DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 5, 2021
Fri 5

13 o

غائم جزئي
Fri
13 o
Sat
17 o
Sun
15 o
Mon
14 o
Tue
18 o
سياسة الخصوصية الجديدة في واتساب.. هل هي فعلاً جديدة؟

سياسة الخصوصية الجديدة في واتساب.. هل هي فعلاً جديدة؟

تكنولوجيا

الخصوصية الجديدة من واتساب.. يبدو أنها قديمة فعلاً

Published on Jan 12, 2021

أيضا في هذه الحزمة

نظراً للجدل الذي أثاره تطبيق واتساب في الفترة الأخيرة فيما يخُص سياسة الخصوصية الجديدة، وظهور تطبيقات بديلة، كان لا بُد من توضيح الأمر للمُستخدمين بشكل صحيح..

حيث يعد "واتسآب" أحد أكثر التطبيقات شعبية حول العالم مع أكثر من ملياري مستخدم نشط، ولكن بعض المستخدمين قد يفقدون حساباتهم ما لم يوافقوا على مشاركة بيانات محددة مع "فيسبوك".

وأعلنت "واتسآب" أنها تجري تغييرات على سياسة الخصوصية الخاصة بها، اعتبارا من 8 فبراير، ما يجعلها إلزامية للمستخدمين في جميع البلدان خارج أوروبا والمملكة المتحدة لمشاركة بياناتهم مع الشركة الأم "فيسبوك".

وتوضيحاً لِما يجري في تطبيق "واتساب" مُنذ فترة فيما يخُص سياسة الخصوصية الجديدة، تواصل موقع دنيا يا دنيا مع الخبير التكنولوجي والإلكتروني عمار أبو صلاح ليُوضح الأمر بالنسبة للمُستخدمين.

ما هي سياسية الخصوصية الجديدة للواتساب؟ 

أما بالنسبة لسياسة الخصوصية والاستخدام الجديدة والتي بالتأكيد تم إصدارها ليتم استخدامها لاحقاً في استهداف الإعلانات، ستصبح اجبارية ابتداءً من الثامن من فبراير، ولن تتمكن من استخدام الواتس اب ان لم توافق عليها، حيث أكد المتحدث باسم شركة الواتس اب في أحد تصريحاته، أن الشركة لن تشارك المحادثات مع الفيسبوك ولن تملك الصور والفيديوهات ككل وهي مشفرة بشكل كامل والمعلومات التي سيتم استخدامها هي المعلومات المالية والمعلومات التي تم ذكرها سابقا، ولن تظهر إعلانات حاليا على الواتس اب (إنما مستقبلاً ستظهر) ،والعديد من التقارير تقول أن شركة فيسبوك ستستخدم رقم هاتفك لمطابقة حساباتك في فيسبوك، إنستجرام وأي شركة تابعة لـ فيسبوك، ليتم استهدافك بالإعلانات بشكل دقيق وهذا الذي يؤكد أن مسألة الإعلانات في واتس اب حتمية إنما تحتاج لبعض الوقت.

اقرأ ايضاً: بعد عمليات التهكير والخصوصية الجديدة.. واتساب يتصدر الترند 

وأكد أنه منذ بداية إنطلاق تطبيق الواتس اب وعند تحميله على الهاتف المتنقل تظهر لنا شاشة لشروط الاستخدام والكثير منا لا يقرأها نهائياً ،ففي بداية الأمر كان تطبيق الواتس اب ينص على أنه سيأخذ نسخة من بيانات المستخدم في حال احتاجها في وقت لاحق "إذا استدعت الحاجة"، من ثم تم تعديل تلك المصطلحات إلى "يجوز لنا جمع معلوماتك واستخدامها وحفظها ومشاركتها إذا رأينا ضرورة في ذلك"، وذلك يعني أن بياناتك فعليا مخزنة على خوادم الشركة.

