DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 27, 2020
Tue 27

30 o

غيوم متفرقة
Tue
30 o
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
روسيا تبدأ غداً إعطاء لقاح ضد كورونا للكوادر الطبية - فيديو

روسيا تبدأ غداً إعطاء لقاح ضد كورونا للكوادر الطبية - فيديو

أصل الحكاية

روسيا تبدأ بإعطاء لُقاح لكورونا اليوم ومن المتوقع أن يكون متوفر نهاية العام

Published on Aug 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال الطبيب العربي في مستشفى المدينة الأول بالعاصمة الروسية موسكو د. محمد الأصيل إن روسيا بدأت يوم غد الاثنين العاشر من آب إعطاء الكادر الطبي اللقاح الذي طورته خلال الفترة الماضية.

وأضاف خلال مشاركته عبر سكايب من موسكو في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن السلطات الطبية كانت قد جربت اللقاح، على 120 متطوعًا، بأعمار تتراوح بين 18 و 60 عامًا، وأعطى اللقاح نتائج إيجابية، لكن كان الشرط أن يعطى فقط لغير المصابين بفيروس كورونا، ولا تظهر عليهم أي أعراض، ولا توجد معلومات اضافية حول هذا اللقاح.

وأشار إلى أن هذا لا يعني أن هذا اللقاح آمن وفعَال مئة في المئة، لأنه لا يمكن الجزم بذلك قبل مرور عام على استخدامه، والتأكد من عدم وجود أعراض جانبية خطيرة.

وبشكل عام من المتوقع أن يكون هذا اللقاح متوفرًا لغير الكادر الطبي قبل نهاية العام الحالي.

أما بخصوص أدوية كورونا، فقد طورت روسيا دواءًا، صادقت عليه وزارة الصحة الروسية، وكان قد جرب الشهر الماضي على 400 مريض، وحقق نتائج ممتازة، فقد شفي ما بين 80 إلى 90 % منهم، وطبق مؤخرًا على 15 ألف مريض، وكانت معدلات الشفاء ما بين 60 إلى 70 %.

لكن هذا الدواء لا يخلو من الآثار الجانبية، لذا فإن ما ينطبق على اللقاء ينسحب على الدواء، فقبل مرور عام كامل على استخدام الدواء أو اللقاح لا يمكن الجزم بفعاليته وأمانه، مع أن المؤشرات الأولية ايجابية.

يقدم هذا الدواء للروس مجانًا، وللأجنبي بسعر 300 دولار للعبوة الواحدة، والمريض يحتاج عبوتين.

الشركة المصنعة لهذا الدواء وعدت بإنتاج 60 ألف عبوة شهريًا، حيث ستبدأ الشهر المقبل بتصديره إلى 15 دولة، لكنها لم تعلن هذه الدول.

الأمين أكد في نهاية اللقاء أن روسيا ستكون أول دولة على المستوى العالمي ستطرح لقاحًا لفيروس كورونا، وهي أيضًا أول دولة تطور عقارًا فعالًا لهذا المرض.



خبير سياحي أردني يدعو إلى اتباع نموذج سياحة السفر البطيء - فيديو

خبير سياحي أردني يدعو إلى اتباع نموذج سياحة السفر البطيء - فيديو

أصل الحكاية

Published on Sep 01, 2020

دعا الخبير السياحي أحمد الصمادي إلى الاقتداء بالتجربة الإنجليزية بسياحة السفر البطيء، إذ إنها توفر فرصة لاستقرار المناطق السياحية، وتنميتها، إضافة إلى أن هذا النوع من السياحة يجعل الوطن أوسع، والمكان أكثر جمالًا.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن السائح يدخل الأردن عبر معبر الشيخ حسين أو جسر الإلينبي، ومنهما إلى المغطس، فإلى مكاور ومن ثم إلى إيلات، فلا يمكث في الأردن سوى ساعات، وتساءل: كيف قبل الأردن مثل هذه العقود؟ إذ أن البلد لا يستفيد من مثل هؤلاء السياح إلا قليلًا، فقط الدليل السياحي والجهات الناقلة هي التي تستفيد.

