DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 30, 2020
Fri 30

29 o

غيوم متفرقة
Fri
29 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
20 o
Tue
19 o
سيناريوهات العودة إلى المدارس: تقليص أيام الدوام وتخفيض عدد الطلبة في الصف - فيديو

سيناريوهات العودة إلى المدارس: تقليص أيام الدوام وتخفيض عدد الطلبة في الصف - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jul 12, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال الخبير التربوي د. محمود مسّاد إن التوجه نحو التعلم النوعي عبر المزج بين التعلم عن بعد والتعلم داخل المدرسة، يستدعي بالتأكيد التوجه نحو الدوام الجزئي للطلبة، كأن يداوم الطالب ثلاثة أيام في الأسبوع داخل المدرسة، وباقي الأيام عبر التعلم عن بعد في البيت.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن تجربة التعلم عن بعد أثبتت نجاعتها، صحيح أنها بدأت بإمكانات بسيطة، وتطورت، وتمكن جهاز التربية والتعليم من تطوير التقنيات المطلوبة، كما تمكن المعلمون من تطوير قدراتهم الذاتية في إعطاء الدروس عن بعد، ناهيك عما قدمه الطلبة والأهالي.

وأشار إلى أن تجربة كورونا فرضت واقع جديد في أدق تفاصيل الحياة، فعلى سبيل المثال لم تكن الأسر تهتم بوجود غرفة في المنزل للتعلم، لكن الأمر الآن تغير، ويجب وجود هذه الغرفة، كما يجب ان يتوفر لدى كل طالب جهاز "تابلت"، مؤكدًا أن هذه المتطلبات لن تشكل عبئًا على الأسر، لأن التعلم عن بعد أقل تكلفة على الأسر من التعلم التقليدي.

من جانيه أكد اختصاصي الأمراض الصدرية د. فراس هواري أنه آن أوان العودة للمدارس، فحتى الدول التي تفوقنا عليها في الوضع الوبائي، قررت عودة الطلاب إلى المدارس.

لكن، عودة الطلاب إلى المدارس يستدعي اتخاذ اجراءات وتدابير حازمة، يكون فيها لكل عنصر من العناصر ذات الصلة دور، فـ للطالب دور، وللمعلم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن للمعلم الدور الأكبر في هذا السياق، فهو أكثر الآخرين تعرضًا للإصابة، وهو على احتكاك مباشر مع الطلبة، ما يجعله يلعب دورًا مهمًا في التوعية والحماية.

للأطراف الأخرى أهمية أيضًا كالأهل، والعيادة إن توفرت، لكن الأهم هو العمل على تخفيف الاكتظاظ في المدارس، وفق المعايير العالمية يجب أن لا يزيد عدد الطلبة في الصفوف الأولى 15 طالبًا في الغرفة الصفية، و20 طالبًا في الصفوف العليا.

كما يستدعي الأمر من كل مدرسة أن تمتلك قائمة كاملة وواضحة لأسماء الطلبة ومكان سكنهم الدقيق، ليجري محاصرة اي إصابة مستقبلية، سواء في صفوف الطلبة أو  في المناطق التي يعيش فيها الطلبة.

 

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

أصل الحكاية

Published on Oct 11, 2020

أكد الطبيب الجراح في المُستشفى الملكي في لندن أحمد المشتت، أنه لا يوجد أي أدلة ثابتة تُشير إلى أن فيروس كورونا كان موجوداً قُبيل عام 2019 وقبل انتشاره بالشكل الكبير الذي يشهده العالم حالياً، كما يعتقد البعض حول العالم.

