DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 30, 2020
Fri 30

29 o

غيوم متفرقة
Fri
29 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
20 o
Tue
19 o
رئيس جامعة الزرقاء يطالب بإدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد - فيديو

رئيس جامعة الزرقاء يطالب بإدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد - فيديو

أصل الحكاية

الجامعات الخاصة في الاردن متى تُدمج مع القبول الموحد

Published on Oct 17, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور جهاد حمدان إنه آن الأوان لأن يجري إدماج الجامعات الخاصة في سياسات القبول الموحد، فهي مؤسسات وطنية، والاستثمارات فيها تعد مئات الملايين، ولها دور كبير في رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن إدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد، من شأنه رفع  مستوى التعليم في هذه الجامعات، ورفع درجة الثقة بها، خاصة إن هي أعلنت قيمة رسوم الساعات المعتمدة بشفافية، وبينت كل تفاصيل العملية التعليمية بشكل بارز.

وأشار إلى أن الجامعات الخاصة تخضع لقرارات وتعليمات وزارة التعليم العالي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، وتدفع رسومًا سنوية، فهم إذًا شركاء في الغرم، فلم لا يكونوا شركاء في الغنم، باشراكهم في الجوانب كافة، ولا سيما في نظام القبول الموحد.

وضرب مثالًا على ما تعانيه الجامعات الخاصة في هذا السياق، بقوله إن عدد طلاب التوجيهي الذين حصلوا على معدل 65 في المئة وما فوق هذا العام كان 57510 كلاب، قُبل منهم على قوائم القبول الموحد 47951، فيتبقى منهم 9553 طالبًا، معدلاتهم فوق الـ 65، ولم يترشحوا للقبول في قوائم القبول الموحد، لكن كل هؤلاء ليسوا حصة الجامعات الخاصة، فـ نسبة منهم يلتحقون في الجامعات الرسمية بالبرنامج الموازي، ونسبة أخرى تدرس في الخارج، ناهيك عن أنه سُمح هذا العام للجامعات الطرفية بالقبول المباشر، وبالتالي تصبح حصة الجامعات الخاصة جد متواضعة.

وأوضح أن أكبر تحدي يواجه التعليم العالي في الأردن في ظل جائحة كورونا هو التعليم عن بعد، فالجامعات لم تكن بالأساس مستعدة لهذا الخيار، قبل كورونا، صحيح أن معظمها كانت قد بدأت منذ سنوات حوسبة التعليم، غير أن هذه العملة كانت تهدف إلى التحول إلى E Learning على مدى سنوات طويلة، وما أن فاجأت كورونا الجامعات، حتى وجدت ذاتها مشتبكة بأدق تفاصيل عملية التعلم والتعليم عن بعد من دون استعدادات كافية.

الجامعات وقبلها وزارة التعليم العالي قبلت التحدي، وعملت ما وسعها لتوفير ما يلزم لإنجاح التجربة، فالتعليم عن بعد لم يعد ترفًا، بل هو الخيار الوحيد الآن، غير أنها واجهات، وواجه الطلاب والمدرسون والأهالي على السواء صعاب، حاولوا تذليلها.

تمثلت أبرز المعوقات التي تواجه الجامعات في البنية التحتية، صحيح أن بعض الجامعات كانت تمتلك بنية تحتية أفضل من غيرها، غير أن الأمر لم يكن جد ممتاز، فـ السيرفرات والبرامج لم تكن جاهزة كما ينبغي، ناهيك عن الكوادر التعليمية التي لم تكن مستعدة كما ينبغي.

وكانت الفقرة بثت مجموعة من اللقاءات مع طلاب جامعيين، تحدثوا عن أبرز المشاكل التي واجهتهم خلال الفترة الماضية بشأن التعليم عن بعد خلال الأشهر الماضية، فعلق د. حمدان على ما ذكروه، بقوله إن ملاحظات الطلبة واقعية، فقد واجهوا تحديات كبيرة، من أبرزها أن أعضاء هيئة التدريس لم يكونوا على سوية واحدة في هذا السياق، فبعض الجامعات كانت قد دربت أعضاء هيئاتها التدريسية قبل دخول البلد في فترة الحظر، بينما أخرى لم تقم بذلك.

