DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 18, 2021
Mon 18

8 o

زخات من الأمطار
Mon
8 o
Tue
10 o
Wed
4 o
Thu
8 o
Fri
9 o
مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

مكاتب تقدم الامتحانات بدلًا من الطلاب الجامعيين ورسائل ماجستير ودكتوراه للبيع - فيديو

أصل الحكاية

مكاتب جامعية تُقدم الإمتحانات عن الطلاب.. ومُقابل كُل علامة دينار ونصف

Published on Dec 06, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال الباحث والأكاديمي د. يوسف ربابعة إن جائحة كورونا، والتحول إلى الدراسة "ON LINE"، فتح المجال لشريحة من الطلاب الجامعيين الاستعانة بأشخاص آخرين لتقديم الامتحانات عنهم، سواء كان ذلك على سبيل المساعدة أو مقابل ثمن مالي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن مساعدة الطلاب في الامتحانات كانت موجودة في السابق، والغش بأساليبه المختلفة كان موجودًا أيضًا، لكن أن يقدم شخص الامتحان عن الطالب، فهذا كان قليلًا جديدًا، لصعوبة تنفيذه، غير ان هذا الأمر أصبح متاحًا الآن.

وأشار أنه على الرغم من أن عدد ليس كبيرًا من الطلاب، حسب اطلاعه، يستعينون بمتعهدي امتحانات، إلا أن هذا السلوك لم يتحول، حتى اللحظة إلى ظاهرة، لكن من الممكن أن يصبح ظاهرة، إذا لم يعالج الأمر منذ الآن.

وأوضح أن الطالب الذي يحتاج من يقدم عنه الامتحان، يذهب إلى واحد من مكاتب معروفة لديهم، فـ يطلب منه العاملون في المكتب خطة المادة، ويحددون السعر، وغالبًا ما يتحدد وفق المادة، إن كانت علمية أو إنسانية، فـ المادة العلمية أغلى، فمثلًا إذا كانت العلامة لمادة الرياضيات بـ"ليرة ونص" فالتاريخ بـ"ليرة"، حسب ما يقول الطلبة.

وقال إن بعض المكاتب تتعهد بإعادة ما يأخذونه من أموال إذا لم ينجح الطالب في المادة، بل إن أحد المكاتب يتعهد بإعادة قيمة القسط الذي يدفعه الطالب ثمنًا لساعات هذه المادة، إذا لم ينجح الطالب في هذه المادة.

اقرأ أيضاً: اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو 

وأكد أن النظام التعليمي يتحمل مسؤولية هذا السلوك، فقد دخلنا التعليم عن بعد، ونحن ما زلنا نتبع أساليب تدريس تقليدية، لذا فإن المعالجات الصحيحة لهذه المشكلة تكمن في إعادة النظر في النظام التعليمي نفسه.

لكن، لمعالجة المشكلة آنيًا، فإن الأمر تقني يتعلق بالتطبيقات الإلكترونية المستخدمة في التعليم وفي الامتحانات، وتقنيات تعليمية يتقنها المُدرسون المحترفون.

وحول ظاهرة شراء الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة، فقال إن هذه مشكلة أكبر، وهي قديمة، تنتشر بشكل أوسع سنة تلو الأخرى، بل إن طلبة جيدون أصبحوا الآن يلجأون للمكاتب التي تُعد هذه الرسائل.

وتناول في حديثه موضوع الإشراف على الرسائل ومناقشتها، وأوضح أن الإشراف شكلي، والمناقشات كذلك، وتساءل: كيف لعضو هيئة تدريس أن يكون عبئه التدريسي 18 ساعة في الفصل، ويشرف على 6 طلاب ماجستير أو دكتوراة، ويستطيع أن يؤدي عمله بإتقان؟

 

الإستعداد النفسي لإمتحانات الثانوية العامة في زمن كورونا - فيديو

الإستعداد النفسي لإمتحانات الثانوية العامة في زمن كورونا - فيديو

تعليم

Published on Dec 14, 2020

لا تُستثنى مرحلة الثانوية العامة حول العالم من القضية الشائكة بين التعلُم عن بُعد وفيروس كورونا المُستجد، ولرُبما هي المرحلة الأصعب طالما أنها سنة مصيرية نوعاً ما للجميع.