وقال إن العالم الآن في قلب الموجة الثانية من إنتشار وباء كورونا، ولهذا نجد أعداد الإصابات ترتفع بشكل كبير جداً حتى في بريطانيا التي تزداد الإصابات فيها للضعف بين الأسبوع والأخر، إذ أن بعض الدُول قد بدأت بالموجة الثالثة من إنتشار فيروس كورونا كـ إيران، وبعضُها لم يخرج من الموجة الأولى من إنتشار كوفيد 19 كـ أميركا التي لا زالت تُعاني من خطر الموجة الأولى، حيث يكمُن هُنا سر فيروس كورونا، الذي ينتشر مرة واحدة، ومن ثُم تقوم الكوادر الطبية بإحتوائه، لـ يُعاود هو مرة أخرى بالانتشار مُجدداً ضمن نطاق الموجة الثانية

وبرر الطبيب ظهور الموجة الثانية من الوباء وإرتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير، هو عودة تخالط الناس بعد عودتهم للحياة بشكل طبيعي نوعاً ما، فـ الموجة الأولى كانت الإجراءات صارمة ومُشددة على جميع بُلدان العالم، إلا أنه وبعد تعدي الموجة الأولى بدأت الحكومات في جميع العالم بتخفيف الإجراءات والاغلاقات وسمحوا بالسفر الذي يُعتبر السبب الأول والكبير في عودة إنتشار الفيروس وإرتفاع أعداد الإصابات، حيث ساعد إختلاط البشر بشكل كبير في البدء بالموجة الثانية من الوباء.

ولفت خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الموجة الثانية قد تكون أقل خطورة من الموجة الأولى في إنتشار الوباء، ويعود هذا للمعرفة الكبيرة التي أصبح يمتلكها الكادر الطبي في التعامل مع الإصابات والحالات الحرجة، عدا عن الوعي والدراية الموجودة لدى البعض من الناس بعد ما مررنا به في المرحلة الأولى من إنتشار الفيروس، مُشيراً إلى أن استخدام بعض الأدوية المُتمثلة في علاج إلتهاب المفاصل الرثوي، و التي قد تُقلل من نسبة الوفيات إلى الثُلث من المُمكن أن تُساعد في أن تكون الموجة الثانية أقل خطورة وشراسة من الموجة الأولى.

وأكد أنه لا يوجد مناعة جماعية حتى اللحظة، فقد أُصيب 10% فقط من سُكان العالم بالفيروس، إذ يجب أن يُصاب 70% من سُكان العالم بفيروس كورونا المُستجد، حتى نصل لِما يُسمى "المناعة الجماعية" أو "مناعة القطيع"، موضحاً أنه مُنذ اللحظة وحتى نهاية العام قد تُشير الدراسات إلى تغيير كبير في طريقة التعامل مع المرض حول العالم.

وفيما يخُص حرب اللُقاحات بين روسيا وأمريكا، بين انه يوجد حتى اللحظة أربعة لُقاحات في العالم في مرحلة التجربة السريرية، حيث يوجد لُقاحين في أمريكا، ولُقاح لدى أكسفورد في بريطانيا، وللُقاح الأخير موجود في الصين، إلا أنه لا يوجد أية معلومات واضحة وصريحة عما يدور في الصين أن حتى عن اللُقاح ذاته.

اقرأ أيضاً: حرب اللقاحات وسباق المسافات الطويلة - فيديو 

أما بالنسبة لباقي اللُقاحات فهي في المرحلة السريرية ولغاية اللحظة لم يوجد أي نتائج واعدة في الفترة المُقبلة، إلا أنها قد تكون جاهزة نهاية شهر أكتوبر وبداية شهر نوفمبر، فهم يُحاولون الحصول على ترخيص من مؤسسة الأدوية الأميركية لإستخدامه بشكل محدود، حيث بدأت المعامل بصناعة اللُقاح ليكون هُناك خُطة وإستراتيجية لإعطاء اللٌقاح وتهيئة الكوادر الطبية والعسكرية في إعطاء اللُقاح لأصحاب الأمراض المُزمنة وكبار السن.

وأكد أن اللُقاح سيكون مُتوفر للجميع بلا شك، فالعديد من المُنظمات تسعى لتوفير اللُقاح لجميع دول العالم وبأسعار مُناسبة، ولن يكون هُناك إحتكار لـ اللُقاح بعيداً عن تصريحات ترامب التي تقول بأنه يُحاول توفير اللُقاح للأمريكان فقط، فـ جميع مُنظمات العالم تسعى لتوفير اللُقاح للجميع.