 

وأضاف أن البعد الاجتماعي في علاقة الطلاب بالأساتذة مهم جدًا، وهو ما يستدعي من أعضاء الهيئة التدريسية تحديد ساعات مكتبية افتراضية، يتواصلون فيها مع الطلبة.

كما أن الامتحانات شكلت تحدي كبير أمام الجامعات، فـ أسئلة امتحانات التعليم عن بعد، بالتأكيد ليست كأسئلة التعليم الوجاهي، لذا فإن إدارات الجامعات وجهت الأساتذة إلى تنويع الأسئلة، والتركيز على أسئلة التحليل والاستنتاج، لقياس مقدار فهم الطالب للمساق، ففي هذه الحالة لا يستطيع الطالب أن يغش، كما طُلب من الأساتذة أن تقتصر ورقة الأسئلة على عدد قليل من الأسئلة، ومنع الطلاب من العودة إلى السؤال الذي كانوا قد حلوه.

بشكل عام فإن أعضاء الهيئات التدريسية كانوا في التعليم الوجاهي يخضعون لرقابة مباشرة من الطلاب، ومن إدارات الجامعات، أما في التعليم عن بعد فهم يخضعون لرقابة أطراف أخرى كثيرة، الأهل والمجتمع والإعلام وغيرها.

وقال إن التغذية الراجعة التي استقتها الإدارات الجامعية من أعضاء هيئات التدريس تمثلت في تحدي إيجاد مساحة للطلاب للنقاش، إضافة إلى نوعية الوظائف التي ينبغي منحهم إياها، ناهيك عن أن نسبة من الطلاب غير قادرة على التواصل مع الأساتذة إلا عبر الفيسبوك أو الواتسآب، وتحديات أخرى تتعلق بأجهزة اللاب توب والاجهزة الخلوية الذكية، وضعف شبكات الانترنت، خاصة في المناطق البعيدة.

وأكد أن أسواق العمل لن تتأثر بالتعليم عن بعد، ما دامت الجامعات تُكسب طلابها المهارات المناسبة بالتعليم عن بعد كما بالتعليم الوجاهي، بل لعل التعليم عن بعد قد يكون أكثر إفادة لبعض الأعمال، التي تعتمد العمل عن بعد.

وقال إن بعض الطلبة العرب أبدوا مخاوفهم من أن بلادهم لن تعترف بالتعليم عن بعد، غير أن إدارة الجامعات طمأنتهم إن هذا الخيار عالمي، ومعتمد في العالم كله.

 

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال "كورونا" سابقة لم تتكرر عبر التاريخ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 24, 2020

قال الباحث في المناعة والأورام في جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن د. سمير خليف إن إن ما حققه العالم من تعاون علمي بين العلماء عبر العالم، ومن سرعة في تطوير الأنظمة الصحة، والبنى التحتية، والعمل على انتاج لقاحات وأدوية للفيروس، خلال أشهر من جائحة كورونا، أمر لم يتكرر عبر التاريخ.

وضرب مثالًا على ذلك خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا: خلال الـ 200 عامًا الماضية، كان العلماء يحتاجون من 5 إلى 7 سنوات للوصول إلى لقاح لأي فيروس، لكن أن يتمكنوا خلال أقل من عام من تحقيق نتائج تكاد تكون شبه نهائية على أكثر من لقاح، من المتوقع بدء استخدامها قبل نهاية العام، فهذا سبق لم يتكرر.

