DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
مدير مسرح الشمس: تجاهل وزارة الثقافة لم يمنعنا من عرض مسرحية

مدير مسرح الشمس: تجاهل وزارة الثقافة لم يمنعنا من عرض مسرحية "بكرة وبعده"

أصل الحكاية

مدير مسرح الشمس: تجاهل وزارة الثقافة لم يمنعنا من عرض مسرحية "بكرة وبعده"

Published on Jan 03, 2021

أيضا في هذه الحزمة

قالت مديرة مسرح الشمس الفنانة حياة جابر إن المسرح عانى من التجاهل على مدى الأشهر السابقة منذ بدء جائحة كورونا، صحيح أن أزمة المسرح والفن بشكل عام ممتدة منذ تسعينات القرن الماضي، غير أن الأمور زادت سوءًا خلال الجائحة.

واستعرضت خلال مشاركتها في فقرة أصل الحكاية ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أبرز ما قدمه مسرح الشمس خلال عمره البالغ ثلاث سنوات ونصف السنة، وقال إن هذا المسرح هو الوحيد في الأردن الذي يمتلك برنامج دائم، فقدم خلال هذه السنوات خمس مسرحيات مسرحيات، حضرها خمسة وعشرون ألف مثقف.

وأشارت إلى أن التجاهل الذي تعرض له المشهد الثقافي خلال السنوات الثلاثين الماضية أدى إلى انفضاض الجمهور عن المسرح، فقد كانت هناك فضاءات مهمة تقدم أعمالًا عظيمة، كمسرحي عمون والبلد، غير أن الاهمال أدى إلى إغلاق مسرح البلد، الذي شكل في حينه حالة ثقافية مميزة، وتحويل مسرح عمون إلى مستودع أدوية.

وحول مسرحية "بكرة وبعده" الأخيرة، التي عرضها مسرح الشمس، وهي من إخراج د. عبدالسلام قبيلات، وهي نص مستوحى من المسرحية العالمية "في انتظار غودو" للكاتب الإيرلندي "صموئيل بيكيت"، قالت حياة جابر إنهم تواصلوا مع الجهات الرسمية المعنية، وعلى رأسهم وزارة الثقافة، غير أنهم قوبلوا بالتجاهل والوعود المؤجلة، ما دفعهم للتواصل مع صندوق الاتحاد الاوروبي، الذي قدم دعمًا متواضعًا لهذا العمل، وبالفعل أقيم العرض الأسبوع الماضي برعاية السفير الإيرلندي.

وأكدت أنهم قدموا العرض المسرحي ملتزمين بالضوابط الصحية المحددة، وقد لاحظت وعي الجمهور بهذه الاشتراطات، والتزامه بها.

وقالت إن جمهور مسرح شمس يتسم بالوعي والمعرفة، وهذا هو دور المسرح، فالمسرح لا يهدف التسلية، بل تحفيز الملكات وتنشيط الوعي، وإكساب الجمهور فرصًا للإجابة عن أسئلته الملحة.

وقال إنها، قبل دخولها عالم المسرح، كانت تعتقد أن الناس غير واعين لذاتهم ولمشاكلهم الوجودية، لكنها بعد أن احتكت بعالم المسرح الجميل، وتعرفت على العاملين فيه، والجمهور المثقف، وقدرته على التذوق، وتمييز الغث من السمين، تغيرت نظرتها للأشياء.

وحول المهرجان المسرحي الذي رعته وزارة الثقافة خلال الأشهر الماضية، وقيل حينذاك أنها عروض مباشرة، تبث مباشرة للجمهور عبر منصات محددة، تبين أنها مسجلة، قالت إن العاملين في هذه العروض مبدعون، لكن الوزارة منحتهم شهرًا لإنجاز الأعمال، ما يجعل هذه الأعمال متواضعة في أمكانتها، ولو منحوا وقتًا ودعمًا إضافيًا لكانت عروضهم أكثر إبداعًا وجمالًا.

وأكدت أن المشكلة تكمن في أن الوزارة تنافسهم في العمل، فهي، وفق نص قانونها، راعية للثقافة، وليست منتجة لها، وحينما تتحول إلى منتجة، تنافس بذلك المؤسسات الثقافية المختلفة، وتتخلى عن دورها في الرعاية.

