DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 18, 2021
Mon 18

8 o

زخات من الأمطار
Mon
8 o
Tue
10 o
Wed
4 o
Thu
8 o
Fri
9 o
كورونا أضاءت على ضرورة تطبيق الصحة الإلكترونية في الأردن - فيديو

كورونا أضاءت على ضرورة تطبيق الصحة الإلكترونية في الأردن - فيديو

أصل الحكاية

ضرورة تطبيق الصحة الإلكترونية في الاردن

Published on Jan 06, 2021

أيضا في هذه الحزمة

قال الأستاذ المُشارك واستشاري الطب الوقائي والوبائيات الدكتور مُنير أبو هلالة، إن جائحة كورونا جعلت التغييرات في القطاع الصحي الأردني كبيرة، حيث لم يكُن هُناك ضغط على المُستشفيات في بداية الجائحة، إلا أنها تُعتبر خبرة كبيرة تعلم منها جميع دول العالم على كافة المجالات.

وأضاف خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن تقوية المُختبرات الطبية وزيادة عدد الأسرة في المُستشفيات بنسبة 20% كانت أحد إنجازات وزارة الصحة الإيجابية، مُشيراً إلى أن ضرورة وجود بروتوكول واحد و واضح يمشي عليه الجميع.

وفيما يخُص تعيينات القطاع الصحي الجديدة، كانت خطوة جيدة وإن لم يخضعوا للتدريب، إلا أن الحالة الوبائية الطارئة جعلتهم يكتسبون خبرة كبيرة خلال تلك الفترة.

ولفت إلى أن المُشكلة الرئيسية في المُستشفيات هو عدم وجود خُطة إستراتيجية للمشاكل والأمراض المُزمنة في الأردن، كـ السُكري والسرطان وأمراض القلب المُختلفة.

فـ لا يوجد إدارة للملف الصحي في الأردن، حيث تم التركيز على الجودة والاعتمادات ولكن تم نسيان الأساس والبروتوكولات، مؤكداً أن تفعيل الرعاية الصحية الأولية سيُخفف من عمل المُستشفيات في كافة الاوقات وليس فقط في وجود جائحة مُعينة.

أما فيما يخُص الصحة الإلكترونية، أوضح أنه يجب أن يكون لها دور في مُتابعة المريض بشكل دائم تبعاً للأمراض المُزمنة المُنتشرة في الأردن، فهي للأسف غير مُطبقة.

للمزيد من التفاصيل والمعلومات داخل الفيديو:

 

 

ملفات من العام 2020 ... اتفاقية الغاز والسيول وكورونا وجريمة الزرقاء وأخرى - فيديو

ملفات من العام 2020 ... اتفاقية الغاز والسيول وكورونا وجريمة الزرقاء وأخرى - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 31, 2020

استعرض عضو مجلس نقابة الصحفيين خالد القضاة أبرز الأحداث التي وقعت خلال العام 2020، وتناول بالتحليل تفاصيل هذه الأحداث.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن السنة 2020 بدأت بتنفيذ بنود اتفاقية الغاز مع دولة الاحتلال، وهذه الاتفاقية من حيث المبدأ تصب بالكامل لصالح الاحتلال، وعلى الأردن مراجعتها.

وأضاف أن هذه الاتفاقية، ومجمل اتفاقات التطبيع مع دول عربية، التي وقعت خلال العام، تكرس واقع الحال، وتكرس قبولنا بهذا الواقع بكل تفاصيله، بما في ذلك وجود دولة الاحتلال، ونسيان ما مارسته وتمارسه بحق الشعب الفلسطيني، وبحق شعوب المنطقة كافة.

لكن الأخطر أن هذه الاتفاقات تكرس أيضًا عجزنا عن فعل شيء تجاه ما تفعله دولة الاحتلال.

فقد استثمر الاحتلال ما نعانيه في المحيط العربي، وجرى تفكيك المنظومة العربية، فبتنا اليوم نفاوض الاحتلال على نواياه، أي أننا نقبل بالتطبيع معه مقابل أن يقدم تعهدات بعدم تنفيذ ما يخطط له، وكأننا نسينا حقوقنا السابقة، وأمسينا فقط نتمنى أن لا نفقد أشياء جديدة.

