DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 10, 2021
Sat 10

10 o

رياح نشطة
Sat
10 o
Sun
12 o
Mon
14 o
Tue
17 o
Wed
22 o
مُستشار أمراض مُعدية أردني: علينا الانتظار من 4 - 10 أسابيع ليبدأ الوباء بالتراجع - فيديو

مُستشار أمراض مُعدية أردني: علينا الانتظار من 4 - 10 أسابيع ليبدأ الوباء بالتراجع - فيديو

أصل الحكاية

الاردن يحتاج ما يُقارب 10 أسابيع ليتراجع وباء كورونا في الاردن

Published on Sep 17, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قال أستاذ ومستشار علاج الأمراض المعدية د. ضرار بلعاوي إن الأردن كان يجلس في السابق، بخصوص وباء كورونا، على "دكة الاحتياط"، وأنه دخل المبارة الآن، بمعنى أننا دخلنا الوباء للتو، اما في السابق فقد كنا في مرحلة "التشبع الوبائي"، بسبب الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة، بما فيها الإغلاق الشامل والجزئي، ومنعت انتشار الفيروس.

وتساءل خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا: هل ينبغي أن ينتشر الوباء، لنصل إلى مرحلة الذروة، ومن ثم يبدأ المنحنى الوبائي بالانخفاض، وأجاب بقوله:

يوجد حالتان من الانتشار، الأولى من دون إجراءات وقائية، وفي هذه الحالة فإن عدد الحالات تكون فوق قدرة النظام الصحي على استيعابها، والثانية؛ حينما يجري تسطيح المنحنى الوبائي، عبر الإجراءات الوقائية، بحيث يستطيع النظام الصحي استيعاب الإصابات.

وأوضح أن عدد الإصابات لا يتغير في الحالتين، الأولى والثانية، والفرق بينهما في الزمن، ففي الأولى يكون الزمن اللازم لإصابة عدد محدد من الأشخاص قصيرًا، بينما الزمن في الحالة الثانية للإصابة بالعدد نفسه طويلًا، وهو ما يسمح للنظام الصحي باستيعات الإصابات من دون ضغط عليه، أو استنزاف لكوادره.

اقرأ ايضاً: عالم أردني يشارك في الأبحاث على مطعوم لكورونا في ولاية أريزونا - فيديو 

وأكد أن الإجراءات الحكومية الأخيرة، المتمثلة بإغلاق القطاع الأكثر اختطارًا، كالمدارس ودور العبادة والأسواق الشعبية، صحيحة، ويؤيدها، لأن من شأن ترك هذه القطاعات من دون ضبط، رفع أعداد الإصابات بشكل كبير، ما يشكل ضغطًا على النظام الصحي، وبالتالي يؤدي إلى وضع لا يًحمد عقباه.

وقال إن مواجهة الوباء بشكل فعلي لا تتحقق إلا بمناعة الجماعة، حينما يصاب بحدود 60% من المجتمع، لكن هذا يتطلب وقتًا طويلًا.

أما بخصوص الوقت اللازم لوصول إلى الذروة، ليبدأ منحنى الوباء بالانخفاض، فقال إن تجارب الدول الأخرى، التي قطعت هذا الشوط، تؤكد أن المدة المطلوبة هي من 4 إلى 10 أسابيع.

وهذا يعني وفق ما يراه بلعاوي أن علينا في الأردن أن نبدأ العد منذ الآن، وننتظر من 4 إلى 10 أسابيع، لنقول إننا قد وصلنا الذروة

 

 

مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

مستشار أوبئة: كمية كبيرة من المطاعيم ستصل الأردن خلال شهر

أصل الحكاية

Published on Feb 23, 2021

توقع استشاري الأوبئة في الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية د. عادل البلبيسي أن يصلنا خلال شهر كمية كبيرة من المطاعيم، فالحكومة تجري الآن مفاوضات لاستيراد المطاعيم اللازمة للتوسع في عمليات التطعيم مع "أسترا زينكا" البريطاني و"ساينو فارم" الصيني. حينذاك يمكن تطعيم 50 إلى 60 ألف شخص يوميًا، والإمكانات لتحقيق ذلك موجودة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الحكومة اتفقت في البداية مع شركة :"فايزر" على توريد كمية محددة كل أسبوع، ولما وصلت أول كمية، تبين أنها ناقصة، ومن ثم لم تعد الكميات تأتي بشكل منتظم، وهو ما شكل معضلة، فمن حيث المبدأ المشكلة لدى شركات الأدوية التي لا تفي بالتزاماتها.

