DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 11, 2021
Sun 11

13 o

غائم جزئي
Sun
13 o
Mon
14 o
Tue
16 o
Wed
21 o
Thu
25 o
تجارب جديدة كشفت قُدرة البكتيريا على إستخراج المعادن الثمينة في الفضاء

تجارب جديدة كشفت قُدرة البكتيريا على إستخراج المعادن الثمينة في الفضاء

دنيا الأبراج والفلك

البكتيريا تساعد على استخراج معادن ثمينة من صخور الأرض والمريخ

Published on Nov 12, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أظهرت نتائج التجارب التي أجريت على متن المحطة الفضائية الدولية، أن أنواعا معينة من البكتيريا يمكنها في ظروف انعدام الوزن، استخراج العناصر الثمينة من صخور القمر والمريخ.

وتفيد مجلة Nature Communications، بأن العناصر الأرضية النادرة ومركباتها التي لها خصائص محفزة ومغناطيسية فريدة، هي من المكونات المهمة للإلكترونيات والمعدات الصناعية، وتكون ضرورية حتما عند استعمار الكواكب الأخرى، خاصة وأن نقلها من الأرض لن يكون ممكنا.

ولهذا السبب، يبحث الخبراء عن طرق بسيطة للحصول على هذه المعادن في المكان نفسه. وكما هو معلوم تستخدم بعض أنواع البكتيريا على الأرض في استخراج العناصر النادرة والذهب والنحاس، وتسمى هذه الطريقة "الاستخراج الحيوي". ولكن لم يكن معلوما ما إذا كانت هذه البكتيريا تحتفظ بهذا النشاط في ظروف انعدام الجاذبية.

أقرأ أيضا :ما هو كويكب "أبو فيس" الذي يُشكل خطر على الأرض؟ 

ومن أجل ذلك صمم علماء جامعة إدنبرة البريطانية ما يعرف بمفاعلات التنقيب البيولوجي، التي هي عبارة عن أجهزة صغيرة بداخلها ظروف مشابه لظروف القمر والمريخ. وقد تم نقل 18 مفاعلا منها مع قطع من صخور البازلت في يوليو 2019 إلى المحطة الفضائية الدولية، حيث أجريت تجربة BioRock التي استمرت ثلاثة أسابيع.

وقد قيم العلماء كفاءة ثلاثة أنواع من البكتيريا Sphingomonas desiccabilis وBacillus subtilis وCupriavidus Metallidurans، في استخراج 14 عنصر ا أرضيا نادرا من قطع صخور البازلت. وأجريت تجربة مشابهة على الأرض في ظروف الجاذبية باستخدام نفس أنواع البكتيريا، بالتزامن مع هذه التجربة.

أقرأ أيضا:العلماء يحلون لغز "آثار أقدام" بعيدة عن مسارات رواد ناسا على سطح القمر 

واكتشف الخبراء، أن بكتيريا S. desiccabilis ، حافظت على كفاءة  عالية، حيث استخرجت حوالي 70% من عنصري السيريوم والديوديميوم في جميع ظروف الجاذبية: الأرضية والمريخية وانعدام الجاذبية التام.

ويشير البروفيسور تشارلز كوكيل من كلية الفيزياء وعلم الفلك، إلى أن هذه التجربة، أكدت علميا وتقنيا إمكانية استخدام طريقة الاستخراج الحيوي في الفضاء أيضا.

ويعتقد الخبراء أنه يمكن استخدام البكتيريا في الفضاء ليس فقط في مجال استخراج المعادن، بل وأيضا لتحليل الصخور وتكوين تربة صالحة للزراعة، أو لتوفير المواد الخام اللازمة لنظم إنتاج الماء والهواء.

 

"مسبار الأمل" قد يغيّر كل ما نعرفه عن كوكب المريخ

دنيا الأبراج والفلك

Published on Feb 02, 2021

قال موقع "سي نت" CNET.com العالمي المتخصص بالتكنولوجيا إن "مسبار الأمل الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة قد يغيّر كل ما نعرفه من معلومات عن كوكب المريّخ." 

وذكر الموقع في مقال تفصيلي نشره في الأول من فبراير 2021، عشية الوصول المرتقب لمسبار الأمل إلى مداره حول كوكب المريخ يوم التاسع من فبراير 2021، أن "المسبار سيعيد صياغة فهمنا للغلاف الجوي للكوكب الأحمر".