من جانبه أكد رئيس رابطة الكتاب الأردنيين أكرم الزعبي، الذي شارك في الفقرة نفسها عبر اتصال هاتفي، أن حال الرابطة خلال جائحة كورونا كحال معظم المؤسسات، فقد تبين لإدارة الرابطة وجودة ثغرة تقنية، تتمثل في عدم استعدادهم لمواجهة مثل هذه الحالات، لكن هذا لا يعني التوقف عن العمل.

وقال إنهم اتجهوا لممارسة نشاطاتهم الثقافية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يخططون الآن لتنفيذ برنامج خاص بمئوية الدولة الأردنية.

وأشار إلى أن الجائحة أربكت المشهد الثقافي، بما في ذلك الظروف المعيشية للكتاب، فقد كشفت الجائحة معاناة الكتاب، ومستوى قدراتهم المعيشية، وخبر مثال على ذلك أن الرابطة الرابطة رفعت من دعمها لما ينتجه الكتاب من ابداعات، بأن قررت رفع قيمة ما تشتريه مما ينشره الكتاب كم كتب من 30 دينارًا إلى 50 دينارًا، وقال إنه على الرغم من أن المبلغ متواضع، إلى أن عدد الذين تقدموا للحصول على الدعم كبير.





فاجعة السلط نتيجة طبيعية لغياب العدالة في التعيينات

فاجعة السلط نتيجة طبيعية لغياب العدالة في التعيينات

أصل الحكاية

Published on Mar 15, 2021

أكد الطبيب والمحلل السياسي د. منذر الحوارات أن فاجعة مستشفى السلط ليست معزولة عن واقع الجهاز البيروقراطي للدولة الأردنية، فهذا المستشفى جزء من كل، وما حدث نتيجة طبيعية لتاريخ طويل، غابت فيه الحوكمة الرشيدة، والعمل المؤسسي.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن ما جرى في مستشفى السلط يؤكد أن الحكم الرشيد في هذا المستشفى كان غائبًا، فنظريًا من الصعب أن يحدث نقصًا أو انقطاعًا للأوكسجين، أما كيف حدث هذا؟

يبدو أننا إزاء أهمال مركب ولامبالاة، غير منفصلة عما يجري في كل مؤسسات الدولة.

وتساءل الحوارات: كيف وصل الموظف غير الكفؤ الفلاني أو المسؤول غير الكفؤ العلنتاني إلى الموقع الذي وصل إليه؟

طبعًا الجواب: "الواسطة" وغياب العدالة في التعيينات، هي ببساطة تعيينات من دون معايير واضحة وشفافية، ما أدى بالتدريج إلى سلسلة متواصلة من الترهل الإداري، وبالتالي إلى الأخطاء المتكررة.

أقرأ أيضا:نقيب الأطباء الأردني الأسبق يحذر من انهيار وشيك للنظام الصحي الحكومي

لكن الأخطر أن الخطأ لم يتوقف عند مستويات دنيا او متوسطة من الإدارات، بل وصل إلى المنظومة العليا من الإدارة، وهيكل الدولة، ولو جرى اختبار أجهزة الدولة، سنجد فيها منظومة متراكمة من الإخفاقات البيروقراطية والفشل، مع أن الجهاز الإداري الأردني ظل معروفًا لعقود ماضية بقدراته الإدارية والعلمية، لقد كان لدينا جهازًا محوكمًا ممتازًا.

وأشار إلى مشهد متكرر في المؤسسات الحكومية، يتمثل في وزير أو نائب أو قيادة اجتماعية تتوسط لتعيين شخص في مكان ما، والسؤال هنا: لو كان هذا الشخص كفؤً، هل يحتاج واسطة للحصول على هذه الوظيفة؟

لو توفرت معايير العدالة، هل اضطر أي شخص للبحث عمن يدعمه للحصول على فرصة عمل؟

الأنكى أن غياب العدالة والمعايير الضابطة غابت عن الدولة، وتعززت أيضًا  في المجتمع، فلم يعد أحد يستطيع أنجاز ما يريد إلا بالواسطة.

وتابع قوله: بات اليوم المشهد واضحًا، جهاز بيروقراطي مترهل، ومجتمع تسوده ثقافة "الواسطة"، وثالثة الأثافي؛ منظومة سياسية تدير الدولة، تحتكر المناصب العليا، وتهمش الآخرين.

