DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Thursday 25, 2021
Thu 25

14 o

غيوم متفرقة
Thu
14 o
Fri
16 o
Sat
18 o
Sun
15 o
Mon
13 o
بلقيس حنا وفن

بلقيس حنا وفن" مشروع للمحافظة على التراث الأردني - فيديو"

ثقافة وفنون

بلقيس حنا وفن.. مشروع أردني للحفاظ على التراث والثقافة الأردنية بطريقة تاريخية

Published on Feb 22, 2021

أيضا في هذه الحزمة

تدور فكرة المشروع حول الربط بين الفن والتراث وتمكين الشابات من خلال توفير التعلم وفرصة العمل معاً، والتركيز على الحنا 

وخلق الفرص من خلالها، وعمل تجربة سياحية بالحنا وتنسيق حفلات حنا قديمة للمحافظة على التراث.

 



مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

أصل الحكاية

Published on Feb 23, 2021

توقع استشاري الأوبئة في الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية د. عادل البلبيسي أن يصلنا خلال شهر كمية كبيرة من المطاعيم، فالحكومة تجري الآن مفاوضات لاستيراد المطاعيم اللازمة للتوسع في عمليات التطعيم مع "أسترا زينكا" البريطاني و"ساينو فارم" الصيني. حينذاك يمكن تطعيم 50 إلى 60 ألف شخص يوميًا، والإمكانات لتحقيق ذلك موجودة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الحكومة اتفقت في البداية مع شركة :"فايزر" على توريد كمية محددة كل أسبوع، ولما وصلت أول كمية، تبين أنها ناقصة، ومن ثم لم تعد الكميات تأتي بشكل منتظم، وهو ما شكل معضلة، فمن حيث المبدأ المشكلة لدى شركات الأدوية التي لا تفي بالتزاماتها.

وأضاف أن غياب العدالة في توزيع المطعوم على المستوى العالمي هو أكبر تحدي تواجهه الدول المختلفة، فعشر دول استولت على 75 - 80% من الإنتاج العالمي من المطاعيم، وهي لا تشكل أكثر من 16% من سكان العالم. وحينما نعلم أن حوالي 130 دولة حول العالم لم تصلها أي كمية من المطاعيم، يصبح غياب العدالة في التوزيع واضحة جلية.

وبين أن الوصول إلى المناعة المجتمعية يحتاج إلى تطعيم ما بين 70 إلى 80% من السكان، صحيح أن وزارة الصحة قدرت في آخر دراسة لها أن نسبة الإصابة في الأردن وصلت 35% من عدد السكان، ما بين المصابين المسجلين، والمصابين الذين لم يفحصوا، وأولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض، لكن للوصول إلى المناعة المجتمعية عبر إصابة عدد كبير من الناس ثمن باهظ من حياة البشر.

وأشار إلى أن التحورات في الفيروس كثيرة، غذ وصلت إلى أكثر من 4 آلاف طفرة، لكن أغلبيتها الساحقة تحورات غير ذات أثر واضح، أما التحورات الرئيسية فهي ما أطلق عليها السلالات البريطانية والجنوب إفريقية والبرازيلية، وأكثرها الآن انتشارًا هي البريطانية، إذ إنها موجودة منتشرة اليوم في 90 دولة حول العالم.

وهذه الطفرات في السلالات الثلاث حدثت في المكان الذي يلتصق بجسم الإنسان، لكن السؤال الذي يجري تداوله اليوم: هل هذه الطفرات لصالح الفيروس أم لصالح البشرية؟

لا أحد حتى اللحظة قادر أن يجيب عن هذا السؤال، فالسلالات الثلاث تنتشر بسرعة، وهو ما يجعلها أكثر خطورة، إذ إنها أصبحت تتسلل إلى جسم خلايا الإنسان عبر مساحة أوسع من السابق، وهو ما جعلها أكثر وأسرع انتشارًا، لكن من جهة أخرى هذا التوسع جعلها أكثر عرضة لهجمات الأجسام المضادة لدى الإنسان، فالتوسع في الانتشار قد يشكل فرصة لسرعة اصطياد الفيروس.

وقال إننا نشهد في الأردن تصاعدًا كبيرًا في أعداد الإصابات، وهذا يفترض أن يشكل قلقًا لدينا وليس خوفًا، فأولًا ما زالت الوفيات منخفضة، وثانيًا في أسوأ الظروف التي مرت علينا، حينما تجاوزت الإصابات في بعض الأسابيع 30 ألف إصابة، لم تتجاوز نسبة إشغال المصابين بالوباء في المستشفيات 22% من الطاقة الاسيعابية، وكذلك النسبة نفسها بالنسبة لغرف العناية الحثيثة، ولم تتجاوز نسبة إشغال أجهزة التنفس 9%، ما يعني أننا جاهزون للمواجهة بإمكانات طبية كافية.

أما بخصوص حظر يوم الجمعة الذي يجري تداوله، فأكد أنه من حيث المبدأ لا يوجد أي دراسات تفيد بأن الحظر يوم الجمعة يخفض أو يزيد عدد الإصابات، لكن حظر يوم الجمعة أو الجمعة والسبت ليس اختراعًا أردنيًا خالصًا، ففي دول كثيرة، ومنها دول في الجوار كان الحظر يوم أو أكثر. لكن بالتأكيد فإن الحظر أو الإغلاق الكلي، كما حدث في شهر آذار الماضي، أصبح من الماضي.

