DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 2, 2021
Tue 2

12 o

غائم جزئي
Tue
12 o
Wed
10 o
Thu
9 o
Fri
12 o
Sat
18 o
ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد

ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد

دنيا الأبراج والفلك

ناسا تجد أن عدد المجرات أقل بكثير مما اعتُقد في البداية

Published on Jan 17, 2021

أيضا في هذه الحزمة

كشفت وكالة ناسا أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد سابقا.

وقدرت القياسات الجديدة التي اتخذتها مركبة الفضاء نيو هورايزون التابعة لوكالة ناسا، الأعداد بمئات المليارات، بدلا من تريليونين المبلغ عنها سابقا.

وتشير النتائج إلى أن الكون قد يكون أقل ازدحاما بكثير مما اقترحته التقديرات السابقة.

ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد-1

وفي الدراسة، أخذت ناسا قياسات جديدة لتوهج الخلفية الضعيف من المجرات غير المرئية.

وقال مارك بوستمان من معهد علوم التلسكوب الفضائي في بالتيمور، والمعد الرئيسي للدراسة: "إنه رقم مهم يجب معرفته - كم عدد المجرات الموجودة؟ نحن ببساطة لا نرى الضوء من تريليوني مجرة".

واستندت التقديرات السابقة إلى ملاحظات السماء العميقة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا. ومع ذلك، اعتمد هابل على نماذج رياضية لتقدير عدد المجرات، حيث كان يعتقد أن العديد من المجرات خارج قدرة التلسكوب الفضائي على الكشف في الضوء المرئي.

أقرأ أيضا:العلماء يكتشفون كوكب غازي عملاق له ثلاث شموس 

ولسوء الحظ، ما يزال هابل يعاني من التلوث الضوئي بسبب موقعه في النظام الشمسي الداخلي. وللتغلب على هذه المشكلة، لجأت وكالة ناسا إلى مركبتها الفضائية "نيو هورايزونز"، التي تشهد سماء محيطة أغمق 10 مرات من أحلك سماء يراها هابل.

قال تود لاور من NOIRLab في NSF، المعد الرئيسي في الدراسة: "هذه الأنواع من القياسات صعبة للغاية. حاول الكثير من الناس القيام بذلك لفترة طويلة. زودتنا "نيوهورايزونز" بنقطة أفضلية لقياس الخلفية البصرية الكونية بشكل أفضل مما تمكن أي شخص من القيام بذلك".

أقرأ أيضا:علماء الفلك يرصدون انفجار قرب الثقب الأسود على شكل وردة 

ولتقدير عدد المجرات الموجودة بالفعل، قام الفريق بتحليل الصور الموجودة من "نيوهورايزونز".

ولإثارة توهج الخلفية الخافت في بعض الصور، اضطرت ناسا لإزالة الضوء من نجوم درب التبانة الذي انعكس على الكاميرا. ولحسن الحظ، كانت الإشارة المتبقية قابلة للقياس تقريبا، ما يسمح بتقدير أكثر دقة لعدد المجرات.

وتخطط ناسا الآن لإجراء دراسة متابعة باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي القادم.

وقالت ناسا: "قد يكون تلسكوب جيمس ويب الفضائي قادرا على المساعدة في حل اللغز. إذا كانت المجرات المنفردة خافتة هي السبب، فيجب أن تكون الملاحظات الميدانية فائقة العمق لـ Webb قادرة على اكتشافها".







ينتقل القمر اليوم من  العذراء الى الميزان

ينتقل القمر اليوم من العذراء الى الميزان

دنيا الأبراج والفلك

Published on Feb 01, 2021

ما يزال القمر اليوم في برج العذراء وينتقل في فترة بعد الظهر الى برج الميزان وتختلف الأجواء والتوقعات مع انتقاله 

*توقعات الأبراج مع عبود اليوم 01\02\2021

الحمل

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 6

الثور

العمل: 9، العاطفة: 8، الصحة: 8

الجوزاء

العمل: 7، العاطفة: 8، الصحة: 8

السرطان

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 7

الاسد

العمل: 7، العاطفة: 8، الصحة: 8

العذراء

العمل: 9، العاطفة: 9، الصحة: 8

الميزان

العمل: 7، العاطفة: 8، الصحة: 8

العقرب

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 7

القوس

العمل: 6، العاطفة: 8، الصحة: 8

الجدي

العمل: 7، العاطفة: 7، الصحة: 7

الدلو

العمل: 8، العاطفة: 7، الصحة: 8

الحوت 

العمل: 5، العاطفة: 7، الصحة: 7

 

اكتشاف أرض خارقة بعيدة جداً

اكتشاف أرض خارقة بعيدة جداً

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 26, 2021

في اكتشاف نادر جدا، يوصف بأنه يحدث بنسبة "واحد من مليون".. أعلن علماء في نيوزيلندا عن اكتشاف "شبيه الأرض" باتجاه مركز مجرة درب التبانة.

وقال علماء الفلك في جامعة كانتربري النيوزيلندية إنهم اكتشفوا كوكبا جديدا نادرا "بشكل لا يصدق"، وهو واحد من حفنة فقط تم اكتشافها بحجم ومدار يضاهي كوكب الأرض في مجموعتنا الشمسية.

وغالبا ما تسمى مثل هذه الكواكب باسم "الأرض الفائقة" أو "الخارقة"، والكوكب المكتشف يعد واحدا من عدد قليل من الكواكب الخارجية، أي تلك الموجودة خارج نظامنا الشمسي، بحجم ومدار مشابه لكوكبنا.

