DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 20, 2020
Tue 20

30 o

صافي
Tue
30 o
Wed
27 o
Thu
27 o
Fri
29 o
Sat
29 o
صبحية مع غادة ضمن فقرة

صبحية مع غادة ضمن فقرة "احمي وطنك" للحماية من فيروس كورونا - فيديو

فعاليات

Published on May 06, 2020

أيضا في هذه الحزمة

تحدثت غادة سابا مع بعض المواطنين حول إجراءات السلامة خلال فترة تفشي وباء كورونا في الاردن، وقامت بتوزيع أكياس "احمي وطنك" المُحتوية على هايجين ومُعقم ومنشورات تُبين الطريقة الصحيحة للإهتمام بنظافو وصحة الجسم.

حرب اللقاحات وسباق المسافات الطويلة - فيديو

حرب اللقاحات وسباق المسافات الطويلة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 04, 2020

أكد رئيس قسم الأبحاث التنفسية في blessing health care system  في الولايات المتحدة الأمريكية د. همام الفرح أن المنافسة بين الدول على إنتاج لقاحات لـ فيروس كورونا، ظاهرة إيجابية، صحيح أنه يوجد ملاحظات حول اللقاح الروسي، فهم اطلعوا على نتائج المرحلة الاولى والثانية، وكانت جيدة لكنها ليست ممتازة، إضافة إلى أن الرئيس الروسي أعلن عن اللقاح قبل بدء المرحلة الثالثة، وهذه المرحلة مهمة، لتحقيق درجة عالية من الأمان لمن يعطى اللقاح، غير أن وجود أكثر من دولة تعمل على إنتاج لقاحات لكورونا، أمر جيد، فالاختلاف يثري التجربة، ناهيك عن أن العالم يحتاج، حتى يكتسب البشر مناعة ضد الفيروس، إلى إعطاء اللقاحات لحوالي 5 مليار شخص، وهذا صعب أن تنتجه دولة لوحدها.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إنه لن يجري توزيع اللقاح قبل بداية العام المقبل، وسيبدأ توزيعه نهاية الشهر المقبل على الكوادر الطبية رجال الإسعاف والشرطة، وأنه سيجري توزيع اللقاح إلى دول العالم الفقيرة عبر جمعية بيل غيتس، مجانًا او بأسعار مخفضة.

اقرأ أيضاً: ماذا تفعل حينما يصلك تنبيهات من تطبيق "أمان"؟ - فيديو 

وأشار الفرح إلى أن الوضع الوبائي في الولايات المتحدة الأمريكية جيد، صحيح أن نسبة الإصابات والوفيات بكورونا تتجاوز 20% من مجموع الإصابات على المستوى العالمي، علمًا أن عدد سكان أمريكا بحدود 4% من عدد سكان العالم، غير أن هذا مبرر وله أسبابه، فأولًا لدى أمريكا منهجية في رصد الحالات، ولا تتهاون في هذا الجانب، بينما الدول الأخرى، لا تولي الأمر الاهمية ذاتها، كما ان نسبة كبار السن مرتفعة في أمريكا، ومعروف أن الشعب الأمريكي يعاني من السمنة، وهذان العاملان من أسباب ارتفاع الإصابات بكورونا والوفيات منها.

من جانبه أكد مستشار الطب الباطني في مستشفى إلينيسكيا من موسكو د. أحمد سعد أمين أنه يكفي أن اللقاح الروسي هو أول لقاح يجري طرحه، وسيبدأ هذا الشهر إعطاءه للكوادر الطبية، وهو شخصيًا سجل لدى الجهات المعنية، لأخذ اللقاح خلال الأسابيع المقبلة.

وقال إن إعطاء اللقاح للمواطنين العاديين سيبدأ الشهر المقبل، وسيكون مجانًا.

وحول تصديره إلى دول أخرى، أوضح أنه جرى التعاقد مع مصر والأردن والعراق والسعودية والإمارات والبحرين، لتصدير اللقاح.   