 

 

 







اخصائي أمراض معدية: نحن في منتصف موجة كورونا جديدة ونحتاج 3 أشهر للخروج منها

اخصائي أمراض معدية: نحن في منتصف موجة كورونا جديدة ونحتاج 3 أشهر للخروج منها

أصل الحكاية

Published on Feb 22, 2021

قال اختصاصي الأمراض المعدية د. منتصر البلبيسي إننا دخلنا منذ مدة موجة جديدة من وباء كورونا، ونحتاج هذه المرة ثلاثة أشهر للخروج منها.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إننا في موقف لا نُحسد عليه، فنسبة الإصابات تزيد بشكل مضطرد، وأصبحنا في منتصف الموجة الجديدة، خاصة أن ذلك يترافق مع انتشار الفيروس المتحور "السلالة البريطانية"، وهي سلالة سريعة الانتشار، فالتقديرات تتحدث عن أن سرعة انتشار هذا الفيروس ضعف سرعة الفيروس القديم، او أكثر، ومن المتوقع أن تصبح السلالة البريطانية هي السائدة في العالم.

وقال إن العالم في سباق محتدم مع هذا الفيروس، فالسلالات الجديدة تؤكد أن الفيروس لا يستسلم بسهولة، ويحتاج مزيدًا من الحرص والاهتمام، وإلا فإن الإصابات والوفيات ستتضاعف.

وأكد أن لا سبيل لمواجهة هذا الوباء والخروج من هذه الأزمة الحادة إلا باتباع وسائل الحماية التقليدية التي تحدث عنها العلماء والأطباء ووسائل الإعلام آلاف المرات، ألا وهي الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، وغسل اليدين، ومنع التجمعات، وضبط عمل القطاعات المختلفة.

وأوضح أن إحدى الدراسات، التي تناولت موضوع "الكمامة المزدوجة"، تتحدث عن نسبة حماية من الفيروس في حال لبس الكمامة المزدوجة تصل إلى 95%، وتتمثل في لبس الكمامة الطبية الورقية العادية، بطريقة خاصة، وذلك عبر ثني حمالتي الأذنين، وإدخال طرفي الكمامة من اليمين واليسار تحت هذه الثنية، وبسط الكمامة على اتساعها، بحيث تغطي معظم الوجه، من أسفل العينين إلى أسفل الذقن، ومن ثم لبس كمامة قماشية فوقها.

وأوضح أهمية وقيمة هذا الأسلوب في الحماية، بقوله إنه في حال تعذر تطعيم نسبة مرتفعة من المواطنين باللقاحات، فإن الالتزام يساوي المطعوم، مؤكدًا أن تلقي 4 آلاف شخص المطعوم في اليوم لا يكفي، بل يجب ضرب هذا العدد بعشرة أضعاف، لنتمكن من محاصرة المرض، وتخفيض معدلات الإصابة.

وقال إنه لا يمتلك تصورًا عن الإجراءات التي ينبغي أخذها لمواجهة الموجة الجديدة، فالحكومة هي من تمتلك ذلك، لكن ينبغي أولًا منع التجمعات وفرض لبس الكمامة، ويفضل الكمامة المزدوجة، والتفكير بعمق بخصوص المدراس، فمن يأتي بنماذج من مدارس الغرب للحديث عن أن المدارس لا تشكل خطئًا، هو يجافي الصواب، فمدارس الغرب مختلفة في أدق التفاصيل. لكنه لا يرى أن الإغلاق التام، كما حدث في شهر آذار الماضي، الحل المناسب، فبعد الإغلاق، مهما طال، ستعود القطاعات إلى العمل، وبالتالي لا حل إلا الالتزام باشتراطات الحماية الذاتية، وتأتي الكمامة في مقدمتها.  

وحول ما يُشاع من أن الفيروس سينتهي في شهر نيسان المقبل، أكد أن هذا كلامًا غير علمي، وهذه ليست المرة الأولى التي يجري الحديث عن انتهاء الفيروس في الوقت الفلاني، وأثبتت التجارب أن هذا غير صحيح. 

 



نشاطات وفعاليات مُستمرة في مؤسسة شومان رغم الجائحة

نشاطات وفعاليات مُستمرة في مؤسسة شومان رغم الجائحة

فعاليات

Published on Feb 22, 2021

تمكنت مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية من إكمال كافة فعالياتُها وأنشطتها التي بدأت قُبيل جائحة كورونا، بل كانت الجائحة خُطوة جديدة للمؤسسة لإكمال الطريق الثقافي بطُرق رقمية جديدة.

حيث أكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فالنتينا قسيسية، أن همهم الأول في المؤسسة كان هو أن لا تقف فعالياتُنا و أنشطتنا التي تُساعد فئات عديدة من المُجتمع الأردني بشكل ثقافي مُفيد.

ولفتت خلال مُشاركتها في برنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن العام الماضي قامت المؤسسة بتحويل كافة أمورها وبرامجها وإجراءاتها إلى شكل رقمي كامل، ليتم التعامل معها خلال الجائحة، وتغير على أساسها طريقة الوصول للجمهور والمُحتوى المُقدم بشكل كبير، مُشيرة إلى أن الأمر كان غاية في الصعوبة، إلا أن الأمر جعلهم يصلوا لأعداد كبيرة من الأشخاص لم يعتادوا على الوصول لهم، وهذا سنح الفُرصة للأشخاص الذين هُم خارج الأردن على التواصل والوصول لهم.

وبينت أن العديد من المسابقات الثقافية التي قُدمت للأطفال وغيرهم خلال جائحة كورونا، وكان هناك مُشاركات جيدة وإن كانت أقل من العام الماضي، إلا أن نسبتها جيدة بسبب جائحة كورونا.