DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 15, 2021
Fri 15

11 o

غائم جزئي
Fri
11 o
Sat
11 o
Sun
12 o
Mon
8 o
Tue
9 o
رئيس جامعة الزرقاء يطالب بإدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد - فيديو

رئيس جامعة الزرقاء يطالب بإدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد - فيديو

أصل الحكاية

الجامعات الخاصة في الاردن متى تُدمج مع القبول الموحد

Published on Oct 17, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور جهاد حمدان إنه آن الأوان لأن يجري إدماج الجامعات الخاصة في سياسات القبول الموحد، فهي مؤسسات وطنية، والاستثمارات فيها تعد مئات الملايين، ولها دور كبير في رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن إدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد، من شأنه رفع  مستوى التعليم في هذه الجامعات، ورفع درجة الثقة بها، خاصة إن هي أعلنت قيمة رسوم الساعات المعتمدة بشفافية، وبينت كل تفاصيل العملية التعليمية بشكل بارز.

وأشار إلى أن الجامعات الخاصة تخضع لقرارات وتعليمات وزارة التعليم العالي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، وتدفع رسومًا سنوية، فهم إذًا شركاء في الغرم، فلم لا يكونوا شركاء في الغنم، باشراكهم في الجوانب كافة، ولا سيما في نظام القبول الموحد.

وضرب مثالًا على ما تعانيه الجامعات الخاصة في هذا السياق، بقوله إن عدد طلاب التوجيهي الذين حصلوا على معدل 65 في المئة وما فوق هذا العام كان 57510 كلاب، قُبل منهم على قوائم القبول الموحد 47951، فيتبقى منهم 9553 طالبًا، معدلاتهم فوق الـ 65، ولم يترشحوا للقبول في قوائم القبول الموحد، لكن كل هؤلاء ليسوا حصة الجامعات الخاصة، فـ نسبة منهم يلتحقون في الجامعات الرسمية بالبرنامج الموازي، ونسبة أخرى تدرس في الخارج، ناهيك عن أنه سُمح هذا العام للجامعات الطرفية بالقبول المباشر، وبالتالي تصبح حصة الجامعات الخاصة جد متواضعة.

وأوضح أن أكبر تحدي يواجه التعليم العالي في الأردن في ظل جائحة كورونا هو التعليم عن بعد، فالجامعات لم تكن بالأساس مستعدة لهذا الخيار، قبل كورونا، صحيح أن معظمها كانت قد بدأت منذ سنوات حوسبة التعليم، غير أن هذه العملة كانت تهدف إلى التحول إلى E Learning على مدى سنوات طويلة، وما أن فاجأت كورونا الجامعات، حتى وجدت ذاتها مشتبكة بأدق تفاصيل عملية التعلم والتعليم عن بعد من دون استعدادات كافية.

الجامعات وقبلها وزارة التعليم العالي قبلت التحدي، وعملت ما وسعها لتوفير ما يلزم لإنجاح التجربة، فالتعليم عن بعد لم يعد ترفًا، بل هو الخيار الوحيد الآن، غير أنها واجهات، وواجه الطلاب والمدرسون والأهالي على السواء صعاب، حاولوا تذليلها.

تمثلت أبرز المعوقات التي تواجه الجامعات في البنية التحتية، صحيح أن بعض الجامعات كانت تمتلك بنية تحتية أفضل من غيرها، غير أن الأمر لم يكن جد ممتاز، فـ السيرفرات والبرامج لم تكن جاهزة كما ينبغي، ناهيك عن الكوادر التعليمية التي لم تكن مستعدة كما ينبغي.

وكانت الفقرة بثت مجموعة من اللقاءات مع طلاب جامعيين، تحدثوا عن أبرز المشاكل التي واجهتهم خلال الفترة الماضية بشأن التعليم عن بعد خلال الأشهر الماضية، فعلق د. حمدان على ما ذكروه، بقوله إن ملاحظات الطلبة واقعية، فقد واجهوا تحديات كبيرة، من أبرزها أن أعضاء هيئة التدريس لم يكونوا على سوية واحدة في هذا السياق، فبعض الجامعات كانت قد دربت أعضاء هيئاتها التدريسية قبل دخول البلد في فترة الحظر، بينما أخرى لم تقم بذلك.