وأضاف أن غياب العدالة في توزيع المطعوم على المستوى العالمي هو أكبر تحدي تواجهه الدول المختلفة، فعشر دول استولت على 75 - 80% من الإنتاج العالمي من المطاعيم، وهي لا تشكل أكثر من 16% من سكان العالم. وحينما نعلم أن حوالي 130 دولة حول العالم لم تصلها أي كمية من المطاعيم، يصبح غياب العدالة في التوزيع واضحة جلية.

وبين أن الوصول إلى المناعة المجتمعية يحتاج إلى تطعيم ما بين 70 إلى 80% من السكان، صحيح أن وزارة الصحة قدرت في آخر دراسة لها أن نسبة الإصابة في الأردن وصلت 35% من عدد السكان، ما بين المصابين المسجلين، والمصابين الذين لم يفحصوا، وأولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض، لكن للوصول إلى المناعة المجتمعية عبر إصابة عدد كبير من الناس ثمن باهظ من حياة البشر.

وأشار إلى أن التحورات في الفيروس كثيرة، غذ وصلت إلى أكثر من 4 آلاف طفرة، لكن أغلبيتها الساحقة تحورات غير ذات أثر واضح، أما التحورات الرئيسية فهي ما أطلق عليها السلالات البريطانية والجنوب إفريقية والبرازيلية، وأكثرها الآن انتشارًا هي البريطانية، إذ إنها موجودة منتشرة اليوم في 90 دولة حول العالم.

وهذه الطفرات في السلالات الثلاث حدثت في المكان الذي يلتصق بجسم الإنسان، لكن السؤال الذي يجري تداوله اليوم: هل هذه الطفرات لصالح الفيروس أم لصالح البشرية؟

لا أحد حتى اللحظة قادر أن يجيب عن هذا السؤال، فالسلالات الثلاث تنتشر بسرعة، وهو ما يجعلها أكثر خطورة، إذ إنها أصبحت تتسلل إلى جسم خلايا الإنسان عبر مساحة أوسع من السابق، وهو ما جعلها أكثر وأسرع انتشارًا، لكن من جهة أخرى هذا التوسع جعلها أكثر عرضة لهجمات الأجسام المضادة لدى الإنسان، فالتوسع في الانتشار قد يشكل فرصة لسرعة اصطياد الفيروس.

وقال إننا نشهد في الأردن تصاعدًا كبيرًا في أعداد الإصابات، وهذا يفترض أن يشكل قلقًا لدينا وليس خوفًا، فأولًا ما زالت الوفيات منخفضة، وثانيًا في أسوأ الظروف التي مرت علينا، حينما تجاوزت الإصابات في بعض الأسابيع 30 ألف إصابة، لم تتجاوز نسبة إشغال المصابين بالوباء في المستشفيات 22% من الطاقة الاسيعابية، وكذلك النسبة نفسها بالنسبة لغرف العناية الحثيثة، ولم تتجاوز نسبة إشغال أجهزة التنفس 9%، ما يعني أننا جاهزون للمواجهة بإمكانات طبية كافية.

أما بخصوص حظر يوم الجمعة الذي يجري تداوله، فأكد أنه من حيث المبدأ لا يوجد أي دراسات تفيد بأن الحظر يوم الجمعة يخفض أو يزيد عدد الإصابات، لكن حظر يوم الجمعة أو الجمعة والسبت ليس اختراعًا أردنيًا خالصًا، ففي دول كثيرة، ومنها دول في الجوار كان الحظر يوم أو أكثر. لكن بالتأكيد فإن الحظر أو الإغلاق الكلي، كما حدث في شهر آذار الماضي، أصبح من الماضي.

