DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 2, 2021
Tue 2

12 o

غائم جزئي
Tue
12 o
Wed
10 o
Thu
9 o
Fri
12 o
Sat
18 o
مبادرات تطوعية تُقدم العون للأقل حظاً في المنخفض القُطبي

مبادرات تطوعية تُقدم العون للأقل حظاً في المنخفض القُطبي

فعاليات

فعاليات وحملات تطوعية عديدة خرجت في الاردن للوقوف بجانب الأُسر الأقل حظاً خلال المنخفض الجوي

Published on Feb 17, 2021

أيضا في هذه الحزمة

مجموعة من المُبادرات الأردنية الشبابية تعمل تأمين كافة الاحتياجات المُهمة للأُسر الأقل حظاً في الأردن خلال المُنخفض الجوي العاصف.

وكان لا بُد من التعرف عليها ضمن برنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا ضمن تغطيات الثلوج والعواصف..

 

 

"أرفض حظر الجمعة" يتصدر الترند في الاردن من جديد

ترند

Published on Feb 24, 2021

العديد من الأخبار التي انتشرت اليوم الأربعاء 24 شباط 2021 في الأردن فيما يخُص الحظر الشامل ليوم الجمعة، وزيادة الحظر الجُزئي نتيجة إزدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا بين الأردنيين.

وبالتزامن مع إنتشار تلك الأخبار، تصدر وسم "أرفض حظر الجمعة" مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن،  بعد توارد أنباء عن توجه الحكومة لفرض حظر تجول شامل في الأردن من جديد، وزيادة ساعات الحظر الجزئي.

 

وهذا للحد من إنتشار فيروس كورونا بالسُلالتين القديمة والجديدة، وهذا جعل الموجة الجديدة تضرب من جديد في الأردن، لتعود تسجيل الإصابات بالآلاف يومياً.

مجلس النواب الأردني يطرح مُذكرة لحجب المواقع الإباحية - فيديو

مجلس النواب الأردني يطرح مُذكرة لحجب المواقع الإباحية - فيديو

أخبار دنيا

Published on Feb 24, 2021

57 نائب وقع على مُذكرة حجب المواقع الإلكترونية في الأردن، وسيتم استكمال جمع التواقيع من قِبل النواب.

حيث يجب أن يكون هناك تشاركية بين الجهات المعنية والأهل.

وبالحديث بشكل أكبر عن هذا الموضوع، قال عضو مجلس النواب الدكتور أحمد جميل العشا، إنه في الآونة الأخيرة فرض فيروس كورونا على الجميع التعلم عن بعد، وهذا يعني إستخدام أكبر للإنترنت والأجهزة الذكية، وبالتالي الإدمان بشكل كبير على الإنترنت واستخدام الهواتف الذكية، وتلك المواقع والإعلانات المُنتشرة على الإنترنت تظهر بشكل كبير للأطفال والطُلاب، وبالأخص خلال فترة الجائحة، وبالتأكيد تلك الأمور لا تخطر على بال الأطفال، وهو يكون فُضول فقط للإطلاع على هذا الموقع، وبالتأكيد سيُصبح إدمان لزيارة تلك المواقع الإباحية، والعديد من الأهالي يُعانون من تلك الظاهرة بين أبنائهم.

وأكد خلال مُشاركته في برنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن تلك الظاهرة ليست اٌقل خطورة من فيروس كورونا، فـ الفيروس سينتهي ويختفي، ولكن تلك العادة بالتأكيد ستبقى و تترسخ لدى الكثيرين.

هل من المُمكن حجب تلك المواقع؟

وللإجابة على هذا السؤال، أكد خبير أمن المعلومات الدكتور عمران سالم، أنه نستطيع في الاردن حجب جميع المواقع الإباحية لحماية أطفالنا وجميع المُدمنين على تلك المواقع، حيث يوجد 3 أصناف من الأطفال الذين يزورون تلك المواقع، فـ  66% من الأطفال يدخلون دون رغبتهم، فقط من خلال الاعلانات والصور التي تظهر خلال استخدامهم الهواتف الذكية.

 يوجد 3 فئات من زائري المواقع الإباحية: 

- الفئة الأولى: الفئة التي تظهر لديهم تلك المواقع دون أن يزوروها، وهنا الحل تقني

- الفئة الثانية: الفئة التي تزور المواقع الإباحية بين الفترة والثانية، وهُنا الحل تقني تربوي

- الفئة الثالثة: الفئة المُدمنة على المواقع الإباحية بشكل كبير، وهُنا الحل نفسي.

ولفت إلى ضرورة وجود مؤسسة خاصة لعلاج الإدمان على المواقع الإباحية، فهي كـ إدمان المُخدرات وأخطر، إذ أن الحجب قد يصل لـ 80%، وهُنا عدد كبير من الأشخاص لن يبذلوا جُهداً كبيراً للبحث عن تلك المواقع.

فـ الحجب موجود في العديد من الدُول العربية والغربية، هناك تقنيات وخدمات عديدة موجودة لدى الإنترنت تستطيع حجب تلك المواقع.

وأكد أن هناك توجه لإنشاء حملة للأهالي، ليستطيعوا حجب تلك المواقع بشكل منزلي لديهم، حيث يوجد إعدادات داخل أجهزة الإنترنت يؤدي إلى حجب المواقع الإباحية، ومنها خدمة الـ open DNS.