 

وأضاف أن البعد الاجتماعي في علاقة الطلاب بالأساتذة مهم جدًا، وهو ما يستدعي من أعضاء الهيئة التدريسية تحديد ساعات مكتبية افتراضية، يتواصلون فيها مع الطلبة.

كما أن الامتحانات شكلت تحدي كبير أمام الجامعات، فـ أسئلة امتحانات التعليم عن بعد، بالتأكيد ليست كأسئلة التعليم الوجاهي، لذا فإن إدارات الجامعات وجهت الأساتذة إلى تنويع الأسئلة، والتركيز على أسئلة التحليل والاستنتاج، لقياس مقدار فهم الطالب للمساق، ففي هذه الحالة لا يستطيع الطالب أن يغش، كما طُلب من الأساتذة أن تقتصر ورقة الأسئلة على عدد قليل من الأسئلة، ومنع الطلاب من العودة إلى السؤال الذي كانوا قد حلوه.

بشكل عام فإن أعضاء الهيئات التدريسية كانوا في التعليم الوجاهي يخضعون لرقابة مباشرة من الطلاب، ومن إدارات الجامعات، أما في التعليم عن بعد فهم يخضعون لرقابة أطراف أخرى كثيرة، الأهل والمجتمع والإعلام وغيرها.

وقال إن التغذية الراجعة التي استقتها الإدارات الجامعية من أعضاء هيئات التدريس تمثلت في تحدي إيجاد مساحة للطلاب للنقاش، إضافة إلى نوعية الوظائف التي ينبغي منحهم إياها، ناهيك عن أن نسبة من الطلاب غير قادرة على التواصل مع الأساتذة إلا عبر الفيسبوك أو الواتسآب، وتحديات أخرى تتعلق بأجهزة اللاب توب والاجهزة الخلوية الذكية، وضعف شبكات الانترنت، خاصة في المناطق البعيدة.

وأكد أن أسواق العمل لن تتأثر بالتعليم عن بعد، ما دامت الجامعات تُكسب طلابها المهارات المناسبة بالتعليم عن بعد كما بالتعليم الوجاهي، بل لعل التعليم عن بعد قد يكون أكثر إفادة لبعض الأعمال، التي تعتمد العمل عن بعد.

وقال إن بعض الطلبة العرب أبدوا مخاوفهم من أن بلادهم لن تعترف بالتعليم عن بعد، غير أن إدارة الجامعات طمأنتهم إن هذا الخيار عالمي، ومعتمد في العالم كله.

 

"مُمثل للتسول" في الأردن.. ما حكايته؟ - فيديو

ترند

Published on Dec 29, 2020

كشف وزير التنمية الإجتماعية في الأردن أيمن مفلح، أن وزارة التنمية عملت على وضع ممثل للتسول في الشارع على أساس أنه يعاني من إعاقة واستطاع جمع 16 دينار و30 قرشا خلال ساعة.

وأضاف المفلح خلال استضافته عبر برنامج دينا يا دنيا على شاشة رؤيا أن وزارة التنمية الاجتماعية ضبطت منذ بداية العام 2020 ولغاية 19 - 10 - 2020 3000 متسول في الأردن.

وأردف أن الوزارة ضبطت منذ اطلاقها حملة على المتسولين في الأردن بتاريخ 19/ 10/ 2020 ولغاية 15/ 12/ 2020، ضبطت 1200 متسول في الأردن، جميعهم لا يستحقون إعطائهم "ربع دينار".

وبين المفلح أن المتسولين الذين يتواجدون في الشارع ينقسمون الى قسمين الأول يعملون بتوجيه من جهة ما تعمل على تسخيرهم، وتقوم الوزارة بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتحديدهم، والفئة الثانية هم عائلات يقومون بالتسول وهم ليسوا بحاجة.

