DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 24, 2021
Sun 24

13 o

صافي
Sun
13 o
Mon
14 o
Tue
15 o
Wed
15 o
Thu
10 o
في اللقاءات الانتخابية ... تقارب اجتماعي ومناسف أم تباعد وكمامات؟ - فيديو

في اللقاءات الانتخابية ... تقارب اجتماعي ومناسف أم تباعد وكمامات؟ - فيديو

أصل الحكاية

الإجتماعات الإنتخابية المُعتاد عليها الشعب الأردني والمُنخبين.. ماذا سيحدث لها مع قوانين وإجراءات كورونا؟

Published on Sep 15, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أكد د. منذر الحوارات، وهو طبيب وسياسي، أن الأردنيين، من حيث المبدأ، لا يلتزمون بمبدأ التباعد الاجتماعي في اللقاءات الانتخابية، التي ينظمها مرشحون لانتخابات مجلس النواب.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إنه على الرغم من قناعة شريحة كبيرة من الأردنيين بعدم جدوى الانتخابات، لأسباب كثيرة، لعل أبرزها عدم دعوة المجلس الحالي حتى لو للتشاور في أصعب ظرف يمر به الأردن، إلا أن الناس سيذهبون إلى اللقاءات الانتخابية، ولن يلتزموا باشتراطات السلامة العامة.

وأضاف أن قناعة تشكلت لدى مواطنين تؤكد أن فيروس كورونا مجرد مؤامرة، فما أن يتلقون دعوة من أحد المرشحين إلى لقاء، فإنهم يلبون الدعوة، ويقبلون بعضهم بعضًا، ويأكلون المناسف بالطريقة المعهودة، وبشكل عام فإن سلوك الناس في التجمعات الكبيرة غير منطقية.

اقرأ أيضاً: التنمر الانتخابي ظاهرة موجودة وأبرز عناصرها المال السياسي - فيديو 

ويعتبر الحوارات أن الانتخابات النيابية فزعة، والفزعات تتجاوز معايير العقلانية، ناهيك عن أن ما يحكم المرشح هو الرغبة في الفوز، وليس الالتزام بمعايير السلامة العامة، وهو غير معني بها إن كانت تقف في وجه وصوله إلى قبة البرلمان.

وقال إن الحكومة تراعي في تخطيطها للعملية الانتخابية الإجراءات المناسبة في قاعات التصويت، وهذه العملية يمكن ضبطها، لكن خارج أسوار مراكز الاقتراع، فالأمر مختلف، إذ إن الناس يتجمعون بالآلاف بشكل عشوائي ، ويصعب ضبط متطلبات السلامة العامة بينهم.

وأكد أن المسؤولية تقع على الحكومة، فالمطلوب اليوم أن تفعل العقوبات المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا، المنصوص عليها في أوامر الدفاع، فمن دون ان يشعر المرشح أن العقوبة قد تطاله، وقد تحرمه من الاستمرار في الترشح، فإن قلة الاكتراث ستكون هي السمة السائدة في اللقاءات الانتخابية، ويوم الاقتراع.



الحكومة الأردنية تُعلن فك الحظر الشامل ليوم الجُمعة

الحكومة الأردنية تُعلن فك الحظر الشامل ليوم الجُمعة

ترند

Published on Jan 13, 2021

أعلنت الحكومة الأردنية يوم الاربعاء 13 كانون الثاني، فك الحظر الشامل ليوم الجُمعة، والذي كان يُفرض حظراً شاملاً من كُل اسبوع في الاردن، للحد من إنتشار وباء كورونا، كما أنها قررت إعادة فتح جميع القطاعات التجارية وعودة دوام المدارس بشكلٍ رسمي مُنذ الأول من فبراير لعام 2021، حيث ستفتح مراكز اللياقة البدنية والسباحة، والحدائق العامة وجميع تلك القطاعات.