 

 

 







شركس: أكثر من 40 ألف جرعة من لقاح كورونا في المخزون - فيديو

شركس: أكثر من 40 ألف جرعة من لقاح كورونا في المخزون - فيديو

أصل الحكاية

Published on Feb 03, 2021

أكد مساعد أمين عام وزارة الصحة لشؤون الرعاية الصحية الأولية د. غازي شركس أن الكمية المتبقية من اللقاحات أكثر من 40 ألف جرعة، وتكفي لإعطاء الجرعة الثانية لمن تلقى الجرعة الأولى، والاستمرار في إعطاء الجرعة الأولى لمن سجل في منصة الـ "Vaccine"، حسب الأولوية المتبعة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن دفعة جديدة من لقاح "فايزر" ستصل المملكة في منتصف هذا الشهر، إضافة إلى 41 ألف جرعة، هي أول كمية سيتلقاها الأردن من منظمة "كوفاكس"، وعلى الأغلب ستكون من لقاح "كوفاكس".

لكن الأبرز أن الأردن يتفاوض الآن مع شركة "سينافار" الصينية على صفقة لتزويد المملكة بكمية كبيرة من المطعوم، حينذاك فإن عملية التلقيح ستشهد نقلة نوعية كبرى، لذا فإن وزارة الصحة بدأت بتجهيز صالات كبيرة في مدينة الحسين الرياضية، وفي مدينة الحسن الرياضية بمدينة اربد، لتكون جاهزة، عند بدء التوسع في إعطاء المطعوم.

وأضاف أن وزارة الصحة تتابع عن كثب كل التفاصيل المتعلقة باللقاحات، وهي تجري مباحثات مع أكثر من جهة تنتج اللقاحات، منها "أسترا زينيكا"، و"وجونسون أند جونسون".

وأشار إلى أن عدد الذين تلقوا اللقاح وصل 40 ألفا، وعدد الذين سجلوا في المنصة 355 ألفًا، وبشكل عام فإن عدد الاتصالات التي تتلقاها وزارة الصحة للسؤال عن اللقاحات، يشير إلى زيادة في وعي الناس تجاه اللقاح، لكن هذا لا يعني أن الإشاعات توقفت، فما زالت وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بها، ويعزى ذلك في بعض الأحيان إلى المنافسة الشديدة بين الشركات التي تنتج اللقاحات.

وكانت فقرة "أصل الحكاية" قد تلقت عددًا من الشكاوى من الكوادر الطبية، يقولون إنهم لم يتلقوا اللقاح، برغم أنهم سجلوا على المنصة، وأجرت الفقرة اتصالًا مع طبيبة الأسنان نور جبري، التي أكدت أنها سجلت منذ البداية، وعلى الرغم من أن أطباء الأسنان على احتكاك مباشر مع مرضى، ممكن أن يكون بعضهم مصابًا بكورونا، غير أنها حتى اللحظة لم تتلقى اللقاح.

وعقب د. شركس على ذلك بقوله إن عاملين يلعبان دورًا في موعد أخذ الجرعة بالنسبة للكوادر الصحية، أولهما إن كان من الكوادر التي على تماس مباشر مع مصابي كورونا، وثانيًا إن كان المسجل من أصحاب الأمراض المزمنة.

وقال إن الوضع الوبائي في الأسبوع الأخير مقلق، فنسبة النتائج الإيجابية في ارتفاع، لذا فإن نتيجتي اليوم ويوم غد الخميس حاسمتان، واستنادًا إلى هذه النتائج سيقيم الوضع الوبائي، ويجري اتخاذ القرارات المناسبة.

 





تقرير أممي: 930 مليونيرًا في الاردن يمتلكون أكثر من 20 مليار

تقرير أممي: 930 مليونيرًا في الاردن يمتلكون أكثر من 20 مليار

أصل الحكاية

Published on Jan 31, 2021

قال مستشار السياسات الأول في منظمة أوكسفام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نبيل عبدو إن الأثرياء في الأردن لا يدفعون ما يكفي من الضرائب، ففي الأردن 930 ثريًا في الأردن بلغت ثرواتهم بحدود  20 مليار دولار، ولو فرضت الحكومة عليهم ضريبة تضامنية بنسبة 5%، لحصدت أكثر من قيمة القرض الذي حصلت عليه من البنك الدولي العام الماضي.

