DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 18, 2021
Mon 18

8 o

زخات من الأمطار
Mon
8 o
Tue
10 o
Wed
4 o
Thu
8 o
Fri
9 o
دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

أصل الحكاية

عدد كبير من الأشخاص حول العالم يحتاجون وظائف عمل جديدة بسبب كورونا

Published on Jan 07, 2021

أيضا في هذه الحزمة

تناولت دراسة بحثية عربية اتجاهات المهنيين المتوقعة خلال هذا العام، إثر التحولات العميقة التي أحدثتها جائحة كورونا في مناحي الحياة كافة، بما في ذلك بيئة العمل، ومستقبل الوظائف المختلفة.

ومن أبرز نتائج هذه الدراسة أن 75% من المشاركين في الاستطلاع - عددهم الكلي أكثر من 4 آلاف شخص - يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة.

وقال مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا لمناقشة نتائج هذه الدراسة وانسحابها على سوق العمل المحلية، إن المطلوب من الحكومة، لمواجهة الارتفاع المضطرد في نسب البطالة، تعزيز الطلب المحلي من خلال زيادة الاستهلاك الشخصي والمؤسسي، عبر تخفيض نسبة الضريبة العامة على المبيعات، وإعادة النظر في اشتراطات الاشتراك في الضمان الاجتماعي، خاصة نسبة الاقتطاع المرتفعة، فهذه النسبة على صاحب العمل 14.5%، وهو ما يحد من توجه الشركات وأصحاب العمل في استحداث فرص عمل جديدة.

وأضاف أن الأردن يضخ كل عام حوالي 120 ألف شخص جديد إلى سوق عمل، تعاني أصلًا من البطالة، وأضيف إلى ذلك هذا العام أولئك الأردنيين الذين فقدوا أعمالهم في الأردن وفي الخارج، إثر جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي العمل منذ الآن على خطة طويلة الأمد، لحفز النمو الاقتصادي، وتعزيز قدرته على خلق فرص عمل جديدة، وتجزئة هذه الخطط إلى برامج تنفيذية مرحلية.

وأشار إلى أن تجارب الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من عشرين عامًا، لخلق فرص عمل جديدة، لا تبتعد عن محاولات إحلال العمالة الأردنية مكان الوافدة، ومع أن هذه التجارب تفشل منذ أمد بعيد، إلا أن كل حكومة جديدة ترفع الشعار نفسه، وتكرر تجارب سابقاتها، التي فشلت في تحقيق شيء بهذا الخصوص.

وقال إن أسباب الفشل في إحلال العمالة المحلية بدل الوافدة، تتمثل أولًا في أن نظامنا التعليمي لا يُخَرِج مهنيين محترفين، وكذلك مؤسسة التدريب المهني، وخير دليل على ذلك أن ميزانية هذه المؤسسة السنوية 13 مليون دينارًا منذ أمد طويل، ثلاثة ارباعها تذهب للنفقات التشغيلية. 

وثانيًا إن الشباب الأردني يحجم عن العمل في المهن التي يعمل بها العمال الوافدون، لأسباب كثيرة، من أبرزها صعوبة بيئة العمل وشروطها، وتدني الدخل فيها.

وحول نتائج الدراسة، محور الحديث، فعلق عوض على أن 75% من المشاركين في الاستطلاع، يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة، إن هذه نسبة مرتفعة، وعزا ذلك إلى أن شروط العمل في الدول العربية، حتى في المهن العليا، صعبة، فـ ساعات عمل طويلة، والرواتب، وإن كانت معقولة في بعض البلدان، متواضعة بالمقارنة مع مثيلاتها في دول أخرى، خاصة إذا ما قورنت بصعوبة العمل وساعات العمل المرتفعة، ناهيك عن تدني كفاءة المنظومات الاجتماعية، خاصة للعاملين العرب في دول الخليج، فهم من دون ضمان اجتماعي.

يلي المؤشر السابق أن المشاركين يرغبون في تعزيز المهارات والإنتاجية بنسبة 15%، والحصول على ترقية أو زيادة في الراتب بنسبة 8%.

الدراسة قالت إن المهنيين يركزون خلال هذا العام 2021، خلال عملية البحث عن وظائف جديد، سمات وظيفية جديدة، أبرزها فرص التطور الوظيفي بنسبة 38%، وأساليب العمل المرنة، كالعمل عن بعد، وساعات عمل أقل، بنسبة 25%، والرواتب الأفضل بنسبة 14%، كما سيخصص 81% من المشاركين في الاستطلاع وقتًا أطول للبحث عن وظائف عن بعد.