 

للأسبوع الثالث أعداد الإصابات بكورونا في الأردن تتضاعف كل 7 أيام - فيديو

للأسبوع الثالث أعداد الإصابات بكورونا في الأردن تتضاعف كل 7 أيام - فيديو

أصل الحكاية

Published on Sep 29, 2020

أكد أستاذ ومستشار علاج الأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي أن المنحنى الوبائي لآخر ثلاثة أسابيع كشف أن أعداد الإصابات تتضاعف كل أسبوع.

وبين خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن ما جرى هو ما يطلق عليه التصاعد الأسي، فـ عدد الإصابات في الأسبوع الذي انتهى يوم 6 أيلول وصل 480 إصابة، وبعد أسبوع أي يوم 16 أيلول وصل 1000 إصابة، أي تضاعف العدد خلال أسبوع، وفي يوم 23 أيلول، وصل عدد الإصابات خلال سبعة أيام 2002 إصابة، أي تضاعف خلال أسبوع، ووصل العدد حتى مساء يوم 28 أيلول 3140 إصابة، ومن المتوقع أن يصل حتى يوم غد، أي بعد مرور أسبوع إلى أكثر من أربعة آلاف إصابة، أي أن يتضاعف العدد.

وقال إن الهدف من ذكر الأرقام، ونشر المنحنى الوبائي أمام مجتمع غير متخصص بالوبائيات لا يتعلق بإثارة الذعر في أوساط الناس، بل بتحويل الأرقام والمنحيات إلى رسائل توعوية، دفع الناس لاتخاذ مزيد من إجراءات السلامة العامة والوقاية.

الرسالة من نشر المنحنى اليوم أن نقول إننا دخلنا مرحلة مضاعفة عدد الإصابات، متمنيًا أن تبقى المضاعفة أسبوعية، كما هي اليوم، وأن لا تصبح يومية أو كل يومين، وهذا هو التحدي الذي يواجهنا اليوم.

وضرب مثالًا على ذلك بقوله إن منطقة "لومبارديا" الإيطالية سجلت في الأول من آذار الماضي 100 إصابة، وصلت 6500 إصابة يوم 31 آذار، أي أن عدد الإصابات تضاعف 65 مرة خلال شهر.

وأشار إلى أن خبرتنا مع هذا الفيروس لا تتجاوز 9 أشهر، ما يعني أننا ما زلنا نجهل جزءًا من تفاصيله وسلوكه، لكن المؤكد حتى اللحظة أن 80 - 85% من المصابين يكونون من دون أعراض، أو أعراض قليلة، فالمشكلة تتمثل في نسبة الـ 15% المتبقية.

ومشكلتنا الأخرى في الإصابات غير المتوقعة، فمثلًا، حينما فتحنا القطاعات، وأخذ الشباب يتنقلون من دون اتخاذ اجراءات وقاية كافية، فتلقى بعضهم أحمال فيروسية عالية، ما أدى إلى أن نرى إصابات لدى الشباب، بعضها دخل وحدة العناية المركزية.

اقرأ أيضاً: كيف طور فريقان أردنيان جهازي تنفس بمواصفات عالية؟ - فيديو 

وقال إننا نحتاج اليوم، بعد تفشي الفيروس مجتمعيًا، أن نتعايش مع الفيروس، والتعايش يعني: إغلاق القطاعات ذات الاختطار العالي.

 وبين أن الإجراءات المطلوب اتخاذها مع التعايش مع الفيروس هي زيادة عدد فرق التقصي الوبائي، وإنشاء مستشفيات ميدانية، وإسناد القطاع الطبي ببعض أدوية الوقاية والكوادر المدربة.

ماذا تفعل عندما يصلك تنبيه تطبيق أمان؟

من جانبه قال أحد مطوري تطبيق أمان في اتصال هاتفي مع الفقرة نفسها إن  وصولك تنبه اللون الأحمر عبر تطبيق أمان لا يعني أنك مصاب بالفيروس، فألوان التنبيهات تكشف المسافة التي كانت بينك والمصاب، والمدة التي قضيتها في المكان نفسه، وليس بالضرورة الإصابة.