وعند سؤاله عن مدى نجاح النظام الصحي في مناطق ومناطق أخرى .. أم أنه كان ضعيفاً ومن ثُم عاد قوياً؟

قال إن الأداء الصحي في المناطق العربية، تفاوت، فـ الأردن كانت من أوائل الدُول التي حاولت احتواء الفيروس بشكل كبير، أما في العراق مثلاً لا زالوا يخسرون العديد من الأشخاص والكوادر الطبية كُل اسبوع، والجهاز الطبي لديهم مُهمل جداً، وبالنسبة لـ أوروبا كانت التجربة واضحة في عدم قُدرتهم على احتواء الفيروس مُنذ البداية، ـ  الفيروس أثقل كاهل القطاعات الطبية في جميع بُلدان العالم، إلا أن الاستعدادات والجاهزية كانت أحد العوامل الأساسية التي ساعدت الكوادر الطبية  في التعامل مع الفيروس في بعض بُلدان العالم.

وفي الحديث عن البُلدان التي لم تظهر على الساحة أبداً طوال إنتشار فيروس كورونا، "الفيتنام" التي تحتوي 98 مليون نسمة وعلى الحدود مع الصين وكانت إصاباتهم أقل من 500 شخص. فهم منذ اللحظة الأولى وحتى قبل إعلان منظمة الصحة عن وباء كورونا بأنه جائحة، بدأت فيتنام خطة قوية واستراتيجية خطيرة للتصدي للوباء واحتوائه.

اقرأ أيضاً: توقعات 80 ألف حالة قبل نهاية الشهر في الاردن والحظر الشامل هو الحل - فيديو 

وبعد تصريح رئيس كوريا الشمالية، بأن كوريا خالية تماماً من الفيروس، أشار إلى أنه لا يعتقد بأن يأتي هذا التصريح من رئيس كوريا الشمالية، لكن المشكلة في تلك الدول وحتى الصين، بأننا لا نعرف ماذا يحدث الأن تماماً، فـ المعلومات التي نعرفها قليلة جداً عن اللُقاح الصيني، حيث لا يوجد شفافية في المعلومات، لكن علمياً ليس من المنطق أن يكون الفيروس مُنتشر في جميع دول العالم ودُول لا.

ولدى سؤاله عن مدى الجدوى من الحظر الشامل في الأردن في التصدي للوباء، أكد أنه يجب أن يكون الحظر الشامل خط الدفاع الأخير للتعامل مع الفيروس واحتوائه، إلا أنه لكُل بلد يجب أن يكون هناك إستراتيجية ذكية في التعامل مع الفيروس وانتشاره، لافتاً إلى أن الأهمية والأولوية في الفترة الحالية هو استمرار القطاع التعليمي والقطاع الطبي، حيث أنه يعتقد أن الحظر الشامل هو أحد الإستراتيجيات، وهذا ما تسعى لإتباعه بريطانيا في الوقت الحالي، مؤكداً أن الأهم من الحظر هو إجراءات الصحة والسلامة بين الناس، وهذا ما يُحدد إرتفاع الإصابات.

 

 

توقعات 80 ألف حالة قبل نهاية الشهر في الاردن والحظر الشامل هو الحل - فيديو

توقعات 80 ألف حالة قبل نهاية الشهر في الاردن والحظر الشامل هو الحل - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 08, 2020

أكد اختصاصي الالتهابات الميكروبية د. منتصر البلبيسي أن المنحنى الوبائي   يتصاعد بشكل عمودي، وأعداد الإصابات في ارتفاع متسارع، ويكفي مقارنة أعداد الإصابات والوفيات في الأسبوع الأول من الشهر الماضي بأعدادها خلال هذا الأسبوع، أي بعد شهر واحد، للتأكد أننا في عين العاصفة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن معدل الإصابات اليومية كان في الأسبوع الأول من شهر أيلول الماضي 88 إصابة، ووصل هذه الأيام 1300 حالة، ففي الأسبوع الأول من الشهر الماضي كان عدد الإصابات 622 إصابة، بينما وصل عدد الإصابات هذا الأسبوع قبل يومين من انتهائه 6550 إصابة. أما بخصوص معدل الوفيات اليومي فقد كان من صفر حالة إلى حالة واحدة يوميًا، وصل اليوم 10 حالات.