وفي ملف البنية التحتية والسيول التي داهمت المنازل والمحلات في أشهر العام 2020 الأولى، وفقدان واستشهاد حمزة الخطيب، قال إن هشاشة البنية التحتية تجعل هذه المشاهد تتكرر من حين إلى آخر، وهو ما يستدعي التفكير بتوسيع مدينة عمان وباقي المدن، لتخفيف الضغط على البنية التحتية، خاصة أنها في مناطق مكتظة، ويصعب إجراء تغييرات أو تعديلات عليها، لكن ينبغي التوسع باتجاه المناطق غير الزراعية، كـ المنطقتين الشرقية والجنوبية بالنسبة لعمان.

وأشار إلى أنه لو عدنا إلى أشهر قبل مداهمة السيول المنازل والمحلات، لوجدنا أن المسؤولين الحكوميين يظهرون على الإعلام ويقولون: نحن على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طاريء، لكن يتبين لاحقًا أنهم مستعدون فقط أمام وسائل الإعلام.

وبخصوص جائحة كورونا، أكد أن الأردن فعل جيدًا، حينما اتبع النموذج الصيني بالإغلاقات والحظر، وإغلاق الحدود، لكنه لم يستثمر الأشهر الأولى للجائحة للاستعداد لمواجهة تداعيات الإغلاق والحظر على القطاعات الاقتصادية، ولم يستعد لمواجهة الوباء بعد إعادة فتح القطاعات، محملًا حكومة الرزاز الفشل في التعامل مع الفيروس، والأزمة الاقتصادية التي نعيشها، فـ حكومة الرزاز، وفقًا لقوله، كانت حكومة استعراضات أمام الشاشات.

وتسائل القضاة: أين هي نتائج التحقيق في قضية معبر جابر، الذي كان السبب في تفشي الوباء بشكل كبير؟

وبين أن أخطر ما واجهه الإعلام خلال جائحة كورونا: الرواية الواحدة التي تقولها  الحكومة، وعلى الكل الالتزام بها، وهو ما أدى إلى تراجع مستوى الحريات الصحافية خلال الجائحة.

وفي سياق متصل اعتبر القضاة أن قضية نقابة المعلمين تتمحور حول شأنين ذي صلة، متعلقان بما جاء في الدستور، فـ الدستور نص على الحق في التنظيم النقابي، ونص أيضًا على الحق في التعليم.

وأردف قائلًا إن مستوى البنية التحتية للنظام التعليمي متواضع جدًا، وهو ما جعل المدارس الخاصة تستحوذ على حصة كبيرة من الطلبة، بل وصل الأمر إلى أنها تتغول على المدارس الحكومية.

أمام بخصوص النقابة، فأشار إلى أن التسييس حينما طغى على السطح زاد من تأزيم المشهد، وهو يعتقد أنه لو كان المرحوم أحمد الحجايا على رأس النقابة، لما حصل ما حدث.

وأما فيما يتعلق بجريمة الزرقاء، فأكد أن هذه الجرائم كانت موجودة، والتشكيلات العصابية كانت موجودة، وأن هذه الجريمة البشعة كشفت مقدار ما وصلت إليه الأمور، لكن كان الأولى أن تتخذ الحكومات  في السابق إجراءات رادعة قبل هذه الجريمة.

والقضاة يعتقد أنه آن الوقت لإعادة النظر في التشريعات، للوصول إلى منظومة القضاء الاستراتيجي، وهو ما يعني الإجابة عن السؤال: لماذا ارتكب فلان الجريمة؟

وطالب بضرورة جمع العقوبات معًا، لأن المجرم الذي يعلم أنه سيعاقب على الحكم الأقسى، يتمادى في جرائمه، فما دام سيعاقب على جريمة سطو مسلح على سبيل المثال، فلا يهمه إن هو مارس السرقة العادية.

 

"حظر الجمعة" يتصدر الترند في الاردن من جديد مع نهاية عام 2020

ترند

Published on Dec 30, 2020

تصدر هاشتاغ "حظر الجمعة" مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن، بعد إعلان الحكومة عن عدد من الإجراءات والقوانين الجديدة مع بداية عام 2021 ونهاية 2020.

وكان أحد تلك القرارات، هو البقاء على الحظر الشامل أيام الجُمعة، لحين استقرار الوضع الصحي في الأردن، واستقرار مُستوى الإصابات والوفيات.

