DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Thursday 21, 2021
Thu 21

9 o

غالباً صافي
Thu
9 o
Fri
9 o
Sat
9 o
Sun
11 o
Mon
13 o
طبيبة جلدية: أحدث التقنيات لا يمكنها إخفاء ندب البشرة بشكل كامل - فيديو

طبيبة جلدية: أحدث التقنيات لا يمكنها إخفاء ندب البشرة بشكل كامل - فيديو

دنيا الجمال

Published on May 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

بينت الدكتورة عنود العيسى أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، طرق معالجة الندب التي تظهر على الجلد، كإشارة على التئام بشرة الوجه.

وأوضحت خلال مشاركتها في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على "رؤيا"، أنه تتكون الندبة عندما تتعرض البشرة لجرح فتُنتج ألياف الكولاجين، لمعالجة الضرر الناتج عن الجرح، وفي حال شفاء البشرة بسرعة، تقل كمية الكولاجين، لتُشكّل بدورها ندوباً تتفاوت في مظهرها ومساحتها حسب عمر الشخص، وطبيعة جسمه.

وقالت إن عوامل حدوث الندب مختلفة، أبرزها الوراثة ، إذ أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والسكري، هم الأكثر عرضة لتكون الندب جراء نقص التروية، وأيضاً يعاني الشباب من الندب بشكل أكبر من غيرهم، بسبب العبث بحبوب الوجه، مما يؤدي إلى انتقال الالتهاب من الطبقة الخارجية إلى الداخلية، ويساعد التدخين على زيادة التعرض لحدوث الندب وإبقاء علامات جلدية على البشرة.

وأفادت العيسى أن تشخيص نوع الندب، له دور هام في العلاج وبناء عليه يجري اختيار التقنية والطريقة المناسبة لإزالة الندب المتنوعة والمختلفة.

وأشارت إلى أنواع الندب المختلفة ، فبعضها تتكون نتيجة الزيادة الكبيرة في إنتاج الكولاجين، مشيرة إلى أنه يفضل الابتعاد عن الجراحة واللجوء إلى المعالجة بإبر الكُرتزون الموضوعية، لتذويب الألياف، ثم اللجوء إلى الليزر.

أما النوع الآخر من الندب تكون ضامرة و تهبط عن سطح الجلد بسبب عمق الكولاجين فيها، مبينة أنه يمكن اللجوء إلى الجراحة في هذه الحالة لقص الجلد ثم إعادة ضمه، ويمكن اللجوء لحقن الفيلر فيما بعد، لإزالتها بشكل شبه كامل.

وأوصت العيسى الشباب بشكل خاص، بضرورة الاعتناء بالبشرة، وتنظيفها يوميا، واستخدام المستحضرات الطبية، وحثت على أهمية تطبيق الكريمات اللازمة التي تتبع معالجة الندب، لما لها أهمية في التخفيف من شكل الندب وما تتركه من علامات، إذ لا تختفي الندب بشكل كامل، مهما تنوعت التقنيات، إلا أنه يمكن بالاهتمام والعناية، التقليل من أثرها بشكل جميل على البشرة.

 

 

 

التجميل.. بين الضرورة والمُبالغة - فيديو

التجميل.. بين الضرورة والمُبالغة - فيديو

دنيا الجمال

Published on Jun 11, 2020

قالت المُستشارة النفسية الدكتورة نهاية الريماوي، إن السعي في ظاهرة  التجميل موجود من آلاف السنين، لكن الشكل الذي يظهر عليه الان بشكل كبير تبعاً للتقدم التكنولوجي والبيئي، ويُعتبر من السلوكيات الإنسانية التي لها حوافز ودوافع داخلية وخارجية، فـ إنتشار الموضة بشكل كبير وتوسع وسائل الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي، والفنانات، وترويج صناعة التجميل بطريقة مُغرية للجنسين، مما يرفع الدافع لديهم، وقد يظهر الدافع بشكل طبيعي أو مُبالغ في، ومن ناحية نفسية ليس كُل شخص يقوم بإجراء عمليات تجميلية يُعتبر مُشوه نفسياً، فقد يُجبر على إجراءها لتصحيح أي حروق أو علامات مؤذية لدى الشخص.

وأضافت خلال مُشاركتها في فقرة "النقاش" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الشخص هو من يُقرر ماذا يُريد، إلا أن الجراحة التجميلية بناءً على قرارات ورغبة ودافع داخلي نتيجة اضطراب نفسي أو عادة أو مواكبة للمُجتمع، مُشيرة إلى أن الشخص الراضي عن ذاته لا يلجأ  للمُبالغة بالأمور، وتغيير في الشكل الأصلي للشعور بالثقة والرضى الداخلي.

وبين اخصائي التجميل الدكتور اسكندر امسيح، أن عمليات التجميل تنقسم لثلاث أقسام، أولها : من يكون مريض كباقي المرضى ويُعاني من مشكلة في الوجه تُزعجه بشكل كبير وتؤثر عليه نفسياً، أما من لا يكون لديهم جراحة علاجية، فهم يطمحون لمستوى أعلى من الجمال فقط، لافتاً إلى أن التجميل لا يكون تغيير في الشكل الأصلي.

 

متى يكون التجميل ضروريا ومتي يصبح هوساً؟ الناس يجيبون على الأسئلة المتعلقة بالتجميل والمبالغة به ضمن استطلاع الرأي الذي قامت به الزميلة يارا أبو نعمة

"الخيوط"، تقنية جديدة في عالم الجمال لشد الوجه والتخلص من الترهلات

دنيا الجمال

Published on May 29, 2020

 

قال أخصائي الأمراض الجلدية الدكتور اسكندر امسيح، إن علم التجميل تغير بشكلٍ كبير، إذ تستطيع المرأة القيام بعملية شد الوجه بعشرة دقائق فقط باستخدام الحُقن والليزر، إذ أصبحنا نمنع حقن أي مادة بعد مُنتصف العين لتجنب الحِمل الكبير على الوجه وزيادة الترهلات، حيث 50% من الحالات نستطيع شد الوجه فيها عن طريق حُقن الفيلر، والـ 50% الثانية باستخدام الخيوط الجديدة السهلة والبسيطة.

 

وأضاف خلال استضافته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الوجه المُمتلئ لا نستطيع وضع أي مواد مالئة، أو قد تكون درجة الترهل عالية، ولهذا نستخدم الخيوط لنتيجة أفضل وأضمن، إذ أن تلك الخيوط دخلت عالم التجميل أواخر التسعينات في علم التجميل بدون جراحة، والهدف من تقنية الخيوط هي إعطاء السيدة فترة أطول على عكس الفيلر والتقنيات الأخرى.

 

وأشار إلى أن الترهل الموجود في أسفل الوجه دليل على أنه بدأ من الأعلى، وهذا مؤشر لرفع الوجه من الأعلى بالبداية حتى نستطيع شد الوجه من الأسفل دون وجود حِمل عليه، إذ أن الخيوط تعمل بطريقتين، الأولى شد ميكانيكي لحظي داخل العيادة، والثانية الشد الكيميائي، إذ أثبتت الدراسات أن هذه الخيوط تؤدي إلى عمل تليُفات مُفيدة للجسم، وذلك عن طريق تحفيز خلية تُنتج الكولاجين، وتختلف أنواع الخيوط عن بعضها، وهذا يعني إختلاف نتائجها ومُدة إنتهاء صلاحيتها.

 

مؤكداً أن بعض الترهلات لا نستطيع الوصول إليها إلا باستخدام الخيوط، وساعدت على الوصول للمناطق السُفلية في الوجه والحصول على نتائج جيدة.