وبهذا أصبح الخبر حديث الأردنيين والأكثر تداولاً بينهم، حيث يتعاطف عدد كبير من الأردنيين مع هؤلاء المُتسولين، جاهلين قُدرتهم على العمل دون الحاجة للتسول في الشوارع، وعدم حاجتهم للمبالغ الطائلة التي يحصلون عليه من التسول.

و لاقى تصريح وزير التنمية الاجتماعية، أيمن المفلح، اهتماما كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كشفه خلال استضافته في برنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا، " أن الوزارة وضعت ممثلا يدعي أنه متسول في الشارع، وأظهرته على أنه يعاني من إعاقة، وجنى خلال ساعة واحدة مبلغ 16 دينارا و30 قرشا".

هذا التصريح غير المسبوق من وزير تعنى وزارته بهذه الشريحة من المجتمع، كان بمثابة صدمة أحدث ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، منها ما كان ايجابيا ومنها ما كان سلبيا وتهكميا.

ومن هذه التعليقات، "إن الوزير في تصريحه قد يشجع على استغلال هذه الآفة المجتمعية "الشحدة".

وآخر قال "إنها فكرة لإيراد الخزينة بالأموال، وآخرون توقعوا أن الوزارة تفكر في مشروع جديد."

بينما ذهب آخر إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية، لا تريد من المواطنين إعطاء صدقة للمحتاجين، وتساءل آخر حول المبلغ الذي حصل عليه " المتسول الممثل" هل تم توريده للخزينة.

وأبدى مواطن تخوفه بأن يكون للوزارة أكثر من ممثل في شوارع المملكة، وآخر أقترح بفرض ضريبة على "الشحادين".

وقال وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح، إن الوزارة ضبطت منذ بداية العام وحتى تاريخ 19-10-2020، 3000 متسول، وعاودت الكَرّة بحملة تم اطلاقها ، بذات الشهر ، حيث تم ضبط 1200 متسول خلال الحملة.

ووصف المفلح إن من تم ضبطهم من متسولين لا يستحقون الصدقة ولو بـ " ربع دينار".

وكشف وزير التنمية أن المتسولون في الأردن منقسمين إلى فئتين، أولها أشخاص يتم توجيههم من جهة، وأخرى عائلات ليست بحاجة للصدقة. 



شركة الكهرباء الأردنية تطلق حملة

شركة الكهرباء الأردنية تطلق حملة "وفر" وتتبنى شعار "لأنا معك" - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 27, 2020

أطلقت شركة الكهرباء الأردنية "جيبكو" حملة "وفر"، التي تستهدف تحفيز المواطنين على ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، عبر وسائل وطرق علمية متبعة، وضعها مختصون وخبراء في هذا المجال.

وقال مستشار الشركة للشؤون القانونية والتنظيمية صلاح الخزاعلة إن الشركة أطلقت أيضًا شعار "لأنا معك"، وهو مبدأ عام وضعته الشركة لنفسها في أن تكون مع المواطنين، وتراعي مصالحهم، وتوفر لهم السبل والوسائل الصحيحة للاستهلاك الأمثل للطاقة الكهربائية، وهذا لا يعني أنها تدعوهم إلى تخفيض الاستهلاك، بل إلى وقف الهدر والاسراف في الاستهلاك، وهذا يحقق مصلحة للمواطن نفسه، وللوطن بشكل عام.

وتناول الخزاعلة في حديثه، خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، على قناة رؤيا تاريخ الشركة، وتفاصيل تطورها.

وقال إن شركة الكهرباء الأردنية "جيبكو" تأسست عام 1938، برأسمال وطني بحت، وهي أول شركة كهرباء وطنية في بلاد الشام، إذ أن توليد الطاقة الكهربائية في سورية ولبنان وفلسطين إبان الاستعمار الفرنسي والبريطاني كان يتم بواسطة شركات أجنبية، غير أن شركة الكهرباء الأردنية هي الاستثناء في هذا السياق.

