DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 25, 2020
Sun 25

27 o

غائم جزئي مع احتمال زخات امطار رعدية
Sun
27 o
Mon
28 o
Tue
29 o
Wed
29 o
Thu
29 o
دور السينما تعيد فتح أبوابها في الهند

دور السينما تعيد فتح أبوابها في الهند

سينما ومسرح

أعادت الهند فتح دور السينما، على الرغم من وجود صعوبات كثيرة بسبب انتشار وباء كورونا بشكل كبير.

Published on Oct 17, 2020

أيضا في هذه الحزمة

في الهند، حيث ارتياد دور السينما تقليد منتشر على نطاق واسع، أعادت صالات العرض فتح أبوابها مؤخرًا، غير أنه ليس من المتوقع ان تستعيد عافيتها بسرعة في ظل الانتشار الواسع لكورونا في هذا البلد الآسيوي الكبير.

تأمل دور السينما التي أعادت فتح أبوابها في الهند بعد قرابة سبعة أشهر من الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد استقطاب الزبائن، بالرغم من كلّ المصاعب التي تقيّدها، من أفلام قديمة وكمّامات إلزامية ومقاعد محدودة وقائمة مأكولات مصغّرة في الصالات.

ولم تنجُ صالات السينما في العالم أجمع من شرّ الوباء، لكن في الهند حيث تكتسي السينما أهمية خاصة مع نجومها المحبوبين جداً من جماهيرهم الكبيرة، اهتزّت أسس ثقافة بكاملها.

فبوليوود التي أفجعها رحيل أسماء بارزة في الآونة الأخيرة بسبب فيروس كورونا أو السرطان أو الانتحار وطاولتها اتهامات بانتشار تعاطي المخدّرات في رحابها، هي بأمسّ الحاجة إلى أنباء حسنة. لكن ليس في يد القطاع السينمائي الأكثر إنتاجا في العالم حيلة سوى الصبر.  

 في شارادا في بنغالور التي تقع جنوب البلاد، لم يستقطب العرض الصباحي لفيلم تشويق سوى عدد ضئيل من المشاهدين. لكن رجل الأعمالة نايدو لا يخفي سعادته بالعودة إلى السينما، قائلا إنه يفضّل مشاهدة الفيلم على الشاشة الكبيرة، فالأجهزة المحمولة لا توفّر التجربة عينها.

 ويؤكّد مسؤولون في القطاع في تصريحات صحافية أن الحجوزات جدّ منخفضة وأن بعض الصالات ألغت عروضها الصباحية.

 ولم يفتح "بي في آر"، وهو أكبر مشغّل سينمائي في الهند،  وكان قد تكبّد خسارة ربعية بقيمة ثلاثين مليون دولار، صالاته الخميس الماضي سوى لموظّفيه وعناصر الشرطة وعائلاتهم  قبل استقبال عامة الجمهور  يزم الجمعة الماضي في بعض القاعات.

لكن خطر فيروس كورونا لا يزال شديد الوطأة في الهند مع أكثر من سبعة ملايين حالة. وفي مومباي، مركز الصناعة السينمائية، أجلّت السلطات فتح الصالات.

أما الصالات الأخرى، فستكون محظوظة إن باعت نصف تذاكرها، أي خمسة وعشرين في المئة من القدرة الاستيعابية في الأحوال العادية.