*ما هي المعلومات التي يتم جمعها؟ 

ومن المعلومات التي يتم جمعها تلقائيا معلومات الاستخدام والأداء والتي تعني طريقة ومدة استخدامك للتطبيق وكيفية تفاعلك مع الأشخاص الآخرين، و  معلومات جهازك وطرق الاتصال ومن ضمنها طراز الهاتف ومعلومات نظام التشغيل والمتصفح وعنوان الـ”IP” وموقعك الجغرافي وغيرها الكثير. 

كما حذر خبير في الاتصال الجماهيري من جامعة جنوب فلوريدا في عام 2016 من أن فيسبوك "تستمع" إلى محادثات مستخدميها في كافة الأوقات لجمع البيانات عما يتحدثون بشأنه (وهذا هو العامل المحدد لظهور بعض الإعلانات لديك عن أي موضوع كنت تتحدث به قبل فتح تطبيق الفيسبوك).

و من البيانات التي يتم جمعها بموافقتك ومنها رسائلك المرسلة والتي تخزن على الخوادم لمدة تصل إلى 30 يوماً على حد قول شركة واتس آب في سياسة الخصوصية، وأيضاً الصور والفيديوهات الرائجة والتي يتم حفظها لمدة أطول لتحسين أداء الخدمة وجهات التواصل الخاصة بك: والتي يتم تحديثها على الخوادم بشكل منتظم وتعطيهم أيضا الصلاحية في إنشاء قائمة مفضلة لجهات اتصالك، غير المجموعات و قوائم الرسائل الجماعية التي يتم ربطها بحسابك.

وتبعاً لما تقوله شركة فيسبوك المالكة لتطبيق واتس اب فإنهم لن يجمعوا بيانات المستخدم الفعلية إنما الـ" Metadata" والتي هي بيانات رقمية تصف خصائص المصادر الرقمية المتاحة علي شبكة الانترنت، أو هي جمل تصف مصادر المعلومات لكي تمكننا من إيجاد واستخدام وحفظ تلك المصادر. 

 

كيف نحمي شبكة الإنترنت المنزلية من السرقة؟

كيف نحمي شبكة الإنترنت المنزلية من السرقة؟

تكنولوجيا

Published on Feb 06, 2021

أصبح استخدام الإنترنت في المنزل من ضرورات الحياة اليومية عند الكثيرين حاليا، لكن بعض مستخدمي الـ Wi-Fi في المنزل يعانون أحيانا من تباطؤ عمل شبكاتهم بسبب تطفل الآخرين على الشبكات.

وحول هذا الموضوع قال الخبير التقني ورئيس شركة "الاحتياطي الفكري"، بافل مياسوييدوف، في مقابلة صحفية: "أصبح الإنترنت جزءا لا يتجزأ من حياتنا، والمشكلات في عمل شبكة الإنترنت المنزلية يمكن أن تخلق مشكلات أو أضرارا خصوصا لأولئك الذين يعملون عن بعد، إذا لاحظنا أن سرعة الإنترنت في الشبكة المنزلية أصبحت غير ثابتة أو باتت سرعة تحميل الصفحات والمواقع أبطأ من المعتاد فمن الممكن أن يكون هذا الأمر مؤشرا على أن أحدا ما يستخدم شبكتنا، لذا أنصح دائما باستخدام برامج خاصة قادرة على التحكم في عمل أجهزة الراوتر الحديثة".

أقرأ أيضا:تدريب وتشغيل 1000 شاب أردني في مجال البرمجة المتقدمة

وأضاف "عبر مثل هذه البرامج يمكن للمستخدم أن يرى جميع الأجهزة المتصلة بالراوتر الخاص به، وسجلات مرور بيانات الإنترنت، أي أنه سيكون قادرا على معرفة جميع الأجهزة المتصلة بشبكة الـ Wi-Fi الخاصة به، ومتى اتصلت بالشبكة، كما سيتمكن خلالها من التحكم باتصال الراوتر بالأجهزة الأخرى ليمنع المتطفلين من استعمال شبكته".

