DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 24, 2021
Sun 24

13 o

صافي
Sun
13 o
Mon
14 o
Tue
16 o
Wed
15 o
Thu
10 o
خبيرة تربوية: التعليم عن بعد في الاردن كشف عيوب التعليم الوجاهي - فيديو

خبيرة تربوية: التعليم عن بعد في الاردن كشف عيوب التعليم الوجاهي - فيديو

تعليم

عيوب في التعلم الوجاهي يكشفها التعلم عن بعد في الاردن

Published on Sep 23, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكدت الخبيرة التربوية د. خالدة مصاروة أن التعليم عن بعدة كشف عيوب التعليم الوجاهي، فما كان يحدث داخل الغرفة الصفية، وكيف يتصرف المعلمون، وإن كان يوجد أي تفاعل من قبل الطلبة، أصبح كله مكشوفًا أمام الأهل.

وقالت خلال مشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إنه أصبح من الضرورة أن نحول التحديات التي خلقتها جائحة كورونا إلى فرصًا لـ تطوير كل شيء، بما في ذلك التعليم.

وأضافت أن المستقبل هو للتعليم عن بعد، أو التعليم المدمج عن بعد مع التعليم الوجاهي، فبعد الثورة الصناعية الرابعة، والتطور المذهل في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، يجب أن ندرك أن المستقبل للتعليم عن بعد.

وكانت أم لطالبين في مدارس حكومية قد قدمت شهادتها عبر الهاتف عن منصة "درسك"، وقالت إنها لأم لطالبين، أحدهما في الصف الرابع والأخرى في الصف الثامن، وتجربتها مع هذه المنصة ليست ايجابية.

وأضافت أن المنصة تفترض أن الطالب يمتلك مهارات كافية عن الحاسوب وبرامجه، ليتعامل مع هذه المنصة، علمًا أن المدارس الحكومية لم تهيئ طلابها للتعامل مع أجهزة الحاسوب والبرامج المختلفة.

وأشات إلى أنها لاحظت أن منصة "درسك" غير متاحة دائمًا، فأحيانًا "Error" وأحيانًا أخرى مشاكل في السيرفر.

اقرأ أيضاً: خبير تعليم:إنشاء بنك التعليم في الاردن الحل الأمثل لحل مشكلة تكلفة الدراسة الجامعية - فيديو 

وحول الفيديوهات التي تبثها المنصة، المعلم فيها مثل مذيع نشرة الأخبار، لا يوجد أي مساعدات تقنية أو توضيحية.

كما لاحظت أن المعلم يشرح الدرس بسرعة، خاصة في الدروس العملية، التي تحتاج من الطالب أن يمتلك مهارات محددة.

 

وقالت إن مشكلة اللغة الانجليزية تفاقم معاناة الأهل، فالمعلمون يفترضون أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأم للطلاب، وكلنا يعرف أن طلاب المدارس الحكومية ضعيفون باللغة الإنجليزية. 

رئيس منتدى التخطيط الكلالدة: طمر الحمام الروماني في وسط البلد مخالف لقانون الآثار - فيديو

رئيس منتدى التخطيط الكلالدة: طمر الحمام الروماني في وسط البلد مخالف لقانون الآثار - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 14, 2021

قال رئيس المنتدى الأردني للتخطيط مستشار التخطيط الحضري د. مراد الكلالدة إن طمر الحمام الروماني، الذي أُكتشف مؤخرًا في وسط البلد، مخالف لقانون الآثار، وينبغي محاسبة من قرر ذلك، مطالبًا بمنع إعادة تعبيد الجزء من شارع الهاشمي، الذي يقع فوق هذه الآثار، لأن من شأن ذلك إيقاع أضرار بليغة بهذا الاكتشاف العظيم.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أنه يكفي مراجعة قانون الآثار لعام 1988، وتعديلاته عام 2004، لاكتشاف أن ما قامت به أمانة عمان، وما ستقوم به يتناقض بشكل كبير مع نصوص هذا القانون.

وأشار إلى المادة 27 من هذا القانون، التي تقول: يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهرين، ولا تزيد على سنتين، أو بغرامة لا تقل عن خمسمئة دينار وبما يتناسب مع قيمة الآثار كل من:

1: قام بإلصاق الإعلانات على أي معالم أثرية أو وضع اللافتات أو أي أشياء أخرى فوقها.