وعاد في تحليله إلى جذور المشكلة، فأوضح ان الدولة الأردنية في البدايات ذهبت إلى تعيين عدد كبير من الموظفين، تفوق حاجتها، وهي سمة ظلت موجودة لعقود ماضية، مقابل ذلك غابت الاستثمارات التي من شأنها استيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل. لكن هذا المشهد أصبح في السنوات الأخيرة مقلقًا، فالدولة لا تستطيع استيعاب كل الراغبين بالوظيفة الحكومية، ولا السوق قادرة على استيعابهم.

أقرأ أيضا:إغلاق عيادات القطاع العام في الأردن يُثير ضجة كبيرة - فيديو

وحول تعيين متصرف على رأس إدارة المستشفيات، أكد الحوارات أنه ضد هذه الخطوة، لأنها تتناقض مع المعايير الإدارية المتبعة في المستشفيات، فهذه الخطوة بالتأكيد ستخلق ازدواجية، وتشتت الجهود، فبدلًا من حل مشاكل المستشفيات، ستفاقم هذه الخطوة المشاكل، مطالبًا من اتخذ هذه الخطوة التراجع عنها.

وتساءل: كيف يمكننا إصلاح المستشفيات الحكومية، والحكومة تخفض ميزانية وزارة الصحة؟

وقال إن الحالة الوبائية مقلقة، فالمنحنى في ارتفاع، ولا نعلم متى يصل الذروة، والإجراءات الحكومية بالحظر وفرض التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة، يمكن أن يخفض من أعداد الإصابات، وبالتالي تسطيح المنحنى بعد أسابيع، لكن الحظر سينتهي، ويعود الناس إلى حياتهم العادية، وبالتالي سيعود الوباء، إذًا الحل في مكان آخر.

الحل الوحيد للسيطرة على الوباء هو اللقاحان، ويجب أن نعترف أننا قصرنا في استيراد اللقاحات، ولم نقم بدورنا المناسب في هذا الصدد.

وطالب بتحويل ملف اللقاحات من المستوى الإداري الطبي إلى المستوى السياسي، فالدول التي نجحت في الحصول على اللقاح، هي التي تعاملت مع هذا الأمر بوصفه موضوعًا سياسيًا.

كما طالب بالعمل على إيصال اللقاح إلى الناس، واستخدام القيادات الاجتماعية في توعية الناس وحضهم على أخذ اللقاح، طبعًا إضافة إلى دور الإعلام في هذا الشأن.

 

التعليم الوجاهي هو الأساس لكن للصحة أولوية

التعليم الوجاهي هو الأساس لكن للصحة أولوية

أصل الحكاية

Published on Mar 11, 2021

أكد مدير إدارة الإشراف والتدريب التربوي د. رائد عليوه أن الوزارة جاهزة للتعليم عن بعد، فقد تمكنت خلال الفترة الماضية من تذليل كل الصعاب، ومعالجة الثغرات، ما جعل المباحث كلها مشوقة وممتعة، تسمح للطالب بدراستها بأريحية، وان يتابعه المعلم باستمرار.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن التعليم الوجاهي هو الأساس، ولا مجال للاستغناء عنه، لكن للظروف الحالية اشتراطاتها، صحيح أن الوزارة كانت في بداية الفصل قد تهيأت للتعليم الوجاهي، لكن درجة الالتزام باشتراطات السلامة العامة في المدارس، لم تكن 100%، وهذا، بوجود عدد كبير من الطلبة والمعلمين في المدارس، شكل خطرًا كبيرًا على صحة المعلمين والطلبة على السواء.

وأضاف أن الوزارة كانت قد جهزت نفسها للتعليم الوجاهي، وبدأت الفصل به، لكن مع الارتفاع الكبير بأعداد الإصابات، فإن الأمر أصبح ملحًا للذهاب إلى التعليم عن بعد، فالصحة لها أولوية، وإن كان للتعليم أولوية أيضًا.

أقرأ أيضا:إغلاق عيادات القطاع العام في الأردن يُثير ضجة كبيرة - فيديو

وأشار إلى أن تجربة صناعة المحتوى الرقمي للصفوف كافة واجه في البداية انقادات، وهذا مبرر، لجهة أن التجربة كانت في بداياتها، فقد بدأنا بأربعة مواد، ومن ثم واصلنا الانتقال إلى المحتوى الرقمي، حتى غطينا كل المباحث.

وأضاف أننا وضعنا سيناريوهات لضبط جودة المحتوى الرقمي عبر 8 مراحل. مبينًا أن البداية كانت في تصميم المنصات والمحتوى، ومن ثم إدخال المؤثرات المختلفة، الصور والفيديوهات والأنيميشن، فيوجد الآن وسائل توضيحية بأبعاد ثلاثية، إضافة إلى المختبرات الافتراضية، ناهيك عن أن زمن الحصة ارتفع، ويتراوح الآن ما بين 15 إلى 45 دقيقة.

