DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Wednesday 27, 2021
Wed 27

18 o

غالباً غائم
Wed
18 o
Thu
12 o
Fri
9 o
Sat
11 o
Sun
16 o
طريقة جديدة مبتكرة لعلاج ضعف البصر عند كبار السن

طريقة جديدة مبتكرة لعلاج ضعف البصر عند كبار السن

صحة

Published on Jul 02, 2020

أيضا في هذه الحزمة

من أبرز المشاكل التي يعانيها معظم النس بعد سن الخمسين ضعف النظر مع التقدم في السن سنة تلو الأخرى، فيلجأ معظم الذين يعانون هذه المشكلة إلى وسائل مختلفة لمعالجة هذه المعضلة، منها استخدام نظارات القراءة، غير أن اخراعًا جديدة يعالج هذه المشكلة، ولا يجعل صاحبها يحتاج  خيارات أخرى من العلاج.

دراسة جديدة، نشرت في مجلة "The Journals of Gerontology" العلمية، أوضحت أن النظر إلى ضوء أحمر داكن، لدقائق معدودة، يمكن أن يساعد في منع ازدياد ضعف نظرك مع التقدم في السن. 

وإذا تكررت النتائج في الدراسات المستقبلية، وتمت الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ربما يبشر هذا الضوء بعصر جديد يسنح لملايين البشر بفرصة الوصول إلى علاج منزلي سهل.

مرض-الزهايمر-Alzheimer

وبالتالي، سيتم منح الأشخاص الحماية ضد عمليات الشيخوخة الطبيعية التي تسرق منا حساسية أعيننا للضوء والقدرة على تمييز الألوان.

وقال المؤلف الرئيسي، غلين جيفري، وهو أستاذ علم الأعصاب في معهد طب العيون بجامعة كلية لندن: "لست بحاجة لاستخدامه لفترة طويلة للبدء في الحصول على نتيجة قوية".

وأضاف جيفري أن العلم ينجح في هذا الأمر، لأن الضوء يحسن من صحة الميتوكوندريا، التي تعمل كالبطارية في خلايانا. 

ونظراً إلى أن الميتوكوندريا تشارك في الكثير من الأمراض، يمكن أن تؤدي بنا هذه الاستنتاجات إلى علاجات جديدة لأمراض مثل الباركنسون والسكري.

1544101364_102_851545_-e1544689691277

واختبر الباحثون 12 رجلاً و12 امرأة، تتراوح أعمارهم بين 28 و72 عاماً. وأعطوا لكل مشارك مصدراً ضوئياً بحجم اليد، يبعث ضوءاً أحمر طوله الموجي 670 نانومتراً.

وقضى المشاركون ثلاث دقائق يومياً في النظر إلى الضوء لمدة أسبوعين.

وبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، تعمل الأضواء على كل من المخاريط والعصي في العين. والمخاريط هي الخلايا التي تستقبل الصورة وتحدد الألوان، وتعمل بشكل أفضل في الظروف ذات الإضاءة الجيدة. 

وبالنسبة إلى العصي، فهي خلايا الشبكية المتخصصة في الضوء الخافت.

وقاس الباحثون وظيفة المخاريط في أعين المشاركين عن طريق التعرف على حروف ملونة، ذات تباين قليل، مع الألوان المحيطة. وتم قياس حساسية العصي بالتعرف على الإشارات الضوئية في الظلام. 

وكان هناك تحسن بنسبة 14% في القدرة على رؤية الألوان، أي حساسية المخاريط لتباين الألوان لدى جميع المشاركين.

ولكن، كان التحسن الأكثر أهمية لدى المشاركين، الذين تجاوزت أعمارهم الـ40 عاماً، حيث تحسنت حساسية المخاريط لتباين الألوان بنسبة 20%، خلال فترة الدراسة.

وشهدت هذه الفئة العمرية أيضاً زيادة في حساسية العصي، المرتبطة بالقدرة على رؤية الأضواء الخافتة. 

وشعر المشاركون الذين كانت أعمارهم أقل من 40 أيضاً ببعض التحسن، لكنه لم يكن مثل التطور الذي شهده المشاركون الأكبر سناً.

ورغم أن هذه الأضواء ليست ضارة، إلا أن الطبيب راج ماتوري، وهو أستاذ مشارك في مدرسة الطب بجامعة إنديانا، لم يكن مستعداً للترحيب بفكرة أنها مفيدة للغاية.

وأشار إلى أن هذه الدراسة التجريبية تفتقر إلى مجموعة مراقبة للمرضى، الذين ربما تعرضوا لضوء وهمي منبعث. كما أن الأشخاص، الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً، يمكن أن تكون لديهم خصائص معينة تجعل تحسن البصر أقوى مما عليه في الواقع.