وأضاف أنه من المتوقع أن تنتهي الدراسات السريرية في المرحلة الثالثة على أكثر من لقاح قبل نهاية هذا الشهر، أو بداية الشهر المقبل، حينما يتأكد للباحثين أن هذه اللقاحات "فعّالة" و"آمنة".

واعتبر خليف أن تجربة العلماء مع هذا الفيروس تجربة، فريدة من نوعها عبر التاريخ، وعلى من ما زال يشكك بوجوده ان ينظر إلى ملايين المصابين، وأكثر من مليون وفاة.

وقال إن العلماء والأطباء تمكنوا خلال الأشهر الماضية من تخفيض نسبة الوفيات، فعلى سبيل المثال، كان معدل الوفيات لدى المصابين فوق الـ 70 عامًا في بداية الجائحة، يصل 30%، والآن 10%، وهذا يؤكد أن المشتغلين في القطاع الطبي أصبحوا يمتلكون معلومات أكثر عن هذا الفيروس.

صحيح أن الفيروس فاجىء العالم بطريقة العدوى، فـ نسبة 40% من المصابين من دون أعراض، وهذا يزيد من صعوبة التقصي والمتابعة، كما فاجأنا بطريقة مهاجمته المريض، ما أدى إلى حدوث اختلالات في بعض أجهزة بعض المصابين الحيوية، غير أن مجتمع العلماء قبل التحدي ويعمل باقتدار.

واكد خليف ان الفيروس داهم العالم من دون استعداد كافٍ، لكن لهذا الأمر فائدة قد تدفع باتجاه تغييرات جذرية في الأنظمة الصحية، فقد كشف الفيروس فجوات في الأنظمة الصحية في كثير من الدول وعدم قدرتها على توفير الخدمات الصحية الكافية.

كشفت الجائحة أن الأنظمة الصحية لا تمتلك أجهزة تنفس كافية، وأسرة في وحدات العناية الحثيثة تلبي الطلب المتزايد عليها من المصابين بالفيروس، فـ الكوادر الطبية المشتبكة مع الوباء لم تكن تتوقع اعداد الإصابات المنتظرة، ناهيك عن ان كل مصاب في المعدل يُعدي ثلاثة أشخاص، وهذا من شأنه مضاعفة الأعداد في متوالية هندسية متصلة.

لكن هذا الكشف جعل الأنظمة الصحية تعمل على تطوير كفاءة كوادرها الطبية، وتطوير في البنى التحتية للقطاع الطبية، والتقديرات أن العالم شهد تطورًا كبيرًا جدًا في الطب خلال الأشهر الماضية لا يقارن بسنوات كثيرة.

اقرأ أيضاً: مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو 

وحول ارتفاع عدد الإصابات في الأردن، قال خليف إن العالم يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الإصابات، وهذا له تفسيره، فـ الدول لم تتمكن فرض مبدأ التباعد الاجتماعي بالشكل المطلوب للوقاية من الفيروس، وكانت أشهر الصيف، بسبب أن أغلبية النشاطات الاجتماعية في الهواء الطلق، خير  معين للحد من انتشار الوباء، لكن بعد أن حل فصل الخريف، وعاد الناس إلى مناطق مغلقة، من دون الالتزام باشتراطات السلامة العامة، من لبس الكمامات والتعقيم وغسل اليدين، بدأت أعداد الإصابات ترتفع بشكل مضطر.

لذا فإن خليف يؤكد أن لبس الكمامة وغسل اليدين بكثرة والتباعد الاجتماعي هو اللقاح الأكثر نجاعة، فحتى لو طُرحت اللقاحات المختلفة خلال الشهرين المقبلين، فإنه لن تكون قادر على حماية إلا من 50 إلى 70% من البشر، فإن الالتزام باشتراطات السلامة العامة هو الحل الأمثل، وإلا سنبقى نكرر تجارب فاشلة.

