DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Thursday 29, 2020
Thu 29

28 o

غيوم متفرقة
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
21 o
خبير تربوي: صعوبات كثيرة تواجه تطبيق التعليم عن بعد

خبير تربوي: صعوبات كثيرة تواجه تطبيق التعليم عن بعد

أصل الحكاية

Published on May 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

 

 
 

 

قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، بشأن قرار تعليق دوام الطلاب، إن أزمة فيروس كورونا استلزمت اتخاذ قرار تعطيل المدارس، نظراً لأهمية البعد الوقائي الذي يمنع انتشار المرض وانتقاله.

وأكد خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على "رؤيا"، أن أي نظام تعليمي، يعاني من أزمات عديدة، مثل تأهيل المعلمين وضبط الطلبة، وطبيعة البيئة الدراسية، بالإضافة إلى أزمة المناهج، لذلك تتم العملية التعليمية ضمن ظروف ضاغطة وليست ظروف إيجابية ومتميزة.

 

 

وأوضح أنه لا يعتقد أن جودة التعليم ستقل، إلا أن المؤشرات لا تبشر بتحسين الجودة، جراء تغيير قواعد وقوانين العملية التعليمية الاعتيادية، وأبرزها هو الاتصال المباشر بين المعلم والطلبة، واختلاف بيئة التعلم، إذ سيزداد الحمل على الطالب كونه لا يعرف آلية التعلم الذاتي، مشيراً إلى أهمية إدراج التعلم الذاتي في مناهج الطلبة، مؤكداً أنه لو كان مطروحاً  في السابق لما واجهنا أزمة في إضراب المعلمين والكورونا.

 

 

وبين أن التعلم عن بعد يحتاج إلى أدوات ومواد، مشيراً إلى أن وزارة التربية أعلنت جاهزيتها لذلك، إلا أن الواقع يشي بصعوبات عند التطبيق على أرض الواقع، بسبب انعدام القدرة على التعلم الذاتي والصعوبة في ضبط الطلاب.

 

 

 

وأظهر استطلاع أجرته رؤيا "حول ما إن كان المشاركون يؤيدون قرار الحكومة بتعليق الدوام في المدارس والجامعات؟ وأشارت النتائج إلى أن 76% قالوا نعم، بينما 24% أجابوا لا.

 

 

 

 

وتعقيباً على نتائج الاستطلاع، بين عبيدات أن النتائج منطقية وأنه ينبغي التعامل مع هذه الأزمة بحيث نستغلها كفرص وتحديات لتحقيق التطور والتقدم.

 

 

 

وفرق بين الصف العادي والصف المقلوب، إذ أن عملية التعليم التقليدية تنطوي على الصف العادي، وهو انتظار الطالب للمعلم في الصف الدراسي، ثم تلقي الدروس، بينما الصف المقلوب، هو قلب العملية برمتها، إذ يرسل المعلم الدروس للطالب الذي يتلقاها ويعود بما تلقاه من نتائج لاحقاً.

 


اقرأ أيضاً : "التربية": قرارات هامة حول دوام المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية والخاصة


 

 

وتمنى أن يتم تكليف الطالب بواجبات منزلية، مؤكداً على أهمية دور الأهل في إثارة اهتمام الأبناء لأهمية الدروس والواجبات ومحاولة ضبطهم للحفاظ على ديمومة العملية التعليمية، كما أكد على أهمية تقبل بعض التنازلات والخسائر نتيجة هذه الأزمة، مبينا أن الحمل ازداد على المعلمين، لمحاولة إبقاء التواصل مع الطلبة والإجابة على تساؤلاتهم، وإعداد مواد تعلم ذاتي وواجبات بيتية تفيد الطلاب، وتقديم مواد حوارية، للحفاظ على استمرار تعلم الأطفال.

 

 

من جهة أخرى، عبرت الدكتور نجوى قبيلات، الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية، عن جاهزية وزارة التربية والتعليم لعملية التعليم عن بعد، بعد أن قام المشرفون التربويون بالتعاون مع شركاء في القطاع الخاص، بتحضير حصص سيجرى بثها على شاشة التلفزيون.

 

 

وقالت إنهم بصدد انعقاد اجتماع يتعلق بالإجراءات التي يلزم اتخاذها لتنظيم دوام المعلمين والإداريين في مراكز الوزارة والمدارس، للإعلان عن آلية تنظم دوام المعلمين بالتناوب،  وفق درجة أهمية الأقسام و وفقا للمباحث، حتى يتمكن الطلاب من التواصل مع المعلمين.

 

 

 

 

وأشارت إلى الصعوبات التي من المتوقع مواجهتها في المرحلة القادمة، المتعلقة بدرجة وعي الطلبة خصوصا ذوي الصفوف الدنيا، ودرجة اهتمامهم، مناشدةً الأهل إلى الالتزام بالحصص ومتابعتهم، لاستمرار العملية التعليمية.