أقرأ أيضا:اخصائي: نحن في بداية انتكاسة وبائية ونسب الإشغال في المستشفيات مُقلقة

وقال إن أبرز خطوة قامت بها الوزارة هي تدريب المعلمين، وإكسابهم المهارات اللازمة في التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة، وتدريبهم على التقنيات المختلفة، وكيف يتخيل أنه يقف أمام الطلبة، إضافة إلى مراعاة الفروق بين الطلبة، والحالة النفسية التي يعيشها الطالب بسبب الجائحة، ووجوده منفردًا أثناء حضور الحصص.

وأوضح أن مراحل إنتاج المحتوى الرقمي للمباحث كثيرة، تبدأ بالتصوير، ومن يقوم منسق المباحث ضبط الجودة، فيجاز الفيديو، ويذهب إلى المونتاج، وبعد عملية الموناتج، يعود الفيديو إلى الفنيين والمشرفين لتقييمه، ووضع الملاحظات، ومن ثم يعود إلى المونتاج لإجراء التعديلات المطلوبة، وفقًا للملاحظات، ويعد إلى الضبط، وهكذا إلى أن يصبح جاهزًا لعرضه على الطلبة.

 

مطالب بتخفيض الرسوم الجمركية على الألبسة

مطالب بتخفيض الرسوم الجمركية على الألبسة

أصل الحكاية

Published on Mar 07, 2021

طالب ممثل قطاع الألبسة والأحذية والإكسسوارات أسعد القواسمي الحكومة بتخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع التي يستوردونها، لتكون متساوية مع ما تدفعه الطرود البريدية من رسوم.

وقال خلال مشاركته في "فقرة أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن قطاع الألبسة مع أي قرارات تخفف العبء على المواطن، والقرار الأخير الذي اتخذته الحكومة بخصوص توحيد الرسوم على الطرود البريدية ورفع سقف قيمة كل طرد، يصب في مصلحة المواطن، لكن لهذه الصورة المشرقة وجه آخر غير مشرق.

وأوضح أنهم يدفعون على مستوردات قطاعهم من الخارج رسومًا جمركية ورسومًا 48% من قيمتها، بينما تدفع البضائع المستوردة بالطرود البريدية 10% فقط، وهذا يعني أن كل طرد بريدي بقيمة 200 دينارًا، يوفر المواطن على نفسه 76 دينارًا من الرسوم الجمركية وغيرها من الرسوم، وهذا لصالح المواطن، لكن يصبح الأمر مختلفًا، حينما يتحول الاستيراد عبر الطرود البريدية تجارة منظمة، حينذاك فإن قطاع الألبسة يخسر، وخزينة الدولة تخسر، والمواطن العادي لا يستفيد.

أقرأ أيضا:استقرار المنحى الوبائي هذا الأسبوع مؤشر إيجابي

وأضاف أن الحكومة اتخذت هذا القرار، كما تقول لصالح المواطن، وهذا يشجعه منتسبو القطاع، لأنهم في النهاية مواطنون، لكن حينما يستورد "الشخص" كل يوم او كل يومين طردًا بريديًا جديدًا، فهذا يعني أنها تجارة منظمة، لذا ينبغي على الحكومة إما أن تضع قيودًا على استيراد السلع بالطرود البريدية أو مساواة مستوردات قطاعهم بمستوردات الطرود البريدية من حيث الرسوم الجمركية وغيرها من الرسوم.

وقال إن عدد منتسبي قطاع الألبسة يصل إلى 11 ألف مؤسسة ومنشأة، وهذه تدفع رسوم جمركية ورسومًا اخرى كاملة، وضرائب على الأرباح، وتشغل 53 ألف مواطن، منهم رياديين من طلاب الجامعات بعمل جزئي يتناسب مع طبيعة دراستهم، وتفتح محلات، وتدفع بدل إيجارات، وتشغل قطاعات أخرى، بينما لا يدفع الذين يستثمرون التسهيلات التي منحتها الحكومة لاستيراد الطرود البريدية، شيئًا من هذه النفقات، ويمارسون تجارة منظمة عبر استيراد الطرود البريدية، فكيف سيتمكن منتسبو القطاع من المنافسة مع هذه الفئة؟