DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
روسيا تبدأ غداً إعطاء لقاح ضد كورونا للكوادر الطبية - فيديو

روسيا تبدأ غداً إعطاء لقاح ضد كورونا للكوادر الطبية - فيديو

أصل الحكاية

روسيا تبدأ بإعطاء لُقاح لكورونا اليوم ومن المتوقع أن يكون متوفر نهاية العام

Published on Aug 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال الطبيب العربي في مستشفى المدينة الأول بالعاصمة الروسية موسكو د. محمد الأصيل إن روسيا بدأت يوم غد الاثنين العاشر من آب إعطاء الكادر الطبي اللقاح الذي طورته خلال الفترة الماضية.

وأضاف خلال مشاركته عبر سكايب من موسكو في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن السلطات الطبية كانت قد جربت اللقاح، على 120 متطوعًا، بأعمار تتراوح بين 18 و 60 عامًا، وأعطى اللقاح نتائج إيجابية، لكن كان الشرط أن يعطى فقط لغير المصابين بفيروس كورونا، ولا تظهر عليهم أي أعراض، ولا توجد معلومات اضافية حول هذا اللقاح.

وأشار إلى أن هذا لا يعني أن هذا اللقاح آمن وفعَال مئة في المئة، لأنه لا يمكن الجزم بذلك قبل مرور عام على استخدامه، والتأكد من عدم وجود أعراض جانبية خطيرة.

وبشكل عام من المتوقع أن يكون هذا اللقاح متوفرًا لغير الكادر الطبي قبل نهاية العام الحالي.

أما بخصوص أدوية كورونا، فقد طورت روسيا دواءًا، صادقت عليه وزارة الصحة الروسية، وكان قد جرب الشهر الماضي على 400 مريض، وحقق نتائج ممتازة، فقد شفي ما بين 80 إلى 90 % منهم، وطبق مؤخرًا على 15 ألف مريض، وكانت معدلات الشفاء ما بين 60 إلى 70 %.

لكن هذا الدواء لا يخلو من الآثار الجانبية، لذا فإن ما ينطبق على اللقاء ينسحب على الدواء، فقبل مرور عام كامل على استخدام الدواء أو اللقاح لا يمكن الجزم بفعاليته وأمانه، مع أن المؤشرات الأولية ايجابية.

يقدم هذا الدواء للروس مجانًا، وللأجنبي بسعر 300 دولار للعبوة الواحدة، والمريض يحتاج عبوتين.

الشركة المصنعة لهذا الدواء وعدت بإنتاج 60 ألف عبوة شهريًا، حيث ستبدأ الشهر المقبل بتصديره إلى 15 دولة، لكنها لم تعلن هذه الدول.

الأمين أكد في نهاية اللقاء أن روسيا ستكون أول دولة على المستوى العالمي ستطرح لقاحًا لفيروس كورونا، وهي أيضًا أول دولة تطور عقارًا فعالًا لهذا المرض.



طبيب أردني من أمريكا: اللقاح لا يمنع الإصابة لكنه يمنع المضاعفات الخطيرة

طبيب أردني من أمريكا: اللقاح لا يمنع الإصابة لكنه يمنع المضاعفات الخطيرة

أصل الحكاية

Published on Feb 27, 2021

أكد رئيس قسم الأبحاث التنفسية في blessing health care system  د. همام الفرح أنه ليس بالضرورة أن تمنع المطاعيم ضد فيروس كورونا من الإصابة بالوباء، لكنها بالتأكيد تحول دون الإصابة بالأعراض، خاصة الخطيرة منها، التي تحتاج دخول المستشفى أو وحدات العناية الحثيثة، وبالتالي تشكيل خطرًا على الحياة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن هذه الحقيقة تفرض على من يتلقى اللقاح الالتزام باشتراطات السلامة العامة، حتى لا يُعدي الآخرين، خاصة أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح، ومن وحي تجربته هو شخصيًا في مكان عمله بالولايات المتحدة الأمريكية، فإنه لم يدخل المستشفى التي يعمل بها أي من الذين أصيبوا بالفيروس بعد أخذهم اللقاح، لأنهم بلا أعراض أو أصيبوا بأعراض خفيفة.