 

وزير التربية: 81100 من طلبة التوجيهي تقدموا للاختبار التجريبي اليوم

وزير التربية: 81100 من طلبة التوجيهي تقدموا للاختبار التجريبي اليوم

تعليم

Published on May 12, 2020

قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، إن 81100 طالب توجيهي في المدارس الحكومية ومدارس الثقافة العسكرية، ووزارة الاوقاف، تقدموا للاختبار التجريبي الذي بدأت وزارة التربية بإجرائه اليوم عبر منصة "درسك".

 

وأكد الدكتور النعيمي في تصريح لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) مساء اليوم الثلاثاء، أن الوزارة لم تسجل أي ملاحظات أو شكاوى تتعلق بمشاكل تقنية واجهت الطلبة خلال سير الاختبار أو الدخول للمنصة.

 

كما أكد أهمية أن يتقدم جميع الطلبة في المدارس الحكومية للاختبار لما له من فوائد كبيرة، لا سيما وأن هذا الاختبار مهم جدا لاستكمال النجاح المدرسي وكذلك للتقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة 2020.

 

وكان الدخول لمنصة "درسك" للتقدم للاختبار التجريبي بدأ الساعة العاشرة صباحا، واستمر الدخول للمنصة لأدائه حتى الساعة الثامنة مساء بدلا من السادسة.

غوشة: ضعف الإجراءات الهندسية الحديثة تؤدي إلى حدوث الإنهيارات - فيديو

غوشة: ضعف الإجراءات الهندسية الحديثة تؤدي إلى حدوث الإنهيارات - فيديو

أصل الحكاية

Published on May 11, 2020

 

قال رئيس هيئات المكاتب و الشركات الهندسية المهندس عبدالله غوشة، إن التغير المناخي و تغير نسب الأمطار و زيادة معدلاتها في السنوات الثلاثة الأخيرة أدى إلى حدوث انهيارات بالأبنية و الشوارع.     

 أضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن ضعف الإجراءات الهندسية و السلامة العامة و الإجراءات المتعلقة بآليات الحفر، لها دوراً كبيراً في وقوع الإنهيارات.   

و أشار إلى أن ازدياد أعداد الأبينة في الآونة الأخيرة، مُقارنة بقلة السيول و الوديان أدى إلى قلة امتصاص الأمطار التي تهطل مما أدى إلى تراكمها وسط المدينة.

و دعا غوشة إلى إعادة النظر بأنظمة البناء التي من شأنها أن تُعالج كل ما ينتج عن التغيرات المناخية، مؤكداً أن نتائج الاستطلاع الذي أجرته "رؤيا" على مواقع التواصل الإجتماعي حول إعتقاد الناس إن كان ينبغي إعادة النظر بأنظمة البناء؟ إذ أظهرت النتائج أن 91% من المُشاركين مُعتقدين أنه يجب إعادة النظر بهذه الأنظمة ، بينما 9% منهم لا يعتقدون ذلك.   

ولفت إلى أن فحص التربة موضوع أساسي كـ إجراء سلامة، إذ لا يجوز ترخيص معاملة في نقابة المهندسين إلا بعد إجراء الفحص، و هذا من شأنه أن يُقلل التعرض لأي خطر فيما بعد.   

 

وأشار إلى أن عُمر الأبنية بشكل عام هو خمسون عاماً، و أكد على وجوب صيانتها بشكل مستمر، وعدم التعامل مع الأبنية القديمة بطريقة عادية، بل بحذر، بالإضافة إلى التأكد من وضع إجراءات السلامة المناسبة، لتفادي خسائر بالأرواح و الممتلكات.     

وفي السياق ذاته؛ أكد أن الأردن كانت سباقة في إنشاء كودات البناء التي بدأ بالعمل بها عام 1993، و هي مجموعة قوانين فنية يجب الالتزام بها، تعمل كدستور في العمليات الهنسية، وعددها 35، داعياً إلى تطويرها بما بتناسب مع التغير المناخي، لتحسين الخدمة الهندسية كي تصل إلى أرقى صورها.   

و أوضح أن العملية الإنشائية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق وزارة الأشغال، و أمانة عمان و المقاولين، والمهندس، و كل من له شأن في إتمام العملية.

 



رابطة التعلم الإلكتروني: الجامعات الأردنية غير جاهزة بعد لفكرة التعلم عن بُعد - فيديو

رابطة التعلم الإلكتروني: الجامعات الأردنية غير جاهزة بعد لفكرة التعلم عن بُعد - فيديو

أصل الحكاية

Published on May 09, 2020

 

قال مؤسس الرابطة العالمية للتعليم الإلكتروني الدكتور عبد الله الزعبي، إن التعلم عن بعد هو التعلم الالكتروني عبر الانترنت و يحتاج لمتطلبات أساسية، لضمان نجاح العملية.   

