DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 24, 2021
Sun 24

13 o

صافي
Sun
13 o
Mon
14 o
Tue
16 o
Wed
15 o
Thu
10 o
روسيا تبدأ غداً إعطاء لقاح ضد كورونا للكوادر الطبية - فيديو

روسيا تبدأ غداً إعطاء لقاح ضد كورونا للكوادر الطبية - فيديو

أصل الحكاية

روسيا تبدأ بإعطاء لُقاح لكورونا اليوم ومن المتوقع أن يكون متوفر نهاية العام

Published on Aug 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال الطبيب العربي في مستشفى المدينة الأول بالعاصمة الروسية موسكو د. محمد الأصيل إن روسيا بدأت يوم غد الاثنين العاشر من آب إعطاء الكادر الطبي اللقاح الذي طورته خلال الفترة الماضية.

وأضاف خلال مشاركته عبر سكايب من موسكو في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن السلطات الطبية كانت قد جربت اللقاح، على 120 متطوعًا، بأعمار تتراوح بين 18 و 60 عامًا، وأعطى اللقاح نتائج إيجابية، لكن كان الشرط أن يعطى فقط لغير المصابين بفيروس كورونا، ولا تظهر عليهم أي أعراض، ولا توجد معلومات اضافية حول هذا اللقاح.

وأشار إلى أن هذا لا يعني أن هذا اللقاح آمن وفعَال مئة في المئة، لأنه لا يمكن الجزم بذلك قبل مرور عام على استخدامه، والتأكد من عدم وجود أعراض جانبية خطيرة.

وبشكل عام من المتوقع أن يكون هذا اللقاح متوفرًا لغير الكادر الطبي قبل نهاية العام الحالي.

أما بخصوص أدوية كورونا، فقد طورت روسيا دواءًا، صادقت عليه وزارة الصحة الروسية، وكان قد جرب الشهر الماضي على 400 مريض، وحقق نتائج ممتازة، فقد شفي ما بين 80 إلى 90 % منهم، وطبق مؤخرًا على 15 ألف مريض، وكانت معدلات الشفاء ما بين 60 إلى 70 %.

لكن هذا الدواء لا يخلو من الآثار الجانبية، لذا فإن ما ينطبق على اللقاء ينسحب على الدواء، فقبل مرور عام كامل على استخدام الدواء أو اللقاح لا يمكن الجزم بفعاليته وأمانه، مع أن المؤشرات الأولية ايجابية.

يقدم هذا الدواء للروس مجانًا، وللأجنبي بسعر 300 دولار للعبوة الواحدة، والمريض يحتاج عبوتين.

الشركة المصنعة لهذا الدواء وعدت بإنتاج 60 ألف عبوة شهريًا، حيث ستبدأ الشهر المقبل بتصديره إلى 15 دولة، لكنها لم تعلن هذه الدول.

الأمين أكد في نهاية اللقاء أن روسيا ستكون أول دولة على المستوى العالمي ستطرح لقاحًا لفيروس كورونا، وهي أيضًا أول دولة تطور عقارًا فعالًا لهذا المرض.



مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 06, 2020

قال الباحث والأكاديمي د. يوسف ربابعة إن جائحة كورونا، والتحول إلى الدراسة "ON LINE"، فتح المجال لشريحة من الطلاب الجامعيين الاستعانة بأشخاص آخرين لتقديم الامتحانات عنهم، سواء كان ذلك على سبيل المساعدة أو مقابل ثمن مالي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن مساعدة الطلاب في الامتحانات كانت موجودة في السابق، والغش بأساليبه المختلفة كان موجودًا أيضًا، لكن أن يقدم شخص الامتحان عن الطالب، فهذا كان قليلًا جديدًا، لصعوبة تنفيذه، غير ان هذا الأمر أصبح متاحًا الآن.

وأشار أنه على الرغم من أن عدد ليس كبيرًا من الطلاب، حسب اطلاعه، يستعينون بمتعهدي امتحانات، إلا أن هذا السلوك لم يتحول، حتى اللحظة إلى ظاهرة، لكن من الممكن أن يصبح ظاهرة، إذا لم يعالج الأمر منذ الآن.