 

 

شركة الكهرباء الأردنية تطلق حملة

شركة الكهرباء الأردنية تطلق حملة "وفر" وتتبنى شعار "لأنا معك" - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 27, 2020

أطلقت شركة الكهرباء الأردنية "جيبكو" حملة "وفر"، التي تستهدف تحفيز المواطنين على ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، عبر وسائل وطرق علمية متبعة، وضعها مختصون وخبراء في هذا المجال.

وقال مستشار الشركة للشؤون القانونية والتنظيمية صلاح الخزاعلة إن الشركة أطلقت أيضًا شعار "لأنا معك"، وهو مبدأ عام وضعته الشركة لنفسها في أن تكون مع المواطنين، وتراعي مصالحهم، وتوفر لهم السبل والوسائل الصحيحة للاستهلاك الأمثل للطاقة الكهربائية، وهذا لا يعني أنها تدعوهم إلى تخفيض الاستهلاك، بل إلى وقف الهدر والاسراف في الاستهلاك، وهذا يحقق مصلحة للمواطن نفسه، وللوطن بشكل عام.

وتناول الخزاعلة في حديثه، خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، على قناة رؤيا تاريخ الشركة، وتفاصيل تطورها.

وقال إن شركة الكهرباء الأردنية "جيبكو" تأسست عام 1938، برأسمال وطني بحت، وهي أول شركة كهرباء وطنية في بلاد الشام، إذ أن توليد الطاقة الكهربائية في سورية ولبنان وفلسطين إبان الاستعمار الفرنسي والبريطاني كان يتم بواسطة شركات أجنبية، غير أن شركة الكهرباء الأردنية هي الاستثناء في هذا السياق.

تطورت الشركة بالتدريج، وعملت على التوسع في إيصال التيار الكهربائي إلى كل مناطق عملها، وحصلت مطلع ستينات القرن 

الماضي على عقد امتياز لمدة خمسين عامًا، وبعد انتهائه حصلت على رخصة تنظيمية مصادق عليها بقانون من مجلس الأمة.

وأوضح أن حملة "وفر" مستندة إلى أساس موضوعي يتمثل بأن الشركة هي مرفق عام، والمرفق العام هو: الحاجة الملحة، التي بلغت من الأهمية بمكان، بحيث لا يمكن للأشخاص الاستغناء عنها.

وقال إن للمرفق العام عناصر أو مبادئ عامة، تتمثل في استمراره بانتظام واضطراد للمواطنين كافة، وأن يحقق القائمين على المرفق العام مبدأ المساواة في الانتفاع من المرفق العام، وثالثًا أن يكون المرفق العام قابلًا للتطور والتغيير مع تطور التكنولوجيا الحديثة.

ولأن شركة الكهرباء الأردنية "جيبكو" مرفق عام، لا يمكن الاستغناء عن خدماته، أطلقت الشركة شعار "لأنا معك"، فـ الطاقة الكهربائية تدخل في مناحي الحياة كافة، ولها ارتباط لصيق بالمواطن، ولأن الشركة مع المواطن، فإنها أطلقت هذا الشعار.

وأكد: دخولنا فصل الشتاء، الذي يرتفع فيه الطلب على الطاقة الكهربائية، جعلنا نطلق حملة "وفر"، وهي حملة معنية بترشيد الاستهلاك، لذا خاطبت الشركة المواطنين في مواقعهم المختلفة بخطاب واضح عبر وسائل الإعلام المختلفة، لتشجيعهم على ترشيد الاستهلاك، عبر الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية.

وتمثلت الرسائل التي بثتها الشركة خلال حملتها في:

1: استخدام الأجهزة الكهربائية عند الحاجة فقط، وإطفائها عند الانتهاء من استخدامها.

2: ضبط السخانات الكهربائية على درجة حرارة 50 - 60 ما يساهم في تخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية.

3: فصل التيار الكهربائي عن السخانات الكهربائية، وتشغيلها عند الاستخدام فقط.

4: التأكد من إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع دخول الهواء البارد.

5: صيانة الأجهزة الكهربائية بشكل دوري، خاصة السخانات الكهربائية، 

ولا سيما المقاومات والثيرموستات.

6: استخدام الوصلات الكهربائية الرديئة يزيد من استهلاك الطاقة الكهربائية.

7: مراقبة وحدات الإنارة الخارجية والتأكد من عزلها.