Screenshot 2021-01-13 at 6.04.20 PM

وبعد هذا القرار، تصدر وسم "حظر الجمعة" مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن، ليُعبر الأردنيين عن فرحهم بعودة يوم إجازتهم للحرية.

وأعلن الخصاونة أن  الحكومة ستعمل "على إعادة فتح القطاعات بطريقة مدروسة تحمي المواطنين والاقتصاد الوطني، ومن ضمنها وقف الحظر الشامل ليوم الجمعة اعتباراً من الأسبوع الحالي".

 

 

استاذ علاج دوائي: ما زلنا في مرمى نار كورونا وكل اللقاحات آمنة وفعَّالة - فيديو

استاذ علاج دوائي: ما زلنا في مرمى نار كورونا وكل اللقاحات آمنة وفعَّالة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 11, 2021

أكد أستاذ العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي أن كل اللقاحات آمنة وفعَّالة، وأن الاختلاف بينها يشكل إضافة نوعية لجهد العلماء في انتاج اللقاحات المناسبة ومواجهة هذه الجائحة الخطيرة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إننا لا نمتلك ترف اختيار نوع اللقاح، الذي سيأخذه المواطن، لا من حيث الوقت، ولا من حيث كمية اللقاحات المتوفرة، فنحن ما زلنا في مرمى النار، حتى وإن بدأت أعداد الإصابات والوفيات بالانخفاض.

وأضاف أنه ينصح المواطنين بأخذ اللقاح، إذ أنه يشكل مع الالتزام بإجراءات السلامة العامة طوق النجاة للبشرية من هذا العدو الشرس، ولنا في تاريخ اللقاحات أسوة حسنة، فقبل قرنين كان نصف الأطفال يموتون بسبب الأمراض المعدية، وثلثي البشرية كانت مهددة في فترات من الزمن بسبب الجدري والكوليرا، لكن بعد أن شاع استخدام اللقاحات، ونفذت الدول برامج تطعيم وطنية، نرى أن معدلات الوفيات لدى الأطفال منخفضة جدًا، والكوليرا والجدري أصبحت أمراضًا من الماضي.

وأكد بلعاوي على ضرورة استمرار المواطنين بالالتزام بإجراءات السلامة العامة كلبس الكمامات والتعقيم والتباعد الجسدي، حتى بعد أخذ اللقاح، إذ أن الأجسام المضادة التي يشكلها اللقاح تكتمل بعد 4 إلى 5 أسابيع من أخذ الجرعة الأولى.

ويتوقع بلعاوي أن تبقى المعركة شرسة مع هذا الوباء حتى نهاية هذا العام، بعد أن يضعُف الفيروس، ويتحول إلى عدوى موسمية مثل الإنفلونزا.

من جانبه قال مساعد أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية د. غازي شركس إن أحد أسباب انخفاض أعداد المسجلين على منصة اللقاح يعود إلى صعوبات تواجه بعض الناس في التسجيل، خاصة كبار السن، وأكد أنه بإمكان أي شخص يحتاج مساعدة للتسجيل في المنصة اللجوء إلى المراكز الصحية، حيث بإمكان العاملين فيها مساعدة من يحتاجها.

وأشار إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد تعليمات واضحة بخصوص اشتراطات الدول للسفر إليها، فبعضها يشترط فحص الـ "PCR" وبعضها يطلب فحص الأجسام المضادة، ويمكن أن تشترط الدول أن يكون المسافر قد حصل على اللقاح.

 

 

دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

دراسة عربية: 75 بالمئة من المشاركين يرغبون في البحث عن وظائف جديدة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jan 07, 2021

تناولت دراسة بحثية عربية اتجاهات المهنيين المتوقعة خلال هذا العام، إثر التحولات العميقة التي أحدثتها جائحة كورونا في مناحي الحياة كافة، بما في ذلك بيئة العمل، ومستقبل الوظائف المختلفة.

