DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 25, 2021
Mon 25

14 o

غالباً صافي
Mon
14 o
Tue
14 o
Wed
16 o
Thu
10 o
Fri
7 o
ناسا تُخطط لـ العودة للقمر مرة أخرى بمُشاركة امرأة لأول مرة

ناسا تُخطط لـ العودة للقمر مرة أخرى بمُشاركة امرأة لأول مرة

دنيا الأبراج والفلك

ناسا تكشف تفاصيل رحلتها التاريخية القادمة للقمر

Published on Sep 23, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" رسميا تفاصيل خطة للعودة إلى القمر بحلول عام 2024، ستشهد مشاركة امرأة لأول مرة.

وتعتزم "ناسا" في إطار البرنامج الذي يحمل اسم "أرتيميس"، إرسال رجل وامرأة إلى سطح القمر، في أول هبوط مأهول منذ رحلة "أبولو 17" في العام 1972.

وسيسافر رواد الفضاء في كبسولة شبيهة بمركبة "أبولو"، تسمى "أوريون" وستطلق على متن صاروخ قوي يحمل اسم "إس إل إس"، حسبما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وستشمل المرحلة الأولى رحلة "أرتيميس-1" غير المأهولة والتي ستستمر لمدة شهر تقريبا، اختبار جميع الأنظمة المهمة في جولة حول القمر بخريف 2021.

وستقوم الرحلة "أرتيميس-2" بذات الجولة في عام 2023 ولكن مع طاقم على متنها، في حين ستشهد الرحلة الأخيرة في العام 2024 "أرتيميس-3" هبوط رواد فضاء على القطب الجنوبي للقمر.

اقرأ أيضاً: صور فضائية تثبت وجود "جليد جديد" على سطح "قمر زحل" 

وسيتم تزويد رواد الفضاء ببدلات متطورة تتيح لهم مرونة أكبر مقارنة بتلك البدلات التي استخدمت في رحلة أبولو السابقة.

وسيقضي رواد الفضاء سبعة أيام على سطح القمر يقومون خلالها بجمع العينات وإجراء العديد من التجارب قبل عودتهم إلى الأرض.

ووفق "ناسا" فإن برنامجها سيشمل أيضا بناء بنية تحتية دائمة على القمر في وقت لاحق من هذا العقد، وذلك لدعم الرحلات الطويلة التي ستسعى للكشف عن الموارد المتوفرة على القمر وإمكانية استخدامها.

وتقدّر تكلفة البرنامج بـ28 مليار دولار بحسب مدير "ناسا" جيم بريدينستاين الذي أوضح أن هذا الرقم يشمل كافة النفقات المرتبطة بالرحلة التاريخية

وأوضح بريدينستاين أن: "طلب الميزانية المعروض أمام مجلسي النواب والشيوخ في الوقت الحالي يتضمن 3.2 مليار دولار لنظام الهبوط المأهول".

وأضاف: "نعود للقمر من جديد سعيا وراء مزيد من الاكتشافات العلمية وبحثا عن فوائد اقتصادية وإلهام جيل جديد من المستكشفين".

 

 

تجارب جديدة كشفت قُدرة البكتيريا على إستخراج المعادن الثمينة في الفضاء

تجارب جديدة كشفت قُدرة البكتيريا على إستخراج المعادن الثمينة في الفضاء

دنيا الأبراج والفلك

Published on Nov 12, 2020

أظهرت نتائج التجارب التي أجريت على متن المحطة الفضائية الدولية، أن أنواعا معينة من البكتيريا يمكنها في ظروف انعدام الوزن، استخراج العناصر الثمينة من صخور القمر والمريخ.

وتفيد مجلة Nature Communications، بأن العناصر الأرضية النادرة ومركباتها التي لها خصائص محفزة ومغناطيسية فريدة، هي من المكونات المهمة للإلكترونيات والمعدات الصناعية، وتكون ضرورية حتما عند استعمار الكواكب الأخرى، خاصة وأن نقلها من الأرض لن يكون ممكنا.

