DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 27, 2020
Tue 27

30 o

غيوم متفرقة
Tue
30 o
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
لا دراسات مؤكدة حول إنتقال فيروس كورونا في الهواء - فيديو

لا دراسات مؤكدة حول إنتقال فيروس كورونا في الهواء - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jul 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال رئيس قسم الأبحاث التنفسية في مركز Blessing healthcare في الولايات المُتحدة الدكتور هُمام فرح، إن بداية فيروس كورونا كان يُعتقد بأنه ينتشر بالهواء على خلفية أقرانه من الفيروسات القديمة بأنها تنتقل عبر الهواء، إلا أن مُنظمة الصحة العالمية أعلنت أنه ينتقل عبر رذاذ العطس واللمس، وأظهرت الأبحاث خلال الأيام الماضية بأن فيروس كورونا ينتقل عبر الهواء، حيث تقوم مُنظمة  الصحة بالتتحقق من المعلومة وهي غير مؤكدة لغاية اللحظة، وفي حال كان ينتقل عبر الهواء ويبقى مُعلق في لفترة مُعينة ولا يتم التخلص منه أو تجديد الهواء في المكان، سيؤثر وخصوصاً خلال فصل الشتاء نتيجة التهوية الخفيفة، وسيكون إنتقاله أسهل بين الأشخاص.

وأكد خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحماية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الدراسات الأولية غير مؤكد ١٠٠%، وتقوم منظمة الصحة بتقديم توصيات ودراسات جديدة للتأكد بشكل أكبر ما إذا كان الكلام صحيح، وفي السياق ذاته؛ أوضح أن المُنظمة العالمية للصحة تلعب دور ريادي في مُحاربة الأوبئة، ومعلوماتها تأتي بالشراكة مع دُول العالم تبعاً للدراسات والأبحاث التي يقومون بها، وهناك تسارع كبير في المعلومات التي تُقدم من قِبل المُنظمة، ومنها مُتناقض بشكل كبير.

ولفت إلى أن عملية فتح المطارات والمحال التجارية والنوادي أدى إلى ارتفاع في عدد الحالات حول العالم،  حيث أصبح الانتشار كبير في الدول التي تشهد فصلي الشتاء والخريف في الوقت الحالي، منها " البرازيل والمكسيك واستراليا والقارة الجنوبية"، ومن الضروري أن تكون جميع الدول جاهزة لأي موجة جديدة خلال فصل الشتاء، والفيروس حالياً أصبح أسرع وأسهل إنتقالاً.

 

حقوق الإنسان في البلاد العربية من الربيع العربي حتى كورونا - فيديو

حقوق الإنسان في البلاد العربية من الربيع العربي حتى كورونا - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 25, 2020

قال رئيس إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية "حقوق الإنسان" محمد النسور،  إن الإجراءات الصحية التي جاءت للحماية من فيروس كورونا يجب أن تكون مُتناسقة مع الشعوب وأن لا تكون بالقوة، فهناك استغلال للحد من الحُريات وقمع حُرية التعبير لدى الأشخاص.

وأضاف خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الوباء يفرض أهمية التوجه في حق الحصول على الخدمة الصحية مهما كانت الإجراءات والظروف، وهذا ينطبق على مجال التعليم كذلك.. فـ في المُستقبل سيكون التركيز على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أكبر وأكثر من قبل.

ولفت إلى أن هناك تباين كبير بين البُلدان من حيث الحصول على الحقوق الصحية والتعليمية وإعطاء كُل شخص حقه بشكل صحيح نوعاً ما بالتزامن مع إنتشار جائحة كورونا، التي حدت من حصول الأشخاص على حقوقهم.

وأشار إلى أن حقوق الفرد منصوص عليها في مُعظم دساتير العالم، والحفاظ على حُرية الشخص واجب على جميع الحكومات، إذ أنه لا يوجد حالات تُعتبر مُطلقة في حالات إستثنائية، فـ يوجد مُحددات في حالات الطوارئ.. وإن كانوا الأفراد لا يتجاوبوا مع الإجراءات ويكسرون أوامر القانون والحظر.. يجب على الدولة والحكومة أن تُنظم الأمر بشكلٍ أكبر.