8: استخدام مصابيح التوفير، وتنظيفها باستمرار.

وأكد أن هذه الحملة تستهدف تعزيز العلاقة مع المواطن، فالعلاقة معه لا تقتصر على تزويد الطاقة الكهربائية بالتجزئة، بل علاقة قائمة على مبدأ توزيع الكهرباء، وإيصالها إليه بكفاءة وبشكل مستمر وآمن، فالحرص على سلامة الشبكة، بالتأكيد يعني الحرص على سلامة المواطنين.

وحول استعدادات الشركة لموسم الشتاء، عاد الخزاعلة وأكد على المباديء التي يعمل على أساسها المرفق العام، ومنها استمرار المرفق العام في تقديم خدماته بانتظام واضطراد، وهو ما يجعل 

الشركة دائمًا الحرص على أن تكون على أهبة الاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ، سواء كان ذلك ناتجًا عن موسم الشتاء أو لأي ظرف طاريء آخر.

وقال إن موسم الشتاء قاسي، لكن الشركة تولي أدق التفاصيل الأهمية القصوى، ولا تهمل، وهي تضع خطتها للطوارئ، أية تفصيلة مهما كانت صغيرة، لذا فهي، كما في المواسم المطرية السابقة، استعدت بكل طاقاتها لهذا الموسم، من حيث الإجراءات السابقة، والتي تتمثل في غسل العوازل، وتقليم الأشجار العالية، التي يمكن أن يشكل انهيار أي جزء منها خطرًا على الشبكة الكهربائية.

وأشار إلى مركز الاتصال الذي يعمل على مدار الساعة، إذ بإمكان المواطن أن يتصل بهذا المركز على الرقم 06/4696000، وتقديم الشكاوى والملاحظات المختلفة عن خدمات الشركة.

وقال إن من مبادئ المرفق العام أن يكون هذا المرفق قابلًا للتطور، وهو ما جعل الشركة تحرص على مواكبة آخر المستجدات في عالم التكنلوجيا الحديثة.

وأوضح أنه أصبح بإمكان المواطن الآن قراءة عداده بنفسه، بعد تنزيل التطبيق الخاص بهذه الخدمة على "أبل وجوجل ستور".

ولأن الشركة تؤمن أن الأساس الموضوعي للتطور المنافسة، فإنها تضع معايير محددة، لتحفيز الإبداع، لذا فقد بدأت الشركة بتحديث مراكز خدمة الجمهور المختلفة المنتشرة في مناطق عملها بمحافظات الوسط: عمان والبلقاء والزرقاء ومادبا، عبر الاهتمام بأدق التفاصيل، بهوية بصرية للمكان الموظف.

وأشار إلى أن الشركة بدأت بتنفيذ هذا التصور عبر مشروع تجريبي في مركزي أبو علندا والزرقاء، اللذين من المتوقع الإعلان عن انتهاء أعمال التحديث فيهما وافتتاحهما قريبًا.

الأب مروان حسان: قيمة الاحتفال بعيد الميلاد بأن نكون مع الله - فيديو

الأب مروان حسان: قيمة الاحتفال بعيد الميلاد بأن نكون مع الله - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 24, 2020

قال كاهن رعية يسوع الملك في المصدار الأب مروان حسان إن جوهر العيد هو اللقاء مع الله، لذا فإن من لا يستطيع الحضور إلى الكنيسة للمشاركة في قداس عشية الميلاد، بسبب ما نعيشه من ظروف جراء وباء كورونا، بإمكانه قراءة الكتاب المقدس في البيت، ومتابعة القداس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الواجب أن نكون في الكنيسة لحضور قداس عشية الميلاد، وقداس يوم غد، غير أن الظروف تحتم علينا أن نحمي أنفسنا من هذا الوباء، وأن يلتزم كبار السن والمرضى المنزل بخصوص قداس اليوم، ومتابعة قداس يوم غد عبر وسائل التواصل الاجتماعي من البيت.

وأشار إلى أن الكنائس تلتزم باشتراطات السلامة العامة، وتوفر كل ما يلزم لإقامة قداس ليلة الميلاد من دون اختلاط.

وأكد أن الظروف التي نعيشها من صعوبات وفقدان الاطمئنان، خاصة في ظل تفشي وباء كورونا، لا تختلف عن الظروف التي عاشها السيد المسيح، فقد ولد في مغارة بسيطة حقيرة، وهرب وهو طفل إلى مصر، ومن ثم جابه الصوبات والظلم بروح التسامح، ولم يفقد الأمل، لأنه جاء بهذه برسالة المحبة والسلام، لذا علينا أن نبقى مع الله حتى يبقى الأمل مزروعًا فينا.