تطورت الشركة بالتدريج، وعملت على التوسع في إيصال التيار الكهربائي إلى كل مناطق عملها، وحصلت مطلع ستينات القرن 

الماضي على عقد امتياز لمدة خمسين عامًا، وبعد انتهائه حصلت على رخصة تنظيمية مصادق عليها بقانون من مجلس الأمة.

وأوضح أن حملة "وفر" مستندة إلى أساس موضوعي يتمثل بأن الشركة هي مرفق عام، والمرفق العام هو: الحاجة الملحة، التي بلغت من الأهمية بمكان، بحيث لا يمكن للأشخاص الاستغناء عنها.

وقال إن للمرفق العام عناصر أو مبادئ عامة، تتمثل في استمراره بانتظام واضطراد للمواطنين كافة، وأن يحقق القائمين على المرفق العام مبدأ المساواة في الانتفاع من المرفق العام، وثالثًا أن يكون المرفق العام قابلًا للتطور والتغيير مع تطور التكنولوجيا الحديثة.

ولأن شركة الكهرباء الأردنية "جيبكو" مرفق عام، لا يمكن الاستغناء عن خدماته، أطلقت الشركة شعار "لأنا معك"، فـ الطاقة الكهربائية تدخل في مناحي الحياة كافة، ولها ارتباط لصيق بالمواطن، ولأن الشركة مع المواطن، فإنها أطلقت هذا الشعار.

وأكد: دخولنا فصل الشتاء، الذي يرتفع فيه الطلب على الطاقة الكهربائية، جعلنا نطلق حملة "وفر"، وهي حملة معنية بترشيد الاستهلاك، لذا خاطبت الشركة المواطنين في مواقعهم المختلفة بخطاب واضح عبر وسائل الإعلام المختلفة، لتشجيعهم على ترشيد الاستهلاك، عبر الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية.

وتمثلت الرسائل التي بثتها الشركة خلال حملتها في:

1: استخدام الأجهزة الكهربائية عند الحاجة فقط، وإطفائها عند الانتهاء من استخدامها.

2: ضبط السخانات الكهربائية على درجة حرارة 50 - 60 ما يساهم في تخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية.

3: فصل التيار الكهربائي عن السخانات الكهربائية، وتشغيلها عند الاستخدام فقط.

4: التأكد من إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع دخول الهواء البارد.

5: صيانة الأجهزة الكهربائية بشكل دوري، خاصة السخانات الكهربائية، 

ولا سيما المقاومات والثيرموستات.

6: استخدام الوصلات الكهربائية الرديئة يزيد من استهلاك الطاقة الكهربائية.

7: مراقبة وحدات الإنارة الخارجية والتأكد من عزلها.

8: استخدام مصابيح التوفير، وتنظيفها باستمرار.

وأكد أن هذه الحملة تستهدف تعزيز العلاقة مع المواطن، فالعلاقة معه لا تقتصر على تزويد الطاقة الكهربائية بالتجزئة، بل علاقة قائمة على مبدأ توزيع الكهرباء، وإيصالها إليه بكفاءة وبشكل مستمر وآمن، فالحرص على سلامة الشبكة، بالتأكيد يعني الحرص على سلامة المواطنين.

وحول استعدادات الشركة لموسم الشتاء، عاد الخزاعلة وأكد على المباديء التي يعمل على أساسها المرفق العام، ومنها استمرار المرفق العام في تقديم خدماته بانتظام واضطراد، وهو ما يجعل 

الشركة دائمًا الحرص على أن تكون على أهبة الاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ، سواء كان ذلك ناتجًا عن موسم الشتاء أو لأي ظرف طاريء آخر.