وأوضح علماء الفلك أن الكوكب ستكون له كتلة تقدر بمكان ما بين كتلة كوكب الزهرة وكتلة كوكب الأرض، بحسب ما ورد في خبر نشر على موقع جامعة كانتربري النيوزيلندية.

أقرأ أيضا:علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

ووفقا للمعلومات، تبلغ كتلة نجمه المضيف حوالي 10 في المئة من كتلة شمسنا، وسيكون مدار الكوكب معادلا لما بين كوكب الزهرة والأرض في نظامنا الشمسي، بمعنى أن السنة على ذلك الكوكب تبلغ 617 يوما.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة التي توضح الاكتشاف، أنطونيو هيريرا مارتن، إن العثور على الكوكب كان فرصة واحدة في المليون.

وأوضح "للحصول على فكرة عن ندرة الاكتشاف، كان الوقت المستغرق لمراقبة التكبير بسبب النجم المضيف 5 أيام تقريبا، بينما تم اكتشاف الكوكب فقط خلال تشويه صغير مدته 5 ساعات".

وأضاف في بيان صحفي: "بعد التأكد من أن هذا قد نتج بالفعل عن ’جسم‘ آخر مختلف عن النجم، وليس خطأ حسابيا، شرعنا في الحصول على خصائص نظام الكوكب-النجم".

أقرأ أيضا:علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

وتحذر وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" من أنه في حين يوجد الكثير من الآمال بالعثور على كوكب شبيه بكوكبنا في المنطقة المسماة "المنطقة القابلة للحياة" أو النطاق الصالح للحياة"، فإن هذه الكواكب الأرضية الفائقة قد لا تبدو تماما مثل كوكب الأرض.

وتقول وكالة ناسا إن هذه الكواكب الشبيهة بالأرض يمكن أن تكون "أكبر بنحو 10 مرات من كوكبنا"، وربما تختلف في تركيبها وتكوينها من عوالم مائية أو كواكب جليدية إلى تلك التي تتكون أساسا من الغازات.

 

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض

دنيا الأبراج والفلك

Published on Jan 24, 2021

نعرف كوكب الأرض، حاليا، وفق خريطته الأحدث، فنقسم العالم إلى قارات محددة الشكل والمساحة والموقع، لكن الأمور لن تظل على هذا الحال خلال ملايين السنوات القادمة.

وتشهد الأرض تحولات بارزة، فتبتعد قارة عن الأخرى، أو تلتحم الواحدة بالأخرى بها فتصبحان قارة واحدة تُوصف بـ"العملاقة".

ويقول علماء الأرض، إن القارات العملاقة تنشأ بشكل بطيء للغاية، عندما تلتحم قارة بأخرى، ولا يحدث هذا الأمر سوى مرة واحدة في كل 600 مليون سنة.

علماء يحددون موعد التحام القارات على الأرض-1

وبحسب مجلة "ساينس ماغ" العلمية، فإن علماء الجيولوجيا يرجحون أن يحدث هذا الأمر مستقبلا، لكننا لن نشهده على الإطلاق لأنه يتطلب ملايين السنين.

ويشرح الباحثون أن هذه القارات العملاقة ستنشأ، لأن الأرض تتأثر بظاهرة "زخف الصخور" في طبقة من الأرض تعرف بـ"الوشاح" أو "الدثار".

أقرأ أيضا:علماء يبتكرون جهاز للبحث عن المعادن الثمينة على سطح القمر والمريخ

وهذا الوشاح هو طبقة تحت الأرض بسمك يقارب 2885 كيلومتر، ويسجل هذا المستوى درجة حرارة مرتفعة ومتفاعلة على هيئة ماء في طور الغليان.

أما القشرة التي نعيشُ فوقها مباشرة في الكوكب فيتراوح سمكها بين 30 و60 كيلومترا.

وتؤدي درجة الحرارة المتقدة في المنطقة تحت الأرضية إلى تزحزح القارات مع مرور الوقت، ومن هنا يحصل تغير لافت في الخريطة.

ويتوقع نموذج علمي مبني على حركة "تكتونية الصفائح" أنه في غضون مئتي مليون سنة القادمة، ستصطدم كتلة أوراسيا (أوروبا وآسيا) بالقارة الأميركية،  وسينشأ ما يمكن تسميته بـ"آماسيا".

ويقول عالم الجيولوجيا في جامعة هارفارد، بول هوفمان، وهو أحد المشاركين في الدراسة، إن هذه الفكرة ليست مفاجئة.

 

أقرأ أيضا: ناسا تكشف أن عدد المجرات في الكون أقل بكثير مما اعتُقد

وتشير البيانات العلمية إلى وجود قارة واحدة عملاقة تسمى "بانغيا" قبل 200 مليون سنة، ثم انشطرت ونشأت منها القارات التي نعرفها حاليا وتفصلها بحار ومحيطات.

في غضون ذلك، يرجع العلماء أن تعود كافة القارات الموجودة إلى الالتحام ببعضها البعض، خلال مئتي مليون سنة، باستثناء القطب الجنوبي.

وفي المنحى نفسه، يرجح الباحثون أن تصبح كافة القارات عند خط استواء كوكب الأرض، خلال 250 مليون سنة.

وبما أن قارات العالم ستتزحزح من مكانها الحالي، فإن أمور المناخ ستشهد تغييرا لافتا، في المستقبل.