ولهذا السبب، يبحث الخبراء عن طرق بسيطة للحصول على هذه المعادن في المكان نفسه. وكما هو معلوم تستخدم بعض أنواع البكتيريا على الأرض في استخراج العناصر النادرة والذهب والنحاس، وتسمى هذه الطريقة "الاستخراج الحيوي". ولكن لم يكن معلوما ما إذا كانت هذه البكتيريا تحتفظ بهذا النشاط في ظروف انعدام الجاذبية.

أقرأ أيضا :ما هو كويكب "أبو فيس" الذي يُشكل خطر على الأرض؟ 

ومن أجل ذلك صمم علماء جامعة إدنبرة البريطانية ما يعرف بمفاعلات التنقيب البيولوجي، التي هي عبارة عن أجهزة صغيرة بداخلها ظروف مشابه لظروف القمر والمريخ. وقد تم نقل 18 مفاعلا منها مع قطع من صخور البازلت في يوليو 2019 إلى المحطة الفضائية الدولية، حيث أجريت تجربة BioRock التي استمرت ثلاثة أسابيع.

وقد قيم العلماء كفاءة ثلاثة أنواع من البكتيريا Sphingomonas desiccabilis وBacillus subtilis وCupriavidus Metallidurans، في استخراج 14 عنصر ا أرضيا نادرا من قطع صخور البازلت. وأجريت تجربة مشابهة على الأرض في ظروف الجاذبية باستخدام نفس أنواع البكتيريا، بالتزامن مع هذه التجربة.

أقرأ أيضا:العلماء يحلون لغز "آثار أقدام" بعيدة عن مسارات رواد ناسا على سطح القمر 

واكتشف الخبراء، أن بكتيريا S. desiccabilis ، حافظت على كفاءة  عالية، حيث استخرجت حوالي 70% من عنصري السيريوم والديوديميوم في جميع ظروف الجاذبية: الأرضية والمريخية وانعدام الجاذبية التام.

ويشير البروفيسور تشارلز كوكيل من كلية الفيزياء وعلم الفلك، إلى أن هذه التجربة، أكدت علميا وتقنيا إمكانية استخدام طريقة الاستخراج الحيوي في الفضاء أيضا.

ويعتقد الخبراء أنه يمكن استخدام البكتيريا في الفضاء ليس فقط في مجال استخراج المعادن، بل وأيضا لتحليل الصخور وتكوين تربة صالحة للزراعة، أو لتوفير المواد الخام اللازمة لنظم إنتاج الماء والهواء.

 

ما هو كويكب

ما هو كويكب "أبو فيس" الذي يُشكل خطر على الأرض؟

دنيا الأبراج والفلك

Published on Nov 11, 2020

اقترحت ناسا في مؤتمر فيديو دولي عقد يوم 6 نوفمبر إرسال بعثة فضائية إلى كويكب "أبوفيس" الذي يهدد الأرض وتفجيره.

يتوقع أن يشهد عام 2029 يوم الجمعة 13 أبريل غير العادي وهو يوم اقتراب كويكب "أبوفيس" الكبير من الأرض إلى مسافة تعادل عشر المسافة التي تفصل بين الأرض والقمر.

وقد أطلقت على هذا الكويكب تسمية "أبوفيس" نسبة إلى إله مصري قديم  حاول، حسب الأساطير المصرية،  تدمير الشمس.

ويبلغ قطر "أبوفيس" 350 مترا، مع العلم أن قطر كويكب تشيليابينسك الذي انفجر عام 2013 في سماء جبال الأورال الروسية يقل عنه بمقدار 20 مرة.

ويتوقع أن يقترب كويكب "أبوفيس" من الأرض إلى مسافة 38 ألف كيلومتر فقط. ويمكن رؤيته بالعين المجردة كنجم مضيء في الفلق.

وسبق لـ"أبوفيس" أن اقترب من الأرض عام 2014  إلى مسافة 14.5 مليون كيلومتر. لكن اقترابه الذي سيحدث عام 2029 سيكون قياسيا ولأول مرة في تاريخ البشرية.