وذكر خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على "رؤيا"، إن المتطلبات الأساسية التي تقوم عليها عملية التعلم الإلكتروني هي توفر البنية التحتية أولاً، مبيناً أنها متوفرة في الأردن، إذ تشير الدراسات إلى أن 95% من الشعب الأردني يتعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي، كما أوضح أن المحتوى هو المتطلب الثاني، بالإضافة إلى الطاقات البشرية التي تشكل المتطلب الثالث، مشيرا إلى أنها متوفرة إلا أنها تحتاج إلى التأهيل والتدريب.

 

وأفاد أنه يوجد في معظم الدول العربية جامعات تعمل بالتعلم عن بعد، إلا أنه لا يتوفر التعلم عن بعد في جامعات الأردن، رغم أن بعضها على استعداد لبدء العملية التعليمية الإلكترونية مثل جامعة الأميرة سمية، وجامعة آل البيت، التي قامت بطرح 49 شعبة تدرس مادة اللغة الإنجليزية إلكترونيا، وأثبتت فاعليتها ونجاحها.

وأشار أنه في بداية الألفية، كان هناك إرادة سياسية ورؤية لمحاولة تحديث الدولة الأردنية، غير أن المجتمع الأردني لم يتقبل التعلم الإلكتروني مُعتبراً أنها صرعة من صرعات "الموضة"، وهو ما جعل المجتمع ينتصر على إرادة الدولة في هذا المضمار.

وأكد على المحاولات الحثيثة السابقة بالتشارك مع وزارة التعليم العالي وهيئة الاعتماد، فيما يتعلق بعملية التعلم عن بعد، والتي بدأ العمل بها منذ سنوات بهدف توحيد الجهود في الجامعات الأردنية ليكون هناك مركزية لتصميم المحتوى الإلكتروني، وما قامت به من تشكيل لجان ودراسات وتوصيات، والمتابعة مع الوزارة بشأن التوصيات، مشيراً إلى عدم تلقي ردود من الوزارة وعدم وجود آذان صاغية، لإنشاء عمل وطني كامل متكامل لتصميم المحتوى الإلكتروني وتوزيعه على الجامعات الأردنية.

 

وأوضح أن أزمة فيروس كورونا، تشكل وسيلة لتحويل مضمار التعليم الإلكتروني في الأردن من تحدي إلى فرصة، وإيجاد إجابة واضحة للإجابة على التساؤل الذي يبين تأخر العملية الإلكترونية في الجامعات الأردنية، رغم صرف الملايين في السابق، مشيراً إلى أن التعليم الإلكتروني لا يشكل تهديداً على دور المعلم، بل هو إضافة وله فوائد في تحسين العملية الدراسية.

ومن جهته قال رئيس جامعة آل البيت الدكتور عدنان العتوم، إنه يدعو وزارة التعليم العالي لمواجهة الظروف بالتحول إلى التعلم الالكتروني، مؤكداً أنه يحتاج إلى بنية قوية جداً من الناحية البشرية والمادية، التي اعتبرها إلى حد ما جيدة في جامعة آل البيت وجامعات الأردن.

وبين أن جاهزية الجامعات الأردنية لبدء عملية التعلم عن بعد، ليست حاضرة، لعدم التعود على العمل بها خلال السنوات الماضية، إلا أنه بين أن الظروف الراهنة، سترغم جميع إدارات الجامعات على القيام بالتعلم الإلكتروني، خاصة أن البنية المتوفرة ومواقع التواصل الاجتماعي تساعد على ذلك.

وأفاد أن إدارة جامعة آل البيت قامت بتدريب الأساتذة والعاملين في الجامعة على عملية التعليم عن بعد، لمساعدتهم على تطوير وتسخير التكنولوجيا في العملية التدريسية، والتأكد من تحقيق مخرجات التعلم المطلوبة.

 

وأكد أن التعلم الإلكتروني هو وسيلة من وسائل تحقيق الجودة في التعليم، إذ بينت كثير من الدراسات أن التعلم الإلكتروني له قوة وفاعلية تضاهي التعلم التقليدي.

وأوضح أن الجامعات في الأردن، تستخدم التكنولوجيا بشكل محدود وضيق، وتتباين من كلية لأخرى، إذ تستخدم الكليات العلمية التكنولوجيا أفضل من استخدام الكليات الإنسانية لها، ولذلك آثر أن تضع الإدارات جهدا أكبر في تعليم الكليات الإنسانية، وتدريبهم على التعامل مع التكنولوجيا بشكل أفضل ومع الوسائل الحديثة التي تتناسب مع طبيعة المساقات والمواد المطروحة.

وأظهر استطلاع أجرته "رؤيا" حول ما إن كان المشاركون يعتقدون أن الجامعات الأردنية جاهزة للانتقال إلى التعليم عن بعد؟ وبينت النتائج أن 19% قالوا نعم، بينما 81% قالوا لا.