وأشار إلى أن المطلوب ممن يصله تنبيه من "أمان" أن يسأل نفسه إن كان موجودًا في المكان الذي أشار إليه التطبيق، وإن كان وحده أم مع آخرين، وما الحالة التي كان بها، والمدة، والمسافة بينه وبين الآخرين.

وقال إن الحكومة تقوم بفحص كل من تصله تنبيهات برتقالية وحمراء مجانًا، وذلك وفق ما كان رئيس الوزراء عمر الرزاز قد ذكره في وقت سابق.

 

مُستشار أمراض مُعدية أردني: علينا الانتظار من 4 - 10 أسابيع ليبدأ الوباء بالتراجع - فيديو

مُستشار أمراض مُعدية أردني: علينا الانتظار من 4 - 10 أسابيع ليبدأ الوباء بالتراجع - فيديو

أصل الحكاية

Published on Sep 17, 2020

قال أستاذ ومستشار علاج الأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي إن الأردن كان يجلس في السابق، بخصوص وباء كورونا، على "دكة الاحتياط"، وأنه دخل المبارة الآن، بمعنى أننا دخلنا الوباء للتو، اما في السابق فقد كنا في مرحلة "التشبع الوبائي"، بسبب الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة، بما فيها الإغلاق الشامل والجزئي، ومنعت انتشار الفيروس.

وتساءل خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا: هل ينبغي أن ينتشر الوباء، لنصل إلى مرحلة الذروة، ومن ثم يبدأ المنحنى الوبائي بالانخفاض، وأجاب بقوله:

يوجد حالتان من الانتشار، الأولى من دون إجراءات وقائية، وفي هذه الحالة فإن عدد الحالات تكون فوق قدرة النظام الصحي على استيعابها، والثانية؛ حينما يجري تسطيح المنحنى الوبائي، عبر الإجراءات الوقائية، بحيث يستطيع النظام الصحي استيعاب الإصابات.

وأوضح أن عدد الإصابات لا يتغير في الحالتين، الأولى والثانية، والفرق بينهما في الزمن، ففي الأولى يكون الزمن اللازم لإصابة عدد محدد من الأشخاص قصيرًا، بينما الزمن في الحالة الثانية للإصابة بالعدد نفسه طويلًا، وهو ما يسمح للنظام الصحي باستيعات الإصابات من دون ضغط عليه، أو استنزاف لكوادره.

اقرأ ايضاً: عالم أردني يشارك في الأبحاث على مطعوم لكورونا في ولاية أريزونا - فيديو 

وأكد أن الإجراءات الحكومية الأخيرة، المتمثلة بإغلاق القطاع الأكثر اختطارًا، كالمدارس ودور العبادة والأسواق الشعبية، صحيحة، ويؤيدها، لأن من شأن ترك هذه القطاعات من دون ضبط، رفع أعداد الإصابات بشكل كبير، ما يشكل ضغطًا على النظام الصحي، وبالتالي يؤدي إلى وضع لا يًحمد عقباه.

وقال إن مواجهة الوباء بشكل فعلي لا تتحقق إلا بمناعة الجماعة، حينما يصاب بحدود 60% من المجتمع، لكن هذا يتطلب وقتًا طويلًا.

أما بخصوص الوقت اللازم لوصول إلى الذروة، ليبدأ منحنى الوباء بالانخفاض، فقال إن تجارب الدول الأخرى، التي قطعت هذا الشوط، تؤكد أن المدة المطلوبة هي من 4 إلى 10 أسابيع.

وهذا يعني وفق ما يراه بلعاوي أن علينا في الأردن أن نبدأ العد منذ الآن، وننتظر من 4 إلى 10 أسابيع، لنقول إننا قد وصلنا الذروة