DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 16, 2021
Sat 16

11 o

غائم جزئي
Sat
11 o
Sun
11 o
Mon
7 o
Tue
6 o
Wed
5 o
منع 264 من مشاهير أميركا من الظهور في حملة توعوية حول كورونا بسبب ترامب

منع 264 من مشاهير أميركا من الظهور في حملة توعوية حول كورونا بسبب ترامب

نجوم ومشاهير

إدارة دونالد ترامب تمنع عدد كبير من مشاهير أميركا من الظهور ضمن حملة التوعية عن فيروس كورونا بسبب مواقفهم

Published on Oct 31, 2020

أيضا في هذه الحزمة

تم منح عقد إعلان حول موضوع "هزيمة اليأس وإلهام الأمل" بقيمة 250 مليون دولار قبل أسابيع فقط من الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، للتوعية من فيروس كورونا، مع قيام الحملة بتجميع قائمة من 274 من المشاهير الذين من المحتمل إدراجهم للمشاركة، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست.

ومن بين 274 من المشاهير في القائمة، تمت الموافقة على 10 فقط، مع إسقاط البقية إما لدعمهم الرئيس باراك أوباما، أو انتقادهم للرئيس دونالد ترامب أو دعم قضايا أخرى لا تناسب المجتمع الأميركي.

اقرأ أيضاً: مهرجان الجونة يختتم فعالياته بخطوبة الفنانة بُشرى - فيديو 

تم إستبعاد إيليش، من المشاركة في الحملة الإعلانية لأنها كانت "ليست من مؤيدي ترامب" وتعليقاتها في المؤتمر الوطني الديمقراطي في أغسطس، حيث نُقل عنها قولها إن ترامب "يدمر بلدنا وكل ما نهتم به".

من بين المشاهير البارزين الآخرين الذين استبعدوا منذ بداية الكلام عن الحملة الإعلانية هي جينيفر لوبيز، بسبب تعليقاتها حول سياسات الهجرة الخاصة بـ ترامب خلال حفلها في Super Bowl.

وتم إستبعاد المخرج جود أباتو أيضاً من المشاركة لأنه يعتقد أن ترامب لا يملك القدرة الفكرية للترشح لمنصب الرئيس، واستبعد أيضاً كريستينا أغيليرا، آدم ليفين، جاستن تيمبرليك، جوني ديب وجاك بلاك.

 

 

كيف يجب أن نتعايش مع كورونا.. تجربة طبيب مُصاب - فيديو

كيف يجب أن نتعايش مع كورونا.. تجربة طبيب مُصاب - فيديو

أخبار دنيا

Published on Oct 27, 2020

قال طبيب الجراحة العامة والمُصاب بكورونا الدكتور يزيد الصمادي ، إنه لا يوجد أسلوب مُعين لـ سلوك الفيروس على الجميع، فهي تختلف حسب المريض وعمره والسيرة المرضية له، ومدى قوة مناعة الجسم في التصدي للمرض، فـ الأعراض تتدرج من البسيطة للمتوسطة وحتى القوية..

ولفت خلال مُشاركته ببرنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا، إلى بداية ظهور الأعراض لديه، فكانت الأعراض عبارة عن تعب وإرهاق بشكل عام، حرارة بسيطة وألم في الحلق في البداية، ثم بدأت تتطور بشكل أسبوعي ..

اقرأ أيضاً: كيف يجب أن نتعامل مع الصدفية كونها تزداد في موسم الشتاء؟ - فيديو 

وأكد أن الأطباء كانت تظهر عليهم الأعراض بشكل كبير، ولكن في الوقت الأخر تحولت لأعراض قوية وصعوبة في التنفس بشكل كبير وحرارة وألم كبير في الحلق.

ولفت الدكتور المُصاب يزيد الصمادي، إلى أنه في الفترة الأولى من الإصابة يجب التركيز على المواد الغذائية التي تحتوي على فيتامين (سي) وزنك، وتناول الشوربات والسوائل بشكل كبير، وفي المرحلة التالية يبدأ المريض بتناول أدوية مُسكنة وخافضة للحرارة وألم الحلق.

حيث أكد على أهمية رفع مناعة الجسم من خلال الأغذية والفيتامينات.

 

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

طبيب في المستشفى الملكي بـ لندن: لا يوجد أدلة ثابتة حول وجود كورونا قبل عام 2019

أصل الحكاية

Published on Oct 11, 2020

أكد الطبيب الجراح في المُستشفى الملكي في لندن أحمد المشتت، أنه لا يوجد أي أدلة ثابتة تُشير إلى أن فيروس كورونا كان موجوداً قُبيل عام 2019 وقبل انتشاره بالشكل الكبير الذي يشهده العالم حالياً، كما يعتقد البعض حول العالم.