وأوضح أكثر بقوله؛ لنفترض وجود شخص مصاب، ويلبس كمامة، وبجواره شخص آخر غير مصاب، لكنه يلبس كمامة أيضًا، فإن توقع إصابة الثاني لا تتجاوز 2%، بينما تتضاعف توقعات الإصابة إن كان أحدهما أو كلاهما من دون كمامة.

وتناول خليف في حديثه تجربة السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي، ولم تفرض لبس الكمامة، فقال إن عدد سكان السويد 10 ملايين نسمة، توفي فيها من الفيروس 6 آلاف شخص، وإذا ما قارنا السويد، بدولتين اسكندنافيتين يسكنهما 10 ملايين نسمة، كما السويد. السكان والطباع والطقس والأكل وحتى أدق التفاصيل فيهما تشبه السويد، هما الدنمارك والنرويج، وقد طبقتا التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة، فإن عدد الوفيات 500 شخصًا، هذا يعني أن الوفيات في السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي ولا فرضت الكمامة أكثر من عشرة أضعاف عدد الوفيات في الدنمارك والنرويج، وهذه عبرة علينا أن نستفيد منها.   



النساء العاملات يرحبن بنشر نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بـ تأمين الأمومة في الجريدة الرسمية - فيديو

النساء العاملات يرحبن بنشر نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بـ تأمين الأمومة في الجريدة الرسمية - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 22, 2020

قالت الناشطة من مؤسسة صداقة لحقوق المرأة الاقتصادية إنهم وفي خضم المعركة التي تخوضها المرأة العاملة ضد قرار إغلاق الحضانات، علموا أن نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بتأمين الأمومة لسنة 2020، نُشر أمس الأربعاء في الجريدة الرسمية، وهو ما يعزز من قوة المرأة، وقدرتها على العمل من دون معوقات تهدد مساهمتها الاقتصادية.

وأضافت خلال مشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن هذا النظام سيسمح باقتطاع جزءًا من اشتراكات الضمان لـ دعم إنشاء حضانات للمرأة الأم العاملة، وسيسمح بإنشاء صندوق لهذه الغاية.

وبينت أن هذا الصندوق غير مرتبط بالوباء الذي يجتاح العالم، إذ أن العمل عليه سبق ذلك، وهو صندوق مستمر، ومن اهدافه أيضًا دعم الحضانات، وفق تعليمات يفترض أن تصدر لاحقًا.

وعلمت "دنيا يا دنيا" من مصادرها أن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ستعقد اليوم الخميس اجتماعًا مع مؤسسة صداقة، للاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً: النساء العاملات الأكثر تضررًا من جائحة كورونا - فيديو 

وقالت العالول إن قرار إغلاق الحضانات فاجىء المرأة العاملة، التي خاضت معارك شرسة لتثبيت حقها في المشاركة الاقتصادية، وتوفير حقوقها كأم، وحقوق أطفالها في الرعاية ببيئة سليمة صحية.

وحينما يأتي قرار الإغلاق في هذا الوقت الصعب، الذي ينزف فيه الاقتصاد، ويدخل كل يوم عاطلون جدد عن العمل إلى سوق البطالة، فإن النتائج ستكون  وخيمة على سوق العمل، خاصة على المرأة، التي بينت الدراسات أنها تساهم في إعالة 15% من الأسر الأردنية، نسبة منها إعالة كاملة، الأمر الذي يجعل هذا القرار مجحفًا، وينبغي من الحكومة إعادة النظر فيه.

وكانت الفقرة استقبلت اتصالين هاتفيين من امرأتين عاملتين، تحدثت الأولى، وهي تعمل طبيبة في وزارة الصحة، عن حالتها الشخصية، بقولها إنها أم لطفلين، احدهما 3 سنوات، والآخر ثلاثة أشهر، و بقرار الحكومة إغلاق الحضانات أسقط بيدها، فهي من جهة، كطبيبة لا تمتلك ترف العمل عن بعد، وهي في الوقت نفسه لا تستطيع أخذ إجازة في هذا الظرف الاستثنائي، ولا تمتلك الجرأة لوضع ابنيها في الحضانات المنزلية غير المرخصة.