ولا بُد من أنها مرحلة تحتاج للمرونة في التفكير والتنفيذ وطقوس خاصة للطُلاب، سواء عن بُعد أو بشكلٍ مُباشر و وجاهي.

 

ولهذا تحدث الخبير التربوي والتعليمي حسام عواد، ضمن برنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، عن أهمية المرونة والذكاء في التعامل مع الثانوية العامة ومنهجها، وكيفية وضع خُطة مرنة التنفيذ للطالب، حتى يستطيع إتمام المادة كاملة خلال الفترة المطلوبة منه.

مدير

مدير "الشؤون الفلسطينية": لا يجب حل مشكلة العجز المالي للأونروا على حساب العاملين - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 10, 2020

أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية م. رفيق خرفان وقوف الحكومة مع العاملين في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشأن أي مطالبات تتعلق بحقوقهم المختلفة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن دائرة الشؤون الفلسطينية تابعت منذ اليوم الأول موضوع النزاع العمالي بين الـ"أونروا" والعاملين، والموقف واضح لدى الحكومة، بأنه لا يجب حل مشكلة عجز موازنة الوكالة الأممية على حساب العاملين فيها.

ومع ذلك فإنه يرى أن ما جرى تداوله بخصوص ما تنوي إدارة الـ"أونروا" اتخاذه بحق العاملين، مبالغ فيه، فليس من المعقول أن يجري الاستغناء أو إعطاء إجازة من دون راتب لـ 30% من العاملين، فهذا عند ترجمته إلى لغة الأرقام يصبح عشرة آلاف عامل.

وأشار إلى أنه التقى يوم الاثنين الماضي مع رئيس هيئة العاملين ومدير العمليات في الـ"أونروا" واكد لهم موقف الحكومة الأردنية.

وقال إن رسالة وصلته قبل مدة من نائب المفوض العام للـ"أونروا" تقول فيها إن الوكالة بحاجة إلى 25 مليون دولار لإكمال رواتب العاملين، وتقديم بعض الخدمات لهذا الشهر. 

ويبدو أن الوكالة اعتقدت أنه بالإمكان حل مشكلتها المالية لشهر كانون الأول الحالي على حساب العاملين، عبر إيقاف العلاوة التي حصل عليها العاملون منذ بداية العام، وتقليص بعض الخدمات المقدمة للاجئين، والاستغناء و / أو منح إجازات من دون راتب لبعض شرائح العاملين، لكن المفوض العام تدارك المسألة، بعد أن رأى أن هذه الخيارات مرفوضة من العاملين ومن الدول المضيفة.

وحول موازنة الـ"أونروا" للعام الحالي، أوضح خرفان أنها كانت 805 مليون دينارًا للبرامج، لكن ما وصل منها أقل من 600 مليون دينارًا، وهو ما يعادل موازنة عام 2012، وذلك بعد أن أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية ودول ودول عربية دعمها للمؤسسة الأممية.

لكن هناك مؤشرات إيجابية تؤكد أن العام المقبل ستكون الأوضاع المالية للـ"أونروا" أفضل، فمع تغيير الإدارة الأمريكية، وتفاؤل بان تدفع دول الخليج دعمها المعهود، إضافة إلى أن الأردن والسويد دعيا إلى عقد مؤتمر دولي في الربع الأول من العام المقبل لتوفير دعم مالي مستدام للـ"أونروا".

وأكد خرفان أن كل الدول المضيفة تدعم الـ"أونروا"، لكن الأردن أكبر داعم لها، بقيمة ما تقدمه الدولة الأردنية للاجئين بشكل مباشر وغير مباشر بحدود مليار دولار، وهو أكثر من موازنة الـ"أونروا" نفسها.