وأضاف أن هذا الأمر أصبح واضحًا للعلماء والأطباء حول العالم، خاصة بعد ظهور سلالات الفيروس الجديدة، وهو ما دفع شركة فايزر للتفكير بإعطاء جرعة ثالثة، لتأكيد الوقاية من الفيروس.

وأشار إلى أن شركتي "موديرنا" و"فايزر" الأمريكيتين تدرسان فعالية لقاحهيما على السلالات الجديدة، فإذا أثبتت الدراسات أن الفعالية تقل، فإنهما بالتأكيد سيجريان اختبارات سريعة على 400 متطوع، لإعطاء جرعة إضافية.

لكنه أردف قائلًا إن لقاح شركة "جونسون أند جونسون" بجرعته الواحدة فعّال أيضًا، لكن الكميات المنتجة من هذا اللقاح ما زالت قليلة، ومع ذلك فإن هذه الشركة الضخمة قادرة على انتاج كميات كبيرة.

وتوقع أن تتجاوز نسبة الأمريكيين الذين تلقوا اللقاح حتى شهر حزيران أو تموز المقبلين أكثر من 80%، وهو ما يحقق "مناعة القطيع"، لكن هذا لا يعني أن الوباء انتهى، فلا يوجد أي دولة على المستوى العالمي، مهما حققت تقدمًا في إعطاء المطاعيم، بمنأى عن الوباء، ما دام يوجد دولة واحدة، مهما صَغُرَ حجمها، موبوءة.

وهو ما يجعل فكرة احتكار أي دولة اللقاح غير مجدية، إذ أنها ستكون هي نفسها عرضة لموجات جديدة من الوباء.

وقال إنهم في مركز blessing health care system يجرون الآن دراسات على إعطاء أجسام مضادة للأشخاص، لمنع ظهور أعراض خطيرة على المصابين، ووصول الفيروس إلى الرئتين، وبالتالي زيادة خطر الوفاة.

ونفى أن تحمي الإصابة الأولى من الإصابة مرة أخرى، فالأجسام المضادة تبقى في الجسم في المتوسط ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر. بخاصة مع السلالات الجديدة، فالإنسان يمكن أن يصاب بفيروس كورونا من السلالة الأولى، ويصاب من إحدى السلالات الجديدة، وهذا يعني أن المتعافي ليس محصنًا ضد الإصابة مرة أخرى.

وقال إن "مناعة القطيع" تمثلت وفق التصور الأولي بإصابة و / أو تطعيم بحدود 65 إلى 70% من الناس، لكن، مع السلالات الجديدة، قفزت النسبة إلى 85%. غير أن الحديث عن تحقيق "مناعة القطيع" عبر إصابة هذه النسبة من الناس بالفيروس خطير جدًا، لأنه يعني وفيات كبيرة، إذًا المطلوب تحقيق هذه المناعة عبر التطعيم.

وبين أن العلماء والأطباء كانوا قد أجروا أبحاثًا في بداية الجائحة حول مدى تأثير الفيروس على الدماغ، وقالوا إنه لا تأثير، لكن تبين لاحقًا أن هذا الكلام غير دقيق؛ فبعض الأعراض المتعلقة بالصحة النفسية، تظهر على مصابين بكورونا يرقدون في المستشفيات، لا يمكن تصنيفها كأعراض لأي مرض نفسي أو عقلي آخر، وهو ما دفع لزيادة الأبحاث في هذا السياق، وإجراء تشريح للدمغ، ليتبين أن الفيروس يهاجم الدماغ، ويُحدث تلفًا في بعض الخلايا، وما حالات الإحباط والهذيان وعدم التمييز التي تصيب بعض الذين يرقدون في وحدات العناية الفائقة إلا نتيجة لهجمات الفيروس للدماغ.