استنادًا إلى هذه الحقائق، فإنه من المتوقع أن تصل عدد الإصابات حتى نهاية هذا الشهر 80 ألف إصابة، ما يستدعي وفق د. البلبيسي اتباع إجراءات وتدابير حازمة، ومنه بالتأكيد اتخاذ قرار الحظر الشامل لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، قابل للتمديد تبعًا للوضع الوبائي.

وعزا أسباب ما وصل إليه الوضع الوبائي في الأردن إلى أخطاء وقعت فيها الحكومة، من أبرزها غياب الرقابة على المنافذ الحدودية، خاصة معبر جابر، وعدم اتخاذ قرار الإغلاق الشامل في العيد، واخيرًا إعادة فتح المدارس.

اقرأ أيضاً: حرب اللقاحات وسباق المسافات الطويلة - فيديو 

وتوقع البلبيسي أن يصاب النظام الصحي، إذا ما استمرت أعداد الإصابات بالتصاعد، بالشلل، وبالتالي بالانهيار، وعدم قدرته على متابعة الأعداد المتزايدة من الإصابات، ناهيك عن متابعة الأمراض الأخرى، خاصة الخطيرة التي تستدعي تداخلات طبية طارئة.

وأشار إلى أن أخطر ما لاحظه خلال الأيام الماضية ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا في أوساط الكوادر الطبية، فأطباء وممرضون في الحجر الصحي، وأحد الأطباء في العناية المركزة بحال حرجة، لذا فإنه يطلب دائمًا من كل زملائه من الكوادر الطبية الالتزام بكل الاشتراطات الصحية المطلوبة منهم وعدم إهمال أي صغيرة في هذا الشأن، فالفيروس خطير، ولا مجال للتهاون معه.

وحول الأدوية المستخدمة في علاج كورونا، قال إن كل الأدوية المستعملة لا تعالج الفيروس، فما زال الفيروس من دون علاج، لكن يجري علاج الأعراض المرافقة.

وأشار إلى أن أحد الأدوية اسمه "ريمديسفير"، يساهم في التقليل من الأعراض، غير أن الجهات ذات العلاقة في الأردن رفضت تسجيله، وهو لا يعرف ما سبب هذا الرفض.

 

وفي سياق ذي صلة كشف عن وجود فحص جديد لفيروس كورونا فعال، ونتيجته تظهر خلال ربع ساعة، وكذلك الحال هو غير متوفر في الأردن، إضافة لفحص الأجسام المضادة، وهو أيضًا غير متوفر في الأردن، ولا يعرف لماذا هي غير متوفرة.

"الحظر الشامل" بسبب كورونا.. يتصدر الترند في الاردن بعد فرضه لـ 48 ساعة

ترند

Published on Oct 07, 2020

تصدر في الأردن وسم "الحظر الشامل" مُنذ يوم الثُلاثاء 6 اكتوبر، بعد أن أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية أمجد العضايلة، فرض الحظر الشامل في كافة مناطق المملكة بدءاً من الساعة 12 مُنتصف الليل من ليلة الخميس 8 اكتوبر، وحتى 48 ساعة.. أي لمُدة يومين كاملين.

وجاء هذا القرار بعد الإرتفاع الكبير في أعداد الإصابات والوفيات جراء انتشار فيروس كورونا في الأردن.. إلا أن أغلب المواطنين مُعترضين على فرض الحظر الشامل بسبب سوء أوضاعهم الإقتصادية مُنذ بداية العام، ولكن لا بُد من وجود الحِس الفُكاهي لدى أبناء الشعب الأردني في التعليق على قضية الحظر الشامل.

 

اختلفت الآراء والمُشاركات عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيما يخُص الحظر الشامل لمُدة يومين.. وإليكم بعض الآراء التي نُشرت..