وقال إن العالم الآن في قلب الموجة الثانية من إنتشار وباء كورونا، ولهذا نجد أعداد الإصابات ترتفع بشكل كبير جداً حتى في بريطانيا التي تزداد الإصابات فيها للضعف بين الأسبوع والأخر، إذ أن بعض الدُول قد بدأت بالموجة الثالثة من إنتشار فيروس كورونا كـ إيران، وبعضُها لم يخرج من الموجة الأولى من إنتشار كوفيد 19 كـ أميركا التي لا زالت تُعاني من خطر الموجة الأولى، حيث يكمُن هُنا سر فيروس كورونا، الذي ينتشر مرة واحدة، ومن ثُم تقوم الكوادر الطبية بإحتوائه، لـ يُعاود هو مرة أخرى بالانتشار مُجدداً ضمن نطاق الموجة الثانية

وبرر الطبيب ظهور الموجة الثانية من الوباء وإرتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير، هو عودة تخالط الناس بعد عودتهم للحياة بشكل طبيعي نوعاً ما، فـ الموجة الأولى كانت الإجراءات صارمة ومُشددة على جميع بُلدان العالم، إلا أنه وبعد تعدي الموجة الأولى بدأت الحكومات في جميع العالم بتخفيف الإجراءات والاغلاقات وسمحوا بالسفر الذي يُعتبر السبب الأول والكبير في عودة إنتشار الفيروس وإرتفاع أعداد الإصابات، حيث ساعد إختلاط البشر بشكل كبير في البدء بالموجة الثانية من الوباء.

ولفت خلال مُشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الموجة الثانية قد تكون أقل خطورة من الموجة الأولى في إنتشار الوباء، ويعود هذا للمعرفة الكبيرة التي أصبح يمتلكها الكادر الطبي في التعامل مع الإصابات والحالات الحرجة، عدا عن الوعي والدراية الموجودة لدى البعض من الناس بعد ما مررنا به في المرحلة الأولى من إنتشار الفيروس، مُشيراً إلى أن استخدام بعض الأدوية المُتمثلة في علاج إلتهاب المفاصل الرثوي، و التي قد تُقلل من نسبة الوفيات إلى الثُلث من المُمكن أن تُساعد في أن تكون الموجة الثانية أقل خطورة وشراسة من الموجة الأولى.

وأكد أنه لا يوجد مناعة جماعية حتى اللحظة، فقد أُصيب 10% فقط من سُكان العالم بالفيروس، إذ يجب أن يُصاب 70% من سُكان العالم بفيروس كورونا المُستجد، حتى نصل لِما يُسمى "المناعة الجماعية" أو "مناعة القطيع"، موضحاً أنه مُنذ اللحظة وحتى نهاية العام قد تُشير الدراسات إلى تغيير كبير في طريقة التعامل مع المرض حول العالم.

وفيما يخُص حرب اللُقاحات بين روسيا وأمريكا، بين انه يوجد حتى اللحظة أربعة لُقاحات في العالم في مرحلة التجربة السريرية، حيث يوجد لُقاحين في أمريكا، ولُقاح لدى أكسفورد في بريطانيا، وللُقاح الأخير موجود في الصين، إلا أنه لا يوجد أية معلومات واضحة وصريحة عما يدور في الصين أن حتى عن اللُقاح ذاته.

اقرأ أيضاً: حرب اللقاحات وسباق المسافات الطويلة - فيديو 

أما بالنسبة لباقي اللُقاحات فهي في المرحلة السريرية ولغاية اللحظة لم يوجد أي نتائج واعدة في الفترة المُقبلة، إلا أنها قد تكون جاهزة نهاية شهر أكتوبر وبداية شهر نوفمبر، فهم يُحاولون الحصول على ترخيص من مؤسسة الأدوية الأميركية لإستخدامه بشكل محدود، حيث بدأت المعامل بصناعة اللُقاح ليكون هُناك خُطة وإستراتيجية لإعطاء اللٌقاح وتهيئة الكوادر الطبية والعسكرية في إعطاء اللُقاح لأصحاب الأمراض المُزمنة وكبار السن.