اقرأ أيضا:ناسا تكشف عن وجود أكثر من 300 مليون كوكب قد يكون صالحاً للحياة 

لذلك بدأت البشرية تتهيأ لقدوم "أبوفيس". وقد عقدت ناسا في 4- 6 نوفمبر الجاري  مؤتمر فيديو دوليا حضره البروفسور في جامعة الأورال الفدرالية الروسية، فيكتور غروخوفسكي، المعروف بدراساته في موضوع كويكب "تشيليابينسك".

وقال البروفيسور الروسي الذي ألقى كلمة في المؤتمر إن البشرية لا تعلم إلى حد الآن ما الذي يستهدفنا ويهددنا. وهل هناك الحديد أو الحجارة أو شيء ما آخر ؟

ما هو كويكب أبو فيس الذي يُشكل خطر على الأرض1

لذلك ليس بإمكان البشرية مكافحته، إذ أنها يجب أن تتطلع أولا على مكوناته ومواصفاته.

يذكر أن مسبار "هايابوسا- 2" الياباني كان قد أخذ في فبراير عام 2019 عينات التربة من كويكب ريوغو الذي يبعد عنا مسافة 340 مليون كيلومتر. أما مسبار OSIRIS-Rex الأمريكي فهبط منذ شهر على كويكب بينو وأخذ عينات التربة من سطحه كذلك.

واقترح مدير تلك البعثة الفضائية الأمريكي، دانتي لاوريتا الاستفادة من خبرة مسباره وإرسال بعثة فضائية إلى "أبوفيس". فيما لم يجمع العلماء المشاركون في المؤتمر على موعد إرسال تلك البعثة وفاعلية انفجار يمكن تدبيره على سطح "أبوفيس".

 

ناسا تكشف عن وجود أكثر من 300 مليون كوكب قد يكون صالحاً للحياة

ناسا تكشف عن وجود أكثر من 300 مليون كوكب قد يكون صالحاً للحياة

دنيا الأبراج والفلك

Published on Nov 08, 2020

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن وجود 300 مليون كوكب على الأقل في مجرّتنا درب التبانة قد يكون صالحاً للحياة.

وحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية، فقد أمضى تلسكوب "كبلر" الفضائي التابع لـ"ناسا" تسع سنوات في مهمة بحث عن الكواكب، حيث نجح في تحديد ملايين الكواكب الخارجية في مجرتنا قبل نفاد الوقود في عام 2018.

وظل العلماء في جميع أنحاء العالم يدققون في بيانات "كبلر" لسنوات لتحديد عدد الكواكب الصالحة للحياة.

ووفقاً لـ بحث نُشر في المجلة الفلكية، إحدى المجلات الرائدة في علم الفلك في العالم والتي تملكها الجمعية الفلكية الأميركية، فهناك ما يقرب من 300 مليون كوكب قابل للسكن في مجرتنا.

وقالت "ناسا" في بيان صحافي إن هذا الرقم هو تقدير تقريبي و"يمكن أن يكون هناك المزيد".

اقرأ ايضاً: ترقبوا رؤية عُطارد والمريخ والمُشتري بالعين المُجردة خلال هذا الأسبوع 

وقال الباحث في "ناسا" والمؤلف الرئيسي ستيف برايسون، في البيان: "أخبرَنا (كبلر) بالفعل بأن هناك مليارات من الكواكب، لكننا نعلم الآن أن جزءاً كبيراً من تلك الكواكب قد يكون صخرياً قادراً على دعم المياه السائلة على سطحه".

وعلى الرغم من أن الماء عنصر أساسي ومهم للحياة، فإن هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على قدرة كوكب ما على دعم الحياة، بما في ذلك الغلاف الجوي والتركيب الكيميائي.

ومن ثم فقد أشار العلماء إلى ضرورة إجراء أبحاث أخرى للتأكد من توافر العوامل الأخرى على هذه الكواكب، إلا أنهم أكدوا أن نتيجتهم الأولية مبشّرة.

وهناك نحو 100 إلى 400 مليار نجم في مجرتنا درب التبانة، وفقاً لتقديرات وكالة «ناسا». ومن المحتمل أن يقترن كل نجم في السماء بكوكب واحد على الأقل، ما يعني أنه من المحتمل وجود تريليونات من الكواكب هناك.