وأشار الخبير إلى أن الطريقة الأكثر موثوقية لمنع الآخرين من استخدام شبكة الـ Wi-Fi التي يبثها الراوتر الخاص بنا هو استعمال كلمة حماية معقدة نوعا ما لتمكين الاتصال بالشبكة، بحيث يصعب على الآخرين تخمين رموز الكلمة.

 

 

 

تدريب وتشغيل 1000 شاب أردني في مجال البرمجة المتقدمة

تدريب وتشغيل 1000 شاب أردني في مجال البرمجة المتقدمة

تكنولوجيا

Published on Feb 03, 2021

 تحت رعاية معالي الدكتور معن القطامين الأكرم وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الاستثمار وبمناسبة احتفالات المملكة بالمئوية أطلق معالي وزير العمل أمس في حرم كلية لومينوس الجامعية التقنية مشروع "تدريب وتشغيل 1000 شاب أردني في مجال البرمجة المتقدمة" والذي تنفذه كلية لومينوس الجامعية التقنية، بدعم من وزارة العمل وهيئة تنمية وتطوير المهارات والوكالة الألمانية للتنمية من خلال مشروع قدرة، حيث يهدف هذا المشروع إلى تدريب وتشغيل الشباب الأردني من كلا الجنسين.

 



6 تحديات تواجهها منصات التجارة الإلكترونية

6 تحديات تواجهها منصات التجارة الإلكترونية

تكنولوجيا

Published on Feb 02, 2021

 يجب أن تراعي الشركات التي تخطط لتقديم خدمات التسوق عبر الإنترنت العديد من العوامل والتحديات التي تواجه إدارة أعمال التجارة الإلكترونية، نظراً لوجود ما يعادل ثلث سكان العالم الذين يتسوقون عبر الإنترنت. وأدناه، نلقي نظرة على ستة من أكبر التحديات التي تواجه منصات التجارة الإلكترونية.

تقول مايا حمد، المؤسس لشركة ايموتايز للتسويق الرقمي: "مع دخول المزيد من الأنشطة التجارية عبر الإنترنت، بات من الضروري أن تأخذ الشركات الوقت الكافي لفهم، ليس فقط سلوكيات العملاء الحالية، ولكن لفهم سبب اختيار بعض العملاء عدم التسوق عبر الإنترنت."

الثقة:

غالبًا ما يجد العديد من العملاء صعوبة في العثور على موقع يمكنهم الوثوق به. بالإضافة إلى تحديد ما إذا كانوا سيثقون في أن المنتجات المباعة هي بالفعل ما يريدون، غالبًا ما يواجه العملاء صعوبة في الكشف عن معلوماتهم الشخصية على الإنترنت، مثل عنوانهم للشحن وتفاصيلهم المصرفية. وفقًا لمقال نشرته شركة الابحاث Plytix، بينت أن 75% من المتسوقين عبر الإنترنت يضعوا معلوماتهم الشخصية في الموقع الذي يثقون فيه. بينما يخشى الكثير من خطر التعرض للخداع من قبل مواقع غير مألوفة. وسعياً لبناء الثقة، يجب على مشغلي تجارة التجزئة الإلكترونية التأكد من شفافية معلوماتهم، وأن سياسة استرداد الأموال موجودة، وأن هناك تفاصيل اتصال متاحة.

المنافسة:

مع وجود عدد كبير من المتاجر عبر الإنترنت للاختيار من بينها، فإن مشغلي التجارة الإلكترونية في منافسة مستمرة مع بعضهم البعض. بمتوسط معدل تحويل 3% فقط، بناءً على دراسة طرحتها Business News daily في عام 2019، تحتاج المتاجر عبر الإنترنت إلى التأكد من أن منتجاتها مختلفة وبأسعار معقولة عن الباقي. تتنافس شركات التجارة الإلكترونية أيضًا في تصميم مواقع الويب الخاصة بها، حيث يبحث المتسوقون عبر الإنترنت عن مواقع سهلة الاستخدام. حيث أظهرت دراسة أجريت على المتسوقين عبر الإنترنت أن 17% منهم يتخلون عن عربة التسوق الخاصة بهم إذا كانت عملية الدفع طويلة أو معقدة، في حين أن ما يقارب 50% من المتسوقين يقومون بذلك إذا كانت الأسعار مرتفعة جدًا.