وحول الوضع الوبائي في الأردن، فأكد الفرح أنه يتابع عن كثب التفاصيل، وهو قلق، من ارتفاع الإصابات بالسلالات الجديدة، خاصة البريطانية، ومن تدني أعداد الذين يتلقون اللقاح.

 

 

تقرير أممي: 930 مليونيرًا في الاردن يمتلكون أكثر من 20 مليار

تقرير أممي: 930 مليونيرًا في الاردن يمتلكون أكثر من 20 مليار

أصل الحكاية

Published on Jan 31, 2021

قال مستشار السياسات الأول في منظمة أوكسفام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نبيل عبدو إن الأثرياء في الأردن لا يدفعون ما يكفي من الضرائب، ففي الأردن 930 ثريًا في الأردن بلغت ثرواتهم بحدود  20 مليار دولار، ولو فرضت الحكومة عليهم ضريبة تضامنية بنسبة 5%، لحصدت أكثر من قيمة القرض الذي حصلت عليه من البنك الدولي العام الماضي.

وأضاف خلال مشاركته عبر سكايب من لبنان في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الوضع المعيشي في الأردن قبل جائحة كورونا لم يكن جيدًا، فالحد الأدنى للأجور متدنٍ، وأكثر من نصف عمال المياومة يعملون بشكل غير منظم، لذا فهم يعيشون يومًا بيوم، ناهيك عن تخفيض الحكومات قيمة الإنفاق الاجتماعي على التعليم والصحة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأكد أنه ينبغي على الأردن لمواجهة آثار الجائحة تغيير سياساته الاقتصادية، أي أن يتخلى عن توجهاته المتعلقة بالضرائب، وأن يعتمد الضريبة تصاعدية، ويفرض ضريبة على الثروة، وهو ما يسهم في محاربة اللامساواة.

أقرا أيضا:أحد رفاق السلاح يتذكر مناقبية الملك في ميلاده الـ 59 - فيديو

يشار أن منظمة أوكسفام هي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم. وكانت قد أصدرت قبل أيام تقريرًا عن آثار جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي، قالت فيه إن أصحاب الثراء الفاحش استردوا خسائرهم التي تكبدوها في الشهور التسعة الأولى من الجائحة خلال وقت قياسي، وأن مليارات البشر سيعيشون في فقر مدقع لمدة لا تقل عن عقد من الزمن على أقل تقدير.

وقال عبدو أن الوقت اللازم لتعافي الفقراء من آثار الجائحة يعتمد على سلوك الحكومات، ومقدار استجابتها للمتطلبات اللازمة لمواجهة تداعيات الجائحة، ومدة الأعوام العشرة، التي وردت في التقرير، هي في حال بقاء السياسات الحكومية من دون أي تغيير، لكن إن أجرت الحكومات تغييرات في سياساتها المختلفة، فإنه يمكن تقليص مدة التعافي إلى ثلاث سنوات.

وأكد أن ما نعيشه اليوم من ظروف معيشية صعبة ليس بفعل الجائحة، بل بفعل ما اتبعته الحكومات من سياسات، خاصة خلال العقد الأخير، لذا فإن اللقاح قد يحل المشكلة الصحية، لكنه بالتأكيد لن يحل المشاكل الاقتصادية المتفاقمة.

وأشار إلى أن التقرير تحدث عن قدرة الجائحة على مفاقمة اللامساواة الاقتصادية في جميع البلدان تقريبًا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ أكثر من قرن من الزمن.

ويعني تفاقم اللامساواة، أنّ عودة الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر إلى مستويات ما قبل الجائحة تحتاج مدة تستغرق بالحدّ الأدنى 14 ضعف ما تطلبه تعافي ثروات أثرى ألف شخص في العالم، ومعظمهم من الذكور البيض، ومن أصحاب المليارات.