المرأة الثاني، تعمل مستشارة، وفق نمط العمل غير المنظم، لكنها ملتزمة بعقود، ينبغي تنفيذها، ناهيك عن أنها غير قادرة على العناية بطفلها، وهي تعمل في البيت، فحق الطفل أن يتحرك، وأن يفعل التفاصيل اليومية، التي قد تعيق عملها، ما يعني أن إغلاق الحضانات أضر بمصالحها، كأم عاملة.  

 

رافع الدعوى على جوجل: أُفضل الاستمرار في مقاضاة شركة جوجل لوحدي - فيديو

رافع الدعوى على جوجل: أُفضل الاستمرار في مقاضاة شركة جوجل لوحدي - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 21, 2020

أكد رافع الدعوى على شركة جوجل العالمية أيمن يعقوب الحسيني أنه لا يمتلك اي علاقة مع حزب أو تنظيم، فهو ليس سياسيًا، ويفضل الاستمرار في مراحل التقاضي لوحدة. فهو ميسور الحال، و سينفق على القضية من جيبه الخاص.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إنه تمكن من رفع دعوى على شركة عالمية عملاقة في الأردن، وهذا يعني ان بإمكان أي واحد مقاضاة أي جهة عالمية كبرى، إذا امتلك الرؤية والإرادة، والحكمة في التعاطي مع التفاصيل.

وأضاف أنه متفائل من أنه سيكسب القضية، وهو ما يسعى إليه ويعمل عليه، والأمر لا يتعلق، كما يقول، بمقدار مبلغ التعويض الذي طلبه، وهو مليار دولار، لكن الأمر يخص فلسطين وخارطتها التاريخية، التي طمستها شركة جوجل عن خرائطها، لذا فإن الهدف الأول من الدعوة إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبلًا.

وأشار إلى انه سيودع المبلغ الذي سيحصل عليه من الشركة في بنوك سويسرا، فهو لا يثق بـ الجهات والافراد الذين يمكن أن ينفقوا المبلغ على غير الهدف المنشود من مقاضاة هذه الشركة.

سيشرف على هذا المبلغ بنفسه، ومن عوائد استثمار هذا المبلغ سيؤسس مشاريع انتاجية في فلسطين لتعزيز صمودهم، ولـ فلسطينيين في سورية ولبنان، وفي الأردن لمواطنين أردنيين، فهو يعتبر نفسه أردنيًا، كما هو فلسطيني.

وتعود أصل حكاية القضية البدايات الأولى للحسيني إلى ما بعد عام 1967، حينما بدأ يصطدم بالاحتلال، وكيف تعرض وأسرته إلى مخاطر كثيرة، وصلت إلى حد إطلاق النار على أفرادها.

ولأنه من أسرة الحسيني الضاربة جذورها في النضال ضد الاحتلال، فإنه قرر تحريك دعوى ضد شركة جوجل العالمية، مفضلًا أن يبقى الأمر طي الكتمان إلى أن تبدأ مراحل التقاضي.

الأستاذ المحامي محمد الطراونة وكيل السيد الحسيني أكد أنه قبل الدعوة، مقتنعًا بأنها قضية شخصية بالنسبة له، لأنها تخص فلسطين.

وقال إنه بعد مراجعة القوانين الأردنية تبين أنه يمكن مقاضاة شركة جوجل، خاصة أنه كان لها فرع في الأردن جرى إغلاقه قبل 3 سنوات.

وأنه يمكن تنفيذ أي أحكام تصدر عن المحاكم الأردنية في هذه القضية، في الدول الأخرى، خاصة في دبي، حيث تقع مكاتب الشركة الإقليمية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث مقر الشركة الأصلي، على قاعدة المعاملة بالمثل.