وأوضح أن الطالب الذي يحتاج من يقدم عنه الامتحان، يذهب إلى واحد من مكاتب معروفة لديهم، فـ يطلب منه العاملون في المكتب خطة المادة، ويحددون السعر، وغالبًا ما يتحدد وفق المادة، إن كانت علمية أو إنسانية، فـ المادة العلمية أغلى، فمثلًا إذا كانت العلامة لمادة الرياضيات بـ"ليرة ونص" فالتاريخ بـ"ليرة"، حسب ما يقول الطلبة.

وقال إن بعض المكاتب تتعهد بإعادة ما يأخذونه من أموال إذا لم ينجح الطالب في المادة، بل إن أحد المكاتب يتعهد بإعادة قيمة القسط الذي يدفعه الطالب ثمنًا لساعات هذه المادة، إذا لم ينجح الطالب في هذه المادة.

اقرأ أيضاً: اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو 

وأكد أن النظام التعليمي يتحمل مسؤولية هذا السلوك، فقد دخلنا التعليم عن بعد، ونحن ما زلنا نتبع أساليب تدريس تقليدية، لذا فإن المعالجات الصحيحة لهذه المشكلة تكمن في إعادة النظر في النظام التعليمي نفسه.

لكن، لمعالجة المشكلة آنيًا، فإن الأمر تقني يتعلق بالتطبيقات الإلكترونية المستخدمة في التعليم وفي الامتحانات، وتقنيات تعليمية يتقنها المُدرسون المحترفون.

وحول ظاهرة شراء الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة، فقال إن هذه مشكلة أكبر، وهي قديمة، تنتشر بشكل أوسع سنة تلو الأخرى، بل إن طلبة جيدون أصبحوا الآن يلجأون للمكاتب التي تُعد هذه الرسائل.

وتناول في حديثه موضوع الإشراف على الرسائل ومناقشتها، وأوضح أن الإشراف شكلي، والمناقشات كذلك، وتساءل: كيف لعضو هيئة تدريس أن يكون عبئه التدريسي 18 ساعة في الفصل، ويشرف على 6 طلاب ماجستير أو دكتوراة، ويستطيع أن يؤدي عمله بإتقان؟

 

هل أخذت الأمراض الأخرى إجازة في زمن الكورونا؟ - فيديو

هل أخذت الأمراض الأخرى إجازة في زمن الكورونا؟ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 25, 2020

أكد أخصائي الأمراض الباطنية والصدرية الدكتور جمال تركي، أن فيروس كورونا المُستجد أثر بشكل كبير على القطاعات الصحية العالمية والعربية، مما أدى إلى إهمال الأمراض المُزمنة الاخرى والتأثير عليها سلباً، كـ أمراض القلب والسُكري والسرطان، لافتاً إلى أن أمراض القلب ازدادت بنسبة 60% في إيطاليا بسبب كورونا، وفي الأردن أيضاً تبين إزدياد أعداد مرضى القلب بسبب التوتر الزائد والإجراءات المُتبعة لفيروس كورونا.

 وكان الخوف الأكبر هو إرباك القطاعات الصحية والضغط عليها، وهذا ما أدت إليه كورونا في العديد من المُستشفيات حول العالم، فمثلاً في الولايات المُتحدة تم إحصاء أعداد الوفيات في الشهور التسعة الأولى من عام 2020 مُقارنة بالأعوام السابقة، فكانت الزيادة في الوفيات وصلت 300 ألف وفاة، 200 ألف وفاة كانت بسبب كورونا، والمئة ألف المُتبقية بسبب أمراض أخرى لكنها مُرتبطة بفيروس الكوفيد 19.

وقامت منظمة الصحة العالمية بإنشاء إستبيان لمعرفة تأثير كورونا على الرعاية الصحية المُقدمة، وجميع الدول أجمعت على أنه كان له تأثير سلبي وخاصة في الدول الفقيرة، حيث تأثرت الخدمات الصحية لأمراض القلب والسُكري و السرطانات والالتهابات الرئوية، وسيكون لهذا تأثيرات سنشهدها فيما بعد.

