DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 28, 2021
Sun 28

15 o

غيوم متفرقة
Sun
15 o
Mon
12 o
Tue
14 o
Wed
12 o
Thu
11 o
مستشفى الجامعة الأردنية: 60%من المسجلين حصلوا على اللقاح - فيديو

مستشفى الجامعة الأردنية: 60%من المسجلين حصلوا على اللقاح - فيديو

أصل الحكاية

60% من الأردنيين سجلوا للحصول على مطعوم كورونا حسب مُستشفى الجامعة الأردنية

Published on Jan 20, 2021

أيضا في هذه الحزمة

قال نائب مدير مستشفى الجامعة الأردنية للشؤون الإدارية د. نخلة أبو ياغي  إن 60% من الذين سجلوا لتلقي اللقاح في المستشفى فقط أخذوا اللقاح، ومع ذلك فإن هذه النسبة جيدة.

ودعا خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا المسجلين في منصة اللقاح أن يبادروا بأخذ اللقاح، وأن يصلوا إلى المراكز المخصصة لذلك، ومنها مستشفى الجامعة الأردنية، في الوقت المناسب.

وأشار نخلة إلى أن مستشفى الجامعة الأردنية تعامل مع الجائحة منذ البداية بأسلوب يتناسب مع ديناميكية حركة الفيروس، فجرى تحديد مسار للمصابين بالفيروس أو المشتبه بإصابتهم، للحيلولة دون اختلاطهم بالمرضى الآخرين.

وأوضح أن المستشفى أعد منصة إلكترونية لحجز مواعيد المرضى، وسهل على المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، الإجراءات المختلفة المتعلقة بالمراجعات.

وقامت المستشفى بتقليص عدد المراجعات، والعمليات الجراحية، لتفادي أي اكتظاظ يحدث داخل أقسام المستشفى واروقته.

أما بخصوص أصحاب الأمراض المزمنة، فقد وضع المستشفى لهم ترتيبات خاصة بكل فئة منهم، فمثلًا مرضى غسيل الكلى، كانت فرق الدفاع المدني تحضرهم حسب البرنامج المعد، وكذا حال الأمراض الأخرى، غير أن الأبرز أن الجامعة تمكنت خلال الإغلاقات من إيصال الأدوية المزمنة إلى أصحابها في كل محافظات المملكة، عبر مبادرة تطوعية.

وقال إن أكبر معضلة تواجه المستشفى لتتمكن من إدامة خدماتها، واستمرارها كمستشفى تدريبي، هي الأوضاع المالية، فللمستشفى حوالي 125 مليون دينار ديون، منها 104 على وزارة الصحة وحدها، وهو ما يشكل ضغطًا على موازنتها.

 

بلقيس حنا وفن

بلقيس حنا وفن" مشروع للمحافظة على التراث الأردني - فيديو"

ثقافة وفنون

Published on Feb 22, 2021

تدور فكرة المشروع حول الربط بين الفن والتراث وتمكين الشابات من خلال توفير التعلم وفرصة العمل معاً، والتركيز على الحنا 

وخلق الفرص من خلالها، وعمل تجربة سياحية بالحنا وتنسيق حفلات حنا قديمة للمحافظة على التراث.

 



اخصائي أمراض معدية: نحن في منتصف موجة كورونا جديدة ونحتاج 3 أشهر للخروج منها

اخصائي أمراض معدية: نحن في منتصف موجة كورونا جديدة ونحتاج 3 أشهر للخروج منها

أصل الحكاية

Published on Feb 22, 2021

قال اختصاصي الأمراض المعدية د. منتصر البلبيسي إننا دخلنا منذ مدة موجة جديدة من وباء كورونا، ونحتاج هذه المرة ثلاثة أشهر للخروج منها.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إننا في موقف لا نُحسد عليه، فنسبة الإصابات تزيد بشكل مضطرد، وأصبحنا في منتصف الموجة الجديدة، خاصة أن ذلك يترافق مع انتشار الفيروس المتحور "السلالة البريطانية"، وهي سلالة سريعة الانتشار، فالتقديرات تتحدث عن أن سرعة انتشار هذا الفيروس ضعف سرعة الفيروس القديم، او أكثر، ومن المتوقع أن تصبح السلالة البريطانية هي السائدة في العالم.

وقال إن العالم في سباق محتدم مع هذا الفيروس، فالسلالات الجديدة تؤكد أن الفيروس لا يستسلم بسهولة، ويحتاج مزيدًا من الحرص والاهتمام، وإلا فإن الإصابات والوفيات ستتضاعف.

