DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 24, 2021
Sun 24

13 o

صافي
Sun
13 o
Mon
14 o
Tue
16 o
Wed
15 o
Thu
10 o
طبيب عربي من لندن: لقاح فيروس كورونا في أيلول - فيديو

طبيب عربي من لندن: لقاح فيروس كورونا في أيلول - فيديو

أصل الحكاية

دراسات عالمية جديدة حول لقاح فيروس كورونا الذي قد يظهر في شهر أيلول

Published on Jul 25, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد اختصاصي الجراحة المنظارية والريبوتية في المستشفى الملكي في لندن د. أحمد المشتت أن المرحلة الثانية من أبحاث جامعة أوكسفورد على لقاح لفيروس كورونا ستنتهي نهاية الشهر المقبل، أو بداية شهر أيلول.

يشار أن الدكتور المشتت انخرط منذ بدء جائحة كورونا في أدق تفاصيل المعركة ضد هذا الوباء، ويتابع بنهم كل ما يتعلق بالأبحاث الخاصة بهذا الفيروس.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن جامعة أوكسفورد بدأت بالتعاون مع شركة أدوية كبرى في شهر نيسان الماضي باختبار اللقاح الخاص بفيروس كورونا، بإعطائه لـ 1077 متوعًا من الأصحاء، وظهرت النتائج الأسبوع الماضي، وكانت نتائج واعدة، وأثبتت أن  هذا اللقاح يحفز جهاز المناعة لدى الإنسان، وعند إعطاء الشخص جرعتين، يكتسب هذا الشخص مناعة إضافية.

لكن، ينبغي أن يمر اللقاح بمراحل بحث مكتملة، للتأكد من كل التفاصيل، وتفادي الآثار المختلفة له، وأشار إلى أن المرحلة الثانية من التجارب ستبدأ خلال أيام، وكان من المتوقع أن يعطى هذا اللقاح في المرحلة الثانية لـ 10 آلاف متطوع في بريطانيا، لكن أتخذ الباحثون قرارًا بالتوسع، وقرروا إعطائه لـ 30 ألفًا آخرين في الولايات المتحدة الأمريكية، و10 آلاف أخرين لمتطوعين في إفريقيا.

وقال إن جامعة أوكسفورد ستنتج في شهر أيلول 30 مليون جرعة، تعطى للكوادر الطبية، ولضعاف جهاز المناعة، وكبار السن، لكن هذا الأمر مؤقت، فالعالم يحتاج 7.8 مليار جرعة، حتى نضمن إكساب كل إنسان على الأرض المناعة الكافية لمقاومة هذا الفيروس.

التحدي الأكبر أمام العالم هو انتاج لقاح بأسعار زهيدة، وهذا يتطلب، وفق المشتت، أن تحذو الجهات البحثية وشركات الأدوية والحكومات، حذو  جامعة أوكسفورد، التي قالت إن اللقاح ليس ملكًا للجامعة ولا للشركة الكبرى الشريك في الأبحاث، ولا للحكومة البريطانية، لكنه ملك للبشرية جمعاء.

غير أن هذا لا يعني أن الشركات لن تعمل على احتكار هذا اللقاح، والأدوية المختلفة التي تسابق مراكز الأبحاث حول العالم الزمن لإنتاج أدوية فعالة قبل الخريف المقبل، ما يتطلب أن يوكل الأمر للمنظمات الأممية، كهيئة اللقاح العالمية.

يشار أن هيئة اللقاح العالمية نظمت قبل شهرين مؤتمرًا في لندن، جرى رصد مبالغ لدعم هذه الهيئة، بهدف توفير لقاح لكورونا، صحيح أن الشركات العالمية وعدت أيضًا بأن ما ستنتجه من لقاحات سيكون مجانيًا خلال فترة الجائحة، وبعد ذلك ستتقاضى أثمانًا له، لكن سلوك البعض يثير المخاوف، مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحول الموجة الثانية، قال المشتت إن خطورتها تكمن في أن الفيروس يكون موجودًا، لكنه في حالة استقرار، لذا فإن عودة المدارس، وفتح الحدود، وعودة الحياة إلى طبيعتها، قد يؤدي إلى موجة جديدة من الفيروس، لذا فإن السلاح الأمثل بالنسبة للأفراد هو الكمامات.

 

وأشار إلى أن توجه السلطات الصحية في بريطانيا يتمثل في رفد المؤسسات الطبية باحتياجاتها، لتكون جاهزة قبل الخريف، وتوفير لقاح الإنفلونزا بكميات مناسبة، للحيلولة دون حدوث ضغط على المرافق الصحية، ككل عام، من المصابين بالإنفلونزا، لأن من شأن ذلك إعاقة جهود مواجهة أي موجة مقبلة لكورونا. 