وعلق الكلالدة على ذلك بقوله: إن من طمر الحمام الروماني المكتشف بهذه الطريق، خالف هذه المادة، وينبغي معاقبته.

الأخطر، كما يستدرك أن المقاول في الموقع أحضر "المدحلة" لاستخدامها في عملية إعادة التعبيد، وهذا بالتأكيد سيتلف الآثار.

وأكد وجود طرق هندسية مختلفة للتعامل مع مثل حالة الآثار الرومانية وحمايتها من الأمطار المتوقعة، فالآثار المتوقع اكتشافها في المكان ستحول صحن عمان إلى تحفة آثارية بديعة، تضاهي مدينة أثينا أو تتفوق عليها، لذا ينبغي عدم الاستهانة بهذا الاكتشاف الكبير.

وطمأن تجار المنطقة الذين تضرروا جراء إغلاق الشارع، بمطالبته من يمتلك مترًا في المكان المحافظة عليه، لأن قيمته ستتضاعف.

وطالب بالاسترشاد بتجارب عالمية، فدخل إسبانيا، كما يقول، 100 مليار يورو من السياحة، ونحن في الأردن نمتلك آثارًا تضاهي إسبانيا، وتتفوق عليها.

من جانبه أكد رئيس اللجنة التي شكلتها الحكومة لدراسة الآثار المكتشفة عالم الآثار د. زيدان كفافي ما ذهب إليه الكلالدة، بخصوص أهمية ما أكتُشِفَ، وقال إن الآثار في الأردن بمثابة النفط غير الموجود في الأردن، وينبغي المحافظة عليها، والعمل على اكتشاف المزيد منها.

وقال إن الآثار هي وثائق الهوية الوطنية، وينبغي كشفها والاهتمام بها، وهو كان قد طالب غير مرة بضرورة تدريس مادة الآثار إلى طلاب المدارس، حتى يتعرفوا على قيمة تاريخ الأردن.

ولمتابعة موضوع آثار وسط البلد، طالب بتشكيل لجنة من المتخصصين، لوضع خطة متكاملة لمنطقة وسط البلد، خاصة أن المسح الجيوفيزيائي الذي أجراه مختص، كسف وجود مباني تحت الأرض.

 

 

دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 07, 2021

تناولت دراسة بحثية عربية اتجاهات المهنيين المتوقعة خلال هذا العام، إثر التحولات العميقة التي أحدثتها جائحة كورونا في مناحي الحياة كافة، بما في ذلك بيئة العمل، ومستقبل الوظائف المختلفة.

ومن أبرز نتائج هذه الدراسة أن 75% من المشاركين في الاستطلاع - عددهم الكلي أكثر من 4 آلاف شخص - يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة.

وقال مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا لمناقشة نتائج هذه الدراسة وانسحابها على سوق العمل المحلية، إن المطلوب من الحكومة، لمواجهة الارتفاع المضطرد في نسب البطالة، تعزيز الطلب المحلي من خلال زيادة الاستهلاك الشخصي والمؤسسي، عبر تخفيض نسبة الضريبة العامة على المبيعات، وإعادة النظر في اشتراطات الاشتراك في الضمان الاجتماعي، خاصة نسبة الاقتطاع المرتفعة، فهذه النسبة على صاحب العمل 14.5%، وهو ما يحد من توجه الشركات وأصحاب العمل في استحداث فرص عمل جديدة.

وأضاف أن الأردن يضخ كل عام حوالي 120 ألف شخص جديد إلى سوق عمل، تعاني أصلًا من البطالة، وأضيف إلى ذلك هذا العام أولئك الأردنيين الذين فقدوا أعمالهم في الأردن وفي الخارج، إثر جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي العمل منذ الآن على خطة طويلة الأمد، لحفز النمو الاقتصادي، وتعزيز قدرته على خلق فرص عمل جديدة، وتجزئة هذه الخطط إلى برامج تنفيذية مرحلية.

وأشار إلى أن تجارب الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من عشرين عامًا، لخلق فرص عمل جديدة، لا تبتعد عن محاولات إحلال العمالة الأردنية مكان الوافدة، ومع أن هذه التجارب تفشل منذ أمد بعيد، إلا أن كل حكومة جديدة ترفع الشعار نفسه، وتكرر تجارب سابقاتها، التي فشلت في تحقيق شيء بهذا الخصوص.