وأفاد بأن "مهمة مسبار الأمل قد تكون الأهم من بين المهام الفضائية الحالية التي  تستهدف الكوكب الأحمر ،" معتبراً أنها تسهم، إلى جانب تحقيق أهدافها العلمية التي تفيد المجتمع العلمي العالمي، في تمكين الشباب والشابات، وتعزيز الاهتمام بتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتكريس رسالة الأمل بالمستقبل في العالم العربي، وتعزيز التعاون بين الأمم والشعوب.

وأورد المقال تصريحاً لمعالي سارة الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أكدت فيه أن أول مهمة فضائية عربية إلى كوكب المريخ تمثّل قدرات دولة الإمارات، لأن رحلة المهمات الفضائية بين الكواكب هي أعقد بخمس مرات من مهام مراقبة كوكب الأرض.

بدوره قال فريدريك نوردلوند، رئيس إدارة العلاقات الخارجية بوكالة الفضاء الأوروبية: "نشهد اهتماماً متزايداً باستكشاف الفضاء، ومسبار الأمل الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة مثال على ذلك التوجّه العالمي. فاستكشاف الفضاء ينعكس إيجاباً على أي مجتمع لأنه يرتقي بمستويات التعليم، ويعزز قاعدة العلوم والتكنولوجيا فيه، ويوجّه اقتصاده نحو قطاعات جديدة."

وأكد المقال على أهمية رسالة تمكين الشباب وغرس الأمل في المجتمعات العربية، مسلطاً الضوء على كون الغالبية العظمى من كوادر المهندسين والعلماء العاملين على مسبار الأمل هم من الشباب دون سن 35 عاماً. وأشار المقال إلى تسلم المهندسات والعالمات والأخصائيات 50% من المواقع القيادية ضمن فريق عمل مسبار الأمل. 

وأشار مقال "سي نت" إلى تزامن وصول مسبار الأمل مع اليوبيل الذهبي لتأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة منذ خمسين عاماً، معتبراً إنجاز المسبار الذي بدأ العمل به عام 2014 هو إنجاز يحتذى للدولة الفتية.

وبيّنت "سي نت" زيادة فرص العمل والاستثمارات المتاحة في قطاع الفضاء والصناعات المرتبطة به في دولة الإمارات منذ انطلاق المشروع قبل سنوات قليلة، لافتة إلى زيادة عدد أعضاء الفريق العامل على المشروع من الكوادر الوطنية ضمن "مركز محمد بن راشد للفضاء" في دبي بدولة الإمارات إلى أكثر من 200 مهندس ومتخصص، جلّهم من الشباب. 

كما سلط المقال الضوء على الزخم الكبير الذي أحدثه مشروع مسبار الأمل في التعاون العلمي والبحثي والأكاديمي على المستوى الدولي، من خلال الشراكات النوعية مع جامعات ومعاهد عالمية متخصصة ووكالات دولية عريقة في مجال صناعة الفضاء.

وأكد مقال "سي نت" على لسان الأميري التي ترأس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء أن دولة الإمارات أصبحت لاعباً جديداً في ميدان استكشاف الفضاء، بانتقالها في فترة وجيزة تقارب 10 سنوات من مرحلة البداية من الصفر إلى مرحلة تصنيع أقمارها الصناعية الخاصة بها.

وختم المقال بالتأكيد على أن هدف الوصول إلى كوكب المريخ يشكل في عالم اليوم ميداناً للتعاون العلمي بدل التنافس بين الدول، لما فيه استكشاف أسرار الكوكب الأحمر وما بعده في الفضاء العميق من أجل مستقبل أفضل للإنسان.

ويشار إلى أن CNET، والذي يشير اسمه اختصاراً إلى "شبكة الكمبيوتر"، هو موقع إعلامي أمريكي ينشر المراجعات والأخبار والمقالات والمدونات والبودكاست ومقاطع الفيديو حول التكنولوجيا والإلكترونيات، ويعد واحداً من أكبر الموقع المتخصصة في هذا المجال على مستوى العالم. وقد تأسس عام 1994، وللموقع إصدارات خاصة بكل منطقة من العالم، وبلغات متعددة تشمل الصينية والفرنسية والألمانية واليابانية والكورية والإسبانية.

 

 

 

 

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 24, 2021

نعرف كوكب الأرض، حاليا، وفق خريطته الأحدث، فنقسم العالم إلى قارات محددة الشكل والمساحة والموقع، لكن الأمور لن تظل على هذا الحال خلال ملايين السنوات القادمة.

وتشهد الأرض تحولات بارزة، فتبتعد قارة عن الأخرى، أو تلتحم الواحدة بالأخرى بها فتصبحان قارة واحدة تُوصف بـ"العملاقة".