وأشار النائب الدكتور أحمد العشا، إلى أنه لا تقتصر زيارة المواقع الإباحية على الأطفال والشباب، بل حتى موجودة لدى الأزواج، فـ العديد من القضايا الشرعية في المحاكم بسبب إدمان الزوج لزيارة المواقع الإباحية، وبالتأكيد هذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على العلاقة بين الأزواج، وقد يتخلى الزوج عن علاقته بزوجته، وهذا دليل يرُد على كُل من يُبرر زيارة المواقع الإباحية الفقر وعدم الزواج.

 

 

 

 

مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

أصل الحكاية

Published on Feb 23, 2021

توقع استشاري الأوبئة في الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية د. عادل البلبيسي أن يصلنا خلال شهر كمية كبيرة من المطاعيم، فالحكومة تجري الآن مفاوضات لاستيراد المطاعيم اللازمة للتوسع في عمليات التطعيم مع "أسترا زينكا" البريطاني و"ساينو فارم" الصيني. حينذاك يمكن تطعيم 50 إلى 60 ألف شخص يوميًا، والإمكانات لتحقيق ذلك موجودة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الحكومة اتفقت في البداية مع شركة :"فايزر" على توريد كمية محددة كل أسبوع، ولما وصلت أول كمية، تبين أنها ناقصة، ومن ثم لم تعد الكميات تأتي بشكل منتظم، وهو ما شكل معضلة، فمن حيث المبدأ المشكلة لدى شركات الأدوية التي لا تفي بالتزاماتها.

وأضاف أن غياب العدالة في توزيع المطعوم على المستوى العالمي هو أكبر تحدي تواجهه الدول المختلفة، فعشر دول استولت على 75 - 80% من الإنتاج العالمي من المطاعيم، وهي لا تشكل أكثر من 16% من سكان العالم. وحينما نعلم أن حوالي 130 دولة حول العالم لم تصلها أي كمية من المطاعيم، يصبح غياب العدالة في التوزيع واضحة جلية.

وبين أن الوصول إلى المناعة المجتمعية يحتاج إلى تطعيم ما بين 70 إلى 80% من السكان، صحيح أن وزارة الصحة قدرت في آخر دراسة لها أن نسبة الإصابة في الأردن وصلت 35% من عدد السكان، ما بين المصابين المسجلين، والمصابين الذين لم يفحصوا، وأولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض، لكن للوصول إلى المناعة المجتمعية عبر إصابة عدد كبير من الناس ثمن باهظ من حياة البشر.

وأشار إلى أن التحورات في الفيروس كثيرة، غذ وصلت إلى أكثر من 4 آلاف طفرة، لكن أغلبيتها الساحقة تحورات غير ذات أثر واضح، أما التحورات الرئيسية فهي ما أطلق عليها السلالات البريطانية والجنوب إفريقية والبرازيلية، وأكثرها الآن انتشارًا هي البريطانية، إذ إنها موجودة منتشرة اليوم في 90 دولة حول العالم.

وهذه الطفرات في السلالات الثلاث حدثت في المكان الذي يلتصق بجسم الإنسان، لكن السؤال الذي يجري تداوله اليوم: هل هذه الطفرات لصالح الفيروس أم لصالح البشرية؟

لا أحد حتى اللحظة قادر أن يجيب عن هذا السؤال، فالسلالات الثلاث تنتشر بسرعة، وهو ما يجعلها أكثر خطورة، إذ إنها أصبحت تتسلل إلى جسم خلايا الإنسان عبر مساحة أوسع من السابق، وهو ما جعلها أكثر وأسرع انتشارًا، لكن من جهة أخرى هذا التوسع جعلها أكثر عرضة لهجمات الأجسام المضادة لدى الإنسان، فالتوسع في الانتشار قد يشكل فرصة لسرعة اصطياد الفيروس.

وقال إننا نشهد في الأردن تصاعدًا كبيرًا في أعداد الإصابات، وهذا يفترض أن يشكل قلقًا لدينا وليس خوفًا، فأولًا ما زالت الوفيات منخفضة، وثانيًا في أسوأ الظروف التي مرت علينا، حينما تجاوزت الإصابات في بعض الأسابيع 30 ألف إصابة، لم تتجاوز نسبة إشغال المصابين بالوباء في المستشفيات 22% من الطاقة الاسيعابية، وكذلك النسبة نفسها بالنسبة لغرف العناية الحثيثة، ولم تتجاوز نسبة إشغال أجهزة التنفس 9%، ما يعني أننا جاهزون للمواجهة بإمكانات طبية كافية.

أما بخصوص حظر يوم الجمعة الذي يجري تداوله، فأكد أنه من حيث المبدأ لا يوجد أي دراسات تفيد بأن الحظر يوم الجمعة يخفض أو يزيد عدد الإصابات، لكن حظر يوم الجمعة أو الجمعة والسبت ليس اختراعًا أردنيًا خالصًا، ففي دول كثيرة، ومنها دول في الجوار كان الحظر يوم أو أكثر. لكن بالتأكيد فإن الحظر أو الإغلاق الكلي، كما حدث في شهر آذار الماضي، أصبح من الماضي.