 

اخصائي أمراض مُعدية:  أتوقع أن نصل إلى ذروة المنحنى الوبائي الشهر المقبل - فيديو

اخصائي أمراض مُعدية: أتوقع أن نصل إلى ذروة المنحنى الوبائي الشهر المقبل - فيديو

أصل الحكاية

Published on Nov 04, 2020

أكد اختصاصي العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي أننا لم نصل بعد في الأردن إلى ذروة المنحنى الوبائي، حتى تبدأ أعداد الإصابات بالتراجع، وهو يتوقع أن نصلها الشهر المقبل.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن مؤشر الوصول إلى ذروة المنحنى الوبائي هو أن تكون نسبة المتعافين من الوباء 75% من عدد المصابين، ونحن ما زلنا بعيدين عن هذا المؤشر.

واضاف أن عدد الإصابات سيصل هذا الأسبوع حوالي 29 ألف إصابة، وهذا يعني أن عدد الإصابات تضاعفت خلال أسبوعين، وهو أمر خطير، وبالعودة إلى بيانات الإصابات في بعض الدول التي كانت الإصابات فيها مرتفعة، مثل الأرجنين والهند والفلبين وأمريكا، فإن عدد الإصابات كان يتضاعف كل 22 يومًا، بينما في دول أخرى، كالسعودية مثلًا، كان يتضاعف كل 52 يومًا.

وأشار بلعاوي إلى أن عدد الإصابات والوفيات اليومية لكل مليون نسمة، حتى أمس، احتل الأردن المرتبة الأولى على المستوى العالمي، وهذا يضعنا مسؤوليات جسام، فردية وجماعية.

وحول سياسة الحظر الشامل، قال بلعاوي إنه يؤيد الإغلاق الشامل في حالة الأردن، فـ توقيت الإغلاق هو أهم عامل حاسم في تحقيق الإغلاق غاياته.

اقرأ أيضاً: أطباء أردنيون من أمريكا على استعداد للحضور إلى الوطن للمساهمة في معركة كورونا - فيديو 

وأوضح أن الإغلاق السابق لمدة طويلة لم يكن ناجعًا، صحيح أنه أخر دخولنا المنحنى الوبائي، بسبب الإغلاق مدة طويلة، لكن التوقيت ومدة الإغلاق لم يكونا مناسبين.

وأكد ان إغلاق يوم الجمعة ذو فائدة متواضعة، وكذلك حال الإغلاق أربعة أيام بعد الانتخابات، فترة حضانة الفيروس 14 يومًا، فبماذا تنفع الأربعة أيام.

وحول الانتخابات النيابية نصح بلعاوي كبار السن والمرضى وأصحاب الأمراض المزمنة أن يأخذوا حذرهم في يوم الانتخابات ... وضرب مثالًا على مقدار خطر التجمعات الانتخابية، بقوله إن 30 حملة انتخابية أجراها ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهرين الماضيين تسببت في إصابة 30 ألف أمريكي بكورونا، توفي منهم 700 شخص.  

وكان نقيب اصحاب المطاعم والحلويات عمر العواد قد قال عبر اتصل هاتفي مع الفقرة نفسها إن قرار الإغلاق لمدة أربعة أيام بعد الانتخابات قرار متسرع. 

 

كيف تتصرف الأسرة التي تكتشف إصابة أحد أفرادها بفيروس كورونا؟ - فيديو

كيف تتصرف الأسرة التي تكتشف إصابة أحد أفرادها بفيروس كورونا؟ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 29, 2020

قالت اخصائية طب الأسرة وصحة المرأة الدكتورة  نغم أبو شقرة إن الخطوة الأولى التي ينبغي على أي أسرة تكتشف وجود مصاب بفيروس كورونا لديها، أن تعزله هذا المصاب بشكل كامل.

وأضافت خلال مشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن اشتراطات العزل تتمثل في وضعه منفردًا في غرفة، وإن لم تتوفر هذه الغرفة، أن لا يقترب من أفراد الأسرة أكثر من مترين، مع ارتداء الكمامات والقفازات.

ومن الاشتراطات أيضًا أن يكون مكان العزل قابلًا للتهوية، وأن لا يُفتح باب الغرفة إلا للضرورة القصوى، وأن لا يتجول المصاب في البيت، وتحديد حمام خاص له، وإن تعذر ذلك أن يعقم المصاب الحمام كلما استعمله.

ومن الشروط أيضًا أن يمتلك ميزان حرارة، ويقيس حرارة جسمه مرتين في اليوم، وأن يكون حريصًا أن لا ترتفع أكثر من 37.5 درجة مئوية، وأن تُحدد أدوات خاصة لاستخدام المصاب، كالأطباق والمناشف والملاعق وغيرها، وأن لا يلمس الآخرون هذه الأدوات إلا وهم يلبسون القفازات، وان يجري تنظيفها بالماء والصابون.

اقرأ أيضاً: حقوق الإنسان في البلاد العربية من الربيع العربي حتى كورونا - فيديو 

أما بخصوص غسل ملابس المصاب، فينبغي غسلها لوحدها، وأن تُغسل على درجة حرارة 70 درجة مئوية لقتل الفيروس.

أما بخصوص المخالطين اللصيقين، فإنه ينبغي فحصهم مرتين، للتأكد من خلوهم من المرض، وأن يحجروا أنفسهم لمدة أسبوع.