وتحدث التقرير عن مسح عالمي جديد، أجريَّ بتكليف من منظمة أوكسفام، شمل 295 خبيرة وخبيرًا في مجال الاقتصاد من 79 بلدًا أنّ 87% من المشاركات والمشاركين، بمن فيهم جيفري ساكس وجاياتي غوش وغابرييل زوكمان، يتوقعون "زيادة" أو "زيادة كبيرة" في اللامساواة في الدخل في بلادهم نتيجة لهذه الجائحة.

كما جاء في التقرير أن ثروات أصحاب المليارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها شهدت تناميًا في ثرواتهم بمقدار 10.1 مليار دولار بين آذار وكانون الأول. وهو ما يكفي لمنح جميع من دفعت بهم جائحة كورونا في المنطقة إلى براثن الفقر - والبالغ عددهم 16 مليونًا - شيكًا بقيمة 600 دولار أمريكي. وإذا لم تتحرك الحكومات، وإذا تُركت هذه اللامساواة الجسيمة لتتفاقم، فسوف يُدفع بحوالي 68 مليون شخص آخر إلى براثن الفقر في المنطقة خلال العقد المقبل.

 

ستحصل على خصم من المطاعم في دبي.. إن تلقيت لقاح كورونا

ستحصل على خصم من المطاعم في دبي.. إن تلقيت لقاح كورونا

أخبار دنيا

Published on Jan 26, 2021

قررت مطاعم في دبي تقديم خصومات للأشخاص الذين تلقوا لقاحات فيروس كورونا بهدف تشجيع السكان على التطعيم في مدينة تسعى للحد من انتشار الوباء لكن دون أن تغلق أبوابها.

ولقحت الإمارات حتى الآن أكثر من 2,3 مليون شخص، فيما اضطرت دبي الأسبوع الماضي إلى إعادة جدولة مواعيد الجرعة الأولى من لقاح فايزر بيونتيك بسبب تباطؤ عالمي في تسليم اللقاحات.

وقالت شركة "غايتس هوسبيتاليتي" التي تدير مطاعم عدة في دبي إنها ستقدم خصم 10% للزبائن الذين تلقوا الجرعة الأولى، و20% لأولئك الذين تلقوا الجرعة الثانية شرط تقديم وثيقة تثبت تناول اللقاح.

أقرأ أيضا:تشيكيون يدرّبون الكلاب على رصد الإصابات بكوفيد-19

وتسعى الإمارات لتلقيح النسبة الأكبر من سكانها البالغ عددهم 10 ملايين في فترة قصيرة، وقد أجازت استخدام لقاحات سينوفارم الصيني وفايزر بيونتيك الأميركي الألماني وسبوتنك الروسي.

ورغم ازدياد الإصابات تبدو الحياة طبيعية في دبي حيث تزدحم المراكز التجارية والشواطئ والمطاعم بالرواد، في مدينة استقبلت ملايين الزوار الأجانب خصوصا الأوروبيين خلال عطلة نهاية السنة.

أقرأ أيضا:سلطات تشيلي ترسل إنذار تحذير من تسونامي وتعتذر عنه

لكن الإمارة اتخذت في الأسبوع الأخير سلسلة من الإجراءات من بينها زيادة مسافة التباعد في المطاعم ووقف أنشطة الترفيه في الفنادق.

والإثنين أعلنت السلطات عن تطبيق هاتفي يوفر للمتعاملين "خدمة الإبلاغ عن أية مؤسسة تجارية لا تلتزم بالإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا".

ولطالما كانت السياحة الدعامة الأساسية للإمارة التي استقبلت أكثر من 16 مليون زائر في 2019. وقبل أن يعطل الوباء حركة السفر العالمية، كان الهدف الوصول إلى عشرين مليونا في عام 2020. وقد أعادت دبي فتح أبوابها أمام حركة السياحة في يوليو الماضي.