دليل المتستخدمين (المعروف أيضًا باسم آراء المستخدمين reviews):

تحتاج منصات التجارة الإلكترونية إلى مواكبة مراجعاتها وتقييماتها من أجل الحصول على المزيد من العملاء. تمامًا مثل الكلام الشفهي، يقوم الأشخاص الذين يقومون بالتسوق عبر الإنترنت بفحص المراجعات والتقييمات لمنتج أو متجر عبر الإنترنت قبل إجراء عملية شراء. تشير الإحصائيات إلى أنه في المتوسط، قرأ الأشخاص ما يقرب من 10 آراء المستخدمين قبل إجراء عملية شراء، وتعتبر أكثر ثقة في عملية الشراء إذا تم نشر هذه الآراء خلال الأسبوعين الماضيين من تاريخ عملية الشراء. مع وجود دليل المستخدمين، يشعر المستهلكون براحة أكبر عند الشراء من متجرك عبر الإنترنت عند العلم أن الآخرين قد استمتعوا بتجربة ممتعة مع خدمات المشغل أو منتجاته.

العولمة والتوطين:

تحتاج منصات التجارة الإلكترونية إلى تلبية احتياجات المستهلكين من جميع أنحاء العالم. في مقال صادر عن Plytix خلال عام 2020، تُظهر الإحصائيات أن 60% من المتسوقين يعيشون في الخارج، فعليه يجب أن تتضمن منصات التجارة الإلكترونية ميزات تسمح للمستهلكين بالتسوق بعملتهم ولغتهم المحلية. وبذلك، يجب أن تعلم شركات التجارة الإلكترونية أن أكثر من 70% من المستهلكين يفضلون التسوق عبر الإنترنت بلغتهم الأم، بينما يفضل 90% التسوق بعملتهم المحلية.

طرق الدفع:

بينما يفضل البعض الدفع نقدًا عند الاستلام، هناك آخرون يفضلون الدفع باستخدام محافظهم الرقمية مثل "بيبال" PayPal. لتجنب عربة التسوق الفارغة وفقدان عميل مخلص محتمل، يجب أن تقدم شركات التجارة الإلكترونية مجموعة متنوعة من طرق الدفع لتلبية تفضيلات المستهلكين المختلفين.

الاحتيال في التجارة الإلكترونية:

يجب أن تتخذ منصات التجارة الإلكترونية الخطوات اللازمة لتجنب خسائر الإيرادات أو المشكلات القانونية من الحسابات المزيفة. ففي عام 2020، شهدت شركات التجارة الإلكترونية زيادة في هجمات الاحتيال مع انتقال المزيد من الأشخاص إلى التسوق عبر الإنترنت نتيجة للجائحة. فخلال النصف الأول من عام 2020، أظهرت النتائج أنه كان هناك أكثر من مليار هجوم احتيالي أدى إلى خسارة في الإيرادات تزيد عن 140 مليون دولار. وللبقاء في طليعة عالم التجارة الإلكترونية، يجب أن تلبي الشركات توقعات المتسوقين عبر الإنترنت بقدر ما تفعله مع عملائها خلال عملية الشراء وجهاً لوجه. بالإضافة إلى زيادة معدلات الشراء وتلبية احتياجات التسوق للمستهلكين، فإن تجار التجزئة في التجارة الإلكترونية في منافسة مستمرة مع من لديه القدرة على الابداع في موقع الويب الخاص بهم.