DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 24, 2021
Sun 24

13 o

صافي
Sun
13 o
Mon
14 o
Tue
16 o
Wed
15 o
Thu
10 o
في استطلاع لرؤيا: 86% من المشاركين لا يرون أن الانتخابات النيابية المقبلة ستحرك الأسواق

في استطلاع لرؤيا: 86% من المشاركين لا يرون أن الانتخابات النيابية المقبلة ستحرك الأسواق

أصل الحكاية

ما مصير الإنتخابات النيابية الاردنية لعام 2020 بعد جائحة كورونا.. وهل الجائحة سوف تؤثر على آراء الناس؟

Published on Aug 06, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أجرت رؤيا استطلاعًا للرأي على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطرحت السؤال الآتي:

هل تعتقد أن الانتخابات النيابية المقبلة ستحرك الأسواق؟

وكانت النتيجة أن 14% من المشاركين فقط يعتقدون أن الانتخابات ستحرك الأسواق، بينما يرى 86% من المشاركين في هذا الاستطلاع أن الانتخابات لن تحرك الأسواق.

وفي سياق متصل يتوقع الصحافي الاقتصادي يوسف ضمرة أن بعض القطاعات الاقتصادية ستشهد انتعاشًا محدودًا قبل وخلال الانتخابات النيابية المقبلة، التي ستجرى يوم العاشر من شهر تشرين الثاني المقبل.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الانتخابات المقبلة تأتي في ظل تفشي وباء كورونا، وما فرضه هذا الأمر من اشتراطات وتدابير كثيرة، بالتأكيد ستفرض هذه بدورها أدوات تأثير في الجمهور مختلفة.

وأضاف أن الأدوات الجديدة تتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي، التي أثبتت أنها ذات تأثير كبير وحاسم في كثير من الملفات، وبالطبع سيكون لها دور فعال في الانتخابات النيابية المقبلة، ولا سيما ان اشتراطات السلامة العامة، ومن أبرزها التباعد الاجتماعي، والتخفيف من الاجتماعات العامة، ستجعل من وسائل التواصل الاجتماعي صاحبة الحظوة في تواصل المرشحين مع قواعدهم الانتخابية.

وأشار في هذا السياق إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد العاديين سيجدون لهم فرصًا للعمل الموسمي لصالح المرشحين، خاصة الأفراد والجهات التي تمتلك قدرات تقنية في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي.

 

دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 07, 2021

تناولت دراسة بحثية عربية اتجاهات المهنيين المتوقعة خلال هذا العام، إثر التحولات العميقة التي أحدثتها جائحة كورونا في مناحي الحياة كافة، بما في ذلك بيئة العمل، ومستقبل الوظائف المختلفة.

ومن أبرز نتائج هذه الدراسة أن 75% من المشاركين في الاستطلاع - عددهم الكلي أكثر من 4 آلاف شخص - يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة.

وقال مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا لمناقشة نتائج هذه الدراسة وانسحابها على سوق العمل المحلية، إن المطلوب من الحكومة، لمواجهة الارتفاع المضطرد في نسب البطالة، تعزيز الطلب المحلي من خلال زيادة الاستهلاك الشخصي والمؤسسي، عبر تخفيض نسبة الضريبة العامة على المبيعات، وإعادة النظر في اشتراطات الاشتراك في الضمان الاجتماعي، خاصة نسبة الاقتطاع المرتفعة، فهذه النسبة على صاحب العمل 14.5%، وهو ما يحد من توجه الشركات وأصحاب العمل في استحداث فرص عمل جديدة.

وأضاف أن الأردن يضخ كل عام حوالي 120 ألف شخص جديد إلى سوق عمل، تعاني أصلًا من البطالة، وأضيف إلى ذلك هذا العام أولئك الأردنيين الذين فقدوا أعمالهم في الأردن وفي الخارج، إثر جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي العمل منذ الآن على خطة طويلة الأمد، لحفز النمو الاقتصادي، وتعزيز قدرته على خلق فرص عمل جديدة، وتجزئة هذه الخطط إلى برامج تنفيذية مرحلية.

وأشار إلى أن تجارب الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من عشرين عامًا، لخلق فرص عمل جديدة، لا تبتعد عن محاولات إحلال العمالة الأردنية مكان الوافدة، ومع أن هذه التجارب تفشل منذ أمد بعيد، إلا أن كل حكومة جديدة ترفع الشعار نفسه، وتكرر تجارب سابقاتها، التي فشلت في تحقيق شيء بهذا الخصوص.

وقال إن أسباب الفشل في إحلال العمالة المحلية بدل الوافدة، تتمثل أولًا في أن نظامنا التعليمي لا يُخَرِج مهنيين محترفين، وكذلك مؤسسة التدريب المهني، وخير دليل على ذلك أن ميزانية هذه المؤسسة السنوية 13 مليون دينارًا منذ أمد طويل، ثلاثة ارباعها تذهب للنفقات التشغيلية. 