اقرأ أيضاً: باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال "كورونا" سابقة لم تتكرر عبر التاريخ - فيديو 

*الحُريات بعد الربيع العربي

أما فيما يخُص الربيع العربي فـ لفت إلى أنه لم ينتهي، ولا زال هناك حِراك في المنطقة العربية، ولم تتوقف المسيرات والإحتجاجات مُنذ عام 2010، فـ الأسباب التي تدفع الفرد العربي للخروج والاحتجاج لا زالت موجودة، و غياب الأمل لفئة الشباب التي تُعتبر الفئة الأكبر والمُسيطرة أكثر على البُلدان يؤدي إلى وقوع الإحتجاجات والمسيرات، فـ ما زالت المُشكلة الإقتصادية هي التحدي الأكبر.

والاستجابة للمطالب تنقسم لـ نوعان، الأول إحتواء للاستجابة من خلال تعديل بعض التشريعات والدساتير ولكنها لا زالت قاصرة، أما النوع الأخر هو المُفاضلة بين المُطالبة بالحقوق والحُريات والحصول على الأمن في المُجتمعات، وهذه من أكبر الأخطاء أن يصمت الشخص من أجل أن يحصل على أمن واستقرار معيشي، فـ لا زال التعامل تقليدي مع مطالب الشعوب والتعامل معها.

وأكد أن إنعدام الأمن لدى الأفراد والشُعوب سيُجبرهم على عدم الخوف من أي جائحة والخُروج للمُطالبة بحقوقهم بكافة أشكالها، ولن يقلقوا حينها من العدوى، فـ دساتير العالم تحتوي على مضمون ومعايير جيدة، إلا أنها غير مُطبقة بالشكل الصحيح..

 

مسرحية المحقق سامي للأطفال - فيديو

مسرحية المحقق سامي للأطفال - فيديو

سينما ومسرح

Published on Oct 24, 2020

 

قدم الفريق الاردني الحكواتي مسرحية المُحقق سامي للأطفال ضمن برنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا

شاهد أيضاً: " مسرحية "خضار وفواكه - فيديو 

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال

باحث عربي في أمريكا: سرعة الانجازات الطبية خلال "كورونا" سابقة لم تتكرر عبر التاريخ - فيديو

أصل الحكاية

Published on Oct 24, 2020

قال الباحث في المناعة والأورام في جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن د. سمير خليف إن إن ما حققه العالم من تعاون علمي بين العلماء عبر العالم، ومن سرعة في تطوير الأنظمة الصحة، والبنى التحتية، والعمل على انتاج لقاحات وأدوية للفيروس، خلال أشهر من جائحة كورونا، أمر لم يتكرر عبر التاريخ.

وضرب مثالًا على ذلك خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا: خلال الـ 200 عامًا الماضية، كان العلماء يحتاجون من 5 إلى 7 سنوات للوصول إلى لقاح لأي فيروس، لكن أن يتمكنوا خلال أقل من عام من تحقيق نتائج تكاد تكون شبه نهائية على أكثر من لقاح، من المتوقع بدء استخدامها قبل نهاية العام، فهذا سبق لم يتكرر.

وأضاف أنه من المتوقع أن تنتهي الدراسات السريرية في المرحلة الثالثة على أكثر من لقاح قبل نهاية هذا الشهر، أو بداية الشهر المقبل، حينما يتأكد للباحثين أن هذه اللقاحات "فعّالة" و"آمنة".

واعتبر خليف أن تجربة العلماء مع هذا الفيروس تجربة، فريدة من نوعها عبر التاريخ، وعلى من ما زال يشكك بوجوده ان ينظر إلى ملايين المصابين، وأكثر من مليون وفاة.

وقال إن العلماء والأطباء تمكنوا خلال الأشهر الماضية من تخفيض نسبة الوفيات، فعلى سبيل المثال، كان معدل الوفيات لدى المصابين فوق الـ 70 عامًا في بداية الجائحة، يصل 30%، والآن 10%، وهذا يؤكد أن المشتغلين في القطاع الطبي أصبحوا يمتلكون معلومات أكثر عن هذا الفيروس.