لكن، لتغيير الصورة، والانتقال إلى سياحة السفر البطيء ينبغي توفير متطلبات محددة، تتعلق بجعل السائح يرغب في المكوث في المكان، كإقامة منشآت سياحية، وتوفير فنادق ومراكز ترفيه، وخدمات سياحية متميزة.

اقرأ أيضاً: قراءة في اقتصاد المستقبل : 6 قطاعات بحجم 30 تريليون دولار - فيديو 

وتناول الصمادي في حديثه خلال اللقاء بعض السلبيات التي تؤثر على الصورة العامة للسياحة، فعلى سبيل المثال، تساءل الصمادي: لماذا يُلزم من ينزل في الفندق أن يجري عملية الـ CHeCK OUT الساعة الثانية عشرة ظهرًا، حتى لو لم تمضي على مكوثه في الفندق سوى ساعات قليلة؟

فاليوم هو 24 ساعة، لماذا يجري اختصاره إلى ساعات قليلة، وفقًا لمصلحة المنشآت الفندقية؟ فهذا فيه، وفق الصمادي، استغلال للمواطن والسائح، صحيح أن هذا نظامًا متبعًا في كل العالم، لكن لماذا لا نتبع نظامًا يناسبنا، ويناسب مصالحنا العامة.

الملاحظة الأخرى تتعلق بالأطفال الذين يرافقون أهاليهم خلال الإقامة في الفنادق، فإن لم يجري تخصيص غرف مستقلة لهم، يُلزَم الأهالي بدفع بدل فرشات إضافية، كل واحدة بـ 45 دينارًا في فنادق الخمسة نجوم، فلماذا هذا يحدث؟

وكذلك الحال بخصوص الضريبة في المطاعم السياحية، التي تبلغ 26%، كـ ضريبة مبيعات وضريبة خدمة، وهذه الضريبة مرتفعة، ولا تسهم في تشجيع السياحة، خاصة الداخلية.

وملاحظات خاصة بالمواطنين، تتعلق بالحفاظ على ممتلكات المنشآت السياحية، والتعامل بلاقة وحس بالمسؤولية.

 

 

رافع أثقال روسي يفشل في رفع 400 كيلوغرام ويكسر رُكبتيه - فيديو

رافع أثقال روسي يفشل في رفع 400 كيلوغرام ويكسر رُكبتيه - فيديو

دنيا الرياضة

Published on Aug 15, 2020

تعرض ربّاع روسي إلى حادث مروع خلال محاولته رفع 400 كيلوغرام، وفقما أظهر تسجيل مصور، وذلك ضمن بطولة أوروبية لرفع الأثقال.

وأصيب رافع الأثقال الروسي ألكسندر سيديخ بكسر في ركبتيه الاثنتين، بعد محاولة فاشلة لحمل 400 كيلوغرام وهو يجلس القرفصاء، مما أدى إلى إدخاله للمستشفى على نحو السرعة

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن سيديخ كان ينافس في بطولة الاتحاد الأوروبي لرفع الأثقال في موسكو، عندما وقع الحادث المروع.

وأظهر التسجيل المصور رافع الأثقال الروسي وهو ينحني تحت العارضة ليحمل الوزن الهائل على كتفيه، لكنه بعد قليل بدأ يرتجف بشكل واضح أثناء حمل الكتلة الحديدية لبضع لحظات قبل أن يحاول أخذ هيئة القرفصاء

اقرأ أيضاً : تأجيل التصفيات الآسيوية لكأس العالم إلى 2021 

وبينما كان سيدي يحاول جلوس القرفصاء، انثنت ركبتاه على نحو مفاجئ وسريع، فأطلق صرخة ألم عالية و هرع المسعفون لمساعدته.

وذكرت الصحيفة أن سيديخ خضع لعملية جراحية فورية استمرت 6 ساعات، بسبب كسر في ركبتيه، كما أن عضلات الفخذ لدية تعرضت إلى تمزق.

وقال الربّاع الروسي في مقابلة صحفية إنه "سيتعين عليه تعلم المشي مرة أخرى" في إشارة إلى خطورة إصابته، خصوصا أنه سيبقى في السرير لمدة شهرين للتعافي من الكسور.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقع فيها حادث من هذا القبيل، ففي العام الماضي تعرض الروسي ياروسلاف راداشكيفيتش إلى إصابة مماثلة أثناء محاولته رفع 250 كيلوغراما على هيئة القرفصاء.