اقرأ أيضاً: ما الأمراض العصبية التي تصيب مرضى كورونا؟ - فيديو 

وبين خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن السرطان أحد الأمراض التي تأثرت سلباً بسبب فيروس كورونا، فـ 40% من مرضى السرطان تعرضوا لإنقطاع الإهتمام والعناية بهم، وهذا بسبب توجيه الإهتمام الكامل لفيروس كورونا، وهذا سيؤدي إلى كوارث فيما بعد وعند التخلُص من كورونا.

الفكرة ليست أن المرض قاتل.. الفكرة بأن المرض له تأثيرات على القطاع الصحي والأمراض المُزمنة الأخرى، وهذا لا شك بأنه يؤدي إلى إهمال في القطاع الصحي.. ودول كثيرة لم تكون مُستعدة سياسياً أو صحياً وإقتصادياً.

فـ الكورونا هو أكثر مرض أُجري عليه دراسات وتجارب ولُقاحات، ولُقاح كورونا هو الأسرع في الإنتاج، فـ طبيعة صُنع اللُقاحات كانت تأخذ أعوام ومراحل طويلة.

أما فيما يخُص المطاعيم، موجودة بعدد كبير من الشركات، وفي حال ثبوت أن المطاعين فعالة سيتم إستخدامها، وإن لم تكن فعالة سيتم التخلص منها.. لدينا الآن 3 مطاعيم حتى اللحظة ويبدو أن الأمر جيد وفعال.

في العالم حتى اللحظة 60 مليون إصابة بفيروس كورونا.. ونقترب من المليون ونصف المليون وفاة حول العالم..

في الأردن وصلنا 200 ألف حالة.. فـ الفيروس يتميز بالإنتشار السريع، أي أن الشخص الواحد ينقل العدوى لشخصين أو ثلاثة على الأقل..



"الأسبوع الأبيض" بديلا" للجُمعة البيضاء في الاردن خلال أزمة كورونا - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 23, 2020

قال مُمثل قطاع الألبسة والأحذية في غُرفة تجارة الأردن الأستاذ أسعد القواسمة، إن الجمعة السوداء أو "البلاك فرايدي" ظاهرة قديمة جداً ظهرت في البُلدان الغربية نتيجة كساد إقتصادي في البلاد، مما جعلهم يتجهون لما يُسمى الأسبوع الأسود أو "الجُمعة السوداء"، إلا أن البُلدان العربية تُطلق عليها "الجُمعة البيضاءً كونها تُصادف يوم الجُمعة المُبارك.

ولفت خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أنه وبالتزامن مع إنتشار فيروس كورونا لهذا العام، ومُصادفة وقع الحظر الشامل يوم الجمعة، كان لا بُد من استحداث تغيير فيما يُسمى الجُمعة البيضاء، ولهذا تحولت ليُصبح "الأسبوع الأبيض" عِوضاً عن يوم الحظر، ونتفادى التجمعات الكبيرة خلال يوم واحد فقط، وبالتالي إعطاء فًرصة للمُواطنين بالتسوق لفترات أطول.

وأكد أن هذا الإجراء من شأنه أن يُساعد المُستهلكين والتُجار على حدٍ سواء، من خلال حصول التاجر على سيولة تُخرجه من الازمة الذي يعيشها، ومن ناحية أخرى يستطيع المُستهلك الحصول على كُل ما يُريد من بضائع بجودة عالية وأسعار جيدة تُناسبه.

اقرأ أيضاً: الأدب والدراما في زمن الكورونا - فيديو 

وبين أن نسبة الخصم لم تتغير مُنذ العام الماضي، وتصل تقريباً إلى 20-30%، إلا أن الأمر الذي اختلف هو مُدة العرض، وأصبحت من يوم إلى أسبوع كامل.

وأوضح أن البيع الإلكتروني يجب أن يكون له تعليمات مُعلنة وثابتة للبرنامج، وغُرفة تجارة الأردن مع أن يكونوا أصحاب المحلات التجارية هُم ذاتهم أصحاب التسوق والبيع الإلكتروني من خلال إنشاء صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة بمحلاتهم وبضائعهم، حيث يُمكن إكتساب تلك الخطوة، إلا أن البيع الإلكتروني الخارجي يُشكل عبء على البيع الإلكتروني الداخلي.