DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Friday 22, 2021
Fri 22

9 o

صافي
Fri
9 o
Sat
9 o
Sun
11 o
Mon
13 o
Tue
13 o
لقاحات وأدوية كورونا ... إشاعات وحقائق عن كورونا

لقاحات وأدوية كورونا ... إشاعات وحقائق عن كورونا

أصل الحكاية

يتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي إشاعات مختلفة عن لقاحات وأدوية كورونا ... وهي إشاعات تضر بصحة الناس، وتصديقها قد يؤدي وفاة مصابين.

Published on Nov 30, 2020

أيضا في هذه الحزمة

حذر اختصاصي الطب الوقائي والوبائيات د. منير أبوهلالة من إشاعات يجري تداولها على مواقع التواصل الاحتماعي، حول بعض التفاصيل المتعلقة بوباء كورونا.

وقال خلال مشاركته في فقرة أصل الحكاية ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الإشاعات تدفع فئة من الناس إلى عدم الثقة بالأدوية واللقاحات والبروتكولات العلاجية المتبعة والمؤسسات الطبية، وبالتأكيد فإن ذلك يضر بالصحة العامة.

وأضاف أنه جرى رصد مصابين، تأخر أهلهم في إرسالهم إلى المستشفيات، بسبب هذه الإشاعات، وتفاقمت حالتهم، بل وصل الأمر إلى انخفاض  نسبة الأوكسجين المُشبع في الدم، وبالتالي جاءوا إلى المستشفى، وحالتهم سيئة جدًا، ما يعني أن الإصغاء إلى الإشاعات وتصديقها قد يتسبب في وفاة مرضى، أهمل أهلهم في علاجهم.

وأكد أن أي مطعوم يخضع لدراسات علمية وسريرية مكثفة من الجهة المنتجة له، ومن ثم يجري التأكد من مأمونيته من قبل الدول التي تستخدمه، وهو يثق بقدرات وخبرات العاملين في مؤسسة الغذاء والدواء.

وأشار إلى أن الأمر لا ينتهي عند إعطاء الناس المطاعيم، بل تجري السلطات الصحية مسحًا شاملًا لحالة كل الذين أعطوا المطعوم، وإذا ظهرت أي أعراض جانبية تؤثر على صحة و / أو حياة الناس، فإنه يجري وقف المطعوم مباشرة.

وحول مطعوم الإنفلونزا أكد أبوهلالة أن هذا المطعوم آمن، وهو شخصيًا يأخذه مرة كل عام، وهو يقترح أن يجري إدراجه في برنامج المطاعيم الوطني، لما له من تأثير فعّال في الوقاية من الإنفلونزا وآثارها المحتلفة، بل إن دراسات مهمة تتحدث عن أن إعطاء المطعوم أقل تكلفة من معالجة المصابين بالإنفلونزا.

وقال إن إعطاء مطعوم الإنفلونزا لكل من لديه عناصر اختطار، مثل كبار السن والأطفال ومن لديهم أمراض زمنة، خاصة في الجهاز التنفسي أو أمراض القلب، أمر ضروري.

وبين أنه لم يسمع أو يطلع على دراسات تقول إن مطعون الإنفلونزا يؤثر على مصابي كورونا، لذا فإنه لا يرى مانعًا من إعطاء مصابي كورونا مطعوم الإنفلونزا.

وأكد أنه لا يوجد، حتى اللحظة، دواءٌ سحري لفيروس كورونا، لكن يوجد أدوية تخفف من تأثيرات الفيروس على المصاب، خاصة دواء "Remdesivir"، فالدراسات السريرية أكدت فعّالية هذا الدواء.

وحول صورة هذا الدواء، التي جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، ومكتوب على العلبة "ممنوع توزيعه في أمريكا وكندا وأوروبا"، ما يشي، كما تقول الإشاعات، أنهم يرسله لنا، وهم لا يستعملونه، أوضح أن هذا الدواء يصنع في دول مختلفة، وهو تقليد للدواء الأصلي، لذا فإن هذه العبارات توضع للتمييز بين الأدوية الأصيلة والجنيسة والمقلدة.

وأكد أن هذا الدواء جزء من البروتوكول العلاجي، وهو آمن، وحتى اللحظة هو أكثر الأدوية مناسبًا لمصابي كورونا.