ومن أبرز نتائج هذه الدراسة أن 75% من المشاركين في الاستطلاع - عددهم الكلي أكثر من 4 آلاف شخص - يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة.

وقال مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا لمناقشة نتائج هذه الدراسة وانسحابها على سوق العمل المحلية، إن المطلوب من الحكومة، لمواجهة الارتفاع المضطرد في نسب البطالة، تعزيز الطلب المحلي من خلال زيادة الاستهلاك الشخصي والمؤسسي، عبر تخفيض نسبة الضريبة العامة على المبيعات، وإعادة النظر في اشتراطات الاشتراك في الضمان الاجتماعي، خاصة نسبة الاقتطاع المرتفعة، فهذه النسبة على صاحب العمل 14.5%، وهو ما يحد من توجه الشركات وأصحاب العمل في استحداث فرص عمل جديدة.

وأضاف أن الأردن يضخ كل عام حوالي 120 ألف شخص جديد إلى سوق عمل، تعاني أصلًا من البطالة، وأضيف إلى ذلك هذا العام أولئك الأردنيين الذين فقدوا أعمالهم في الأردن وفي الخارج، إثر جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي العمل منذ الآن على خطة طويلة الأمد، لحفز النمو الاقتصادي، وتعزيز قدرته على خلق فرص عمل جديدة، وتجزئة هذه الخطط إلى برامج تنفيذية مرحلية.

وأشار إلى أن تجارب الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من عشرين عامًا، لخلق فرص عمل جديدة، لا تبتعد عن محاولات إحلال العمالة الأردنية مكان الوافدة، ومع أن هذه التجارب تفشل منذ أمد بعيد، إلا أن كل حكومة جديدة ترفع الشعار نفسه، وتكرر تجارب سابقاتها، التي فشلت في تحقيق شيء بهذا الخصوص.

وقال إن أسباب الفشل في إحلال العمالة المحلية بدل الوافدة، تتمثل أولًا في أن نظامنا التعليمي لا يُخَرِج مهنيين محترفين، وكذلك مؤسسة التدريب المهني، وخير دليل على ذلك أن ميزانية هذه المؤسسة السنوية 13 مليون دينارًا منذ أمد طويل، ثلاثة ارباعها تذهب للنفقات التشغيلية. 

وثانيًا إن الشباب الأردني يحجم عن العمل في المهن التي يعمل بها العمال الوافدون، لأسباب كثيرة، من أبرزها صعوبة بيئة العمل وشروطها، وتدني الدخل فيها.

وحول نتائج الدراسة، محور الحديث، فعلق عوض على أن 75% من المشاركين في الاستطلاع، يرغبون في البحث عن فرص عمل جديدة، إن هذه نسبة مرتفعة، وعزا ذلك إلى أن شروط العمل في الدول العربية، حتى في المهن العليا، صعبة، فـ ساعات عمل طويلة، والرواتب، وإن كانت معقولة في بعض البلدان، متواضعة بالمقارنة مع مثيلاتها في دول أخرى، خاصة إذا ما قورنت بصعوبة العمل وساعات العمل المرتفعة، ناهيك عن تدني كفاءة المنظومات الاجتماعية، خاصة للعاملين العرب في دول الخليج، فهم من دون ضمان اجتماعي.

يلي المؤشر السابق أن المشاركين يرغبون في تعزيز المهارات والإنتاجية بنسبة 15%، والحصول على ترقية أو زيادة في الراتب بنسبة 8%.

الدراسة قالت إن المهنيين يركزون خلال هذا العام 2021، خلال عملية البحث عن وظائف جديد، سمات وظيفية جديدة، أبرزها فرص التطور الوظيفي بنسبة 38%، وأساليب العمل المرنة، كالعمل عن بعد، وساعات عمل أقل، بنسبة 25%، والرواتب الأفضل بنسبة 14%، كما سيخصص 81% من المشاركين في الاستطلاع وقتًا أطول للبحث عن وظائف عن بعد.