وأكد أن لا سبيل لمواجهة هذا الوباء والخروج من هذه الأزمة الحادة إلا باتباع وسائل الحماية التقليدية التي تحدث عنها العلماء والأطباء ووسائل الإعلام آلاف المرات، ألا وهي الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، وغسل اليدين، ومنع التجمعات، وضبط عمل القطاعات المختلفة.

وأوضح أن إحدى الدراسات، التي تناولت موضوع "الكمامة المزدوجة"، تتحدث عن نسبة حماية من الفيروس في حال لبس الكمامة المزدوجة تصل إلى 95%، وتتمثل في لبس الكمامة الطبية الورقية العادية، بطريقة خاصة، وذلك عبر ثني حمالتي الأذنين، وإدخال طرفي الكمامة من اليمين واليسار تحت هذه الثنية، وبسط الكمامة على اتساعها، بحيث تغطي معظم الوجه، من أسفل العينين إلى أسفل الذقن، ومن ثم لبس كمامة قماشية فوقها.

وأوضح أهمية وقيمة هذا الأسلوب في الحماية، بقوله إنه في حال تعذر تطعيم نسبة مرتفعة من المواطنين باللقاحات، فإن الالتزام يساوي المطعوم، مؤكدًا أن تلقي 4 آلاف شخص المطعوم في اليوم لا يكفي، بل يجب ضرب هذا العدد بعشرة أضعاف، لنتمكن من محاصرة المرض، وتخفيض معدلات الإصابة.

وقال إنه لا يمتلك تصورًا عن الإجراءات التي ينبغي أخذها لمواجهة الموجة الجديدة، فالحكومة هي من تمتلك ذلك، لكن ينبغي أولًا منع التجمعات وفرض لبس الكمامة، ويفضل الكمامة المزدوجة، والتفكير بعمق بخصوص المدراس، فمن يأتي بنماذج من مدارس الغرب للحديث عن أن المدارس لا تشكل خطئًا، هو يجافي الصواب، فمدارس الغرب مختلفة في أدق التفاصيل. لكنه لا يرى أن الإغلاق التام، كما حدث في شهر آذار الماضي، الحل المناسب، فبعد الإغلاق، مهما طال، ستعود القطاعات إلى العمل، وبالتالي لا حل إلا الالتزام باشتراطات الحماية الذاتية، وتأتي الكمامة في مقدمتها.  

وحول ما يُشاع من أن الفيروس سينتهي في شهر نيسان المقبل، أكد أن هذا كلامًا غير علمي، وهذه ليست المرة الأولى التي يجري الحديث عن انتهاء الفيروس في الوقت الفلاني، وأثبتت التجارب أن هذا غير صحيح. 

 



نشاطات وفعاليات مُستمرة في مؤسسة شومان رغم الجائحة

نشاطات وفعاليات مُستمرة في مؤسسة شومان رغم الجائحة

فعاليات

Published on Feb 22, 2021

تمكنت مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية من إكمال كافة فعالياتُها وأنشطتها التي بدأت قُبيل جائحة كورونا، بل كانت الجائحة خُطوة جديدة للمؤسسة لإكمال الطريق الثقافي بطُرق رقمية جديدة.

حيث أكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فالنتينا قسيسية، أن همهم الأول في المؤسسة كان هو أن لا تقف فعالياتُنا و أنشطتنا التي تُساعد فئات عديدة من المُجتمع الأردني بشكل ثقافي مُفيد.

ولفتت خلال مُشاركتها في برنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن العام الماضي قامت المؤسسة بتحويل كافة أمورها وبرامجها وإجراءاتها إلى شكل رقمي كامل، ليتم التعامل معها خلال الجائحة، وتغير على أساسها طريقة الوصول للجمهور والمُحتوى المُقدم بشكل كبير، مُشيرة إلى أن الأمر كان غاية في الصعوبة، إلا أن الأمر جعلهم يصلوا لأعداد كبيرة من الأشخاص لم يعتادوا على الوصول لهم، وهذا سنح الفُرصة للأشخاص الذين هُم خارج الأردن على التواصل والوصول لهم.

وبينت أن العديد من المسابقات الثقافية التي قُدمت للأطفال وغيرهم خلال جائحة كورونا، وكان هناك مُشاركات جيدة وإن كانت أقل من العام الماضي، إلا أن نسبتها جيدة بسبب جائحة كورونا.