وكان راداشكيفيتش يشارك في بطولة رفع الأثقال الأوراسية، عندما سقط تحت ثقل الوزن الهائل بعد أن انثني ساقه قبل أن ينكسر الآخر.

 

باحث في التأمينات الاجتماعية: انفجار مرفأ بيروت حادث عمل - فيديو

باحث في التأمينات الاجتماعية: انفجار مرفأ بيروت حادث عمل - فيديو

أصل الحكاية

Published on Aug 12, 2020

قال الباحث في شؤون التأمينات الاجتماعية والصحية د. محمد الزعبي إن حادث انفجار مرفأ بيروت يعتبر حادث عمل، سواء كان حادثًا مدبرًا أم حدث بسبب الإهمال.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن حوادث انفجار نترات الأمونيا تحدث كل عام، في أمريكا وأوروبا والصين وفي دول أخرى.

وأشار إلى أن العالم شهد في ظل العولمة تناميًا ملحوظًا في حوادث العمل، وذلك بسبب انتقال عدد كبير من المصانع من الدول المتقدمة، التي تنفق مبالغ كبيرة على وسائل السلامة والصحة المهنية، إلى الدول النامية، التي لا تبدي اهتمامًا كبيرًا في هذا المجال، إضافة إلى إجراءات التقشف التي فرضتها سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ما دفع إلى تخفيض الإنفاق على وسائل السلامة والصحة المهنية.

اقرأ أيضاً : بالصور .. عدسة ناسا توثق حجم الضرر الذي خلفه انفجار بيروت 

وقال إن وعي إصابات العمل وتصنيفها يعود إلى بدايات الثورة الصناعية، حينما شهدت أوروبا جائحة في إصابات العمل، ما دفع النقابات العمالية للكفاح من أجل تحسين اشتراطات بيئة العمل، وبالفعل فقد شهد القرن العشرين تطورًا واضحًا في وسائل السلامة والصحة المهنية.

أما أردنيًا، وأوضح الزعبي أن مؤسسة الضمان الاجتماعي هي التي تغطي إصابات العمل للمنشآت والعمال المشتركين في تأمينات الضمان الاجتماعي، وأن صاحب العمل يدفع ما نسبته 2% من راتب العامل للتأمين ضد حوادث العمل، وتصبح هذه النسبة 4% في حال وجد مفتشو الضمان الاجتماعي وجدوا مخالفات في وسائل الصحة والسلامة المهنية للمنشأة.

واستعرض التشريعات الخاصة بإصابات العمل في الأردن، وقال إن أول تشريع عالج إصابات العمل في الأردن كان قانون تعويض العمال الفلسطيني لعام 1947، ومن ثم قانون تعويض العمال الأردني لعام 1955، ومن ثم قانون العمل الأردني لعام 1960، وأخيرًا قانون الضمان الاجتماعي 1979.

لكن يوجد تشريعات ذات صلة كثيرة تتداخل مع  قانوني العمل والضمان الاجتماعي، فمثلًا بإمكان العامل الذي يتعرض لإصابة عمل  أن يرفع دعوى قضائية ضد صاحب العمل، وبشكل عام فإن صاحب العمل يتحمل تكلفة علاج العامل الذي يتعرض لإصابة عمل، إذا لم يكن مشتركًا في الضمان الاجتماعي،  لكنه لا يدفع له راتبه خلال فترة التعطل، كما تفعل مؤسسة الضمان الاجتماعي لمشتركيها.

وقال إن مؤسسة الضمان الاجتماعي تقبل بحدود 75% من إشعارات حوادث العمل، وهذه النسبة مناسبة، لكن يمكن رفها، بل ينبغي رفها.

وأشار إلى أن أخطر مشكلة يواجهها الأردن في هذا السياق، تتمثل في عدم قدرة المنشآت الصغيرة والمتوسطة على دفع تكاليف وسائل السلامة والصحة المهنية المرتفع التكلفة، بينما تستطيع المنشآت الكبيرة تحمل تكلفتها.

وقال إن الأساس أن تتحمل الدولة تكلفة وسائل السلامة والصحة المهنية، كما هو في عدد كبير من الدول، لأن تكلفة معالجة إصابات العمل أعلى بكثير من تكلفة وسائل السلامة.