه اللامساواة الجسيمة لتتفاقم، فسوف يُدفع بحوالي 68 مليون شخص آخر إلى براثن الفقر في المنطقة خلال العقد المقبل.

 

أكاديمي أردني: التحدي الأكبر في مئوية الدولة الولوج إلى وظائف المستقبل - فيديو

أكاديمي أردني: التحدي الأكبر في مئوية الدولة الولوج إلى وظائف المستقبل - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 12, 2021

قال الأكاديمي والباحث الأستاذ الدكتور عبدالله الزعبي إن التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة الأردنية في مئويتها الثانية يتمثل في البطالة، والآليات المناسبة لتمكين الشباب الأردني للولوج إلى آفاق الثورة الصناعية الرابعة، ووظائف المستقبل باقتدار.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الأردن كان يحتل إلى ما قبل جائحة كورونا المرتبة الثانية عشرة على المستوى العاملي في معدلات البطالة، بعد 8 دول إفريقية وفلسطين وكوسوفو والبوسنة، ويتوقع أن يصبح ترتيبه اليوم في المراكز الأولى.

وأكد أن ارتفاع معدلات البطالة يدفعنا إلى أن نعمل باجتهاد وبسرعة في معالجة هذا الاختلال، خاصة أن بعض مؤشرات البطالة، تنطوي على مضامين خطيرة، فمثلًا معدل البطالة لدى الإناث من حملة الشهادات الجامعية 33%، وهذا خطير، وأن معدلات البطالة لدى صغار السن 24% وهذا خطير أيضًا، وقد يشكل أساسًا موضوعيًا لتحولات مربكة.

وأشار إلى أننا مقصورون بحق أنفسنا، إذ أننا لم نواكب بعد ما يجري في العالم من تقدم علمي وتكنلوجي كبير جدًا، خاصة أننا إزاء الثورة الصناعية الرابعة، التي تتطور التفاصيل فيها بشكل سريع ومضطرد، ما يحتاج منا العمل ليل نهار، لتأهيل أنفسنا، وإكساب الشباب المهرات والقدرات اللازمة.

وتناول بالتفصيل بعض وظائف المستقبل:

شكل 7

شكل 8

شكل 9

شكل 10

وأخيرًا قال إنه أصبح من الضرورة لنا في الأردن أن ننظر إلى الاستراتيجيات التنظيمية في الإدارة العامة للدول الأكثر تطورًا، وهو اطلع على تجارب عشرين دولة، ووجد أن العامل المشترك بينها استراتيجية تنظيمية واحدة.

شكل 11