وأكد أن اللُقاح سيكون مُتوفر للجميع بلا شك، فالعديد من المُنظمات تسعى لتوفير اللُقاح لجميع دول العالم وبأسعار مُناسبة، ولن يكون هُناك إحتكار لـ اللُقاح بعيداً عن تصريحات ترامب التي تقول بأنه يُحاول توفير اللُقاح للأمريكان فقط، فـ جميع مُنظمات العالم تسعى لتوفير اللُقاح للجميع.

وعند سؤاله عن مدى نجاح النظام الصحي في مناطق ومناطق أخرى .. أم أنه كان ضعيفاً ومن ثُم عاد قوياً؟

قال إن الأداء الصحي في المناطق العربية، تفاوت، فـ الأردن كانت من أوائل الدُول التي حاولت احتواء الفيروس بشكل كبير، أما في العراق مثلاً لا زالوا يخسرون العديد من الأشخاص والكوادر الطبية كُل اسبوع، والجهاز الطبي لديهم مُهمل جداً، وبالنسبة لـ أوروبا كانت التجربة واضحة في عدم قُدرتهم على احتواء الفيروس مُنذ البداية، ـ  الفيروس أثقل كاهل القطاعات الطبية في جميع بُلدان العالم، إلا أن الاستعدادات والجاهزية كانت أحد العوامل الأساسية التي ساعدت الكوادر الطبية  في التعامل مع الفيروس في بعض بُلدان العالم.

وفي الحديث عن البُلدان التي لم تظهر على الساحة أبداً طوال إنتشار فيروس كورونا، "الفيتنام" التي تحتوي 98 مليون نسمة وعلى الحدود مع الصين وكانت إصاباتهم أقل من 500 شخص. فهم منذ اللحظة الأولى وحتى قبل إعلان منظمة الصحة عن وباء كورونا بأنه جائحة، بدأت فيتنام خطة قوية واستراتيجية خطيرة للتصدي للوباء واحتوائه.

اقرأ أيضاً: توقعات 80 ألف حالة قبل نهاية الشهر في الاردن والحظر الشامل هو الحل - فيديو 

وبعد تصريح رئيس كوريا الشمالية، بأن كوريا خالية تماماً من الفيروس، أشار إلى أنه لا يعتقد بأن يأتي هذا التصريح من رئيس كوريا الشمالية، لكن المشكلة في تلك الدول وحتى الصين، بأننا لا نعرف ماذا يحدث الأن تماماً، فـ المعلومات التي نعرفها قليلة جداً عن اللُقاح الصيني، حيث لا يوجد شفافية في المعلومات، لكن علمياً ليس من المنطق أن يكون الفيروس مُنتشر في جميع دول العالم ودُول لا.

ولدى سؤاله عن مدى الجدوى من الحظر الشامل في الأردن في التصدي للوباء، أكد أنه يجب أن يكون الحظر الشامل خط الدفاع الأخير للتعامل مع الفيروس واحتوائه، إلا أنه لكُل بلد يجب أن يكون هناك إستراتيجية ذكية في التعامل مع الفيروس وانتشاره، لافتاً إلى أن الأهمية والأولوية في الفترة الحالية هو استمرار القطاع التعليمي والقطاع الطبي، حيث أنه يعتقد أن الحظر الشامل هو أحد الإستراتيجيات، وهذا ما تسعى لإتباعه بريطانيا في الوقت الحالي، مؤكداً أن الأهم من الحظر هو إجراءات الصحة والسلامة بين الناس، وهذا ما يُحدد إرتفاع الإصابات.

 

 

أبرز اللقطات المؤثرة في زمن الكورونا تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي - فيديو

أبرز اللقطات المؤثرة في زمن الكورونا تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي - فيديو

ترند

Published on Sep 16, 2020

 

شهدت منصات مواقع التواصل الاجتماعي في سنة 2020 أحداث كثيرة، تفاوتت ما بين المؤلمة والمضحكة، والمؤثرة. 

 

اقترب العام على انتهاءه وبدء الحصاد التنازلي لمشاهد السنة في الذاكرة، والتي ساعدت مواقع التواصل على ترسيخها في استحضارها الرقمي الذي يعيد نشاط المشاعر. وتحديداً ما خلفه بطل السنة في تغيراتها وأحداثها ومأساتها وحزنها، "فيروس كورونا". الذي صنف كوباء عالمي، أدى انتشاره إلى كساد في الاقتصاد العالمي، وتغير في معالم الحياة والهوية التعليمية، والاجتماعية لدى الشعوب. وانتشرت إثر ذلك مقاطع كثيره تم تجميعها في الفيديو التالي لأبرز اللقطات المؤثرة والمضحكة التي عكسها فيروس كورونا.