وحول دور رجال الدين في إشاعة قيم التسامح والمحبة، قال إنه ينبغي من رجل الدين أن يكون أمثولة في تسامحه ومحبته، حتى يستطيع التأثير بالآخرين. 

وأكد أن عيد الميلاد المجيد هو عيد وطني، هو عيد للمسلمين وللمسيحيين على السواء.

 

اختصاصي وراثة جزيئية: لا يوجد سلالة جديدة من كورونا وما حدث طفرة جديدة - فيديو

اختصاصي وراثة جزيئية: لا يوجد سلالة جديدة من كورونا وما حدث طفرة جديدة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 22, 2020

قال اختصاصي الوراثة الجزيئية د. مهند يعقوب إنه من المبكر القول إننا إزاء سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، فما حدث للفيروس في بريطانيا، هو طفرة أخرى، ليست الأولى ولا الأخيرة من الطفرات التي تصيب هذا الفيروس.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الطفرات التي تصيب هذا الفيروس عبارة عن تغييرات في Sprotien الخاص به. 

وأوضح أن الدراسات على الطفرة الأخيرة التي أصابت الفيروس لم تبين بعد إن كان الفيروس أصبح أكثر ضراوة أم لا، لكن الفيروس بالتأكيد أصبح أكثر سرعة في الانتشار بنسبة 70%.

وأشار إلى سيناريوهات قد تحدث، منها حدوث طفرات إضافية تجعل الفيروس قادرًا على الهروب من نظام مناعة جسم الإنسان، حينذاك يمكننا القول أننا إزاء وضع صعب، لكن هذا لا يعني عودتنا إلى المربع الأول، فما حققه العلماء خلال الأشهر الماضية، وما راكمته التجارب المختلفة في التعامل مع هذا الفيروس، سيجعل مواجهة أي تغييرات جذرية على الفيروس أسهل من التجربة السابقة.

وحول اللقاحات، اكد يعقوب أن اللقاحات التي جرى تطويرها وانتاجها قادرة على مواجهة الفيروس، حتى مع الطفرة الجديدة، خاصة لقاح فايزر ولقاح موديرنا، لكن لا أحد يستطيع الجزم إن كانت هذه اللقاحات تحقق الغاية منها في حال أصيب الفيروس بتحولات كبيرة، وإن كان بالإمكان بسهولة إعادة انتاج لقاحي موديرنا وفايزر بما يناسب أي تغييرات على الفيروس، لأن تغيير المادة الوراثية التي يعمل عليها هذين اللقاحين أسهل من تغيير الفيروس المُضَعَّف، الذي تعتمده اللقاحات الأخرى.

وقال إن وزارة الصحة صرحت أمس للمختبرات بإجراء فحص الأجسام المضادة، لكن بشرط وضع جملة في ورقة النتيجة تفيد بأن هذا الفحص لا يشكل مناعة ضد فيروس كورونا.

من جانبه أكد استاذ العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي ما ذهب إليه د. يعقوب بشأن إن كان ما أصاب الفيروس في بريطانيا هو طفرة وليس سلالة جديدة.

وقال خلال مشاركته عبر الهاتف في الفقرة نفسها إن الفيروس أصيب منذ اكتشافه في ووهان قبل عام بـ 4 آلاف طفرة، وهذه واحدة من هذه الطفرات، فقبل أشهر حدثت طفرة في أوروبا، وقبل أسابيع حدثت طفرة في حيوان المنك، وأعدمت الدنمارك 15 حيوانًا منها، وقبل مدة حدثت طفرة أيضًا في إسبانيا.

وأضاف أن معظم الطفرات التي حدثت لم تشكل فرقًا واضحًا في سلوك وصفات هذا الفيروس، لكن قليل منها أدى إلى سرعة انتشاره، والطفرة بشكل عام هي محاولة من الفيروس لخداع جهاز المناعة، وتسهيل اختراق خلايا الإنسان.

ورجح أن تعود حالة الهلع التي حدثت في بريطانيا بعد الإعلان عما أصاب الفيروس، واتخاذ الحكومة البريطانية إجراءات مشددة، إلى رغبة الحكومة في تفادي حدوث تجمعات كبيرة خلال أعياد الميلاد، إضافة إلى خوفها من تؤدي سرعة انتشار الفيروس بعد هذه الطفرة إلى إصابة أعداد كبيرة من كبار السن.