ويقول علماء الأرض، إن القارات العملاقة تنشأ بشكل بطيء للغاية، عندما تلتحم قارة بأخرى، ولا يحدث هذا الأمر سوى مرة واحدة في كل 600 مليون سنة.

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض-1

وبحسب مجلة "ساينس ماغ" العلمية، فإن علماء الجيولوجيا يرجحون أن يحدث هذا الأمر مستقبلا، لكننا لن نشهده على الإطلاق لأنه يتطلب ملايين السنين.

ويشرح الباحثون أن هذه القارات العملاقة ستنشأ، لأن الأرض تتأثر بظاهرة "زخف الصخور" في طبقة من الأرض تعرف بـ"الوشاح" أو "الدثار".

أقرأ أيضا:علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

وهذا الوشاح هو طبقة تحت الأرض بسمك يقارب 2885 كيلومتر، ويسجل هذا المستوى درجة حرارة مرتفعة ومتفاعلة على هيئة ماء في طور الغليان.

أما القشرة التي نعيشُ فوقها مباشرة في الكوكب فيتراوح سمكها بين 30 و60 كيلومترا.

وتؤدي درجة الحرارة المتقدة في المنطقة تحت الأرضية إلى تزحزح القارات مع مرور الوقت، ومن هنا يحصل تغير لافت في الخريطة.

ويتوقع نموذج علمي مبني على حركة "تكتونية الصفائح" أنه في غضون مئتي مليون سنة القادمة، ستصطدم كتلة أوراسيا (أوروبا وآسيا) بالقارة الأميركية،  وسينشأ ما يمكن تسميته بـ"آماسيا".

ويقول عالم الجيولوجيا في جامعة هارفارد، بول هوفمان، وهو أحد المشاركين في الدراسة، إن هذه الفكرة ليست مفاجئة.

 

أقرأ أيضا: ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد

وتشير البيانات العلمية إلى وجود قارة واحدة عملاقة تسمى "بانغيا" قبل 200 مليون سنة، ثم انشطرت ونشأت منها القارات التي نعرفها حاليا وتفصلها بحار ومحيطات.

في غضون ذلك، يرجع العلماء أن تعود كافة القارات الموجودة إلى الالتحام ببعضها البعض، خلال مئتي مليون سنة، باستثناء القطب الجنوبي.

وفي المنحى نفسه، يرجح الباحثون أن تصبح كافة القارات عند خط استواء كوكب الأرض، خلال 250 مليون سنة.

وبما أن قارات العالم ستتزحزح من مكانها الحالي، فإن أمور المناخ ستشهد تغييرا لافتا، في المستقبل.

 

علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 21, 2021

أعلن إيغور ميتروفانوف، رئيس قسم علم الكواكب النووية في معهد بحوث الفضاء، أن علماء المعهد ابتكروا نموذجا أوليا لجهاز للبحث عن الخامات المعدنية على القمر والمريخ.

وقال ميتروفانوف في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، "بدعم من مؤسسة العلوم الروسية تمكنا من ابتكار نموذج أولي للجهاز، واختبرناه في معجل البروتونات في المعهد الموحد للبحوث النووية. وقد بينت النتائج أن فكرتنا صحيحة".

أقرأ أيضا: نيزك خطير يقترب من الأرض وناسا تحذر

ويشير ميتروفانوف، إلى أن العمل على ابتكار هذا النموذج الأولي استمر ثلاث سنوات. والآن يعتزم العلماء تقديم مقترح لتثبيته على الأجهزة والعربات الفضائية الروسية والأجنبية المخصصة لدراسة القمر والمريخ. ويقول "هذا الجهاز ملائم جدا للعربات القمرية (لوناخود)، حيث يمكنه على طول مسار حركته تحديد التركيب الأولي لشريط على السطح عرضه 30 سنتمترا. ويتضمن برنامج القمر الروسي، ابتكار  مختبر "Lunokhod-Geologist"، لذلك سوف نقترح استخدام هذا الجهاز في هذا المختبر".

أقرأ ايضا:ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد

ووفقا له، يمكن لهذا الجهاز خلال تحركه اكتشاف العناصر الأساسية المكونة للصخور على عمق يصل إلى متر كما يمكنه القيام بعملية التنقيب الجيولوجي بهدف اكتشاف المعادن الأرضية النادرة أو المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والبلاتين وغيرها. ومن أجل ذلك يجب أن يتوقف الجهاز في مكانه مدة 1-2 ساعة لجمع المعلومات اللازمة من أشعة غاما.