وأضاف خلال مشاركته عبر سكايب من لبنان في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الوضع المعيشي في الأردن قبل جائحة كورونا لم يكن جيدًا، فالحد الأدنى للأجور متدنٍ، وأكثر من نصف عمال المياومة يعملون بشكل غير منظم، لذا فهم يعيشون يومًا بيوم، ناهيك عن تخفيض الحكومات قيمة الإنفاق الاجتماعي على التعليم والصحة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأكد أنه ينبغي على الأردن لمواجهة آثار الجائحة تغيير سياساته الاقتصادية، أي أن يتخلى عن توجهاته المتعلقة بالضرائب، وأن يعتمد الضريبة تصاعدية، ويفرض ضريبة على الثروة، وهو ما يسهم في محاربة اللامساواة.

أقرا أيضا:أحد رفاق السلاح يتذكر مناقبية الملك في ميلاده الـ 59 - فيديو

يشار أن منظمة أوكسفام هي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم. وكانت قد أصدرت قبل أيام تقريرًا عن آثار جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي، قالت فيه إن أصحاب الثراء الفاحش استردوا خسائرهم التي تكبدوها في الشهور التسعة الأولى من الجائحة خلال وقت قياسي، وأن مليارات البشر سيعيشون في فقر مدقع لمدة لا تقل عن عقد من الزمن على أقل تقدير.

وقال عبدو أن الوقت اللازم لتعافي الفقراء من آثار الجائحة يعتمد على سلوك الحكومات، ومقدار استجابتها للمتطلبات اللازمة لمواجهة تداعيات الجائحة، ومدة الأعوام العشرة، التي وردت في التقرير، هي في حال بقاء السياسات الحكومية من دون أي تغيير، لكن إن أجرت الحكومات تغييرات في سياساتها المختلفة، فإنه يمكن تقليص مدة التعافي إلى ثلاث سنوات.

وأكد أن ما نعيشه اليوم من ظروف معيشية صعبة ليس بفعل الجائحة، بل بفعل ما اتبعته الحكومات من سياسات، خاصة خلال العقد الأخير، لذا فإن اللقاح قد يحل المشكلة الصحية، لكنه بالتأكيد لن يحل المشاكل الاقتصادية المتفاقمة.

وأشار إلى أن التقرير تحدث عن قدرة الجائحة على مفاقمة اللامساواة الاقتصادية في جميع البلدان تقريبًا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ أكثر من قرن من الزمن.

ويعني تفاقم اللامساواة، أنّ عودة الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر إلى مستويات ما قبل الجائحة تحتاج مدة تستغرق بالحدّ الأدنى 14 ضعف ما تطلبه تعافي ثروات أثرى ألف شخص في العالم، ومعظمهم من الذكور البيض، ومن أصحاب المليارات.

وتحدث التقرير عن مسح عالمي جديد، أجريَّ بتكليف من منظمة أوكسفام، شمل 295 خبيرة وخبيرًا في مجال الاقتصاد من 79 بلدًا أنّ 87% من المشاركات والمشاركين، بمن فيهم جيفري ساكس وجاياتي غوش وغابرييل زوكمان، يتوقعون "زيادة" أو "زيادة كبيرة" في اللامساواة في الدخل في بلادهم نتيجة لهذه الجائحة.

كما جاء في التقرير أن ثروات أصحاب المليارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها شهدت تناميًا في ثرواتهم بمقدار 10.1 مليار دولار بين آذار وكانون الأول. وهو ما يكفي لمنح جميع من دفعت بهم جائحة كورونا في المنطقة إلى براثن الفقر - والبالغ عددهم 16 مليونًا - شيكًا بقيمة 600 دولار أمريكي. وإذا لم تتحرك الحكومات، وإذا تُركت هذه اللامساواة الجسيمة لتتفاقم، فسوف يُدفع بحوالي 68 مليون شخص آخر إلى براثن الفقر في المنطقة خلال العقد المقبل.