صحيح أن الفيروس فاجىء العالم بطريقة العدوى، فـ نسبة 40% من المصابين من دون أعراض، وهذا يزيد من صعوبة التقصي والمتابعة، كما فاجأنا بطريقة مهاجمته المريض، ما أدى إلى حدوث اختلالات في بعض أجهزة بعض المصابين الحيوية، غير أن مجتمع العلماء قبل التحدي ويعمل باقتدار.

واكد خليف ان الفيروس داهم العالم من دون استعداد كافٍ، لكن لهذا الأمر فائدة قد تدفع باتجاه تغييرات جذرية في الأنظمة الصحية، فقد كشف الفيروس فجوات في الأنظمة الصحية في كثير من الدول وعدم قدرتها على توفير الخدمات الصحية الكافية.

كشفت الجائحة أن الأنظمة الصحية لا تمتلك أجهزة تنفس كافية، وأسرة في وحدات العناية الحثيثة تلبي الطلب المتزايد عليها من المصابين بالفيروس، فـ الكوادر الطبية المشتبكة مع الوباء لم تكن تتوقع اعداد الإصابات المنتظرة، ناهيك عن ان كل مصاب في المعدل يُعدي ثلاثة أشخاص، وهذا من شأنه مضاعفة الأعداد في متوالية هندسية متصلة.

لكن هذا الكشف جعل الأنظمة الصحية تعمل على تطوير كفاءة كوادرها الطبية، وتطوير في البنى التحتية للقطاع الطبية، والتقديرات أن العالم شهد تطورًا كبيرًا جدًا في الطب خلال الأشهر الماضية لا يقارن بسنوات كثيرة.

اقرأ أيضاً: مُستشار أوبئة أردني: لم نتجاوز الموجة الأولى في الأردن ولن نعود إلى صفر حالة - فيديو 

وحول ارتفاع عدد الإصابات في الأردن، قال خليف إن العالم يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الإصابات، وهذا له تفسيره، فـ الدول لم تتمكن فرض مبدأ التباعد الاجتماعي بالشكل المطلوب للوقاية من الفيروس، وكانت أشهر الصيف، بسبب أن أغلبية النشاطات الاجتماعية في الهواء الطلق، خير  معين للحد من انتشار الوباء، لكن بعد أن حل فصل الخريف، وعاد الناس إلى مناطق مغلقة، من دون الالتزام باشتراطات السلامة العامة، من لبس الكمامات والتعقيم وغسل اليدين، بدأت أعداد الإصابات ترتفع بشكل مضطر.

لذا فإن خليف يؤكد أن لبس الكمامة وغسل اليدين بكثرة والتباعد الاجتماعي هو اللقاح الأكثر نجاعة، فحتى لو طُرحت اللقاحات المختلفة خلال الشهرين المقبلين، فإنه لن تكون قادر على حماية إلا من 50 إلى 70% من البشر، فإن الالتزام باشتراطات السلامة العامة هو الحل الأمثل، وإلا سنبقى نكرر تجارب فاشلة.

وأوضح أكثر بقوله؛ لنفترض وجود شخص مصاب، ويلبس كمامة، وبجواره شخص آخر غير مصاب، لكنه يلبس كمامة أيضًا، فإن توقع إصابة الثاني لا تتجاوز 2%، بينما تتضاعف توقعات الإصابة إن كان أحدهما أو كلاهما من دون كمامة.

وتناول خليف في حديثه تجربة السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي، ولم تفرض لبس الكمامة، فقال إن عدد سكان السويد 10 ملايين نسمة، توفي فيها من الفيروس 6 آلاف شخص، وإذا ما قارنا السويد، بدولتين اسكندنافيتين يسكنهما 10 ملايين نسمة، كما السويد. السكان والطباع والطقس والأكل وحتى أدق التفاصيل فيهما تشبه السويد، هما الدنمارك والنرويج، وقد طبقتا التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة، فإن عدد الوفيات 500 شخصًا، هذا يعني أن الوفيات في السويد التي لم تطبق التباعد الاجتماعي ولا فرضت الكمامة أكثر من عشرة أضعاف عدد الوفيات في الدنمارك والنرويج، وهذه عبرة علينا أن نستفيد منها.