وثانيًا إن الشباب الأردني يحجم عن العمل في المهن التي يعمل بها العمال الوافدون، لأسباب كثيرة، من أبرزها صعوبة بيئة العمل وشروطها، وتدني الدخل فيها.

وحول نتائج الدراسة، محور الحديث، فعلق عوض على أن 75% من المشاركين في الاستطلاع، يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة، إن هذه نسبة مرتفعة، وعزا ذلك إلى أن شروط العمل في الدول العربية، حتى في المهن العليا، صعبة، فـ ساعات عمل طويلة، والرواتب، وإن كانت معقولة في بعض البلدان، متواضعة بالمقارنة مع مثيلاتها في دول أخرى، خاصة إذا ما قورنت بصعوبة العمل وساعات العمل المرتفعة، ناهيك عن تدني كفاءة المنظومات الاجتماعية، خاصة للعاملين العرب في دول الخليج، فهم من دون ضمان اجتماعي.

يلي المؤشر السابق أن المشاركين يرغبون في تعزيز المهارات والإنتاجية بنسبة 15%، والحصول على ترقية أو زيادة في الراتب بنسبة 8%.

الدراسة قالت إن المهنيين يركزون خلال هذا العام 2021، خلال عملية البحث عن وظائف جديد، سمات وظيفية جديدة، أبرزها فرص التطور الوظيفي بنسبة 38%، وأساليب العمل المرنة، كالعمل عن بعد، وساعات عمل أقل، بنسبة 25%، والرواتب الأفضل بنسبة 14%، كما سيخصص 81% من المشاركين في الاستطلاع وقتًا أطول للبحث عن وظائف عن بعد.

 

 

كورونا أضاءت على ضرورة تطبيق الصحة الإلكترونية في الأردن - فيديو

كورونا أضاءت على ضرورة تطبيق الصحة الإلكترونية في الأردن - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 06, 2021

قال الأستاذ المُشارك واستشاري الطب الوقائي والوبائيات الدكتور مُنير أبو هلالة، إن جائحة كورونا جعلت التغييرات في القطاع الصحي الأردني كبيرة، حيث لم يكُن هُناك ضغط على المُستشفيات في بداية الجائحة، إلا أنها تُعتبر خبرة كبيرة تعلم منها جميع دول العالم على كافة المجالات.

وأضاف خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن تقوية المُختبرات الطبية وزيادة عدد الأسرة في المُستشفيات بنسبة 20% كانت أحد إنجازات وزارة الصحة الإيجابية، مُشيراً إلى أن ضرورة وجود بروتوكول واحد و واضح يمشي عليه الجميع.

وفيما يخُص تعيينات القطاع الصحي الجديدة، كانت خطوة جيدة وإن لم يخضعوا للتدريب، إلا أن الحالة الوبائية الطارئة جعلتهم يكتسبون خبرة كبيرة خلال تلك الفترة.

ولفت إلى أن المُشكلة الرئيسية في المُستشفيات هو عدم وجود خُطة إستراتيجية للمشاكل والأمراض المُزمنة في الأردن، كـ السُكري والسرطان وأمراض القلب المُختلفة.

فـ لا يوجد إدارة للملف الصحي في الأردن، حيث تم التركيز على الجودة والاعتمادات ولكن تم نسيان الأساس والبروتوكولات، مؤكداً أن تفعيل الرعاية الصحية الأولية سيُخفف من عمل المُستشفيات في كافة الاوقات وليس فقط في وجود جائحة مُعينة.

أما فيما يخُص الصحة الإلكترونية، أوضح أنه يجب أن يكون لها دور في مُتابعة المريض بشكل دائم تبعاً للأمراض المُزمنة المُنتشرة في الأردن، فهي للأسف غير مُطبقة.

للمزيد من التفاصيل والمعلومات داخل الفيديو:

 

 

الجوزاء والميزان الأكثر حظاً لليوم 6 كانون الثاني

الجوزاء والميزان الأكثر حظاً لليوم 6 كانون الثاني

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 06, 2021

لا تزال الأجواء تدعم الميزان والجوزاء، أما العقرب والحمل والجدي يجب أن يتوخوا الحذر..

*توقعات الأبراج مع عبود اليوم 06\01\2021 ضمن برنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا

الحمل

العمل: 5، العاطفة: 5، الصحة: 4

الثور

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 7

الجوزاء

العمل: 9، العاطفة: 8، الصحة: 8

السرطان

العمل: 7، العاطفة: 7، الصحة: 6

الاسد

العمل: 9، العاطفة: 8، الصحة: 8

العذراء

العمل: 6، العاطفة: 8، الصحة: 9

الميزان

العمل: 9، العاطفة: 9، الصحة: 8

العقرب

العمل: 6، العاطفة: 6، الصحة: 5

القوس

العمل: 8، العاطفة: 8، الصحة: 8

الجدي

العمل: 6، العاطفة: 7، الصحة: 7

الدلو

العمل: 7، العاطفة: 7، الصحة: 8

الحوت 

العمل: 8، العاطفة: 8، الصحة: 8