و قللت الحكومة ساعات الحظر الجُزئي الليلي، ليُصبح ابتداءً من الساعة 11 ليلاً للمُنشئات، والـ 12 ليلاً للأفراد، وصرحت الحكومة من خلال إيجاز صحفي اليوم الأربعاء 30 ديسمبر، بانها ستقوم بالإعلان عن قراراتها الجديدة بعد أسبوعان من اللحظة، حتى يتبين الوضع الصحي في الأردن.

وعلى ما يبدو بأن بعض الأردنيين لم يقتنعوا بفكرة إستمرار الحظر الشامل أيام الجُمع، فأصبح الموضوع الأكثر تداولاً اليوم من بعد الإعلان عن القرار.

 

"مُمثل للتسول" في الأردن.. ما حكايته؟ - فيديو

ترند

Published on Dec 29, 2020

كشف وزير التنمية الإجتماعية في الأردن أيمن مفلح، أن وزارة التنمية عملت على وضع ممثل للتسول في الشارع على أساس أنه يعاني من إعاقة واستطاع جمع 16 دينار و30 قرشا خلال ساعة.

وأضاف المفلح خلال استضافته عبر برنامج دينا يا دنيا على شاشة رؤيا أن وزارة التنمية الاجتماعية ضبطت منذ بداية العام 2020 ولغاية 19 - 10 - 2020 3000 متسول في الأردن.

وأردف أن الوزارة ضبطت منذ اطلاقها حملة على المتسولين في الأردن بتاريخ 19/ 10/ 2020 ولغاية 15/ 12/ 2020، ضبطت 1200 متسول في الأردن، جميعهم لا يستحقون إعطائهم "ربع دينار".

وبين المفلح أن المتسولين الذين يتواجدون في الشارع ينقسمون الى قسمين الأول يعملون بتوجيه من جهة ما تعمل على تسخيرهم، وتقوم الوزارة بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتحديدهم، والفئة الثانية هم عائلات يقومون بالتسول وهم ليسوا بحاجة.

وبهذا أصبح الخبر حديث الأردنيين والأكثر تداولاً بينهم، حيث يتعاطف عدد كبير من الأردنيين مع هؤلاء المُتسولين، جاهلين قُدرتهم على العمل دون الحاجة للتسول في الشوارع، وعدم حاجتهم للمبالغ الطائلة التي يحصلون عليه من التسول.

و لاقى تصريح وزير التنمية الاجتماعية، أيمن المفلح، اهتماما كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كشفه خلال استضافته في برنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا، " أن الوزارة وضعت ممثلا يدعي أنه متسول في الشارع، وأظهرته على أنه يعاني من إعاقة، وجنى خلال ساعة واحدة مبلغ 16 دينارا و30 قرشا".

هذا التصريح غير المسبوق من وزير تعنى وزارته بهذه الشريحة من المجتمع، كان بمثابة صدمة أحدث ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، منها ما كان ايجابيا ومنها ما كان سلبيا وتهكميا.

ومن هذه التعليقات، "إن الوزير في تصريحه قد يشجع على استغلال هذه الآفة المجتمعية "الشحدة".

وآخر قال "إنها فكرة لإيراد الخزينة بالأموال، وآخرون توقعوا أن الوزارة تفكر في مشروع جديد."

بينما ذهب آخر إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية، لا تريد من المواطنين إعطاء صدقة للمحتاجين، وتساءل آخر حول المبلغ الذي حصل عليه " المتسول الممثل" هل تم توريده للخزينة.

وأبدى مواطن تخوفه بأن يكون للوزارة أكثر من ممثل في شوارع المملكة، وآخر أقترح بفرض ضريبة على "الشحادين".

وقال وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح، إن الوزارة ضبطت منذ بداية العام وحتى تاريخ 19-10-2020، 3000 متسول، وعاودت الكَرّة بحملة تم اطلاقها ، بذات الشهر ، حيث تم ضبط 1200 متسول خلال الحملة.

ووصف المفلح إن من تم ضبطهم من متسولين لا يستحقون الصدقة ولو بـ " ربع دينار".

وكشف وزير التنمية أن المتسولون في الأردن منقسمين إلى فئتين، أولها أشخاص يتم توجيههم من جهة، وأخرى عائلات ليست بحاجة للصدقة.