وقال إن أسباب الفشل في إحلال العمالة المحلية بدل الوافدة، تتمثل أولًا في أن نظامنا التعليمي لا يُخَرِج مهنيين محترفين، وكذلك مؤسسة التدريب المهني، وخير دليل على ذلك أن ميزانية هذه المؤسسة السنوية 13 مليون دينارًا منذ أمد طويل، ثلاثة ارباعها تذهب للنفقات التشغيلية. 

وثانيًا إن الشباب الأردني يحجم عن العمل في المهن التي يعمل بها العمال الوافدون، لأسباب كثيرة، من أبرزها صعوبة بيئة العمل وشروطها، وتدني الدخل فيها.

وحول نتائج الدراسة، محور الحديث، فعلق عوض على أن 75% من المشاركين في الاستطلاع، يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة، إن هذه نسبة مرتفعة، وعزا ذلك إلى أن شروط العمل في الدول العربية، حتى في المهن العليا، صعبة، فـ ساعات عمل طويلة، والرواتب، وإن كانت معقولة في بعض البلدان، متواضعة بالمقارنة مع مثيلاتها في دول أخرى، خاصة إذا ما قورنت بصعوبة العمل وساعات العمل المرتفعة، ناهيك عن تدني كفاءة المنظومات الاجتماعية، خاصة للعاملين العرب في دول الخليج، فهم من دون ضمان اجتماعي.

يلي المؤشر السابق أن المشاركين يرغبون في تعزيز المهارات والإنتاجية بنسبة 15%، والحصول على ترقية أو زيادة في الراتب بنسبة 8%.

الدراسة قالت إن المهنيين يركزون خلال هذا العام 2021، خلال عملية البحث عن وظائف جديد، سمات وظيفية جديدة، أبرزها فرص التطور الوظيفي بنسبة 38%، وأساليب العمل المرنة، كالعمل عن بعد، وساعات عمل أقل، بنسبة 25%، والرواتب الأفضل بنسبة 14%، كما سيخصص 81% من المشاركين في الاستطلاع وقتًا أطول للبحث عن وظائف عن بعد.

 

 

كورونا أضاءت على ضرورة تطبيق الصحة الإلكترونية في الأردن - فيديو

كورونا أضاءت على ضرورة تطبيق الصحة الإلكترونية في الأردن - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 06, 2021

قال الأستاذ المُشارك واستشاري الطب الوقائي والوبائيات الدكتور مُنير أبو هلالة، إن جائحة كورونا جعلت التغييرات في القطاع الصحي الأردني كبيرة، حيث لم يكُن هُناك ضغط على المُستشفيات في بداية الجائحة، إلا أنها تُعتبر خبرة كبيرة تعلم منها جميع دول العالم على كافة المجالات.

وأضاف خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن تقوية المُختبرات الطبية وزيادة عدد الأسرة في المُستشفيات بنسبة 20% كانت أحد إنجازات وزارة الصحة الإيجابية، مُشيراً إلى أن ضرورة وجود بروتوكول واحد و واضح يمشي عليه الجميع.

وفيما يخُص تعيينات القطاع الصحي الجديدة، كانت خطوة جيدة وإن لم يخضعوا للتدريب، إلا أن الحالة الوبائية الطارئة جعلتهم يكتسبون خبرة كبيرة خلال تلك الفترة.

ولفت إلى أن المُشكلة الرئيسية في المُستشفيات هو عدم وجود خُطة إستراتيجية للمشاكل والأمراض المُزمنة في الأردن، كـ السُكري والسرطان وأمراض القلب المُختلفة.

فـ لا يوجد إدارة للملف الصحي في الأردن، حيث تم التركيز على الجودة والاعتمادات ولكن تم نسيان الأساس والبروتوكولات، مؤكداً أن تفعيل الرعاية الصحية الأولية سيُخفف من عمل المُستشفيات في كافة الاوقات وليس فقط في وجود جائحة مُعينة.

أما فيما يخُص الصحة الإلكترونية، أوضح أنه يجب أن يكون لها دور في مُتابعة المريض بشكل دائم تبعاً للأمراض المُزمنة المُنتشرة في الأردن، فهي للأسف غير مُطبقة.

للمزيد من التفاصيل والمعلومات داخل الفيديو: