DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 30, 2020
Fri 30

29 o

غيوم متفرقة
Fri
29 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
20 o
Tue
19 o
رابطة التعلم الإلكتروني: الجامعات الأردنية غير جاهزة بعد لفكرة التعلم عن بُعد - فيديو

رابطة التعلم الإلكتروني: الجامعات الأردنية غير جاهزة بعد لفكرة التعلم عن بُعد - فيديو

أصل الحكاية

Published on May 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

قال مؤسس الرابطة العالمية للتعليم الإلكتروني الدكتور عبد الله الزعبي، إن التعلم عن بعد هو التعلم الالكتروني عبر الانترنت و يحتاج لمتطلبات أساسية، لضمان نجاح العملية.   

وذكر خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على "رؤيا"، إن المتطلبات الأساسية التي تقوم عليها عملية التعلم الإلكتروني هي توفر البنية التحتية أولاً، مبيناً أنها متوفرة في الأردن، إذ تشير الدراسات إلى أن 95% من الشعب الأردني يتعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي، كما أوضح أن المحتوى هو المتطلب الثاني، بالإضافة إلى الطاقات البشرية التي تشكل المتطلب الثالث، مشيرا إلى أنها متوفرة إلا أنها تحتاج إلى التأهيل والتدريب.

 

وأفاد أنه يوجد في معظم الدول العربية جامعات تعمل بالتعلم عن بعد، إلا أنه لا يتوفر التعلم عن بعد في جامعات الأردن، رغم أن بعضها على استعداد لبدء العملية التعليمية الإلكترونية مثل جامعة الأميرة سمية، وجامعة آل البيت، التي قامت بطرح 49 شعبة تدرس مادة اللغة الإنجليزية إلكترونيا، وأثبتت فاعليتها ونجاحها.

وأشار أنه في بداية الألفية، كان هناك إرادة سياسية ورؤية لمحاولة تحديث الدولة الأردنية، غير أن المجتمع الأردني لم يتقبل التعلم الإلكتروني مُعتبراً أنها صرعة من صرعات "الموضة"، وهو ما جعل المجتمع ينتصر على إرادة الدولة في هذا المضمار.

وأكد على المحاولات الحثيثة السابقة بالتشارك مع وزارة التعليم العالي وهيئة الاعتماد، فيما يتعلق بعملية التعلم عن بعد، والتي بدأ العمل بها منذ سنوات بهدف توحيد الجهود في الجامعات الأردنية ليكون هناك مركزية لتصميم المحتوى الإلكتروني، وما قامت به من تشكيل لجان ودراسات وتوصيات، والمتابعة مع الوزارة بشأن التوصيات، مشيراً إلى عدم تلقي ردود من الوزارة وعدم وجود آذان صاغية، لإنشاء عمل وطني كامل متكامل لتصميم المحتوى الإلكتروني وتوزيعه على الجامعات الأردنية.

 

وأوضح أن أزمة فيروس كورونا، تشكل وسيلة لتحويل مضمار التعليم الإلكتروني في الأردن من تحدي إلى فرصة، وإيجاد إجابة واضحة للإجابة على التساؤل الذي يبين تأخر العملية الإلكترونية في الجامعات الأردنية، رغم صرف الملايين في السابق، مشيراً إلى أن التعليم الإلكتروني لا يشكل تهديداً على دور المعلم، بل هو إضافة وله فوائد في تحسين العملية الدراسية.

ومن جهته قال رئيس جامعة آل البيت الدكتور عدنان العتوم، إنه يدعو وزارة التعليم العالي لمواجهة الظروف بالتحول إلى التعلم الالكتروني، مؤكداً أنه يحتاج إلى بنية قوية جداً من الناحية البشرية والمادية، التي اعتبرها إلى حد ما جيدة في جامعة آل البيت وجامعات الأردن.

وبين أن جاهزية الجامعات الأردنية لبدء عملية التعلم عن بعد، ليست حاضرة، لعدم التعود على العمل بها خلال السنوات الماضية، إلا أنه بين أن الظروف الراهنة، سترغم جميع إدارات الجامعات على القيام بالتعلم الإلكتروني، خاصة أن البنية المتوفرة ومواقع التواصل الاجتماعي تساعد على ذلك.

وأفاد أن إدارة جامعة آل البيت قامت بتدريب الأساتذة والعاملين في الجامعة على عملية التعليم عن بعد، لمساعدتهم على تطوير وتسخير التكنولوجيا في العملية التدريسية، والتأكد من تحقيق مخرجات التعلم المطلوبة.

 

وأكد أن التعلم الإلكتروني هو وسيلة من وسائل تحقيق الجودة في التعليم، إذ بينت كثير من الدراسات أن التعلم الإلكتروني له قوة وفاعلية تضاهي التعلم التقليدي.

وأوضح أن الجامعات في الأردن، تستخدم التكنولوجيا بشكل محدود وضيق، وتتباين من كلية لأخرى، إذ تستخدم الكليات العلمية التكنولوجيا أفضل من استخدام الكليات الإنسانية لها، ولذلك آثر أن تضع الإدارات جهدا أكبر في تعليم الكليات الإنسانية، وتدريبهم على التعامل مع التكنولوجيا بشكل أفضل ومع الوسائل الحديثة التي تتناسب مع طبيعة المساقات والمواد المطروحة.

وأظهر استطلاع أجرته "رؤيا" حول ما إن كان المشاركون يعتقدون أن الجامعات الأردنية جاهزة للانتقال إلى التعليم عن بعد؟ وبينت النتائج أن 19% قالوا نعم، بينما 81% قالوا لا.

"العيدية" الطازجة وكورونا الجائحة

Published on May 25, 2020

مضى العيد من دون "عيدية" ... يا لها من كارثة بحق "العيدية"، لكن رب قائل يقول: ما زال بالإمكان تدارك الأمر، وتوزيع العيدية في اليوم الثاني، أو الثالث.

فهل يجوز أن تتأخر "العيدية" وتوزع بائتة غير طازجة في اليوم الثاني؟

أما الثالث، فلا "عيدية" فيه، فقد قضمته اليد الحانية. 

"العيدية" جزء من تاريخ الشرق المسكون بالرمزية، ترى هل نحن على موعد مع تحولات عميقة، قد تطيح برموزنا، بما فيها "العيدية"؟

قبل أن نضرب في رمل باكر القريب، ونجيب عن السؤال، علينا أن نسأل أسئلة أخرى:

من أين جاءت "العيدية"؟

وما رمزيتها؟

ولماذا غابت هذا العيد؟

كورونا، الله لا يوفقه، كان السبب، فلولاه لمارس الرجال تقاليد راسخة في مجتمع ذكوري، ظلت "العيدية" فيه طقسًا، يمنح فيه الرجل قليلًا من المال للمرأة، وأقل منها للأطفال.

لكن من أين جاء هذا الطقس؟

"العيدية" جاءت من "العيد"، وأقرب معانيها العطف والعطاء، وأطلقت هذه المفردة على النقود والهدايا التي تُقدم للنساء والأطفال والفقراء في عيدي الفطر والأضحى.

معظم المصادر تشير إلى أن "العيدية" ظهرت أول مرة في مصر إبان العصر الفاطمي، وكانت تقدم للأطفال والفقراء على شكل هدايا، ودنانير ذهبية، وعُرفت بـ "الرسوم" أو "التوسعة".

أبقى المماليك على هذا الطقس، وكذلك العثمانيون، لكن اختفت طريقة تقديم "العيدية"، فقد أصبحت تُقدم على شكل قطع نقدية. 

غير أن مصادر أخرى تعيد "العيدية" إلى عصور موغلة في القدم، فهذا الطقس كان سائدًا، وإن بأشكال مختلفة، في الحضارات الشرقية القديمة، وقد يكون مرتبطًا بطقوس دينية قديمة.

أما أين ذهبت "عيدية" عيد الفطر؟

فأغلب الظن انها توزعت ما بين تقديمات لمؤسسات خيرية، ومعونات لفقراء، وبقي جزء منها في عهدة بخلاء، ظلت تخرج "العيدية" من جيوبهم عنوة.

"العيدية" أمست اليوم، كغيرها من العادات والتقاليد، في مهب فيروس "كورونا"، وما سيخلفه وراءه من تغييرات، قد تطاول أدق تفاصيل حياتنا.

الأردنيون يحتفلون بعيد استقلال المملكة الرابع والسبعين

الأردنيون يحتفلون بعيد استقلال المملكة الرابع والسبعين

ترند

Published on May 25, 2020

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بمنشوراتٍ تعبر عن فرح الأردنيين بالذكرى الرابعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الذين عبروا عن فرحتهم وفخرهم في الأردن، قيادة وشعباً، ما جعل ذكرى استقلال الأردن "ترند" في كافة مواقع التواصل الإجتماعي، إذ حاز هاشتاغ #عيد-الااستقلال_74 على عدد كبير من المغردين والمتفاعلين على موقع "تويتر" بالإضافة إلى العديد من الأوسام التي احتلت الصدارة في هذا اليوم.

trending tweets

وفي هذا اليوم الوطني، استذكر الأردنيون صور التضحية والوفاء والانتماء للوطن الغالي، التي سطّرها الآباء والأجداد بإنجازاتٍ أعلت من شأن الأردن ورسّخت من مكانته الإقليمية والعالمية بشتى المجالات.


وتأتي هذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين، في ظل ظروف استثنائية وطارئة، عصفت بالعالم أجمع منذ بدايات العام الحالي، حيث واجهت مختلف دول العالم جائحة "فيروس كورونا المستجد"، والذي عجزت الإمكانيات الطبية الحديثة عن الحد من انتشاره وإيقاف مسلسل الإصابات، في حين أظهرت المملكة كفاءة وتميزاً في اتخاذ الإجراءات الوقائية الاحترازية لمواجهة خطر تفشي هذا الفيروس.

كما احتل هاشتاغ #الألعاب النارية إحدى المرتبات الأولى في صدارة المواضيع الأكثر تداولاً على مواقع التواصل، إذ شهد الاحتفال بعيد الاستقلال الرابع والسبعين،إطلاق الألعاب النارية ابتهاجا بذكرى الاستقلال ابتداءً من الساعة التاسعة من مساء يوم الاثنين، بالإضافة إلى إطلاق مبادرة "علمنا عال" من خلال رفع العلم الأردني على المنازل والمباني والمنشآت والأسواق التجارية في كل أرجاء المملكة احتفاءً بالمناسبة الغالية على قلوب الأردنيين، إضافة إلى حث الأطفال والشباب على إطلاق طائرات ورقية في بعض المناطق إحياء لذكرى الاستقلال وجهود الأجهزة الأمنية والكوادر الطبية في الحفاظ على أمن وصحة المواطنين.

نستعرض لكم جزءاً من تفاعل الأردنيين على مواقع التواصل الإجتماعي مع ذكرى الاستقلال.

twitter 1

ubuq
usbquq





أطفال غزة لا يهجرون الدراسة رغم إجراءات الحد من مرض كورونا

أطفال غزة لا يهجرون الدراسة رغم إجراءات الحد من مرض كورونا

Published on May 19, 2020

 يفتقد أطفال في قرية صغيرة في قطاع غزة الفلسطيني مقاعد الدراسة التي انقطعوا عنها منذ أكثر من شهرين ضمن التدابير الاحترازية لمنع تفشي مرض فيروس كورونا الجديد.

 

لذلك يتجمع الأطفال يوميا في قرية "المغراقة" داخل غرفة ضيقة من الصفيح لمراجعة الدروس على أمل أن تنتهي أزمة مرض كورونا الجديد قريبا ويتم استئناف أنشطة المدارس كالمعتاد.

 

وتتولى الطفلة فجر حميد البالغة من العمر 13 عاما، منصب الأستاذة في الدروس اليومية لأقرانها داخل الغرفة التي تحولت إلى فصل دراسي يكفي لاستيعاب حوالي 20 طفلا في كل فترة دراسية.

 

وتستخدم حميد أحد أبواب خزانة ملابس قديمة لتكون السبورة التي تكتب عليها الدروس.

 

وهي تقدم دروسا للأطفال من الصف الأول حتى السابع على فترتين، تشمل أساسيات اللغة العربية وبعض المناهج التعليمية الأخرى مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية.

 

وتقول إن طول فترة الغياب عن المدارس قد تؤثر سلبا على احتفاظ الطلاب بالمعلومات التي حصلوا عليها مسبقا.

 

وتضيف أنهم يحاولون البقاء على اتصال مع أجواء الدراسة وعدم نسيان الدروس في ظل استمرار إغلاق المدارس.

 

وتم إغلاق المدارس والجامعات ضمن فرض حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية منذ مطلع مارس الماضي على إثر اكتشاف أول إصابات بمرض فيروس كورونا الجديد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

 

وسجل قطاع غزة الذي يقطنه مليوني نسمة في 22  آذار الماضي اكتشاف أول حالتي إصابة بمرض فيروس كورونا الجديد لاثنين من المسافرين العائدين من باكستان.

 

وبلغ عدد الإصابات في قطاع غزة حتى الآن 20 حالة تماثل غالبيتهم للشفاء.

 

وتعتبر قرية المغراقة، من القرى المهمشة في قطاع غزة المحاصر من قبل قوات الاحتلال منذ منتصف العام 2007.

 

وتبلغ مساحة القرية حوالي 3260 دونماً، ويقطنها حوالي 8500 نسمة، يعاني غالبيتهم من الفقر ويعتمدون على تلقي المساعدات الغذائية الحكومية ومن ومنظمات دولية، ولا يوجد في القرية سوى مدرسة واحدة.

 

وبحسب حميد، يضطر الأطفال للوصول إلى المدرسة سيرا على الأقدام لمسافة تزيد عن كيلو متر ونصف على الأقل للالتحاق بصفوفهم الدراسية.

 

وتشير إلى أن فترة وجود الطلاب لفترة طويلة في المنزل في ظل إغلاق المدارس، أثرت سلبا على وضعهم النفسي حيث إنه يغلب على كثير منهم مظاهر العنف واللعب في الشوارع بشكل مستمر.

 

وتستخدم الطفلة حميد أساليب تعزيز وتشجيع للأطفال حي يلتزموا بصفوفهم الدراسية، من خلال شراء قطع من الحلوى من مصروفها اليومي لهم وتوزيعها عليهم كجوائز رمزية لهم على تفاعلهم الإيجابي خلال الحصة الدراسية.

 

إضافة إلى ذلك، تعتمد حميد على منح طلابها فرصة للتعبير عن مشاعرهم من خلال حصة الفنون والرسوم، وذلك بتوزيع الألوان والأوراق البيضاء عليهم من أجل يرسموا عليها.

 

من جانبها، تلتزم الطفلة لمى الشوربجي البالغة من العمر 9 أعوام، بحضور جميع الحصص الدراسية التي تقدها صديقتها فجر، حيث تتفاعل باستمرار مع معلمتها الصغيرة وتشارك في الإجابة على أسئلتها.

 

وتقول الشوربجي إنها تنتظر بفارغ الصبر كي يحل الصباح لتذهب إلى صفها الجديد، خاصة أنه قريب من منزلها ولن تضطر للسير مسافة طويلة كي تصل إليه.