من جانبه قال رئيس اتحاد العاملين في الـ"أونروا" - الأردن رياض زيغان أنه جرى اتفاق مساء أمس الأربعاء مع إدارة الوكالة على عدم اتخاذ التدابير التي لوحت بها الإدارة، المتعلقة بحقوق العاملين، مؤكدًا أن عدم التزام الوكالة بهذا الاتفاق من شأنه عودة اتحادات العاملين في مناطق خدمات الـ"أونروا" الخمسة الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة إلى خيار الإضراب، الذي هددت به في البيان الذي صدر عنها قبل أيام.

وأوضح أن المشكلة بدأت مطلع هذا العام، حينما قالت إدارة الـ"أونروا" إنها لن تتمكن من دفع رواتب العاملين لشهر تشرين الثاني وكانون الأول، وقد تلجأ إلى إلغاء الزيادة التي حصل عليها العاملون بعد جهد جهيد، لكننا رفضنا ذلك، وجدنا أنه لا يجوز حل مشكلة الوكالة المالية على حساب العاملين، فهذا سيعطي انطباعًا للدول المانحة بأنه يمكن لها أن تتخلص من دعم الـ"أونروا"، ما دام العاملون يرضون بهذه الخيارات، فلا يجوز إعفاء الدول المانحة من مسؤولياتها.

 

وأضاف: تفاجأنا قبل أيام أن الإدارة تقول إن أمامها ثلاثة خيارات لحل مشكلة راتب هذا الشهر، وتتمثل في وقف الزيادات وتقليص بعض الخدمات، ووضع بعض العاملين في إجازات استثنائية، لكننا رفضنا ذلك، وأمهلنا الإدارة واحد وعشرين يومًا للتراجع عن قراراتها، وإلا فإننا سننفذ إضرابًا عن العمل في كل مناطق خدمات الوكالة الخمسة.

اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو

اخصائية تربوية: من الضروري إعادة الأندية الطُلابية لتحفيز الطُلاب على العودة للمدارس - فيديو

أصل الحكاية

Published on Dec 05, 2020

أكدت الأخصائية التربوية الدكتورة خالدة مصاروة، أنه من الضروري على المدارس أن تُعيد الأندية والمُخيمات الطُلابية، ليعودوا الطُلاب بشكلٍ تدريجي مُحفِز للمدارس والتعليم الوجاهي، ولهذا يجب الإبتعاد عن الصرامة عند عودة الطُلاب، فبالتأكيد الهيئة التدريسية ستجد رداً غير مُتوقع من الطُلاب بعد عام كامل من الحُرية في القرارات وما إلى ذلك، وهذا سيجعل الطُلاب يتوجهون للتمرد والنقاش والحوار مع مُعلميهم.

ولفتت خلال مُشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أنه يجب في الوقت الحالي تقديم برامج جذابة للطُلاب ومواكبة للتغيرات التي نشهدها بسبب جائحة كورونا، كـ تقديم كُل ما يخُص التغذية في الوقت الذي يجلس فيه الطُلاب في المنازل ويتناولون كميات كبير من الأطعمة غير الصحية.

وقالت إن الطفولة المُتوسطة التي تتراوح بين أعمار الـ 6-9 سنوات، تمتاز بأن التعلم فيها يجب أن يتجاوب مع خصائص النمو لتلك المرحلة، كـ النمو الفكري والإدراكي والعقلي والحسي، والذي يفتقده الطُلاب في الصفوف الثلاث الأولى في تلك المرحلة، فـ المدرسة تُساعد في تنمية الحواس التي تُساعد الطفل في التعلُم بسُرعة في تلك المرحلة الحساسة.

 

وأشارت إلى أن النمو العقلي للطالب يتم من خلال التعلم الوجاهي والمدارس وليس التلقين في المناول، وبالتأكيد الأهل لا يملكون كافة المهارات لتقديم التعليم الصحيح لأطفالهم