ومن الأعراض التي تظهر على المصابين، وتستدعي نقلهم إلى المستشفيات، فتتمثل في أن تصل درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية، وتستمر 24 ساعة، وان يشعر المصاب بصعوبات في التنفس، وان تنخفض نسبة تشبع الأوكسجين عن 94% وأن تستمر هذه القراءة مدة طويلة ...

وبينت أبو شقرة أن من كان بإمكانه اقتناء جهاز قياس نسبة تشبع الأوكسجين في الدم، الذي يوضع في السبابة، فإن هذا يساعد على متابعة حالة المصاب، ومن لا يستطيع، فإن مؤشر انخفاض نسبة تشبع الأوكسجين في الدم هو الشعور بصعوبات في التنفس.

ومن الأعراض التي تستدعي دخول المستشفى أيضًا أن يشعر المصاب بتنميل وخدران في أطرافه، وأن يصاب بالارتباك وعدم القدرة على الكلام، وأن يفقد الشهية، وأن يصاب بإسهال شديد مستمر، ما قد يؤدي إلى إصابته بالجفاف، وأن يصاب بهبوط في ضغط الدم. 

 

اخصائي أمراض ميكروبية: الاردن يصعد جبل شاهق وأكثر من 500 وفاة بكورونا خلال شهر - فيديو

اخصائي أمراض ميكروبية: الاردن يصعد جبل شاهق وأكثر من 500 وفاة بكورونا خلال شهر - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 26, 2020

أكد اختصاصي الأمراض الميكروبية د. منتصر البلبليسي أنه آن الأوان للانتقال إلى طرق أكثر فعَّالية في فحص كورونا، ففحص الـ"PCR" في ظل الانتشار المجتمعي الواسع، والتأخر في ظهور النتائج يحتاج وقتًا طويلًا، واستنزاف قدرات الفرق الطبية، التي تبذل جهودًا جبارة، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الإصابات.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن فحص "Antigen test" - فحص "جين الفيروس" -، أصبح متاحًا الآن في العالم، خاصة في الولايات المتحدة، وهو فعَّال، وتظهر نتيجته خلال ربع ساعة، والأهم أنه لا يحتاج تجهيزات معقدة، كما هو حال فحص الـ"PCR"، ناهيك عن أن تكلفة الفحص متواضعة بالمقارنة مع تكلفة الفحص الحالي.

وأضاف إن من شأن التوسع في فحص المواطنين الإسراع في السيطرة على الوباء، فـ أعداد من المصابين لا يجري توثيق إصاباتهم، لأسباب تتعلق بالأشخاص أنفسهم، إذ أن بعض العائلات، حينما تظهر فيها إصابة، تفضل البدء بإجراءات العزل، وتوفير المبالغ التي يحتاجها أفرادها للفحص، للإنفاق على العلاجات أو على على بنود أخرى ... بينما يفضل آخرون عدم اللجوء لإجراء الفحص لدى الجهات الرسمية، لأسباب مختلفة.

وأشار إلى أن الأردن يمر في حالة من الانتشار المجتمعي الكثيف، فمثلًا: وصل عدد الإصابات يوم 24 تشرين الأول 50 ألف إصابة مؤكدة، بينما كان عددها يوم 24 أيلول، أي قبل شهر 6600 حالة.

إزاء ذلك كان عدد الوفيات يوم 24 أيلول 36 حالة، أصبح يوم 24 تشرين الأول 540 حالة وفاة، وهذا يعني أن أكثر من 500 مواطن توفي في الأردن بسبب إصابته بكورونا، خلال شهر، لذا فنحن الآن نتسلق الجبل الشاهق.

الأبرز من ذلك، وفق د. البلبيسي أن معدل الحالات النشطة في الأردن كبير، وهو ما يشكل أكبر تحدي أمام القطاع الطبي، و يستدعي العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا الوضع الصعب.

اقرأ أيضاً: باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال "كورونا" سابقة لم تتكرر عبر التاريخ - فيديو 

وأكد البلبيسي أن أعدد الإصابات المعلنة هي أعداد الإصابات الحقيقية المسجلة، فنحن جزء من منظومة عالمية، ومكاتب منظمة الصحة العالمية موجودة في البلد، لكن أعداد الإصابات من غير المكتشفة، هو بالتأكيد أعلى من الأعداد المكتشفة.

وبين أن من المؤشرات ذات الدلالات الخطيرة أن نسبة 15% من الفحوص التي تجريها الفرق الطبية العامة والخاصة إيجابية، وهذا مؤشر غير إيجابي، إذ ينبغي أن تكون النسبة أقل من 1%.

وأيضًا من المؤشرات ذات الدلالات المضللة أن حالات الشفاء في المنازل لا يجري توثيقها، فتظهر حالات الشفاء اليومية المعلنة من قبل الحكومة متواضعة بالمقارنة مع أعداد الإصابات ومعدل الحالات النشطة، لذا ينبغي إيجاد وسيلة لتوثيق هذه الحالات، وهو يعتقد أنه يجري الآن دراسة هذا الأمر.