وقال إن موسم الشتاء قاسي، لكن الشركة تولي أدق التفاصيل الأهمية القصوى، ولا تهمل، وهي تضع خطتها للطوارئ، أية تفصيلة مهما كانت صغيرة، لذا فهي، كما في المواسم المطرية السابقة، استعدت بكل طاقاتها لهذا الموسم، من حيث الإجراءات السابقة، والتي تتمثل في غسل العوازل، وتقليم الأشجار العالية، التي يمكن أن يشكل انهيار أي جزء منها خطرًا على الشبكة الكهربائية.

وأشار إلى مركز الاتصال الذي يعمل على مدار الساعة، إذ بإمكان المواطن أن يتصل بهذا المركز على الرقم 06/4696000، وتقديم الشكاوى والملاحظات المختلفة عن خدمات الشركة.

وقال إن من مبادئ المرفق العام أن يكون هذا المرفق قابلًا للتطور، وهو ما جعل الشركة تحرص على مواكبة آخر المستجدات في عالم التكنلوجيا الحديثة.

وأوضح أنه أصبح بإمكان المواطن الآن قراءة عداده بنفسه، بعد تنزيل التطبيق الخاص بهذه الخدمة على "أبل وجوجل ستور".

ولأن الشركة تؤمن أن الأساس الموضوعي للتطور المنافسة، فإنها تضع معايير محددة، لتحفيز الإبداع، لذا فقد بدأت الشركة بتحديث مراكز خدمة الجمهور المختلفة المنتشرة في مناطق عملها بمحافظات الوسط: عمان والبلقاء والزرقاء ومادبا، عبر الاهتمام بأدق التفاصيل، بهوية بصرية للمكان الموظف.

وأشار إلى أن الشركة بدأت بتنفيذ هذا التصور عبر مشروع تجريبي في مركزي أبو علندا والزرقاء، اللذين من المتوقع الإعلان عن انتهاء أعمال التحديث فيهما وافتتاحهما قريبًا.

الأب مروان حسان: قيمة الاحتفال بعيد الميلاد بأن نكون مع الله - فيديو

الأب مروان حسان: قيمة الاحتفال بعيد الميلاد بأن نكون مع الله - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 24, 2020

قال كاهن رعية يسوع الملك في المصدار الأب مروان حسان إن جوهر العيد هو اللقاء مع الله، لذا فإن من لا يستطيع الحضور إلى الكنيسة للمشاركة في قداس عشية الميلاد، بسبب ما نعيشه من ظروف جراء وباء كورونا، بإمكانه قراءة الكتاب المقدس في البيت، ومتابعة القداس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الواجب أن نكون في الكنيسة لحضور قداس عشية الميلاد، وقداس يوم غد، غير أن الظروف تحتم علينا أن نحمي أنفسنا من هذا الوباء، وأن يلتزم كبار السن والمرضى المنزل بخصوص قداس اليوم، ومتابعة قداس يوم غد عبر وسائل التواصل الاجتماعي من البيت.

وأشار إلى أن الكنائس تلتزم باشتراطات السلامة العامة، وتوفر كل ما يلزم لإقامة قداس ليلة الميلاد من دون اختلاط.

وأكد أن الظروف التي نعيشها من صعوبات وفقدان الاطمئنان، خاصة في ظل تفشي وباء كورونا، لا تختلف عن الظروف التي عاشها السيد المسيح، فقد ولد في مغارة بسيطة حقيرة، وهرب وهو طفل إلى مصر، ومن ثم جابه الصوبات والظلم بروح التسامح، ولم يفقد الأمل، لأنه جاء بهذه برسالة المحبة والسلام، لذا علينا أن نبقى مع الله حتى يبقى الأمل مزروعًا فينا.

وحول دور رجال الدين في إشاعة قيم التسامح والمحبة، قال إنه ينبغي من رجل الدين أن يكون أمثولة في تسامحه ومحبته، حتى يستطيع التأثير بالآخرين. 

وأكد أن عيد الميلاد المجيد هو عيد وطني، هو عيد للمسلمين وللمسيحيين على السواء.